هل تذكر؟
هل قَرَأتَ جَيِّدًا أعدادَ هذهِ السَّنَةِ مِن بُرجِ المُراقَبَة؟
كَيفَ نُحارِبُ المَشاعِرَ السَّلبِيَّة؟
علَينا أن نُحافِظَ على روتينٍ روحِيٍّ جَيِّد، نُصَلِّيَ إلى يَهْوَه لِيُساعِدَنا أن نَعرِفَ ما هي حاجاتُنا الشَّخصِيَّة، ونُكَيِّفَ دَرسَنا الشَّخصِيَّ حَسَبَ حاجاتِنا. وحينَ نَفعَلُ ذلِك، نَقدِرُ أن نَتَطَلَّعَ إلى المُستَقبَلِ بِثِقَة. — ب٢٦/١ ص ١٠-١٣.
متى ستُعلِنُ الأُمَمُ «سَلامٌ وأمن»؟ (١ تس ٥:٣)
يُمكِنُ أن يَحدُثَ هذا الإعلانُ مُباشَرَةً قَبلَ دَمارِ الأديانِ المُزَيَّفَة، أو بَعدَ دَمارِها. علَينا أن نَنتَظِرَ لِنَرى ماذا سيَحصُل. — ب٢٦/٢ ص ٣٠-٣١.
ما هي بَعضُ الطُّرُقِ الأساسِيَّة لِتُحَسِّنَ فَنَّ تَعليمِك؟
حاوِلْ أن تَفهَمَ ما يُقلِقُ تِلميذَك، وَجِّهِ انتِباهَهُ إلى كَلِمَةِ اللّٰه، ساعِدْهُ أن يُرَكِّزَ على يَهْوَه، واستَمِعْ إلَيهِ جَيِّدًا. — ب٢٦/٣ ص ٣-٦.
ماذا يُساعِدُنا أن نَتَبَنَّى النَّظرَةَ الصَّحيحَة إلى الضِّيقات؟
علَينا أن نَقبَلَ الفِكرَةَ أنَّهُ لا مَهرَبَ مِنَ الضِّيقاتِ في هذا العالَم. صَحيحٌ أنَّ يَهْوَه قد يَسمَحُ بِحُدوثِها، لكنَّها تُعَلِّمُنا أن نَتَّكِلَ علَيه، لا على أنفُسِنا. — ب٢٦/٤ ص ١٤-١٦.
كَيفَ تَنطَبِقُ غَلَاطِيَة ٦:٥ على القَراراتِ المُتَعَلِّقَة بِالتَّعليمِ الإضافِيّ؟
يَجِبُ أن يَحمِلَ كُلُّ شَخصٍ حِملَه. وفي حالَةِ الأوْلادِ القاصِرين، الوالِدونَ مَسؤولونَ عن هذا الحِمل. والعَوامِلُ الَّتي يَلزَمُ أن يَأخُذَها الشَّخصُ بِعَيْنِ الاعتِبارِ هي: دَوافِعُه، المُدَّة، الدَّوام، المَوْقِع، الكُلفَة، وفُرَصُ العَمَل. — ب٢٦/٥ ص ١٥-١٨.
كَيفَ نَستَفيدُ مِن فَريقِ خِدمَةِ الحَقل؟
إحْدى الفَوائِدِ هي أنَّنا نَنالُ التَّشجيعَ مِن خِلالِ رِعايَةِ ناظِرِ فَريقِنا. أيضًا، نَنالُ فَوائِدَ عاطِفِيَّة وعَمَلِيَّة حينَ نُنَمِّي صَداقاتٍ معَ الإخوَةِ والأخَواتِ في فَريقِنا. — ب٢٦/٦ ص ١٨-١٩.
كَيفَ تُشَجِّعُنا الفِكرَةُ المَوْجودَة في إشَعْيَا ٣٨:١٧؟
هذِهِ الآيَةُ تُصَوِّرُ يَهْوَه يَأخُذُ خَطايانا ويَرْميها وَراءَه. فإذا ارتَكَبنا أخطاءً لكنَّنا تُبنا وطَلَبنا غُفرانَه، فسَيَضَعُ خَطايانا وَراءَه. ولن يَعودَ يَراها ولا يُذَكِّرَنا بها. — ب٢٦/٧ ص ١١.
ماذا كانَ يَحصُلُ عِندَ بَوَّاباتِ المَدينَةِ في أيَّامِ الكِتابِ المُقَدَّس؟
كانَتِ الأسواقُ قَريبَةً مِنَ البَوَّابات، لِذلِك كانَ النَّاسُ يَتَجَمَّعونَ هُناك ويَهتَمُّونَ بِمَسائِلَ مالِيَّة. والقُضاةُ كانوا يُعالِجونَ القَضايا القانونِيَّة، والرِّجالُ الَّذينَ مَثَّلوا اللّٰهَ غالِبًا ما كانوا يُعلِنونَ رِسالَتَهُ عِندَ البَوَّابات. — ب٢٦/٨ ص ٣١.
أيُّ نَوعٍ مِنَ الحِمايَةِ يَعِدُ بها المَزْمُور ٩١ شَعبَ اللّٰه؟
يَعِدُ المَزْمُور ٩١ أنَّ اللّٰهَ سيَحْمي شَعبَهُ روحِيًّا. كما أنَّهُ يَعِدُنا أنَّ يَهْوَه سيَحْمي شَعبَهُ كمَجموعَةٍ مِنَ الأذى الجَسَدِيِّ والعاطِفِيِّ الَّذي يُسَبِّبُهُ لهُم أعداؤُهُم. وخِلالَ حَربِ هَرْمَجَدُّون سيُؤَمِّنُ يَهْوَه هذِهِ الحِمايَةَ لِشَعبِه، لَيسَ فَقَط كمَجموعَةٍ بل أيضًا كأفراد. — ب٢٦/٩ ص ٣، ٧.
كَيفَ تُفيدُنا قِراءَةُ الآيَةِ اليَومِيَّة بِانتِظام؟
قِراءَةُ الآيَةِ اليَومِيَّة تُساعِدُنا أن نُرَكِّزَ على يَهْوَه. وهي طَريقَةٌ جَيِّدَة لِنَستَعمِلَ وَقتَنا، كما أنَّها تُقَوِّينا في وَجهِ المَشاكِلِ الَّتي سنُواجِهُها خِلالَ اليَومِ وتُساعِدُنا أن نَبْقى أوْلِياء. أيضًا، تُساعِدُنا أن نَتَقَدَّمَ روحِيًّا ونَكونَ جاهِزينَ لِتَعييناتٍ في المُستَقبَل. — ب٢٦/١٠ ص ٢٥-٢٧.
أيُّ صِفاتٍ يُمكِنُ أن يَتَعَلَّمَها الشُّيوخُ مِنَ الرُّعاةِ الحَرفِيِّينَ في أيَّامِ الكِتابِ المُقَدَّس؟
كانَ الرَّاعي يُطعِمُ خِرافَهُ ويَهتَمُّ بها بِاجتِهاد. وكانَ يُتَّكَلُ علَيهِ لِلحِفاظِ على سَلامَتِها، ويَحْميها بِشَجاعَة. — ب٢٦/١١ ص ٩.
لِماذا قالَ يَسُوع لِرُسُلِهِ أن يَشتَروا سَيفًا؟ (لو ٢٢:٣٦)
في اللَّيلَةِ قَبلَ أن يَموتَ يَسُوع، طَلَبَ مِن رُسُلِهِ أن يَحمِلوا سَيفًا. وقد فَعَلَ ذلِك لِأنَّهُ أرادَ أن يُعَلِّمَهُم دَرسًا: أن لا يَلجَأوا إلى العُنفِ حينَ يُضطَهَدون. — ب٢٦/١٢ ص ١٦-١٧