مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٨ ١٥/‏٣ ص ٢٤-‏٢٥
  • لم يصنعوا لانفسهم اسما شهيرا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لم يصنعوا لانفسهم اسما شهيرا
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • عجز في النطق
  • نمرود —‏ متمرد متغطرس
  • نِمْرُود
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • اناس يبنون برجا كبيرا
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
  • الجزء ٢:‏ ٢٣٦٩-‏١٩٤٣ ق‌م —‏ صياد،‏ برج،‏ وأنتم!‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • لماذا نحتاج الى ملكوت اللّٰه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠٢٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
ب٩٨ ١٥/‏٣ ص ٢٤-‏٢٥

لم يصنعوا لانفسهم اسما شهيرا

لا يذكر الكتاب المقدس اسماء بنَّائي برج بابل الرديء السمعة.‏ تذكر الرواية:‏ «قالوا هلم نبنِ لأنفسنا مدينة وبرجا رأسه بالسماء.‏ ونصنع لأنفسنا اسما [«شهيرا»،‏ ع‌ج] لئلا نتبدد على وجه كل الارض».‏ —‏ تكوين ١١:‏٤.‏

فمَن كان هؤلاء؟‏ حدث ذلك بعد نحو ٢٠٠ سنة من الطوفان.‏ وفي ذلك الوقت،‏ كان نوح البالغ من العمر ٨٠٠ سنة تقريبا،‏ يعيش بين آلاف المتحدرين منه.‏ فكانوا كلهم يتكلمون اللغة نفسها ويعيشون معا في المنطقة نفسها تقريبا حيث سكن هو وأبناؤه بعد الطوفان.‏ (‏تكوين ١١:‏١)‏ وفي وقت من الاوقات،‏ انتقل شرقا جزء من هذا العدد الكبير من السكان و«وجدوا بقعة في ارض شنعار».‏ —‏ تكوين ١١:‏٢.‏

عجز في النطق

في هذه البقعة كان أن قرَّر هذا الفريق التمرد على اللّٰه.‏ كيف؟‏ اظهر يهوه اللّٰه قصده عندما امر الزوجين البشريين الاولين بأن ‹يثمروا ويكثروا ويملأوا الارض›.‏ (‏تكوين ١:‏٢٨)‏ وكُرِّر ذلك لنوح وأبنائه بعد الطوفان.‏ فقد أوصاهم اللّٰه قائلا:‏ «أثمروا انتم واكثروا وتوالدوا في الارض وتكاثروا فيها».‏ (‏تكوين ٩:‏٧)‏ خلافا لتوجيه يهوه،‏ بنى الشعب مدينة ‹لئلا يتبددوا على وجه كل الارض›.‏

وابتدأ ايضا هؤلاء الناس يبنون برجا بهدف صنع ‹اسم شهير› لأنفسهم.‏ ولكن بعكس توقعاتهم،‏ لم يكملوا بناء البرج.‏ ويظهر سجل الكتاب المقدس ان يهوه بلبل لسانهم لكي لا يتمكنوا من فهم واحدهم الآخر.‏ تقول الرواية الموحى بها:‏ «فبددهم الرب من هناك على وجه كل الارض.‏ فكفوا عن بنيان المدينة».‏ —‏ تكوين ١١:‏٧،‏ ٨.‏

ان الفشل التام لهذه المغامرة يؤكده واقع ان اسماء البنائين لم تصر قط ‹شهيرة›،‏ او معروفة.‏ فهي في الواقع غير معروفة ومُحيت من التاريخ البشري.‏ ولكن ماذا عن نمرود،‏ ابن حفيد نوح؟‏ ألم يكن قائد هذا التمرد على اللّٰه؟‏ أليس اسمه معروفا؟‏

نمرود —‏ متمرد متغطرس

لا شك ان نمرود كان هو الزعيم.‏ والتكوين الاصحاح ١٠ يعرِّفه بأنه «صياد جبار في مقاومة ليهوه».‏ (‏تكوين ١٠:‏٩،‏ ع‌ج)‏ وتقول الاسفار المقدسة ايضا انه «ابتدأ يكون جبارا في الارض».‏ (‏تكوين ١٠:‏٨)‏ كان نمرود محاربا،‏ رجل عنف.‏ وصار اول حاكم بشري بعد الطوفان،‏ اذ نصَّب نفسه ملكا.‏ وكان نمرود ايضا بنَّاء.‏ وينسب اليه الكتاب المقدس تأسيس ثماني مدن،‏ بما فيها بابل.‏ —‏ تكوين ١٠:‏١٠-‏١٢.‏

وهكذا،‏ فإن نمرود —‏ المقاوم للّٰه،‏ ملك بابل،‏ وباني المدن —‏ شارك دون شك في بناء برج بابل.‏ أفلم يصنع لنفسه اسما شهيرا؟‏ كتب المستشرق إ.‏ ف.‏ ك.‏ روزنمولر عن اسم نمرود:‏ «أُعطي الاسم لنمرود من الكلمة [مَرَذ]،‏ التي تعني بالعبرانية ‹تمرَّد›،‏ ‹ارتد›».‏ ثم يوضح روزنمولر:‏ «اعتاد الشرقيون ان يدعوا دائما الاشخاص البارزين عندهم بأسماء تُعطى لهم بعد موتهم،‏ مما يفسر لماذا تنسجم احيانا الاسماء بشكل مدهش مع افعال الشخص».‏

يتفق علماء عديدون في الرأي ان الاسم نمرود ليس الاسم المُعطى له عند الولادة.‏ وبالاحرى،‏ يعتبرونه اسما أُعطي له لاحقا ليناسب شخصيته المتمردة بعد ان صارت واضحة.‏ على سبيل المثال،‏ يذكر ك.‏ ف.‏ كايل:‏ «ان الاسم نفسه،‏ نمرود من [مَرَذ]،‏ ‹نتمرد›،‏ يشير الى المقاومة العنيفة للّٰه.‏ وهو مميِّز للغاية بحيث لا يمكن ان يطلقه الا معاصرو نمرود،‏ مما جعله اسما عَلَما».‏ وفي احدى الحواشي،‏ يقتبس كايل من المؤرخ جايكوب پريزونيوس قوله:‏ «اعتقد ان هذا الرجل [نمرود]،‏ كصياد متوحش وتحيط به زمرة من الرفقاء،‏ كان يردد دائما هذه الكلمة:‏ ‹نمرود،‏ نمرود›،‏ اي ‹لنتمرد،‏ لنتمرد›،‏ لكي يحث الباقين على التمرد.‏ وهكذا،‏ في وقت لاحق،‏ صار الآخرون،‏ بمن فيهم موسى نفسه،‏ يطلقون عليه هذه الكلمة كاسم عَلَم ليشيروا اليه».‏

من الواضح ان نمرود لم يصنع لنفسه اسما شهيرا.‏ فالاسم الذي أُعطي له عند الولادة يظهر انه غير معروف.‏ فقد مُحي من التاريخ،‏ كما مُحيت اسماء الذين حذوا حذوه.‏ حتى انه لم يترك ايّ نسل له يحمل اسمه.‏ وعوضا عن نيل المجد والشهرة،‏ فقد لبس ثوب الخزي.‏ والاسم نمرود يصنفه الى الابد بأنه متمرد متغطرس تحدَّى يهوه اللّٰه بحماقة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة