مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٧ ١٥/‏٥ ص ١٧-‏٢٠
  • «تثبت مقاصدك»

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • «تثبت مقاصدك»
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مَن ‹يعدّ ما في القلب›؟‏
  • «ألقِ على يهوه اعمالك»
  • «جعل يهوه الكلَّ لأجل قصده»
  • «في مخافة يهوه»
  • «قلب الانسان يفكر في طريقه»
  • «قبان العدل وميزانه ليهوه»
  • نيل رضى الملك
  • اقتنوا قلبا يُرضي يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • نمّوا علاقة حميمة بيهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • أمثال ١٦:‏٣:‏ «فوِّض إلى الرب أعمالك»
    شرح آيات من الكتاب المقدس
  • «مخافة يهوه هي الحكمة»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
ب٠٧ ١٥/‏٥ ص ١٧-‏٢٠

«تثبت مقاصدك»

صلَّى المرنِّم الملهم داود في احدى الترانيم التي نظمها:‏ «قلبا نقيا اخلُق فيّ يا اللّٰه،‏ وروحا ثابتا جدِّد في داخلي.‏ رُدَّ لي بهجة خلاصك،‏ ومُدَّني بروح راغبة».‏ (‏مزمور ٥١:‏١٠،‏ ١٢)‏ فبعدما ارتكب داود الخطية مع بثشبع،‏ اعرب بهذه الكلمات عن التوبة والتمس من اللّٰه ان يطهّر قلبه ويخلق فيه روحا،‏ او ميلا عقليا،‏ ليفعل الصواب.‏

فهل يهوه اللّٰه هو مَن يخلق فينا قلبا جديدا ويضع فينا روحا راغبة وجديدة؟‏ ام ان القلب النقي امر ينبغي ان نسعى نحن لاقتنائه والمحافظة عليه؟‏ صحيح ان ‹يهوه هو فاحص القلوب›،‏ ولكن الى اي حدّ يتدخل في ما يدور في خلدنا؟‏ (‏امثال ١٧:‏٣؛‏ ارميا ١٧:‏١٠)‏ وإلى اي حدّ يؤثر في حياتنا،‏ دوافعنا،‏ وتصرفاتنا؟‏

ان الاعداد التسعة الاولى من سفر الامثال الاصحاح ١٦،‏ التي يرِد فيها الاسم يهوه ثماني مرات،‏ تُظهر لنا كيف يمكننا ان نعيش حياتنا وفق مشيئة اللّٰه بحيث ‹تثبت مقاصدنا›.‏ (‏امثال ١٦:‏٣)‏ وتتناول الاعداد ١٠ الى ١٥ مسؤولية الملك او الحاكم.‏

مَن ‹يعدّ ما في القلب›؟‏

تقول الامثال ١٦:‏١أ:‏ «للإنسان إعداد ما في القلب».‏ من الواضح ان مسؤولية «إعداد ما في القلب» تقع على عاتقنا.‏ فيهوه لا يعدّ قلبنا بطريقة عجائبية ولا يعطينا روحا راغبة.‏ لذلك علينا ان نجتهد نحن انفسنا لاستقاء المعرفة الدقيقة من كلمته الكتاب المقدس،‏ نتأمل في ما نتعلمه،‏ ونجعل تفكيرنا منسجما مع تفكيره.‏ —‏ امثال ٢:‏١٠،‏ ١١.‏

لكنَّ الطلب الذي التمسه داود من اللّٰه ان يعطيه «قلبا نقيا» و ‹روحا جديدة› يظهر انه يدرك ميله الخاطئ وحاجته الى المساعدة الالهية ليطهّر قلبه.‏ وبما اننا ناقصون،‏ فقد نُغرى بارتكاب «اعمال الجسد».‏ (‏غلاطية ٥:‏١٩-‏٢١)‏ لذلك نحتاج الى مساعدة يهوه كي ‹نميت اعضاء جسدنا التي على الارض من جهة العهارة،‏ النجاسة،‏ الشهوة الجنسية،‏ الاشتهاء المؤذي،‏ والطمع الذي هو صنمية›.‏ (‏كولوسي ٣:‏٥)‏ فكم هو مهم ان نصلِّي الى يهوه ونلتمس مساعدته كي ننزع الميول الخاطئة من قلبنا ولا نستسلم للتجارب!‏

وهل يمكننا ان نساعد الآخرين على ‹إعداد ما في قلبهم›؟‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «يوجد مَن يتكلم من غير روية مثل طعنات السيف،‏ أما لسان الحكماء فشفاء».‏ (‏امثال ١٢:‏١٨)‏ ومتى يكون للساننا اثر شافٍ؟‏ لا يحدث ذلك إلّا حين يأتي «من يهوه جواب اللسان»،‏ اي حين ننقل الى الآخرين كلمات الحق السديدة روحيا.‏ —‏ امثال ١٦:‏١ب.‏

يذكر الكتاب المقدس ايضا ان «القلب اشد غدرا من كل شيء،‏ وهو يستميت الى غايته.‏ فمن يقدر ان يعرفه؟‏».‏ (‏ارميا ١٧:‏٩)‏ فبما ان قلبنا المجازي يميل الى تبرير وخداع نفسه،‏ يحذِّرنا سليمان،‏ ملك اسرائيل قديما،‏ من هذا الخطر قائلا:‏ «جميع طرق الانسان نقية في عينيه،‏ ويهوه وازن الارواح».‏ —‏ امثال ١٦:‏٢.‏

تدفعنا محبة الذات الى تبرير اخطائنا،‏ اخفاء الخصال السيئة في شخصيتنا،‏ وتجاهُل الاعمال الرديئة التي نرتكبها.‏ غير اننا لا نستطيع ان نخدع يهوه،‏ فهو وازن الارواح.‏ وروح الشخص هي ميله العقلي السائد وهي مرتبطة بالقلب.‏ وما يؤثر الى حد بعيد في ما تؤول اليه هذه الروح هو نشاط قلبنا المجازي،‏ الذي يشمل افكارنا وعواطفنا ودوافعنا وما شابه ذلك.‏ وهذه الروح يزنها «فاحص القلوب»،‏ الذي تخلو احكامه من التحيُّز والمحاباة.‏ لذا من الحكمة ان نصونها.‏

«ألقِ على يهوه اعمالك»

يتطلب وضع الخطط او المقاصد التفكير،‏ وهو نشاط يقوم به قلبنا.‏ وبعد التخطيط تأتي الاعمال عادة.‏ فهل ننجح في مساعينا؟‏ يقول سليمان:‏ «ألقِ على يهوه اعمالك،‏ فتثبت مقاصدك».‏ (‏امثال ١٦:‏٣)‏ ان القاء اعمالنا على يهوه يعني ان نثق به،‏ نتوكل عليه،‏ ونخضع له —‏ ان نرفع الحمل عن اكتافنا ونلقيه على اكتافه،‏ اذا جاز التعبير.‏ رنَّم صاحب المزمور:‏ «سلِّم ليهوه طريقك،‏ وتوكل عليه،‏ وهو يدبر».‏ —‏ مزمور ٣٧:‏٥.‏

ولكن لكي تثبت مقاصدنا،‏ ينبغي ان تنسجم مع كلمة اللّٰه وتنبع من دوافع جيدة.‏ بالاضافة الى ذلك،‏ علينا ان نصلِّي الى يهوه طلبا للمساعدة والدعم ونبذل بضمير حي كل ما في وسعنا لاتِّباع مشورة الكتاب المقدس.‏ ومن المهم بشكل خاص ان ‹نلقي على يهوه عبئنا› عندما تواجهنا المحن او المشاكل،‏ لأنه ‹يعولنا›.‏ فهو «لا يدع البار يتزعزع ابدا».‏ —‏ مزمور ٥٥:‏٢٢.‏

«جعل يهوه الكلَّ لأجل قصده»

وماذا ينجم ايضا عن القاء اعمالنا على يهوه؟‏ يقول الملك الحكيم:‏ «قد جعل يهوه الكلَّ لأجل قصده».‏ (‏امثال ١٦:‏٤أ)‏ ان خالق الكون هو اله قصد.‏ وحين نلقي اعمالنا عليه،‏ تزخر حياتنا بنشاطات ذات قصد،‏ لا بنشاطات باطلة وعديمة الجدوى.‏ وقصد يهوه للارض والانسان قصد ابدي.‏ (‏افسس ٣:‏١١)‏ فقد صوّر الارض وخلقها «للسكن».‏ (‏اشعيا ٤٥:‏١٨)‏ وقصده الاول للجنس البشري على الارض سيتحقق لا محالة.‏ (‏تكوين ١:‏٢٨)‏ لذلك فإن الحياة المكرَّسة للاله الحقيقي لن تنتهي ابدا وستكون دائما ذات معنى.‏

جعل يهوه «الشرير ايضا ليوم السوء».‏ (‏امثال ١٦:‏٤ب)‏ لا يعني ذلك ان يهوه خلق الاشرار،‏ لأن ‹صنيعه كامل›.‏ (‏تثنية ٣٢:‏٤)‏ لكنه سمح بأن يكونوا موجودين ويستمروا في العيش حتى يحين الوقت المناسب لتنفيذ دينونته المضادة.‏ مثلا،‏ قال يهوه لفرعون مصر:‏ «لهذا أبقيتك،‏ لكي أريك قدرتي ولكي يُعلَن اسمي في كل الارض».‏ (‏خروج ٩:‏١٦)‏ فقد كانت الضربات العشر وهلاك فرعون وقواته في البحر الاحمر ادلة بارزة على قدرة اللّٰه التي لا تضاهى.‏

يمكن ان يهيِّئ يهوه ايضا الظروف الملائمة ليجعل الاشرار يخدمون قصده دون علمهم.‏ يقول المرنِّم الملهم:‏ «سخط الانسان يحمدك،‏ بقية السخط تتمنطق بها [يا يهوه]».‏ (‏مزمور ٧٦:‏١٠)‏ قد يسمح يهوه لأعدائه ان يعبّروا عن سخطهم على خدامه،‏ ولكن الى الحدّ الضروري لتأديب شعبه وتدريبهم.‏ اما ما يزيد عن ذلك،‏ فهو يتكفل به.‏

يدعم يهوه خدامه المتواضعين،‏ ولكن ماذا عن المتكبرين والمتعجرفين؟‏ يقول ملك اسرائيل:‏ «كل متكبر القلب مكرهة ليهوه.‏ لن يفلتوا من العقاب،‏ ولو تضامنوا بوضع اليد في اليد».‏ (‏امثال ١٦:‏٥)‏ ‹فمتكبرو القلب› لن يفلتوا من العقاب حتى لو تضامنوا معا لدعم واحدهم الآخر.‏ من الحكمة اذًا ان ننمي روح التواضع مهما بلغت سعة اطلاعنا ومهاراتنا ومهما حصلنا على امتيازات في الخدمة.‏

«في مخافة يهوه»

بما اننا وُلدنا في الخطية،‏ فنحن معرَّضون لارتكاب الاخطاء.‏ (‏روما ٣:‏٢٣؛‏ ٥:‏١٢)‏ وماذا سيساعدنا على تجنُّب وضع الخطط او المقاصد التي تقود الى مسلك الشر؟‏ تقول الامثال ١٦:‏٦:‏ «باللطف الحبي والحق يُكفَّر عن الذنب،‏ وفي مخافة يهوه الحيدان عن الشر».‏ ففي حين ان يهوه يكفِّر عن خطايانا بالحق ولطفه الحبي،‏ تحول مخافة يهوه دون ارتكابنا الخطية.‏ فكم هو مهم ان ننمي الخوف من عدم ارضائه،‏ الى جانب الاعراب عن محبتنا له وتقديرنا للطفه الحبي!‏

تدخل مخافة اللّٰه قلبنا عندما ننمي التوقير والاحترام لقدرة اللّٰه المهيبة.‏ تخيَّل مثلا القدرة التي تعكسها خليقته!‏ فقد استطاع ايوب تعديل طريقة تفكيره حين جرى تذكيره بقدرة اللّٰه الظاهرة في اعماله الخلقية.‏ (‏ايوب ٤٢:‏١-‏٦)‏ ألا نتأثر ايضا عندما نقرأ الروايات المسجلة في الكتاب المقدس عن تعاملات يهوه مع شعبه ونتأمل فيها؟‏ رنَّم صاحب المزمور:‏ «هلمّ انظروا اعمال اللّٰه.‏ فعله مخوف نحو بني البشر».‏ (‏مزمور ٦٦:‏٥)‏ لا ينبغي اعتبار لطف اللّٰه الحبي تحصيل حاصل.‏ فحين ‹تمرّد الاسرائيليون وآلموا روحه القدس،‏ تحوّل لهم عدوّا وحاربهم›.‏ (‏اشعيا ٦٣:‏١٠)‏ من جهة اخرى،‏ «اذا سرّ يهوه بطرق انسان،‏ جعل حتى اعداءه يسالمونه».‏ (‏امثال ١٦:‏٧)‏ فيا للحماية التي تمنحنا اياها مخافة يهوه!‏

يقول الملك الحكيم:‏ «القليل مع البر افضل من وفرة المحاصيل بغير عدل».‏ (‏امثال ١٦:‏٨)‏ وتذكر الامثال ١٥:‏١٦:‏ «القليل مع مخافة يهوه افضل من مخزون وافر ومعه اضطراب».‏ فالخوف التوقيري من اللّٰه ضروري بالتأكيد لنتبع المسلك البار باستمرار.‏

«قلب الانسان يفكر في طريقه»

خُلق الانسان بإرادة حرة وقادرا على الاختيار بين الصواب والخطإ.‏ (‏تثنية ٣٠:‏١٩،‏ ٢٠)‏ فقلبنا المجازي يستطيع ان يتأمل في خيارات عدة وينتقي احدها.‏ وإذ يشير سليمان ان صنع الخيارات من مسؤوليتنا،‏ يقول:‏ «قلب الانسان يفكر في طريقه».‏ وحين يفعل ذلك،‏ «يهوه يوجه خطواته».‏ (‏امثال ١٦:‏٩)‏ وبما ان يهوه قادر على توجيه خطواتنا،‏ فمن الحكمة ان نطلب منه مساعدتنا على ‹تثبيت مقاصدنا›.‏

وكما سبق ورأينا،‏ القلب غدَّار وقادر ان يدفعنا الى اختلاق حجج باطلة.‏ مثلا،‏ ربما يرتكب الانسان خطية فيلجأ القلب الى تبرير الذات.‏ وعوض ان يترك هذا الانسان مسلكه الخاطئ،‏ قد يحاج ان اللّٰه محب ولطيف ورحيم وغفور،‏ قائلا في قلبه:‏ «ان اللّٰه قد نسي.‏ حجب وجهه.‏ لا يرى ألبتة».‏ (‏مزمور ١٠:‏١١)‏ لكنَّ استغلال رحمة اللّٰه امر خاطئ وخطير.‏

«قبان العدل وميزانه ليهوه»

ينتقل الملك سليمان من التحدث عن قلب وأعمال الانسان ليتحدث عن اعمال الملك فيقول:‏ «ليكن الحكم الإلهي على شفتي الملك،‏ ولا يخن فمه في القضاء».‏ (‏امثال ١٦:‏١٠)‏ ويصح ذلك بالتأكيد في الملك المتوّج يسوع المسيح.‏ فهو سيحكم الارض وفق المشيئة الالهية.‏

ويقول الملك الحكيم مشيرا الى مصدر العدل والبر:‏ «قبان العدل وميزانه ليهوه.‏ كل معايير الكيس عمله».‏ (‏امثال ١٦:‏١١)‏ فيهوه هو الذي يزود قبان العدل وموازينه.‏ فلا ينبغي للملك ان يحدِّد المبادئ على هواه.‏ لذلك قال يسوع حين كان على الارض:‏ «انا لا اقدر ان اعمل شيئا من تلقاء ذاتي.‏ كما اسمع ادين،‏ ودينونتي بارة،‏ لأني لا اطلب مشيئتي،‏ بل مشيئة الذي ارسلني».‏ ويمكننا ان نتوقع العدل الكامل من الابن ‹لأن الآب فوض اليه كل الدينونة›.‏ —‏ يوحنا ٥:‏٢٢،‏ ٣٠.‏

وماذا يمكن ان نتوقع ايضا من الملك الذي يمثل يهوه؟‏ «فعل الشر مكرهة للملوك؛‏ لأن العرش يثبَّت بالبر».‏ (‏امثال ١٦:‏١٢)‏ ان مبادئ اللّٰه البارة توجه الملكوت المسياني.‏ فهذا الملكوت لا يحالف «عرش المصائب».‏ —‏ مزمور ٩٤:‏٢٠؛‏ يوحنا ١٨:‏٣٦؛‏ ١ يوحنا ٥:‏١٩.‏

نيل رضى الملك

وكيف ينبغي ان يتجاوب رعايا الملك العظيم؟‏ يقول سليمان:‏ «شفاه البر مسرة للملك العظيم،‏ وهو يحب المتكلم بالمستقيمات.‏ سخط الملك رسل موت،‏ والانسان الحكيم يسكِّنه».‏ (‏امثال ١٦:‏١٣،‏ ١٤)‏ يصغي عباد يهوه اليوم الى هذه الكلمات ويشغلون انفسهم بالكرازة بالملكوت وعمل التلمذة.‏ (‏متى ٢٤:‏١٤؛‏ ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠)‏ وهم يعلمون ان استعمال شفاههم بهذه الطريقة يفرّح الملك المسياني،‏ يسوع المسيح.‏ وإذا كان من الحكمة طلب رضى الملوك البشر الاقوياء وتفادي اغضابهم،‏ فكم بالاحرى نيل رضى الملك المسياني!‏

ويتابع سليمان:‏ «في نور وجه الملك حياة،‏ ورضاه كسحابة مطر الربيع».‏ (‏امثال ١٦:‏١٥)‏ فكما ان «نور وجه الملك» يعني رضاه،‏ كذلك يشير ‹نور وجه يهوه› الى الرضى الالهي.‏ (‏مزمور ٤٤:‏٣؛‏ ٨٩:‏١٥)‏ ومثلما تُعتبر سحب المطر مصدرا اكيدا للمياه التي تساهم في انضاج المحاصيل،‏ فإن رضى الملك دلالة على حدوث امور جيدة في المستقبل.‏ فالحياة في ظل حكم الملكوت المسياني ستكون زاخرة بالبركات والازدهار،‏ مثلما كان حكم الملك سليمان على نطاق مصغر.‏ —‏ مزمور ٧٢:‏١-‏١٧.‏

وفيما ننتظر ملكوت اللّٰه ليتولى شؤون البشر في كل الارض،‏ فلنطلب مساعدته على تطهير قلبنا.‏ ولنضع ايضا ثقتنا في يهوه وننمي الخوف الالهي.‏ وهكذا يكون لدينا ملء الثقة ان ‹مقاصدنا ستثبت›.‏ —‏ امثال ١٦:‏٣.‏

[الصورة في الصفحة ١٨]

بأي معنى جعل يهوه ‹الشرير ليوم السوء›؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة