مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ كانون الأول (‏ديسمبر)‏ ص ٢٧
  • هل تذكر؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل تذكر؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • مواد مشابهة
  • هل تذكر؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • هل تذكر؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
  • القسم ١
    عيشوا بفرح الآن وإلى الأبد (‏مناقشة الكتاب المقدس بأسلوب تفاعلي)‏
  • هل تذكر؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٧
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ كانون الأول (‏ديسمبر)‏ ص ٢٧

هل تذكر؟‏

هل قَرَأتَ جَيِّدًا أعدادَ هذهِ السَّنَةِ مِن بُرجِ المُراقَبَة؟‏

كَيفَ نُحارِبُ المَشاعِرَ السَّلبِيَّة؟‏

علَينا أن نُحافِظَ على روتينٍ روحِيٍّ جَيِّد،‏ نُصَلِّيَ إلى يَهْوَه لِيُساعِدَنا أن نَعرِفَ ما هي حاجاتُنا الشَّخصِيَّة،‏ ونُكَيِّفَ دَرسَنا الشَّخصِيَّ حَسَبَ حاجاتِنا.‏ وحينَ نَفعَلُ ذلِك،‏ نَقدِرُ أن نَتَطَلَّعَ إلى المُستَقبَلِ بِثِقَة.‏ — ب٢٦/‏١ ص ١٠-‏١٣.‏

متى ستُعلِنُ الأُمَمُ «سَلامٌ وأمن»؟‏ (‏١ تس ٥:‏٣)‏

يُمكِنُ أن يَحدُثَ هذا الإعلانُ مُباشَرَةً قَبلَ دَمارِ الأديانِ المُزَيَّفَة،‏ أو بَعدَ دَمارِها.‏ علَينا أن نَنتَظِرَ لِنَرى ماذا سيَحصُل.‏ — ب٢٦/‏٢ ص ٣٠-‏٣١.‏

ما هي بَعضُ الطُّرُقِ الأساسِيَّة لِتُحَسِّنَ فَنَّ تَعليمِك؟‏

حاوِلْ أن تَفهَمَ ما يُقلِقُ تِلميذَك،‏ وَجِّهِ انتِباهَهُ إلى كَلِمَةِ اللّٰه،‏ ساعِدْهُ أن يُرَكِّزَ على يَهْوَه،‏ واستَمِعْ إلَيهِ جَيِّدًا.‏ — ب٢٦/‏٣ ص ٣-‏٦.‏

ماذا يُساعِدُنا أن نَتَبَنَّى النَّظرَةَ الصَّحيحَة إلى الضِّيقات؟‏

علَينا أن نَقبَلَ الفِكرَةَ أنَّهُ لا مَهرَبَ مِنَ الضِّيقاتِ في هذا العالَم.‏ صَحيحٌ أنَّ يَهْوَه قد يَسمَحُ بِحُدوثِها،‏ لكنَّها تُعَلِّمُنا أن نَتَّكِلَ علَيه،‏ لا على أنفُسِنا.‏ — ب٢٦/‏٤ ص ١٤-‏١٦.‏

كَيفَ تَنطَبِقُ غَلَاطِيَة ٦:‏٥ على القَراراتِ المُتَعَلِّقَة بِالتَّعليمِ الإضافِيّ؟‏

يَجِبُ أن يَحمِلَ كُلُّ شَخصٍ حِملَه.‏ وفي حالَةِ الأوْلادِ القاصِرين،‏ الوالِدونَ مَسؤولونَ عن هذا الحِمل.‏ والعَوامِلُ الَّتي يَلزَمُ أن يَأخُذَها الشَّخصُ بِعَيْنِ الاعتِبارِ هي:‏ دَوافِعُه،‏ المُدَّة،‏ الدَّوام،‏ المَوْقِع،‏ الكُلفَة،‏ وفُرَصُ العَمَل.‏ — ب٢٦/‏٥ ص ١٥-‏١٨.‏

كَيفَ نَستَفيدُ مِن فَريقِ خِدمَةِ الحَقل؟‏

إحْدى الفَوائِدِ هي أنَّنا نَنالُ التَّشجيعَ مِن خِلالِ رِعايَةِ ناظِرِ فَريقِنا.‏ أيضًا،‏ نَنالُ فَوائِدَ عاطِفِيَّة وعَمَلِيَّة حينَ نُنَمِّي صَداقاتٍ معَ الإخوَةِ والأخَواتِ في فَريقِنا.‏ — ب٢٦/‏٦ ص ١٨-‏١٩.‏

كَيفَ تُشَجِّعُنا الفِكرَةُ المَوْجودَة في إشَعْيَا ٣٨:‏١٧؟‏

هذِهِ الآيَةُ تُصَوِّرُ يَهْوَه يَأخُذُ خَطايانا ويَرْميها وَراءَه.‏ فإذا ارتَكَبنا أخطاءً لكنَّنا تُبنا وطَلَبنا غُفرانَه،‏ فسَيَضَعُ خَطايانا وَراءَه.‏ ولن يَعودَ يَراها ولا يُذَكِّرَنا بها.‏ — ب٢٦/‏٧ ص ١١.‏

ماذا كانَ يَحصُلُ عِندَ بَوَّاباتِ المَدينَةِ في أيَّامِ الكِتابِ المُقَدَّس؟‏

كانَتِ الأسواقُ قَريبَةً مِنَ البَوَّابات،‏ لِذلِك كانَ النَّاسُ يَتَجَمَّعونَ هُناك ويَهتَمُّونَ بِمَسائِلَ مالِيَّة.‏ والقُضاةُ كانوا يُعالِجونَ القَضايا القانونِيَّة،‏ والرِّجالُ الَّذينَ مَثَّلوا اللّٰهَ غالِبًا ما كانوا يُعلِنونَ رِسالَتَهُ عِندَ البَوَّابات.‏ — ب٢٦/‏٨ ص ٣١.‏

أيُّ نَوعٍ مِنَ الحِمايَةِ يَعِدُ بها المَزْمُور ٩١ شَعبَ اللّٰه؟‏

يَعِدُ المَزْمُور ٩١ أنَّ اللّٰهَ سيَحْمي شَعبَهُ روحِيًّا.‏ كما أنَّهُ يَعِدُنا أنَّ يَهْوَه سيَحْمي شَعبَهُ كمَجموعَةٍ مِنَ الأذى الجَسَدِيِّ والعاطِفِيِّ الَّذي يُسَبِّبُهُ لهُم أعداؤُهُم.‏ وخِلالَ حَربِ هَرْمَجَدُّون سيُؤَمِّنُ يَهْوَه هذِهِ الحِمايَةَ لِشَعبِه،‏ لَيسَ فَقَط كمَجموعَةٍ بل أيضًا كأفراد.‏ — ب٢٦/‏٩ ص ٣،‏ ٧.‏

كَيفَ تُفيدُنا قِراءَةُ الآيَةِ اليَومِيَّة بِانتِظام؟‏

قِراءَةُ الآيَةِ اليَومِيَّة تُساعِدُنا أن نُرَكِّزَ على يَهْوَه.‏ وهي طَريقَةٌ جَيِّدَة لِنَستَعمِلَ وَقتَنا،‏ كما أنَّها تُقَوِّينا في وَجهِ المَشاكِلِ الَّتي سنُواجِهُها خِلالَ اليَومِ وتُساعِدُنا أن نَبْقى أوْلِياء.‏ أيضًا،‏ تُساعِدُنا أن نَتَقَدَّمَ روحِيًّا ونَكونَ جاهِزينَ لِتَعييناتٍ في المُستَقبَل.‏ — ب٢٦/‏١٠ ص ٢٥-‏٢٧.‏

أيُّ صِفاتٍ يُمكِنُ أن يَتَعَلَّمَها الشُّيوخُ مِنَ الرُّعاةِ الحَرفِيِّينَ في أيَّامِ الكِتابِ المُقَدَّس؟‏

كانَ الرَّاعي يُطعِمُ خِرافَهُ ويَهتَمُّ بها بِاجتِهاد.‏ وكانَ يُتَّكَلُ علَيهِ لِلحِفاظِ على سَلامَتِها،‏ ويَحْميها بِشَجاعَة.‏ — ب٢٦/‏١١ ص ٩.‏

لِماذا قالَ يَسُوع لِرُسُلِهِ أن يَشتَروا سَيفًا؟‏ (‏لو ٢٢:‏٣٦)‏

في اللَّيلَةِ قَبلَ أن يَموتَ يَسُوع،‏ طَلَبَ مِن رُسُلِهِ أن يَحمِلوا سَيفًا.‏ وقد فَعَلَ ذلِك لِأنَّهُ أرادَ أن يُعَلِّمَهُم دَرسًا:‏ أن لا يَلجَأوا إلى العُنفِ حينَ يُضطَهَدون.‏ — ب٢٦/‏١٢ ص ١٦-‏١٧

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة