مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏ ص ٣٠-‏٣١
  • قدِّر التنوع في جماعتك

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • قدِّر التنوع في جماعتك
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • يَهْوَه يُقَدِّرُ التَّنَوُّع
  • كَيفَ تُعَمِّقُ تَقديرَك؟‏
  • اقترِب الى عائلتك الروحية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢١
  • هل تسعى الى السلام؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٧
  • هل تفسح الوحدة المسيحية المجال للتنوع؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • لا تجرح مشاعر «هؤلاء الصغار»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢١
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏ ص ٣٠-‏٣١
أخ يقف عند الباب وينظر إلى أخ آخر جالس على كنبة مع أخت كبيرة في العمر ويتحدث معها

قَدِّرِ التَّنَوُّعَ في جَماعَتِك

تَخَيَّلْ هذا السِّيناريو.‏ في اجتِماعٍ لِخِدمَةِ الحَقل،‏ يُعَيِّنُ الأخُ الَّذي يُديرُ الفَريقَ أخَوَيْنِ لِيَذهَبا معًا في الخِدمَة.‏ الأوَّلُ مَعروفٌ بِأنَّهُ مُبَشِّرٌ حَماسِيّ،‏ والآخَرُ مَعروفٌ بِأنَّهُ راعٍ مُتَعاطِف.‏ وبَعدَ الصَّلاةِ الخِتامِيَّة،‏ يَنظُرُ الأخُ الأوَّلُ إلى ساعَتِهِ ويَتَّجِهُ مُباشَرَةً نَحوَ الباب،‏ أمَّا الثَّاني فيَجلِسُ على كُرسِيِّهِ ويَفتَحُ حَديثًا مع أُختٍ كَبيرَة في العُمر.‏

ماذا قد يَحصُلُ بَعدَ ذلِك؟‏ هذا يَتَوَقَّفُ على الطَّريقَةِ الَّتي يَنظُرُ فيها كُلُّ واحِدٍ مِنهُما إلى الآخَر.‏ فهل سيَعتَبِرُ الأخُ الأوَّلُ أنَّ رَفيقَهُ غَيرُ فَعَّالٍ ويُضَيِّعُ الوَقتَ بَدَلَ أن يَصرِفَهُ في الخِدمَة؟‏ وهل سيَعتَبِرُ الأخُ الثَّاني أنَّ رَفيقَهُ شَخصٌ بارِدٌ ولا تَهُمُّهُ حاجاتُ الآخَرين؟‏ في الحالَتَيْن،‏ يُمكِنُ أن يُضَيِّعا علَيهِما يَومًا مُمتِعًا في الخِدمَة.‏

طَبعًا،‏ نَحنُ جَميعًا لَدَينا شَخصِيَّاتٌ وتَفضيلاتٌ مُختَلِفَة.‏ تَقولُ جِسِّيكَا الَّتي اعتَمَدَت مُنذُ أكثَرَ مِن ٢٠ سَنَة:‏ «يُمكِنُ أن نَتَعَوَّدَ على طَريقَةٍ مُعَيَّنَة في التَّفكيرِ أوِ التَّصَرُّفِ لِدَرَجَةِ أن نَصيرَ مُقتَنِعين،‏ دونَ أن نَنتَبِه،‏ أنَّ طَريقَتَنا هيَ الطَّريقَةُ الوَحيدَة لِفِعلِ الأُمور».‏

فكَيفَ نَنظُرُ إلى الأُمورِ بِمِنظارٍ أوْسَعَ ونُعَمِّقُ تَقديرَنا لِصِفاتِ إخوَتِنا وأخَواتِنا المُختَلِفَة؟‏ لِنَرَ أوَّلًا ما هي نَظرَةُ يَهْوَه إلى التَّنَوُّع.‏

يَهْوَه يُقَدِّرُ التَّنَوُّع

لا شَكَّ أنَّ يَهْوَه يُقَدِّرُ الوَحدَة.‏ فهو يُريدُ أن نَكونَ «مُتَّحِدينَ تَمامًا في نَفْسِ التَّفكيرِ ونَفْسِ الرَّأْي».‏ (‏١ كو ١:‏١٠)‏ وقد عَيَّنَ ‹راعِيًا واحِدًا› لِنَتبَعَهُ جَميعًا،‏ وهو يُريدُ أن نَعيشَ كُلُّنا حَسَبَ مَقاييسِ الكِتابِ نَفْسِه،‏ أي كَلِمَتِهِ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ —‏ يو ١٠:‏١٦.‏

ولكنْ في الوَقتِ نَفْسِه،‏ يَهْوَه يُحِبُّ التَّنَوُّع.‏ ونَحنُ نَرى ذلِك في خَليقَتِه.‏ فبَعضُ الحَيَواناتِ تَ‍ركُض،‏ فيما البَعضُ الآخَرُ يَزحَف،‏ يَطير،‏ أو يَسبَح.‏ والنَّباتاتُ أيضًا مُتَنَوِّعَة،‏ فهُناك أنواعٌ تَنْمو لِتَصيرَ كَبيرَةً وقَوِيَّة،‏ فيما تَبْقى أُخْرى صَغيرَةً ورَقيقَة.‏ لكنَّ يَهْوَه قالَ عن هذا التَّنَوُّعِ الرَّائِعِ إنَّهُ «جَيِّدٌ جِدًّا».‏ —‏ تك ١:‏٣٠،‏ ٣١.‏

يَفرَحُ يَهْوَه أيضًا بِالتَّنَوُّعِ المَوْجودِ بَينَ عُبَّادِه.‏ فَكِّرْ في إحْدى نُبُوَّاتِ إشَعْيَا.‏ فهو يَصِفُ حَيَواناتٍ مُختَلِفَة تَعيشُ معًا بِسَلام.‏ (‏إش ١١:‏٦)‏ واليَوم،‏ يُتَمِّمُ شَعبُ يَهْوَه هذِهِ النُّبُوَّةَ لِأنَّهُم يَتَمَتَّعونَ بِسَلامٍ بَعضُهُم مع بَعض.‏ ولكنْ هل سَبَبُ هذا السَّلامِ هو أنَّ كُلَّ عُبَّادِ يَهْوَه مُتَشابِهون؟‏ لا.‏ فكَما أنَّ كُلَّ حَيَوانٍ في النُّبُوَّةِ يَختَلِفُ عنِ الآخَر،‏ شَعبُ يَهْوَه هُم أيضًا مُختَلِفونَ واحِدُهُم عنِ الآخَر.‏ فهُم يَأتونَ مِن خَلفِيَّاتٍ مُتَنَوِّعَة،‏ ولَدَيهِم شَخصِيَّاتٌ وطِباعٌ مُختَلِفَة.‏ مَثَلًا،‏ هُناك أشخاصٌ جَريئونَ ويَثِقونَ بِأنفُسِهِم؛‏ وآخَرونَ هادِئونَ وخَجولون.‏ مع ذلِك،‏ هُم يَعيشونَ معًا بِسَلامٍ لِأنَّ هُناك قاسِمًا مُشتَرَكًا مُهِمًّا يَجمَعُ بَينَهُم:‏ «مَعرِفَةَ يَهْوَه».‏ —‏ إش ١١:‏٩.‏

وبِما أنَّ يَهْوَه يَسمَحُ بِالتَّنَوُّعِ بَينَ شَعبِه،‏ فلا يَجِبُ أن نَسمَحَ لِهذِهِ الاختِلافاتِ أن تُقَسِّمَنا.‏ بَدَلًا مِن ذلِك،‏ علَينا أن نَعتَبِرَها هَدايا تَعكِسُ حِكمَةَ يَهْوَه،‏ إبداعَه،‏ وكَرَمَه.‏

كَيفَ تُعَمِّقُ تَقديرَك؟‏

سَهلٌ أن نَقولَ إنَّنا نُقَدِّرُ التَّنَوُّعَ المَوْجودَ بَينَ إخوَتِنا وأخَواتِنا.‏ ولكنْ حينَ يَستَفِزُّنا أحَد،‏ قد نَستَصعِبُ أن نُقَدِّرَ الطَّريقَةَ المُختَلِفَة الَّتي يَتَصَرَّفُ أو يُفَكِّرُ فيها هذا الشَّخصُ بِالتَّحديد.‏ فماذا يُساعِدُنا؟‏

  • إنسِبْ دَوافِعَ جَيِّدَة لِإخوَتِكَ وأخَواتِك.‏ (‏١ كو ١٣:‏٤،‏ ٧)‏ فبِالنِّسبَةِ إلى يَهْوَه،‏ هُم كُنوزٌ ثَمينَة ولِهذا السَّبَبِ دَعاهُم أن يَكونوا ضُيوفًا في خَيمَتِه.‏ (‏مز ١٥:‏١،‏ ٢)‏ وحينَ نَتَذَكَّرُ أنَّ إخوَتَنا وأخَواتِنا يَبذُلونَ كُلَّ جُهدِهِم كَي يُحافِظوا على صَداقَتِهِم معَ اللّٰه،‏ سيَسهُلُ علَينا أن نَتَحَمَّلَ الاختِلافاتِ ونَتَعامَلَ معهُم بِتَعاطُف.‏ —‏ أف ٤:‏٣٢؛‏ كو ٣:‏١٣.‏

  • أُنظُرْ إلى الأُمورِ بِمِنظارٍ أوْسَع.‏ مِنَ الطَّبيعِيِّ أن نُحِبَّ الطَّريقَةَ الَّتي نَتبَعُها نَحنُ في فِعلِ الأُمور.‏ ولكنْ هذا لا يَعْني أنَّ طَريقَتَنا هيَ الوَحيدَةُ الجَيِّدَة.‏ فكُلُّ واحِدٍ مِنَّا تَ‍رَبَّى في بيئَةٍ مُختَلِفَة أثَّرَت على طَريقَةِ تَواصُلِه،‏ قِيَمِه،‏ أو حتَّى ذَوقِهِ في الطَّعام.‏ لِذلِك حينَ نَنزَعِجُ مِن شَخصٍ يُفَكِّرُ بِطَريقَةٍ مُختَلِفَة عنَّا،‏ جَيِّدٌ أن نَسألَ أنفُسَنا:‏ ‹كَيفَ كُنتُ سأرى الأُمورَ لَو تَ‍رَبَّيتُ في مَكانٍ مُختَلِف،‏ زَمانٍ مُختَلِف،‏ أو عائِلَةٍ مُختَلِفَة؟‏›.‏

  • فَتِّشْ عن صِفاتٍ إلهِيَّة في الآخَرين.‏ فَكِّرْ مُجَدَّدًا في السِّيناريو المَذكورِ في مُقَدِّمَةِ المَقالَة.‏ ماذا لَو قَدَّرَ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الأخَوَيْنِ الصِّفاتِ الحُلْوَة لَدى الآخَر؟‏ مَثَلًا،‏ تَخَيَّلْ أنَّ الأخَ الحَماسِيَّ اعتَبَرَ أنَّ تَصَرُّفَ رَفيقِهِ يَدُلُّ على اللُّطفِ لا الكَسَل.‏ أو تَخَيَّلْ أنَّ الأخَ المُتَعاطِفَ رَأى في رَفيقِهِ الاندِفاع،‏ لا قِلَّةَ الصَّبر.‏ فحينَ يُفَتِّشانِ عنِ الصِّفاتِ الإلهِيَّة واحِدُهُما في الآخَر،‏ لن يَقَعا في الغَلطَةِ أن يُحاوِلَ كُلٌّ مِنهُما أن يُغَيِّرَ تَصَرُّفاتِ رَفيقِه.‏ بَدَلًا مِن ذلِك،‏ سيَضَعانِ جانِبًا أيَّ تَوَتُّ‍رٍ أوِ انزِعاجٍ رُبَّما يَشعُرانِ بهِ ويَعمَلانِ جَنبًا إلى جَنبٍ بِسَلامٍ كفَريقٍ واحِد.‏ —‏ رو ١٢:‏١٠.‏

فلْنُصَمِّمْ جَميعًا أن نُقَدِّرَ التَّنَوُّعَ المَوْجودَ بَينَ إخوَتِنا وأخَواتِنا.‏ (‏في ٢:‏٢-‏٤)‏ فحينَ نَفعَلُ ذلِك،‏ سنَشعُرُ بِسَلامٍ في داخِلِنا.‏ (‏مز ١١٩:‏١٦٥)‏ كما أنَّنا سنَصيرُ أقرَبَ إلَيهِم.‏ والأهَمُّ مِن كُلِّ ذلِك،‏ سنُقَوِّي رِباطَنا مع يَهْوَه الَّذي يَجذِبُ بِمَحَبَّةٍ «كُلَّ الإخوَةِ» لِيَخدُموا معًا.‏ —‏ ١ بط ٢:‏١٧.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة