مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٤ ١/‏١١ ص ٣-‏٤
  • البحث عن رئيس مثالي

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • البحث عن رئيس مثالي
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • هل «نحن مضطرون الى القبول بالموجود» ام هنالك بديل؟‏
  • اسلكوا بثقة بقيادة يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • مَن هو الرئيس المثالي لأيامنا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • القيادة الجيدة:‏ اين يمكن ايجادها؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • أي حاكم ستختار؟‏ ماذا يقول الكتاب المقدس؟‏
    مواضيع أخرى
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
ب٠٤ ١/‏١١ ص ٣-‏٤

البحث عن رئيس مثالي

«تنحَّ جانبا،‏ فقد طفح الكيل!‏ باللّٰه عليك ارحل!‏» —‏ أوليڤر كرومويل؛‏ اقتبس هذه الكلمات لاحقا ليوپولد آيميري،‏ عضو في البرلمان البريطاني.‏

كانت رحى الحرب العالمية الثانية تدور منذ ثمانية اشهر،‏ ولم تكن الامور تجري لصالح بريطانيا وحلفائها.‏ فرأى ليوپولد آيميري وغيره ممن يتولَّون السلطة انه يلزم إقالة رئيس الوزراء الحالي وتعيين رئيس جديد بدلا منه.‏ لذلك في ٧ ايار (‏مايو)‏ ١٩٤٠،‏ اقتبس آيميري في مجلس العموم الكلمات الآنفة الذكر،‏ موجِّها اياها الى رئيس الوزراء نيڤيل تشمبرلين.‏ وبعد ثلاثة ايام،‏ استقال تشمبرلين وحلَّ محله ونستون تشرتشل.‏

لا شك ان البشر يحتاجون الى رئيس كفؤ يتولى القيادة.‏ لكنَّ قلّة من الرؤساء يبلغون هذا المقياس.‏ فإذا كان على الوالد ضمن الدائرة العائلية ان يكون كفؤا في تولّي قيادة عائلته لكي تعيش زوجته وأولاده حياة سعيدة،‏ فكم بالاحرى الرئيس الذي سيتولى حكم بلد او حكم العالم بأسره؟‏ لا عجب اذًا ان يكون الرؤساء المثاليون نادري الوجود.‏

على مرّ التاريخ،‏ تُوِّج آلاف الملوك،‏ نُظِّمت مئات الثورات والانقلابات،‏ عُيِّن وانتُخب العديد من الرؤساء،‏ اغتيل كثيرون من الرسميين،‏ حتى انظمة الحكم تغيَّرت بالكامل.‏ لذلك فإن ملوكا،‏ رؤساء وزراء،‏ امراء،‏ رؤساء دول،‏ امناء عامّين،‏ ودكتاتوريين وجدوا انفسهم يُولَّون السلطة او يُقالون منها.‏ وفي بعض الاحيان،‏ اطاحت تغييرات مفاجئة بحكام واسعي النفوذ.‏ (‏انظر الاطار:‏ «عُزلوا فجأة عن مناصبهم» في الصفحة ٥.‏)‏ وقد تبيَّن بعد كل هذه الجهود ان ايجاد رئيس يتحلى بالكفاءة ويحكم طويلا امر صعب للغاية.‏

هل «نحن مضطرون الى القبول بالموجود» ام هنالك بديل؟‏

لا عجب اذًا ان يفقد كثيرون كل أمل بإيجاد رئيس مثالي.‏ وفي بعض البلدان،‏ يعبِّر الناس عن مشاعر اللامبالاة واليأس بشكل خاص في فترة الانتخابات.‏ ذكر صحافي من افريقيا يُدعى جيف هيل:‏ «يطغى على الناس موقف اللامبالاة او الرفض [رفض التصويت] حين يشعرون بأنهم عاجزون عن تغيير حالة البؤس التي يعيشونها.‏ .‏ .‏ .‏ وفي افريقيا،‏ ان امتناع الناس عن التصويت لا يعني دائما انهم راضون عن الوضع الراهن.‏ ففي اغلب الاحيان،‏ يكون هذا الامتناع بمثابة صيحة استغاثة يطلقها الذين يشعرون ان لا احد يهتم لأمرهم».‏ وبشكل مماثل،‏ كتب محرر في صحيفة بالولايات المتحدة عن انتخابات وشيكة:‏ «اتمنى ان يترشح شخص يجمع كل المواصفات المطلوبة.‏ ولكن لا وجود لهذا الشخص الآن ولن يوجد يوما.‏ لذلك نحن مضطرون الى القبول بالموجود».‏

فهل البشر مضطرون حقا الى «القبول بالموجود»،‏ اي بالرؤساء الناقصين؟‏ وهل يشهد عجز الرؤساء البشر عن توفير حاجات رعاياهم اننا لن نحظى يوما بقائد مثالي؟‏ كلا.‏ فالرئيس الاسمى والمثالي موجود حقا.‏ والمقالة التالية ستطلعنا على هويته وعلى الخدمات التي سيقدِّمها لملايين الناس من كل الخلفيات،‏ بمن فيهم انت ايضا.‏

[الصور في الصفحة ٣]

اعلى اليسار:‏ نيڤيل تشمبرلين

اعلى اليمين:‏ ليوپولد آيميري

في الاسفل:‏ ونستون تشرتشل

[مصدر الصورة]

⁦‏⁦Chamberlain: Photo by Jimmy Sime/Central Press/Getty Images; Amery: Photo by Kurt Hutton/Picture Post/Getty Images; Churchill: The Trustees of the Imperial War Museum (MH 26392)⁩‏⁩

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة