مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٠ ٨/‏١٠ ص ٥-‏٧
  • هل اتت العناصر الكيميائية بالصدفة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل اتت العناصر الكيميائية بالصدفة؟‏
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • العناصر الكيميائية من ١ الى ٩٢
  • قوى فيزيائية مضبوطة بدقة بالغة
  • «الوحدات المعمارية للكون»
    هل يوجد خالق يهتم بامركم؟‏
  • كيف ظهر كونُنا؟‏ —‏ الخلاف
    هل يوجد خالق يهتم بامركم؟‏
  • عند النظر الى ما لا يُرى —‏ ماذا ينكشف للناظر؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • ما تعجز العين المجرَّدة عن رؤيته
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٠
ع٠٠ ٨/‏١٠ ص ٥-‏٧

هل اتت العناصر الكيميائية بالصدفة؟‏

توضح دائرة معارف النجوم والذرَّات (‏بالانكليزية)‏:‏ «كل شيء في الكون،‏ حتى ابعد نجم،‏ مصنوع من ذرَّات».‏ ان الذرَّات الفردية هي اصغر من ان ترى،‏ لكنها اذ تجتمع معا تشكل العناصر الكيميائية المألوفة.‏ بعض هذه العناصر اجسام صلبة يمكننا رؤيتها؛‏ وبعضها الآخر غازات غير منظورة.‏ فهل وجود كل هذه العناصر الكيميائية هو صدفة محض؟‏

العناصر الكيميائية من ١ الى ٩٢

رغم ان ذرَّة الهيدروجين هي الابسط بين الذرَّات،‏ فهي تزوِّد النجوم مثل شمسنا بالطاقة وهي مهمة جدا للحياة.‏ تحتوي ذرَّة الهيدروجين على پروتون واحد في نواتها وإلكترون واحد يدور حول النواة.‏ اما العناصر الكيميائية الاخرى مثل الكربون،‏ الاكسجين،‏ الذهب،‏ والزئبق فهي مصنوعة من ذرَّات تحتوي على عدة إلكترونات تدور حول نواة فيها عدة پروتونات ونيوترونات.‏

منذ حوالي ٤٥٠ سنة،‏ لم يكن يُعرف سوى ١٢ عنصرا كيميائيا.‏ وباكتشاف المزيد،‏ لاحظ العلماء انها تتبع ترتيبا طبيعيا.‏ وعندما وُضعت العناصر في جدول ضمن صفوف وأعمدة،‏ اكتشف العلماء ان العناصر الموجودة في العمود نفسه لديها الميِّزات نفسها.‏ لكن كانت هنالك ايضا ثغرات في الجدول،‏ تمثِّل عناصر مجهولة.‏ وقد دفع ذلك العالِم الروسي دمتري منْدلييف الى ان يتنبأ بوجود عنصر كيميائي عدده الذرّي ٣٢،‏ الجرمانيوم،‏ كما انه تنبأ بلونه،‏ وزنه،‏ كثافته،‏ ونقطة انصهاره.‏ يذكر كتاب العلوم الدراسي الكيمياء (‏بالانكليزية)‏،‏ الذي صدر سنة ١٩٩٥،‏ ان «تنبؤات [منْدلييف] بوجود عناصر اخرى مفقودة —‏ الڠاليوم والسكانديوم —‏ تبيَّن انها كانت ايضا دقيقة جدا».‏

مع الوقت،‏ تنبأ العلماء بوجود عناصر كيميائية اخرى غير معروفة وببعض ميزاتها.‏ وفي نهاية المطاف،‏ اكتُشفت كل العناصر المفقودة.‏ ولم يعد هنالك اية ثغرات في الجدول.‏ ان الترتيب الطبيعي للعناصر الكيميائية يعتمد على عدد الپروتونات في نواة ذرَّاتها،‏ بدءا من العنصر رقم ١،‏ الهيدروجين،‏ حتى آخر عنصر يوجد عموما بشكل طبيعي على الارض الرقم ٩٢،‏ اليورانيوم.‏ فهل ذلك مجرد صدفة؟‏

تأملوا ايضا في التنوع الكبير في العناصر الكيميائية.‏ فالذهب والزئبق عنصران يتميزان باللون البراق.‏ لكنَّ الاول صلب والثاني سائل.‏ ورغم ذلك هما عنصران متتابعان رقماهما ٧٩ و ٨٠.‏ فذرَّة الذهب تحتوي على ٧٩ إلكترونا،‏ ٧٩ پروتونا،‏ و ١١٨ نيوترونا.‏ اما ذرَّة الزئبق فلديها مجرد إلكترون واحد وپروتون واحد اكثر من الذهب وعدد النيوترونات نفسه تقريبا.‏

فهل هي مجرد صدفة ان يؤدي تغيير بسيط في ترتيب الجُسيمات الذرِّية الى مثل هذا التنوع الكبير في العناصر؟‏ وماذا عن القوى التي تبقي الجُسيمات الذرِّية معا؟‏ توضح دائرة معارف النجوم والذرَّات:‏ «من اصغر جُسيم حتى اكبر المجرات،‏ كل شيء في الكون يتبع القواعد التي تضعها قوانين الفيزياء».‏ فتخيلوا ما قد يحدث لو تغيرت احدى هذه القواعد.‏ مثلا،‏ ماذا لو عدِّلت القوة التي تبقي الإلكترونات في حركة مستمرة حول نواة الذرَّة؟‏

قوى فيزيائية مضبوطة بدقة بالغة

تأملوا في النتائج اذا ضعفت القوة الكهرمغنطيسية.‏ يذكر الدكتور دايڤيد بلوك في كتابه مراقبة النجوم (‏بالانكليزية)‏:‏ «لن تعود الإلكترونات مرتبطة بالذرَّات».‏ لكن ماذا يعني ذلك؟‏ يضيف:‏ «سيكون لدينا كون تستحيل فيه التفاعلات الكيميائية».‏ فكم نحن شاكرون على القوانين الثابتة التي تجعل التفاعلات الكيميائية ممكنة!‏ مثلا،‏ تتحد ذرَّتان من الهيدروجين مع ذرَّة من الاكسجين لتؤلف جُزَيئا من الماء الثمين.‏

والقوة الكهرمغنطيسية هي حوالي ١٠٠ مرة اضعف من القوة النووية القوية التي تجعل نواة الذرَّات متماسكة.‏ فماذا يحدث اذا تغيرت هذه النسبة؟‏ يوضح العالِمان جون بارو وفرانك تِپْلر:‏ «اذا تغيرت قليلا النسبة بين القوتين النووية والكهرمغنطيسية فلن توجد ذرَّات كربون.‏ ومن دون كربون لا حياة.‏ فالكربون يؤلِّف ٢٠ في المئة من وزن كل الكائنات الحية».‏

والامر الحاسم الآخر هو مدى القوة الكهرمغنطيسية بالمقارنة مع قوة الجاذبية.‏ توضح مجلة العالِم الجديد (‏بالانكليزية)‏:‏ «ان ادق تغيير في النسبة بين قوة الجاذبية والقوة الكهرمغنطيسية يمكن ان يحوِّل النجوم،‏ كالشمس مثلا،‏ الى عمالقة زرق [بحيث يستحيل العيش بسبب الحر الشديد]،‏ او اقزام حُمر [درجة حرارتها منخفضة جدا بحيث لا تدعم الحياة]».‏

وتضبط قوة اخرى،‏ القوة النووية الضعيفة،‏ سرعة التفاعلات النووية في الشمس.‏ يوضح الفيزيائي فريمان دايْسن:‏ «ضعفها يكفي ليحترق الهيدروجين في الشمس ببطء وبمعدل ثابت».‏ ويمكن اعطاء امثلة كثيرة اخرى لإظهار كيف تعتمد حياتنا على القوانين والشروط المتوازنة بدقة الموجودة في الكون.‏ وقد قارن الكاتب العلمي الپروفسور پول دايڤيز هذه القوانين والشروط الكونية بمجموعة ازرار تحكّم في آلة وقال:‏ «يبدو كما لو ان الازرار العديدة يجب ان تكون مضبوطة بدقة بالغة ليكون الكون ملائما لاستمرار الحياة».‏

قبل ان اكتشف السير اسحاق نيوتن قانون الجاذبية بوقت طويل،‏ اشار الكتاب المقدس الى مثل هذه القواعد والقوانين الثابتة.‏ فقد طُرح السؤال التالي على رجل اسمه ايوب:‏ «هل عرفتَ سنن [اي قوانين] السموات او جعلتَ تسلطها على الارض».‏ (‏ايوب ٣٨:‏٣٣)‏ كما طُرحت اسئلة اخرى تدعو المرء الى الاتضاع:‏ «اين كنتَ عندما أسَّستُ الارض» و «مَن حدَّد مقاييسها،‏ ان كنت حقا تعرف؟‏».‏ —‏ ايوب ٣٨:‏٤،‏ ٥،‏ الترجمة التفسيرية.‏

[الاطار في الصفحة ٧]

عناصر كيميائية مهمة جدا

ان العناصر الكيميائية الهيدروجين،‏ الاكسجين،‏ والكربون تؤلف حوالي ٩٨ في المئة من الذرَّات في جسمكم.‏ ثم يليها النتروجين،‏ الذي يؤلف ٤‏,١ في المئة.‏ وهنالك عناصر اخرى موجودة بكميات قليلة جدا ولكنها مهمة جدا للحياة.‏

[الجدول/‏الرسم في الصفحتين ٦ و ٧]

(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

حتى تاريخ صدور هذه المطبوعة،‏ انتج العلماء العناصر ٩٣ الى ١١٨.‏ وكما كان متوقعا،‏ تلائم هذه العناصر ايضا نموذج الجدول الدوري.‏

[المصدر]

المصدر:‏ مختبر لوس ألاموس الوطني

اسم العنصر الرمز العدد الذرّي (‏عدد الپروتونات)‏

⁦1 H hydrogen⁩

⁦2 He helium⁩

⁦3 Li lithium⁩

⁦4 Be beryllium⁩

⁦5 B boron⁩

⁦6 C carbon⁩

⁦7 N nitrogen⁩

⁦8 O oxygen⁩

⁦9 F fluorine⁩

⁦10 Ne neon⁩

⁦11 Na sodium⁩

⁦12 Mg magnesium⁩

⁦13 Al aluminum⁩

⁦14 Si silicon⁩

⁦15 P phosphorus⁩

⁦16 S sulfur⁩

⁦17 Cl chlorine⁩

⁦18 Ar argon⁩

⁦19 K potassium⁩

⁦20 Ca calcium⁩

⁦21 Sc scandium⁩

⁦22 Ti titanium⁩

⁦23 V vanadium⁩

⁦24 Cr chromium⁩

⁦25 Mn manganese⁩

⁦26 Fe iron⁩

⁦27 Co cobalt⁩

⁦28 Ni nickel⁩

⁦29 Cu copper⁩

⁦30 Zn zinc⁩

⁦31 Ga gallium⁩

⁦32 Ge germanium⁩

⁦33 As arsenic⁩

⁦34 Se selenium⁩

⁦35 Br bromine⁩

⁦36 Kr krypton⁩

⁦37 Rb rubidium⁩

⁦38 Sr strontium⁩

⁦39 Y yttrium⁩

⁦40 Zr zirconium⁩

⁦41 Nb niobium⁩

⁦42 Mo molybdenum⁩

⁦43 Tc technetium⁩

⁦44 Ru ruthenium⁩

⁦45 Rh rhodium⁩

⁦46 Pd palladium⁩

⁦47 Ag silver⁩

⁦48 Cd cadmium⁩

⁦49 In indium⁩

⁦50 Sn tin⁩

⁦51 Sb antimony⁩

⁦52 Te tellurium⁩

⁦53 I iodine⁩

⁦54 Xe xenon⁩

⁦55 Cs cesium⁩

⁦56 Ba barium⁩

⁦57 La lanthanum⁩

⁦58 Ce cerium⁩

⁦59 Pr praseodymium⁩

⁦60 Nd neodymium⁩

⁦61 Pm promethium⁩

⁦62 Sm samarium⁩

⁦63 Eu europium⁩

⁦64 Gd gadolinium⁩

⁦65 Tb terbium⁩

⁦66 Dy dysprosium⁩

⁦67 Ho holmium⁩

⁦68 Er erbium⁩

⁦69 Tm thulium⁩

⁦70 Yb ytterbium⁩

⁦71 Lu lutetium⁩

⁦72 Hf hafnium⁩

⁦73 Ta tantalum⁩

⁦74 W tungsten⁩

⁦75 Re rhenium⁩

⁦76 Os osmium⁩

⁦77 Ir iridium⁩

⁦78 Pt platinum⁩

⁦79 Au gold⁩

⁦80 Hg mercury⁩

⁦81 Tl thallium⁩

⁦82 Pb lead⁩

⁦83 Bi bismuth⁩

⁦84 Po polonium⁩

⁦85 At astatine⁩

⁦86 Rn radon⁩

⁦87 Fr francium⁩

⁦88 Ra radium⁩

⁦89 Ac actinium⁩

⁦90 Th thorium⁩

⁦91 Pa protactinium⁩

⁦92 U uranium⁩

⁦93 Np neptunium⁩

⁦94 Pu plutonium⁩

⁦95 Am americium⁩

⁦96 Cm curium⁩

⁦97 Bk berkelium⁩

⁦98 Cf californium⁩

⁦99 Es einsteinium⁩

⁦100 Fm fermium⁩

⁦101 Md mendelevium⁩

⁦102 No nobelium⁩

⁦103 Lr lawrencium⁩

⁦104 Rf rutherfordium⁩

⁦105 Db dubnium⁩

⁦106 Sg seaborgium⁩

⁦107 Bh bohrium⁩

⁦108 Hs hassium⁩

⁦109 Mt meitnerium⁩

⁦110 ⁩

⁦111 ⁩

⁦112 ⁩

⁦114 ⁩

⁦116 ⁩

⁦118 ⁩

[الرسم]

(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

هل ترتيب وتناسق العناصر في الجدول الدوري مجرد صدفة ام انه يعكس تصميما ذكيا؟‏

ذرّة الهليوم

إلكترون

پروتون

نيوترون

[الرسم/‏الصورة في الصفحة ٧]

(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

كيف ضُبطت القوى الفيزيائية الاربع بدقة متناهية؟‏

القوة الكهرمغنطيسية

القوة النووية القوية

قوة الجاذبية

القوة النووية الضعيفة

جُزَيء الماء

نواة الذرَّة

عملاق ازرق

قزم احمر

الشمس

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة