مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٩ ١٥/‏٥ ص ١٩-‏٢٠
  • ايها الازواج،‏ اتصفوا بالمحبة تمثّلا بالمسيح!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ايها الازواج،‏ اتصفوا بالمحبة تمثّلا بالمسيح!‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • المسيح تحنّن على الجماعة
  • لم «يخجل بأن يدعوهم ‹اخوة›»
  • «انتم اصدقائي»
  • «بلغت محبته لهم الى المنتهى»
  • لا تفرِّق ما جمعه اللّٰه في نير واحد
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • الزوج الذي يربح الاحترام العميق
    جعل حياتكم العائلية سعيدة
  • ايها الازواج،‏ اعترفوا برئاسة المسيح
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • مفتاحان لزواج دائم
    سرّ السعادة العائلية
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
ب٠٩ ١٥/‏٥ ص ١٩-‏٢٠

ايها الازواج،‏ اتصفوا بالمحبة تمثّلا بالمسيح!‏

قال يسوع لرسله الامناء في الليلة الاخيرة من حياته على الارض:‏ «اني اعطيكم وصية جديدة:‏ ان تحبوا بعضكم بعضا.‏ كما احببتكم انا،‏ تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا.‏ بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي،‏ ان كان لكم محبة بعضا لبعض».‏ (‏يو ١٣:‏٣٤،‏ ٣٥)‏ اذًا يجب على المسيحيين الحقيقيين ان يحبوا واحدهم الآخر.‏

وخصّ الرسول بولس الازواج المسيحيين بهذه الوصية قائلا:‏ «ايها الازواج،‏ كونوا دائما محبين لزوجاتكم،‏ كما احب المسيح ايضا الجماعة وأسلم نفسه لأجلها».‏ (‏اف ٥:‏٢٥)‏ فكيف للزوج المسيحي ان يطبق هذا النصح في زواجه،‏ وخصوصا اذا كانت زوجته خادمة منتذرة ليهوه؟‏

المسيح تحنّن على الجماعة

يذكر الكتاب المقدس:‏ «يجب على الازواج ان يحبوا زوجاتهم كأجسادهم.‏ من يحب زوجته يحب نفسه،‏ فما من احد ابغض جسده قط،‏ بل يقوته ويحنو عليه،‏ كما يفعل المسيح ايضا للجماعة».‏ (‏اف ٥:‏٢٨،‏ ٢٩)‏ فقد أكنّ يسوع لتلاميذه محبة عميقة وأعزّهم من كل قلبه وحنا عليهم.‏ ورغم نقصهم،‏ عاملهم بمنتهى الرقة واللطف.‏ كما انه ركّز على صفاتهم الجيدة لكي «يحضر .‏ .‏ .‏ لنفسه جماعة بهية».‏ —‏ اف ٥:‏٢٧.‏

ومثلما اعرب المسيح عن المحبة للجماعة،‏ ينبغي للزوج ان يظهر محبته لرفيقة دربه قولا وعملا على السواء.‏ فالزوجة التي يعبّر زوجها دوما عن حبه لها،‏ تفرح وتشعر انها تحظى بمكانة في قلبه.‏ اما الزوجة التي يهملها زوجها ولا يعيرها اي اهتمام فتخيّم التعاسة على حياتها،‏ حتى لو كانت تعيش في منزل جميل تتوفر فيه كافة وسائل الراحة.‏

وكيف يُظهر الزوج انه يحنو على زوجته؟‏ عندما يتواجدان بين الناس،‏ يتحدث عنها باحترام ويمدحها امامهم على الدعم الذي تمدّه به.‏ وإذا كانت تساهم مساهمة فعّالة في تقدم العائلة من ناحية ما،‏ فهو لا يتردد في الاشادة بها علنا.‏ وعلى انفراد،‏ تشعر الزوجة بمحبته لها حين يلمسها لمسة حنونة،‏ يبتسم لها ابتسامة دافئة،‏ يحيطها بذراعيه،‏ ويُسمعها كلاما جميلا.‏ ومع ان هذه التعابير التحببية بسيطة،‏ فهي تترك في قلبها اثرا يدوم طويلا.‏

لم «يخجل بأن يدعوهم ‹اخوة›»

لم يخجل يسوع المسيح «بأن يدعو [اتباعه الممسوحين] ‹اخوة›» له.‏ (‏عب ٢:‏١١،‏ ١٢،‏ ١٧)‏ فإذا كنت زوجا مسيحيا،‏ فلا تنسَ ان زوجتك هي ايضا اختك المسيحية.‏ وانتذارها ليهوه له الاولوية على نذر الزواج الذي يجمع بينكما،‏ سواء اتخذتْ خطوة المعمودية قبل الزواج او بعده.‏ فحين يطلب منها احد الاخوة ان تقدّم تعليقا في الاجتماع،‏ يخاطبها مستعملا كلمة «اخت».‏ اذًا هي اختك انت كذلك لا في قاعة الملكوت فحسب بل في البيت ايضا.‏ فمن المهم ان تعاملها بلطف وتهذيب في المنزل كما في قاعة الملكوت.‏

وإذا كنت تتولى مسؤوليات عديدة في الجماعة،‏ فقد يصعب عليك احيانا ان توازن بين امتيازاتك في الجماعة والتزاماتك العائلية.‏ لكن التعاون الوثيق بين الشيوخ والخدام المساعدين والتفويض الملائم للمسؤوليات يتيح لك ان تخصص الوقت للأخت التي تحتاج اليك اكثر من اي شخص آخر،‏ زوجتك العزيزة.‏ وأبقِ في ذهنك ان اخوة عديدين بإمكانهم ان يتمموا المسؤوليات الروحية الموكلة اليك،‏ لكنك الشخص الوحيد القادر ان يؤدي دور الزوج في عائلتك.‏

علاوة على ذلك،‏ الرجل هو رأس الزوجة.‏ فالكتاب المقدس يقول:‏ «رأس كل رجل هو المسيح،‏ ورأس المرأة هو الرجل».‏ (‏١ كو ١١:‏٣)‏ فكيف ينبغي ان تمارس هذه الرئاسة؟‏ بطريقة حبية لا بتكرار كلمات هذه الآية على مسامعها طلبا للاحترام.‏ فلكي تحسن ممارسة رئاستك،‏ عليك ان تسير على خطى يسوع المسيح وتعامل زوجتك كما عامل هو اتباعه.‏ —‏ ١ بط ٢:‏٢١.‏

«انتم اصدقائي»

اعتبر يسوع تلاميذه اصدقاء له قائلا لهم:‏ «لا ادعوكم عبيدا بعد،‏ لأن العبد لا يعرف ما يعمل سيده.‏ ولكني دعوتكم اصدقاء،‏ لأني عرّفتكم بكل ما سمعته من ابي».‏ (‏يو ١٥:‏١٤،‏ ١٥)‏ فخطوط الاتصال كانت مفتوحة على الدوام بين يسوع وتلاميذه.‏ وكانوا يقومون بالكثير من النشاطات واحدهم مع الآخر.‏ فقد دُعوا سويّة الى وليمة عرس في قانا.‏ (‏يو ٢:‏٢)‏ كما ارتادوا معا اماكن محببة اليهم،‏ مثل بستان جتسيماني.‏ فالكتاب المقدس يقول ان «يسوع اجتمع هناك كثيرا مع تلاميذه».‏ —‏ يو ١٨:‏٢.‏

ومما لا شك فيه ان الزوجة تحب ان تشعر انها الرفيقة الاقرب الى زوجها.‏ فكم هو مهم ايها الزوجان ان تتمتعا بالحياة معا!‏ اخدما اللّٰه سويّا،‏ استمتعا بدرس الكتاب المقدس معا،‏ اقضيا الوقت جنبا الى جنب في التنزه وتبادل الاحاديث وتناول الطعام.‏ اسعيا ان تكونا صديقين حميمين لا مجرد شخصين متزوجين.‏

«بلغت محبته لهم الى المنتهى»

احب يسوع تلاميذه «الى المنتهى».‏ (‏يو ١٣:‏١)‏ لكن بعض الازواج لا يتمثّلون بالمسيح في هذا الخصوص،‏ حتى انهم قد يتخلّون عن ‹امرأة شبابهم› ربما من اجل امرأة اخرى اصغر سنا.‏ —‏ مل ٢:‏١٤،‏ ١٥.‏

من جهة ثانية،‏ يقتدي كثيرون بالمسيح مثلما فعل ڤيلي.‏ فقد اهتم بزوجته التي احتاجت الى عناية مستمرة طوال سنوات بسبب حالتها الصحية المتدهورة.‏ وكيف شعر حيال ذلك؟‏ يقول:‏ «لطالما اعتبرتُ زوجتي هدية من اللّٰه وقدّرتها من صميم قلبي.‏ كما انني وعدتها قبل ٦٠ سنة ان اظل الى جانبها في السراء والضراء.‏ ولن انسى هذا الوعد ما حييت».‏

فيا ايها الازواج المسيحيون،‏ اتصفوا بالمحبة تمثّلا بالمسيح!‏ وليحنُ كل منكم على زوجته الامينة للّٰه،‏ مبقيا في باله انها اخت وصديقة له.‏

[الصورة في الصفحة ٢٠]

هل زوجتك هي الرفيقة الاقرب اليك؟‏

[الصورة في الصفحة ٢٠]

كن دائما محبا لزوجتك

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة