مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٤ ١/‏٧ ص ٤-‏٧
  • كنيسة منقسمة —‏ هل يمكن ان تبقى؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كنيسة منقسمة —‏ هل يمكن ان تبقى؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • «انسان الخطية»
  • الحنطة والزوان
  • انقسامات جديدة
  • «اخرجوا منها يا شعبي»
  • ايمان مسيحي حقيقي واحد حقيقة مؤكدة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • ماذا يخبئ المستقبل للمسيحية؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • ‹الابرار يسطعون كالشمس›
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • مثل الحنطة والزوان
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠١٨)‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
ب٩٤ ١/‏٧ ص ٤-‏٧

كنيسة منقسمة —‏ هل يمكن ان تبقى؟‏

«ان جميع الذين يعترفون بحق المسيح المنقذ ينتمون الى الكنيسة المنظورة.‏ فانقسامات العالم المسيحي —‏ بين الشرق والغرب،‏ وبين روما وكنائس الاصلاح —‏ هي انقسامات داخل الكنيسة الواحدة.‏» (‏المسيحيون في شركة)‏ هكذا ينظر احد المؤلفين الى المسيحية كمجموعة اديان متفرِّقة الى حد كبير،‏ تعترف جميعها بنوع من الايمان بيسوع المسيح.‏

ولكنها عائلة منقسمة،‏ بمعتقدات ومقاييس سلوك متضاربة.‏ يقول احد المراقبين:‏ «لدى المسيحية العصرية .‏ .‏ .‏ مقاييس لعضوية الكنيسة ادنى من تلك التي لركوب الباص.‏» كيف اذًا يجب ان نشخِّص حالتها الروحية؟‏ يستنتج الاسقف الكاثوليكي بَتلر باسيل:‏ «ان المسيحية المنقسمة هي فعلا مريضة للغاية.‏» (‏الكنيسة والوحدة)‏ فكيف ابتدأ المرض؟‏ وهل هنالك آمال بالشفاء؟‏

«انسان الخطية»

حذَّر الرسول بولس ان الانشقاق سيتطوَّر.‏ فكتب الى المسيحيين في تسالونيكي الذين اعتقدوا بأن حضور المسيح كان وشيكا:‏ «لا يخدعنّكم احد على طريقة ما.‏ لانه [يوم يهوه] لا يأتي ان لم يأتِ الارتداد اولا ويستعلن انسان الخطية ابن الهلاك.‏» —‏ ٢ تسالونيكي ٢:‏٣.‏

و«انسان الخطية» هذا ادخل الارتداد والتمرد الى الجماعة المسيحية.‏ فمَن هو؟‏ انه ليس فردا من الافراد،‏ بل هو بالاحرى صف رجال دين العالم المسيحي.‏ فقد رفَّع هذا الصف نفسه على الجماعة المرتدَّة بعد وقت قصير نسبيا من موت رسل يسوع،‏ وأخيرا صار يعلِّم الفلسفات الوثنية،‏ كالثالوث وخلود النفس البشرية.‏ (‏اعمال ٢٠:‏٢٩،‏ ٣٠؛‏ ٢ بطرس ٢:‏١-‏٣)‏ ومثل ڤيروس مميت،‏ جعل الجماعة المدَّعية المسيحية تُصاب بأفكار ملهَمة من ابالسة كانت ستقودهم حتما الى الانشقاق.‏ —‏ غلاطية ٥:‏٧-‏١٠.‏

سبق ان ابتدأت العدوى في زمن الرسول بولس.‏ فكتب:‏ «لان سر الاثم الآن يعمل فقط الى ان يُرفع من الوسط الذي يحجز الآن.‏» (‏٢ تسالونيكي ٢:‏٧)‏ عمل الرسل كحاجز ضد سم الارتداد.‏ وعندما أزيل تأثيرهم الموحِّد،‏ انتشر الارتداد غير المقيَّد كآ‌كلة.‏ —‏ ١ تيموثاوس ٤:‏١-‏٣؛‏ ٢ تيموثاوس ٢:‏١٦-‏١٨.‏

ان نشاطات «انسان الخطية» هذا تستمر دون فتور.‏ ففي تقرير حديث عن «كنيسة في عذاب جنسي ولاهوتي،‏» يُقتبس من رئيس شمامسة كنيسة انكلترا وهو يتذمر:‏ «ان الاقتراحات التي تطالب رجال الدين بعدم الانغماس في النشاط الجنسي خارج نطاق الزواج تُرفض.‏ ويجري رسم مضاجعي النظير الممارسين ككهنة.‏ لقد جعلوا الخير شرا والشر خيرا.‏» —‏ مجلة ذا صنداي تايمز،‏ لندن،‏ ٢٢ تشرين الثاني ١٩٩٢.‏

الحنطة والزوان

علَّم يسوع المسيح نفسه ان المسيحية الحقة ستختفي وقتيا عن الانظار.‏ وقال ان تأسيس الجماعة المسيحية كان مثل انسان يزرع زرعا جيدا في حقله.‏ ولكن قال يسوع،‏ «جاء عدوُّه وزرع زوانا في وسط الحنطة.‏» وعندما سأل عبيدُه ما اذا كان يجب ان يحاولوا قلع الزوان،‏ قال صاحب الحقل:‏ «لا.‏ لئلا تقلعوا الحنطة مع الزوان وأنتم تجمعونه.‏» فإلى متى كان سيستمر هذا الخليط من الحنطة والزوان؟‏ قال صاحب الحقل:‏ «دعوهما ينميان كلاهما معا الى الحصاد.‏» —‏ متى ١٣:‏٢٥،‏ ٢٩،‏ ٣٠.‏

الى «الحصاد،‏» او وقت الفرز خلال الايام الاخيرة من «نظام الاشياء،‏» نما المسيحيون الزائفون الى جانب المسيحيين الحقيقيين.‏ (‏متى ٢٨:‏٢٠)‏ واستخدم الشيطان ابليس المرتدِّين ليخلق جماعة مسيحية زائفة فاسدة ومنقسمة.‏ (‏متى ١٣:‏٣٦-‏٣٩)‏ فقد أَنتجوا نسخة مزيَّفة مخزية للمسيحية الاصيلة.‏ (‏٢ كورنثوس ١١:‏٣،‏ ١٣-‏١٥؛‏ كولوسي ٢:‏٨)‏ وإذ تجزأت الكنيسة عبر القرون،‏ اصبح من الصعب اكثر فأكثر تحديد هوية المسيحيين الحقيقيين.‏

انقسامات جديدة

في الازمنة الاحدث،‏ يقول امتحان الكنائس —‏ ١٩٣٢-‏١٩٨٢،‏ «ظهرت انقسامات جديدة،‏ وخصوصا حركة المواهب العجائبية مع تشديدها على الايمان والاختبار الشخصيين.‏» ومن المثير للاهتمام ان يرى البعض ان حركات الولادة الثانية ذات المواهب العجائبية هي علامات شفاء روحي بدلا من انقسامات جديدة.‏ مثلا،‏ اختبرت ايرلندا الشمالية إحياء كهذا في خمسينات الـ‍ ١٨٠٠.‏ فأثيرت آمال عظيمة.‏ ذكر احد التقارير عن «اتحاد اخوي .‏ .‏ .‏ بين الخدام المشيخيين،‏ الويزليين،‏ والمستقلين» وقال ان «كل يوم يحمل قصصا جديدة عن غشيات،‏ غيبوبات،‏ رؤى،‏ احلام وعجائب.‏» —‏ إحياءات دينية.‏

رأى كثيرون في هذه الظواهر المثيرة دليلا على عمل روح اللّٰه لاحياء كنيسته.‏ وقال احد المراقبين:‏ «ان كنيسة اللّٰه بأسمى معانيها يجري احياؤها في هذه المناطق.‏» ولكن على الرغم من اعلان هذا الاحياء الخصوصي بصفته «عهدا مجيدا لم يسبق له مثيل في التاريخ الديني لايرلندا الشمالية،‏» لم يُنتِج هذا الاحياء وإحياءات اخرى مثله الوحدة الدينية بين اولئك الذين يدَّعون الولادة الروحية من جديد.‏

يحاج اشخاص كهؤلاء بأنهم متحدون في الاساس.‏ ولكن هذه هي الحجة نفسها التي يستخدمها باقي العالم المسيحي،‏ الذي يبرِّر ان «ما يوحِّد المسيحيين هو الآن اهم بكثير من المسائل التي لا تزال تقسِّمهم.‏» (‏الكنيسة والوحدة)‏ ويدَّعي العالم المسيحي:‏ «ان وحدتنا الاساسية واحدنا بالآخر وبكل رفقائنا المسيحيين تتأصل في معموديتنا في المسيح.‏» (‏المسيحيون في شركة)‏ ولكنَّ القول ان الانقسامات هي تافهة بسبب الايمان المشترك بيسوع،‏ يماثل القول ان السرطان ليس خطيرا ما دام قلبكم قويا.‏

فالحقيقة هي ان حركات دينية عصرية كهذه زادت التشويش وأَنتجت فوضى روحية فيما يجمع المعلِّمون المقنعون أتباعا لانفسهم.‏ وجيم جونز ودايڤيد كورِش هما مثالان عصريان لقادة روحيين خدعوا الآلاف.‏ (‏متى ١٥:‏١٤)‏ وأحد الخدام المعمدانيين هو عضو بارز في جمعية كو كلوكس كلان.‏ ويربط حملته لاجل سيادة البيض بإحياء ديني ويقول ان الذين يشاركون فيها «سيُمنحون قوة العناية الالهية،‏ وسيُمنحون شجاعة الذي مات في الجمجمة [يسوع المسيح].‏»

وماذا عن العجائب والقوات المزعومة،‏ والعلامات التي تُصنع باسم يسوع؟‏ تذكَّروا تحذير يسوع المسيح القوي انه،‏ ليس الذين يقولون فقط «يا رب يا رب» ينالون رضاه،‏ وإنما ‹الذين يفعلون ارادة ابيه.‏› وكثيرون اليوم لا يعرفون حتى اسم ابيه،‏ يهوه.‏ وحذَّر يسوع من الذين ‹يُخرجون شياطين باسمه ويصنعون قوات بهذا الاسم› ومع ذلك يكونون ‹فاعلي اثم.‏› —‏ متى ٧:‏٢١-‏٢٣.‏

«اخرجوا منها يا شعبي»

ما هو تشخيص العالم المسيحي المريض؟‏ انه رديء جدا.‏ فهل يجب اذًا ان نأخذ بنصيحة الاسقف الكاثوليكي بَتلر،‏ بأن «ننضم الى [الكنيسة] دون مزيد من الضجة وأن نقدِّم مساعدتنا ‹لنقاوتها› المستمرة من داخل صفوفها»؟‏ كلا!‏ فالعالم المسيحي المنقسم والمنشق لن يبقى.‏ (‏مرقس ٣:‏٢٤،‏ ٢٥)‏ فهو جزء من الامبراطورية العالمية للدين الباطل المدعوة بابل العظيمة.‏ (‏رؤيا ١٨:‏٢،‏ ٣)‏ وهذا النظام الديني المذنب بسفك الدم يواجه دمارا وشيكا على يد اللّٰه.‏

لا يقترح الكتاب المقدس ان يبقى المسيحيون الحقيقيون داخل هذه الهيئة الدينية الفاسدة ويحاولوا اصلاحها من الداخل.‏ ولكنه يحث:‏ «اخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا في خطاياها ولئلا تأخذوا من ضرباتها.‏ لان خطاياها لحقت السماء وتذكَّر اللّٰه آثامها.‏» —‏ رؤيا ١٨:‏٤،‏ ٥.‏

«اخرجوا» الى اين؟‏ تذكروا،‏ وَعَد يسوع بأنه في وقت الحصاد،‏ سيجري تجميع المسيحيين الحقيقيين معا ثانية في وحدة عالمية.‏ وأنبأ النبي ميخا مسبقا ايضا بإعادة تجميع كهذا بهذه الكلمات:‏ «اضعهم معا كغنم الحظيرة.‏» (‏ميخا ٢:‏١٢)‏ فهل حدث ذلك؟‏

نعم!‏ يجري تجميع المسيحيين الحقيقيين الآن في اخوّة متحدة عالميا.‏ فمَن هم هؤلاء؟‏ انهم جماعة شهود يهوه المسيحية،‏ التي تعلن باتحاد البشارة بملكوت اللّٰه في ٢٣١ بلدا.‏ فقد رفضوا تعاليم العالم المسيحي المقسِّمة وهم يسعون الى عبادة اللّٰه وفقا لحق كلمته.‏ —‏ يوحنا ٨:‏٣١،‏ ٣٢؛‏ ١٧:‏١٧.‏

انتم مدعوون بحرارة الى التكلم معهم.‏ وإذا اردتم ان تعرفوا المزيد عن شهود يهوه،‏ فاتصلوا من فضلكم بهم محليا او من خلال العنوان الملائم المدرج في الصفحة ٢ من هذه المجلة.‏

[الصورة في الصفحة ٧]

«تذكَّر اللّٰه آثامها»

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة