مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ كانون الأول (‏ديسمبر)‏ ص ٢٨-‏٢٩
  • هل تخصص الوقت لتكون وحدك؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل تخصص الوقت لتكون وحدك؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • يَسُوع أحَبَّ أن يَكونَ وَحْدَه
  • لِماذا يَستَصعِبُ البَعضُ أن يَكونوا وَحْدَهُم؟‏
  • كَيفَ تُخَصِّصُ الوَقتَ لِتَكونَ وَحْدَك؟‏
  • فائدة الاختلاء بالنفس
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • كيف تؤثر التكنولوجيا على تفكيرك؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٢١
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • «اني احب الآب»
    «تعالَ اتبعني»
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ كانون الأول (‏ديسمبر)‏ ص ٢٨-‏٢٩
يسوع على الشط يلوِّح بيده لتلاميذه في المركب فيما يبحرون بعيدًا عنه

هل تُخَصِّصُ الوَقتَ لِتَكونَ وَحْدَك؟‏

قالَ يَهْوَه لِيَشُوع:‏ «أبْقِ كِتابَ الشَّريعَةِ هذا على لِسانِك.‏ إقرَأْهُ وتَأمَّلْ فيهِ نَهارًا ولَيلًا،‏ لِكَي تُطَبِّقَ بِدِقَّةٍ كُلَّ ما هو مَكتوبٌ فيه».‏ (‏يش ١:‏٨)‏ نَحنُ أيضًا،‏ علَينا أن نَفعَلَ الشَّيءَ نَفْسَهُ كَي نَستَمِرَّ في الاقتِرابِ أكثَرَ إلى إلهِنا،‏ يَهْوَه.‏ —‏ يع ٤:‏٨.‏

وماذا يَعْني أن ‹تَتَأمَّلَ› في كَلِمَةِ اللّٰهِ؟‏ يَعْني أن تُفَكِّرَ جَيِّدًا في ما تَقرَأُهُ وتُحاوِلَ أن تَعرِفَ كَيفَ تُطَبِّقُهُ في حَياتِك.‏ وكَي تَقومَ بِدَرسِكَ الشَّخصِيِّ لِلكِتابِ المُقَدَّسِ بِهذِهِ الطَّريقَة،‏ مِنَ الأفضَلِ أن تَكونَ وَحْدَك،‏ في مَكانٍ هادِئٍ لَيسَ فيهِ تَلهِيات.‏ وحينَ تَكونُ وَحْدَك،‏ سيَكونُ لَدَيكَ أيضًا الفُرصَةُ أن تُصَلِّيَ إلى يَهْوَه دونَ أن تَستَعجِل.‏

يَسُوع أحَبَّ أن يَكونَ وَحْدَه

كَثيرًا ما حاوَلَ يَسُوع أن يَجِدَ وَقتًا لِيَكونَ وَحْدَه.‏ مَثَلًا،‏ في إحْدى المُناسَبات،‏ كانَ يُفَتِّشُ عن «مَكانٍ مُنعَزِلٍ لِيَكونَ وَحْدَه».‏ لكنَّ جَمعًا مِنَ النَّاسِ لَحِقوا به.‏ فماذا فَعَل؟‏ غَيَّرَ بَرنامَجَه.‏ فهو خَصَّصَ وَقتًا كافِيًا لِيَشْفِيَ النَّاسَ وحتَّى يُطعِمَهُم.‏ —‏ مت ١٤:‏١٣،‏ ١٤،‏ ١٩،‏ ٢٠.‏

ولكنْ هل عَنى ذلِك أنَّ يَسُوع ضَحَّى كُلِّيًّا بِالوَقتِ الَّذي كانَ سيَقْضيهِ وَحْدَه؟‏ طَبعًا لا.‏ فالكِتابُ المُقَدَّسُ يَقولُ إنَّ يَسُوع،‏ بَعدَ أن أطعَمَ الجَمع،‏ «صَعِدَ إلى الجَبَلِ وَحْدَهُ لِيُصَلِّي.‏ وحينَ جاءَ اللَّيل،‏ كانَ لا يَزالُ وَحْدَهُ هُناك».‏ ولم يَنزِلْ مِنَ الجَبَلِ إلَّا «قَبلَ الفَجر»،‏ أي في وَقتٍ ما بَينَ السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ والسَّادِسَةِ صَباحًا.‏ —‏ مت ١٤:‏٢٣-‏٢٥.‏

واضِحٌ إذًا أنَّ يَسُوع حَرِصَ أن يُخَصِّصَ وَقتًا لِيَكونَ وَحْدَهُ كَي يُصَلِّيَ ويَتَأمَّلَ جَيِّدًا في عَلاقَتِهِ بِأبيهِ يَهْوَه.‏ فإذا كانَ ابْنُ اللّٰهِ الكامِلُ يَحتاجُ أن يَكونَ وَحْدَهُ لِأسبابٍ مُهِمَّة كَهذِه،‏ أفَلَا تَعتَقِدُ أنَّنا نَحتاجُ نَحنُ أيضًا إلى ذلِك؟‏

لِماذا يَستَصعِبُ البَعضُ أن يَكونوا وَحْدَهُم؟‏

اليَوم،‏ تَأتي علَينا التَّلهِياتُ مِن كُلِّ الجِهات.‏ فحتَّى حينَ نَكونُ وَحْدَنا،‏ قد يَتَطَلَّبُ مِنَّا جِهازُنا الإلِكتُرونِيُّ انتِباهَنا في أيِّ لَحظَة.‏ وإذا أطفَأناه،‏ فقد نَقلَقُ ونَتَساءَل:‏ ‹ماذا لَو كانَ أحَدٌ يُحاوِلُ أن يَتَّصِلَ بي؟‏ ماذا لَو حَدَثَت حالَةٌ طارِئَة؟‏ ألَا يَجِبُ أن أكونَ دائِمًا مُتَوَفِّرًا؟‏›.‏

هُناك عامِلٌ آخَر.‏ فبِسَبَبِ نَمَطِ الحَياةِ السَّريعِ اليَوم،‏ كَثيرونَ مِنَ النَّاسِ لَيسوا مُتَعَوِّدينَ أن يَكونوا وَحْدَهُم.‏ فالبَعضُ يَستَصعِبونَ أن يَجلِسوا في مَكانٍ واحِدٍ ويُفَكِّروا بِهُدوء،‏ دونَ أن يَكونوا مَشغولينَ أو مُلتَهينَ بِشَيء.‏ لاحَظَت عالِمَةُ اجتِماعٍ اسْمُها شِيرِي تُورْكِل:‏ «لا يَرتاحُ النَّاسُ أن يَجلِسوا وَحْدَهُم مع أفكارِهِم،‏ ولَو لِدَقائِقَ قَليلَة».‏ فماذا نَفعَلُ كَي نَحرِص،‏ مِثلَ يَسُوع،‏ أن نُخَصِّصَ وَقتًا لِنَكونَ وَحْدَنا؟‏

كَيفَ تُخَصِّصُ الوَقتَ لِتَكونَ وَحْدَك؟‏

كما ذَكَرنا سابِقًا،‏ حَرِصَ يَسُوع أن يُخَصِّصَ وَقتًا لِيَكونَ وَحْدَه.‏ ولكنْ لاحِظْ كَيفَ فَعَلَ ذلِك.‏

أوَّلًا،‏ يَقولُ الكِتابُ المُقَدَّسُ إنَّ يَسُوع «طَلَبَ مِنَ الجُموعِ أن تُغادِر».‏ (‏مت ١٤:‏٢٢)‏ هل كانَ يَسُوع قادِرًا أن يَشْفِيَ أشخاصًا أكثَر؟‏ هذا مُمكِن.‏ هل كانَ قادِرًا أن يُعَلِّمَ حَقائِقَ أكثَر؟‏ بِالتَّأكيد.‏ فلم يَكُنْ هُناك نِهايَةٌ لِلأشياءِ الَّتي استَطاعَ يَسُوع أن يَعمَلَها مِن أجْلِ النَّاس.‏ لكنَّهُ عَرَفَ أنَّهُ بِحاجَةٍ أن يَكونَ وَحْدَه.‏ ففي النِّهايَة،‏ لَو أهمَلَ يَسُوع عَلاقَتَهُ مع يَهْوَه،‏ فلن يَعودَ قادِرًا معَ الوَقتِ أن يُساعِدَ أيَّ أحَد.‏

ثانِيًا،‏ تَقولُ الرِّوايَةُ إنَّ يَسُوع «جَعَلَ تَلاميذَهُ يَصعَدونَ إلى المَركَبِ ويَسبِقونَهُ إلى الشَّطِّ المُقابِل».‏ (‏مت ١٤:‏٢٢)‏ بِحَسَبِ أحَدِ المَراجِع،‏ يَنقُلُ الفِعلُ «جَعَلَ» فِكرَةَ الإلحاح،‏ ويُمكِنُ أن يَعْنِيَ أنَّ يَسُوع «أجبَرَ» أو «أمَرَ» تَلاميذَه.‏ واضِحٌ إذًا أنَّ يَسُوع أدرَكَ أنَّهُ لن يَقدِرَ أن يَكونَ وَحْدَهُ إلَّا إذا خَلَقَ الفُرصَةَ لِيَفعَلَ ذلِك،‏ حتَّى لَو عَنى هذا أنَّهُ سيَضَعُ تَلاميذَهُ على مَركَبٍ ويُرسِلُهُم إلى الشَّطِّ المُقابِل.‏

مِثلَ يَسُوع،‏ قد نَحتاجُ أن نَخلُقَ الفُرصَةَ لِنَكونَ وَحْدَنا.‏ مَثَلًا،‏ إذا كانَ بَرنامَجُنا مَليئًا جِدًّا بِالنَّشاطاتِ الاجتِماعِيَّة أوِ الثِّيوقراطِيَّة لِدَرَجَةِ أنَّنا لا نَجِدُ وَقتًا نَكونُ فيهِ وَحْدَنا لِنُصَلِّيَ ونَتَأمَّل،‏ فعلَينا أن نَتَحَكَّمَ أكثَرَ في وَقتِنا ونُعَدِّلَ بَرنامَجَنا كما فَعَلَ يَسُوع.‏ فلا يَجِبُ أن نَشعُرَ أنَّنا مُلزَمونَ أن نَقبَلَ كُلَّ دَعوَةٍ اجتِماعِيَّة تَصِلُنا،‏ ولا يَجِبُ أن نَشعُرَ بِالذَّنْبِ إذا لم نَقدِرْ أن نُلَبِّيَ كُلَّ شَخصٍ يَطلُبُ مِنَّا المُساعَدَة.‏ ففي بَعضِ الأحيان،‏ يَلزَمُ أن نَقولَ «لا» بِلَباقَة.‏

أخت في بيتها تقرأ الكتاب المقدس في الصباح الباكر

متى تقدر أن تخصص وقتًا هادئًا لتصلي وتقرأ كلمة اللّٰه وتتأمل فيها؟‏

مِثلَ يَسُوع،‏ نَحنُ نَحتاجُ أن نَكونَ وَحْدَنا.‏ وحينَ نَجتَهِدُ لِنُخَصِّصَ فَتَراتٍ هادِئَة لِنَقرَأَ كَلِمَةَ اللّٰهِ ونَتَأمَّلَ فيها،‏ هذا دَليلٌ أنَّنا نَهتَمُّ بِواحِدَةٍ مِنَ «الأُمورِ الأهَمّ»،‏ أي عَلاقَتِنا مع أبينا السَّماوِيِّ يَهْوَه.‏ —‏ في ١:‏١٠.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة