-
ملكوت اللّٰه يولد!الرؤيا — ذروتها العظمى قريبة!
-
-
٢٣ هنا تستأنف الرؤيا الفكرة المقدَّمة في العدد ٦، التي تخبرنا انه بعد ولادة ولدها، تهرب المرأة الى البرية، بعيدا عن التنين. وقد نتساءل كيف يمكن للتنين ان يضطهد المرأة، لانها في السماء والتنين قد طُرح الآن الى الارض. حسنا، تذكَّروا ان للمرأة اولادا هنا على الارض، نسلها. وفي ما بعد في هذه الرؤيا، يجري اعلامنا بأن الشيطان يعبِّر عن غيظه نحو المرأة باضطهاد نسلها. (رؤيا ١٢:١٧) فما يحدث لنسل المرأة هنا على الارض يمكن اعتباره وكأنه يحدث للمرأة نفسها. (قارنوا متى ٢٥:٤٠.) والعدد النامي لرفقاء النسل هنا على الارض سيختبر ايضا هذه الاضطهادات.
-
-
ملكوت اللّٰه يولد!الرؤيا — ذروتها العظمى قريبة!
-
-
٢٩ (أ) كيف يصف يوحنا الراحة الآتية من مصدر غير متوقَّع؟ (ب) كيف حدث ان «الارض اتت لتعين المرأة»؟ (ج) ماذا يستمر التنين في فعله؟
٢٩ اتت الراحة من مصدر غير متوقَّع: «ولكن الارض أتت لتعين المرأة، ففتحت الارض فمها وابتلعت النهر الذي ألقاه التنين من فمه. فسخط التنين على المرأة، ومضى ليشن حربا على باقي نسلها، الذين يحفظون وصايا اللّٰه وعندهم عمل الشهادة ليسوع». (رؤيا ١٢:١٦، ١٧ ) «الارض» — العناصر داخل نظام اشياء الشيطان — ابتدأت تبتلع «النهر»، او ‹السيل›. ففي اربعينات الـ ١٩٠٠ ربح الشهود سلسلة من القرارات المؤاتية في المحكمة العليا للولايات المتحدة، ومن السلطات الحاكمة في بلدان اخرى، التي اقرت بحرية العبادة. وأخيرا، ابتلعت دول الحلفاء القوة النازية-الفاشية الساحقة، لراحة الشهود الذين تألموا تحت الحكم الدكتاتوري الوحشي. والاضطهادات لم تتوقف تماما، لأن سخط التنين يستمر الى اليوم، وهو يواصل الحرب ضد الذين «عندهم عمل الشهادة ليسوع». وفي بلدان عديدة، لا يزال الشهود الامناء في السجن، ولا يزال البعض يموتون بسبب استقامتهم. ولكن في بعض هذه البلدان، تخفِّف السلطات من وقت الى آخر ضغطها، ويتمتع الشهود بمقدار اكبر من الحرية.c وهكذا، اتماما للنبوة، تستمر الارض في ابتلاع نهر الاضطهاد.
٣٠ (أ) زوَّدت الارض راحة كافية لحدوث ماذا؟ (ب) استقامة شعب اللّٰه تنتج ماذا؟
٣٠ بهذه الطريقة، زوَّدت الارض راحة كافية للسماح لعمل اللّٰه بالانتشار في نحو ٢٣٥ بلدا وإنتاج اكثر من ستة ملايين كارز امين بالبشارة. والى جانب الباقين من نسل المرأة، يحفظ جمع كثير من المؤمنين الجدد من جميع الامم وصايا اللّٰه المتعلقة بالانفصال عن العالم، الآداب النظيفة، ومحبة الاخوة، وهم يشهدون للملكوت المسيّاني. واستقامتهم تجيب عن تحدّي الشيطان المعيِّر، بحيث يدوّي قرع ناقوس الموت للشيطان ونظام اشيائه. — امثال ٢٧:١١.
-