مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٧ ص ٤٠-‏٤٣
  • واجَه المخاطر ليحمي عائلته

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • واجَه المخاطر ليحمي عائلته
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • يعقوب وعيسو يتصالحان
    دروس من قصص الكتاب المقدس
  • يَعْقُوب
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • يعقوب رجل قدَّر القِيَم الروحية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • توأمان كانا مختلفين
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٧ ص ٤٠-‏٤٣

٧ يعقوب

واجَه المخاطر ليحمي عائلته

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

في أواخر حياة يعقوب،‏ لخَّص هذا الرجل سنين حياته بكلمتين:‏ «صعبة وقليلة».‏ (‏تك ٤٧:‏٩)‏ وبالفعل،‏ عانى يعقوب الكثير من الصعوبات.‏ ففي البداية،‏ اضطرَّ أن يهرب بعيدًا إلى حاران لأن أخاه من لحمه ودمه كان مصممًا أن يقتله.‏ وهناك،‏ أحبَّ يعقوب راحيل وأراد أن يتزوجها،‏ لكنَّ والدها لابان خدعه وزوَّجه أختها الكبرى أولًا.‏ وهكذا،‏ صار لدى يعقوب زوجتان،‏ والأسوأ أنهما لم تتَّفقا!‏ وطوال سنوات عديدة،‏ ظلَّ يعقوب يعمل عند لابان.‏ لكنَّ العمل مع رجل مثله لم يكن سهلًا.‏ فهو غشَّ يعقوب وغيَّر أُجرَته مرات كثيرة.‏ رغم كل ذلك،‏ أظهر يعقوب إيمانًا واحتمالًا وشجاعة ملفتة.‏

في أحد الأيام،‏ طلب يهوه من يعقوب أن يترك حاران ويعود إلى كنعان.‏ لكنَّ الموضوع لم يكن بهذه البساطة،‏ فلابان شخص طمَّاع ويعتبر أملاك يعقوب من حقِّه هو.‏ لذلك تشاور يعقوب مع زوجتَيه ثم جمع عائلته وهربوا دون أن يُخبروا لابان.‏ ولكن عندما عرف لابان بما حدث،‏ جمع رجاله وظلَّ يُلاحقهم حتى وجدهم.‏ ثم بدأ يلوم يعقوب ويُكلِّمه بقسوة،‏ حتى إنه هدَّده بعائلته قائلًا:‏ «أنا قادر أن أؤذيكم».‏ لكنَّ يعقوب ردَّ عليه بكل شجاعة ووضع النقاط على الحروف.‏ فهو ذكَّر لابان أنه ظلمه وغشَّه خلال السنوات التي عمِل فيها معه.‏ مع ذلك،‏ كان يعقوب مستعدًّا أن يردَّ السلام بينهما.‏ فعَمِل الرجلان معاهدةَ سلام ثم افترقا.‏

بفضل شجاعة يعقوب،‏ استطاع أن يردَّ السلام مع قريبَين شرسَين،‏ وحتى أن يتصارع مع ملاك جبار

ولكن كان على يعقوب أن يُواجه شخصًا آخر بعد:‏ أخاه التوأم عيسو.‏ قبل سنوات عديدة،‏ حذَّرته أمه رفقة أن أخاه عيسو يريد أن يقتله.‏ فهو كان مقتنعًا أن يعقوب خدعه وأخذ منه بركة أبيه.‏ والآن،‏ لزم أن يردَّ يعقوب السلام مع أخيه.‏ لكنَّه ‹خاف جدًّا ودَبَّ فيه الهم› عندما وصلته أخبار أن عيسو قادم نحوه ومعه ٤٠٠ رجل.‏ فأرسل يعقوب خدامًا قبله ليُلاقوا أخاه ويعطوه هدايا ثمينة.‏ فهل ستكفي هذه الهدايا لتُطفئ غضب عيسو؟‏ لا شيء مضمون.‏ ولكن قبل أن يلتقي يعقوب بعيسو،‏ يحصل أمر مُذهل.‏

ففي وقت ما في الليل،‏ قبل أن يطلع الفجر،‏ يرى يعقوب رجلًا لا يعرفه.‏ كان هذا الرجل ملاكًا من يهوه،‏ وقد بدأ يتصارع مع يعقوب.‏ أما يعقوب فقد عرف أن هذا الملاك يحمل بركة له،‏ لذلك استمرَّ بكل شجاعة يُصارعه لساعات طويلة ولم يستسلم.‏ تخيَّل:‏ رجل مسنٌّ عمره ٩٧ سنة يُصارع ملاكًا جبًّارًا!‏ فمع أن هذه المواجهة أكبر منه بكثير،‏ ظلَّ يعقوب يُصارع بكل قوته،‏ حتى إنه صار يبكي.‏ (‏هو ١٢:‏٤)‏ فعلًا،‏ كان يعقوب مقتنعًا أن أي بركة من إلهه تستاهل كل التعب والجهد.‏ وعند الفجر،‏ لمس الملاك مفصل وِرك يعقوب.‏ لمسة واحدة كانت كافية لتخلع وِركه.‏ مع ذلك،‏ لم يستسلم يعقوب وظلَّ يُصارع الملاك حتى باركه في النهاية.‏ فقال له إن اسمه سيتغيَّر ويصير «إسرائيل»،‏ الذي معناه «مُجاهِد مع اللّٰه».‏ وهذا مُناسب تمامًا لما فعله يعقوب.‏ فهو ثابر وبذل كل جهده ليحصل على بركة من يهوه.‏

بعد ذلك،‏ عاد يعقوب إلى عائلته وهو يعرج.‏ والآن حان الوقت ليواجه أخاه عيسو الآتي نحوه مع ٤٠٠ رجل.‏ فذهب يعقوب بمفرده أمام عائلته ليُلاقي أخاه والرجال الذين معه.‏ وفيما كان عيسو يقترب منه،‏ سجد يعقوب سبع مرات.‏ عندئذٍ ركض عيسو نحو أخيه،‏ لا ليقتله بسلاحه بل ليُعانقه بذراعَيه.‏ وبالفعل،‏ تعانق الأخوان وبدآ يبكيان.‏ إن هدايا يعقوب الكريمة وتواضعه دفعَا عيسو أن يتخلى عن كلِّ أسلحته،‏ وربما أُعجب أيضًا بشجاعة أخيه.‏ المهم في الموضوع أن يعقوب عرف كيف يردُّ السلام بينه وبين أخيه.‏

يعقوب يعرج فيما يقترب من عيسو ورجاله

لم تنتهِ مشاكل يعقوب هنا،‏ فقد كان هناك المزيد من التحديات أمامه.‏ ولكن لا شك أن يعقوب لم يندم أبدًا على طاعته ليهوه ولا على مصارعته الملاك،‏ مع أنه بقي يعرج كل حياته.‏ فمع الوقت،‏ تمَّم يهوه الوعد الرائع الذي وعده به وصار نسله أمة عظيمة.‏ (‏تك ٢٨:‏١٤)‏ وليس هذا فقط،‏ فغالبًا ما يُدعى يهوه في الكتاب المقدس «إله يعقوب».‏ (‏خر ٣:‏٦)‏ حتى إن يسوع المسيح نفسه استعمل هذه العبارة،‏ وأضاف أن يهوه «ليس إله أموات،‏ بل إله أحياء،‏ لأنهم جميعًا أحياء في نظره».‏ (‏لو ٢٠:‏٣٧،‏ ٣٨)‏ إذًا من الواضح أن مستقبل يعقوب مضمون مع يهوه.‏ وحياته في العالم الجديد ستكون رائعة إلى حدٍّ يفوق الوصف،‏ وعمره سيكون طويلًا إلى حدٍّ يفوق العد!‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • تكوين ٢٧:‏٤١-‏٤٥؛‏ ٣١:‏١-‏٢٩،‏ ٣٦-‏٥٥؛‏ ٣٢:‏١–‏٣٣:‏١٦

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر يعقوب الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ لماذا أراد يهوه أن ينال يعقوب حقوق الابن البكر بدل عيسو؟‏ (‏ب٠٣ ١٥/‏١٠ ص ٢٩ ف ٢)‏

  2. ٢-‏ أي حلم أراه يهوه ليعقوب،‏ وماذا أكَّد هذا الحلم؟‏ (‏ب٠٣ ١٥/‏١٠ ص ٢٨ ف ٣–‏ص ٢٩ ف ١)‏ أ

    ملائكة يصعدون وينزلون على سلَّم بين السماء والأرض

    الصورة أ

  3. ٣-‏ لماذا كان يعقوب واثقًا أن الملاك يحمل بركة له؟‏ (‏ب٠٣ ١٥/‏١٠ ص ٣١ ف ١)‏ ب

    يعقوب يواجه ملاكًا مُتجسِّدًا ويُجهِّز نفسه ليتصارع معه

    الصورة ب

  4. ٤-‏ أي خطوات أخذها يعقوب ليحمي عائلته من تأثير الكنعانيين؟‏ (‏ب٩٥ ١٥/‏٩ ص ٢١ ف ٥،‏ الحاشية)‏

تعلَّمْ منه

  • شعر يعقوب أنه مسؤول عن كل خروف من خراف لابان.‏ (‏تك ٣١:‏٣٨-‏٤٠)‏ فكيف يمكن للرعاة المسيحيين اليوم أن يُظهروا الاهتمام نفسه،‏ بل اهتمامًا أكبر بعد،‏ بخراف يهوه،‏ أي إخوتهم وأخواتهم؟‏ ج

    مجموعة صور:‏ شيخ شاب يحمل همَّ أخ كبير في العمر معه في الجماعة.‏ الصور ستتكرر لاحقًا في هذا الدرس شيخ شاب يزور أخًا كبيرًا في العمر في بيته ويصغي إليه بانتباه فيما يُعبِّر عن نفسه لاحقًا،‏ يُرسِل الشيخ رسالة نصية إلى الأخ الكبير في العمر يقول فيها:‏ «أنا في فرصة الغداء الآن وأُريد أن أطمئن عليك.‏ كيف تشعر اليوم؟‏».‏ فيردُّ عليه الأخ الكبير في العمر:‏ «شكرًا سام.‏ أنا اليوم أفضل بكثير.‏» الشيخ والأخ الكبير في العمر في الخدمة معًا.‏ الأخ الكبير في العمر يقف أمام بيت رجل ويناقش معه آية بكل ثقة

    الصورة ج

  • عندما خاف يعقوب،‏ صلَّى إلى يهوه.‏ (‏تك ٣٢:‏٦-‏١٢)‏ فماذا نتعلم منه عن الطريقة التي نُصلِّي بها؟‏

  • كيف تُظهر الشجاعة في حياتك مثل يعقوب؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل يعقوب في القيامة؟‏

إعرف أكثر

كيف نتمثَّل بيعقوب عندما نُلاحظ أن أحد الإخوة منزعج منا؟‏

«‹إسمع له› دائمًا» (‏ب٢١/‏١٢ ص ٢٥-‏٢٧ ف ١٠-‏١٨)‏

إستعمِل هذه القصة المُصوَّرة من الكتاب المقدس لتُعلِّم عائلتك عن يعقوب.‏

«يعقوب وعيسو» (‏م‌ش‌ي‌ق‌م المقالة ٣)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة