الأحد ١٢ نيسان (أبريل)
أُسَبِّحُكَ يا يَهْوَه إلهي بِكُلِّ قَلبي، وسَأُمَجِّدُ اسْمَكَ إلى الأبَد. — مز ٨٦:١٢.
يَهْوَه رَحيمٌ وحَنون. (مز ١٠٣:١٣؛ إش ٤٩:١٥) كما أنَّهُ مُتَعاطِف، فهو يَتَوَجَّعُ حينَ نَتَوَجَّع. (زك ٢:٨) ويُسَهِّلُ علَينا أن نَقتَرِبَ إلَيهِ ونَصيرَ أصدِقاءَه. (مز ٢٥:١٤؛ أع ١٧:٢٧) أيضًا، يَهْوَه إلهٌ مُتَواضِع، فهو «يَنحَني لِيَنظُرَ إلى السَّماءِ والأرضِ ويَرفَعَ المِسكينَ مِنَ التُّراب». (مز ١١٣:٦، ٧) فكَيفَ يَقدِرُ أحَدٌ أن لا يُمَجِّدَ إلهَنا العَظيم؟! فَضلًا عن ذلِك، نَحنُ نُمَجِّدُ يَهْوَه لِأنَّنا نُريدُ أن يَعرِفَهُ الآخَرون. فكَثيرونَ لا يَعرِفونَ الحَقيقَةَ عن يَهْوَه. لِماذا؟ لِأنَّ الشَّيْطَان أعْمى عُقولَهُم بِالأكاذيبِ البَشِعَة الَّتي يَنشُرُها عنه. (٢ كو ٤:٤) فالشَّيْطَان أقنَعَ النَّاسَ أنَّ يَهْوَه يُحِبُّ الانتِقام، لا يَهُمُّهُ أمرُهُم، وأنَّهُ السَّبَبُ وَراءَ الكَثيرِ مِنَ العَذابِ في العالَم. لكنَّنا نَعرِفُ الحَقيقَةَ عن إلهِنا. ولَدَينا الفُرصَةُ لِنوضِحَ الأُمورَ ونُعْطِيَهُ بِالتَّالي المَجدَ الَّذي يَليقُ به. — إش ٤٣:١٠. ب٢٥/١ ص ٣ ف ٦-٧.
٦-١٢ نيسان (أبريل)
إشعيا ٥٠–٥١
الترنيمة ٨٨ وصلاة | تعليقات افتتاحية (١ دق)
١- إسمع للذي علَّمه اللّٰه
(١٠ دق)
قبل أن يأتي يسوع إلى الأرض، علَّمه يهوه (إش ٥٠:٤؛ ما ص ٢٠٦ ف ٥)
يسوع تعلَّم بحماسة (إش ٥٠:٥؛ تع ص ١٣٣ ف ١٣)
الذين يخافون يهوه يسمعون لصوت «خادمه» يسوع (إش ٥٠:١٠؛ يو ١٠:٢٧)
فكِّر: كيف أتمثَّل بيسوع الذي تحمَّس لينال التدريب من يهوه؟ — ١ بط ٢:٢١.
٢- جواهر روحية
(١٠ دق)
إش ٥١:١: ماذا تعني هذه الآية كما يبدو؟ (بص «المقلع» ف ٢-مدخ)
أي جواهر روحية من قراءة الكتاب المقدس لهذا الأسبوع تحبون أن تخبرونا عنها؟
٣- قراءة الكتاب المقدس
(٤ دق) إش ٥٠:١-١١ (قت الدرس ٢)
٤- البدء بحديث
(٣ دق) خدمة غير رسمية. أخبِر زميلك في العمل عن الذكرى. (أن الدرس ٢ النقطة ٤)
٥- متابعة الاهتمام
(٤ دق) من بيت إلى بيت. صاحب البيت حضر الذكرى. أُدعُه إلى الاجتماع القادم. (أن الدرس ٩ النقطة ٤)
٦- شرح معتقداتك
(٥ دق) تمثيلية. مشيتي المقالة ١٤٠ ف ٤. الموضوع: هل الإيمان بيسوع كافٍ كي نخلص؟ (أن الدرس ١١ النقطة ٥)
الترنيمة ٩٩
٧- حاجات الجماعة
(١٥ دق)
٨- درس الكتاب المقدس الجَماعي
(٣٠ دق) قص مقدمة القسم ١٢ والقصتان ٧٤-٧٥