مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ آب (‏أغسطس)‏ ص ٢٠-‏٢٥
  • قدِّر ‹الامتياز أن تقدِّم خدمة مقدسة بلا خوف›

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • قدِّر ‹الامتياز أن تقدِّم خدمة مقدسة بلا خوف›
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • هَدِيَّةُ الخَلاص
  • إمتِيازُ الخِدمَةِ المُقَدَّسَة
  • المَسؤولِيَّةُ أن نُبَشِّر
  • كيف نستفيد من محبة يهوه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • ماذا تعلِّمنا الفدية؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • كانا «مستقيمَين في نظر اللّٰه»
    سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • «تلذَّذ بيهوه»
    برنامج الاجتماع الدائري لسنة ٢٠٢٦-‏٢٠٢٧ (‏ممثل الفرع)‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ آب (‏أغسطس)‏ ص ٢٠-‏٢٥

٢٦ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏–‏١ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ٦٢ التَّرنيمَةُ الجَديدَة

قَدِّرِ ‹الامتِيازَ أن تُقَدِّمَ خِدمَةً مُقَدَّسَة بِلا خَوف›

«أعْطانا مُخَلِّصًا قَوِيًّا .‏ .‏ .‏ [كَي] يُعْطِيَنا .‏ .‏ .‏ الامتِيازَ أن نُقَدِّمَ لهُ خِدمَةً مُقَدَّسَة بِلا خَوف».‏ —‏ لو ١:‏٦٩،‏ ٧٤.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

أن نُقَدِّرَ هَدِيَّةَ الخَلاص،‏ وكَذلِكَ الامتِيازَ والمَسؤولِيَّةَ المُرتَبِطَيْنِ بها.‏

١ عمَّ تَتَكَلَّمُ نُبُوَّةُ زَكَرِيَّا؟‏

«ماذا سيَصيرُ هذا الطِّفلُ يا تُ‍رى؟‏».‏ (‏لو ١:‏٥٧-‏٦٦)‏ كانَ الجيرانُ والأقارِبُ مُتَشَوِّقينَ أن يَعرِفوا أكثَرَ عنِ الطِّفلِ يُوحَنَّا الَّذي وُلِدَ بِعَجيبَةٍ لِزَوجَيْنِ مُسِنَّيْن:‏ الكاهِنِ زَكَرِيَّا وأَلِيصَابَات الَّتي لم تَكُنْ تُنجِبُ أوْلادًا.‏ وقدِ استَخدَمَ يَهْوَه زَكَرِيَّا لِيُجيبَ عن هذا السُّؤال.‏ فأوْضَحَ لهُم أنَّ المَسِيَّا الَّذي يَنتَظِرونَهُ مُنذُ وَقتٍ طَويلٍ سيَأتي قَريبًا،‏ وأنَّ يُوحَنَّا سيُهَيِّئُ النَّاسَ التَّائِبينَ كَي يَعرِفوهُ ويَتبَعوه.‏ (‏عا ٣:‏٧؛‏ لو ١:‏٦٧-‏٧٩)‏ لكنَّ زَكَرِيَّا لم يَتَكَلَّمْ فَقَط عن ما سيَفعَلُهُ ابْنُهُ يُوحَنَّا.‏a فكَلِماتُهُ كانَت نَبَوِيَّةً وتَشمُلُنا نَحنُ اليَوم،‏ وهذا ما سنَراهُ في هذِهِ المَقالَة.‏ وسَنَتَعَلَّمُ مِن ما قالَهُ ثَلاثَةَ أشياءَ يَلزَمُ أن نُقَدِّرَها:‏ (‏١)‏ هَدِيَّةَ الخَلاص،‏ (‏٢)‏ إمتِيازَ الخِدمَةِ المُقَدَّسَة،‏ و (‏٣)‏ المَسؤولِيَّةَ أن نُبَشِّر.‏

هَدِيَّةُ الخَلاص

٢ (‏أ)‏ حَسَبَ لُوقَا ١:‏٦٧-‏٧٣،‏ أيُّ هَدِيَّةٍ وَعَدَ اللّٰهُ أن يُعْطِيَها لِشَعبِه؟‏ (‏ب)‏ مَن هوَ ‹المُخَلِّصُ القَوِيُّ› المَذكورُ في لُوقَا ١:‏٦٩؟‏

٢ إقرأ لوقا ١:‏٦٧-‏٧٣.‏ وَعَدَ اللّٰهُ أن يُعْطِيَ شَعبَهُ هَدِيَّةً رائِعَة:‏ الخَلاص.‏ ولكنْ على يَدِ مَن؟‏ قالَ زَكَرِيَّا إنَّ يَهْوَه «أعْطانا مُخَلِّصًا قَوِيًّا مِن بَيتِ خادِمِهِ دَاوُد».‏ (‏لو ١:‏٦٩،‏ أُنظر الملاحظة الدراسية [بالإنكليزية].‏)‏ وهذا ‹المُخَلِّصُ القَوِيُّ› سيَكونُ المَسِيَّا.‏ واليَهُودُ في أيَّامِ زَكَرِيَّا كانوا أساسًا في انتِظارِ المَسِيَّا المَوْعودِ به،‏ وعَرَفوا أنَّهُ سيَأتي مِن نَسلِ إبْرَاهِيم ومِن سُلالَةِ دَاوُد المَلَكِيَّة.‏ (‏تك ٢٢:‏١٧،‏ ١٨؛‏ مت ٢٢:‏٤٢)‏ فلِماذا إذًا دَفَعَ يَهْوَه زَكَرِيَّا أن يُعلِنَ مَجيءَ هذا ‹المُخَلِّصِ القَوِيّ›؟‏ لِأنَّ مَجيئَهُ كانَ أقرَبَ مِن أيِّ وَقتٍ مَضى!‏ فبَعدَ أقَلَّ مِن سِتَّةِ أشهُر،‏ كانَت شابَّةٌ اسْمُها مَرْيَم ستَلِدُ يَسُوع،‏ الطِّفلَ الَّذي قالَ عنهُ المَلاكُ جِبْرَائِيل إنَّهُ سيُدْعى «ابْنَ اللّٰهِ» وسَيَحكُمُ على «عَرشِ أبيهِ دَاوُد».‏ (‏لو ١:‏٣٠-‏٣٥)‏ وهذا ‹المُخَلِّصُ القَوِيُّ› ظَهَرَ حينَ اعتَمَدَ يَسُوع بِعُمرِ ٣٠ سَنَة.‏ ففي ذلِكَ الوَقت،‏ عَيَّنَهُ يَهْوَه مِن خِلالِ الرُّوحِ القُدُسِ لِيَكونَ المَسِيَّا المَوْعودَ به.‏ (‏مت ٣:‏١٦،‏ ١٧)‏ كم كانَ هذا التَّطَوُّرُ في الأحداثِ مُشَوِّقًا!‏

٣ مِمَّن أو مِن ماذا احتاجَ اليَهُودُ في القَرنِ الأوَّلِ أن يَخلُصوا؟‏

٣ إحتاجَ اليَهُودُ في القَرنِ الأوَّلِ إلى الخَلاص.‏ ولكنِ الخَلاصُ مِمَّن؟‏ أو مِن ماذا؟‏ يُجيبُ زَكَرِيَّا:‏ «وَعَدَ أن يُخَلِّصَنا مِن أعدائِنا ومِن يَدِ كُلِّ الَّذينَ يَكرَهونَنا».‏ (‏لو ١:‏٧١)‏ فهل عَنى ذلِك أنَّ يَسُوع كانَ سيُخَلِّصُ اليَهُودَ مِنَ السُّلُطاتِ الرُّومَانِيَّة الظَّالِمَة؟‏ لا.‏ فاليَهُودُ احتاجوا أن يَخلُصوا مِنَ المَصدَرِ الرَّئيسِيِّ لِلظُّلم:‏ الشَّيْطَان.‏ (‏عب ٢:‏١٤،‏ ١٥)‏ والشَّيْطَان هوَ المَسؤولُ عن عُبودِيَّةِ كُلِّ البَشَرِ لِلخَطِيَّةِ والمَوت،‏ بِمَن فيهِمِ اليَهُودُ قَديمًا.‏ بِالإضافَةِ إلى ذلِك،‏ لم يَقدِرِ اليَهُودُ أن يُطَبِّقوا شَريعَةَ مُوسَى بِشَكلٍ كامِل.‏ فصاروا تَحتَ لَعنَةٍ واحتاجوا إلى الخَلاصِ مِنها.‏ (‏رو ٣:‏٢٠؛‏ غل ٣:‏١٠،‏ ١٣)‏ لِذلِك كانوا بِحاجَةٍ إلى إتمامِ الوَعْدِ الَّذي أعْطاهُ يَهْوَه بِواسِطَةِ زَكَرِيَّا،‏ وهوَ الخَلاصُ «مِن خِلالِ غُفرانِ خَطاياهُم».‏ —‏ لو ١:‏٧٧.‏

٤ مِمَّن ومِن ماذا نَحتاجُ أن نَخلُصَ اليَوم؟‏

٤ أيُّ أعداءٍ نَحتاجُ إلى الخَلاصِ مِنهُمُ اليَوم؟‏ مِثلَ اليَهُودِ في أيَّامِ يَسُوع،‏ نَحنُ عَبيدٌ لِلخَطِيَّةِ والمَوت.‏ (‏رو ٥:‏١٢)‏ إضافَةً إلى ذلِك،‏ الشَّيْطَان وأبالِسَتُهُ يُسَبِّبونَ لنا الظُّلم.‏ كما أنَّهُم يُحاوِلونَ أن يَخدَعونا،‏ آمِلينَ أن يُبعِدونا عنِ العِبادَةِ الحَقيقِيَّة.‏ حتَّى إنَّهُم يُحَرِّضونَ أشخاصًا ومُؤَسَّسات،‏ بَعضُهُم مِن بَينِ «الَّذينَ يَكرَهونَنا»،‏ لِيُقاوِموا عِبادَتَنا.‏ فلا شَكَّ أنَّنا بِحاجَةٍ أن نَخلُصَ مِن أعداءٍ كهؤُلاء.‏

٥ كَيفَ يُنقِذُنا يَسُوع مِن حُكمِ الخَطِيَّة؟‏

٥ كَيفَ يُنقِذُنا مُخَلِّصُنا مِن هؤُلاءِ الأعداء؟‏ تَأمَّلْ كَيفَ يُحَرِّرُنا يَسُوع مِنَ الخَطِيَّة.‏ فخِلالَ خِدمَتِهِ على الأرض،‏ عَلَّمَ أتباعَهُ كَيفَ يَعبُدونَ يَهْوَه بِطَريقَةٍ تُ‍رْضيه.‏ ثُمَّ قَدَّمَ حَياتَهُ فِديَةً «لِكَي لا يَهلَكَ كُلُّ مَن يُظهِرُ الإيمانَ به،‏ بل يَنالُ حَياةً أبَدِيَّة».‏ (‏يو ٣:‏١٦؛‏ مت ٢٠:‏٢٨)‏ ونَحنُ نَعمَلُ كُلَّ جُهدِنا لِنُطَبِّقَ ما عَلَّمَهُ يَسُوع عنِ الطَّريقَةِ المَقبولَة لِعِبادَةِ يَهْوَه.‏ لكنَّنا ما زِلنا ناقِصين،‏ لِذلِك نَطلُبُ مِن يَهْوَه أن يُسامِحَنا حينَ نَفشَلُ أحيانًا في اتِّباعِ مَقاييسِه.‏ وبَعدَ ذلِك،‏ على أساسِ الفِديَة،‏ يَقبَلُ يَهْوَه بِكُلِّ لُطفٍ عِبادَتَنا.‏ (‏١ يو ٢:‏١،‏ ٢)‏ بِهاتَيْنِ الطَّريقَتَيْن،‏ يُنقِذُنا يَسُوع مِن حُكمِ الخَطِيَّة.‏

٦ ماذا سيُحَقِّقُ يَسُوع كمَلِكٍ على «عَرشِ أبيهِ دَاوُد»؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٦ كَيفَ سيُخَلِّصُنا يَسُوع نِهائِيًّا مِنَ الخَطِيَّةِ والمَوت،‏ مِنَ الشَّيْطَان وأبالِسَتِه،‏ ومِنَ «الَّذينَ يَكرَهونَنا»؟‏ مُنذُ سَنَةِ ١٩١٤،‏ بَدَأ يَسُوع يَحكُمُ في السَّماءِ على «عَرشِ أبيهِ دَاوُد».‏ (‏لو ١:‏٣٢،‏ ٣٣)‏ وبِصِفَتِهِ المَلِكَ على مَملَكَةِ اللّٰه،‏ سيَقْضي هو والـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ الَّذينَ يَحكُمونَ معهُ في السَّماءِ والمَلائِكَةُ القُدُّوسون،‏ على كُلِّ أعداءِ اللّٰهِ على الأرضِ في هَرْمَجَدُّون.‏ ثُمَّ خِلالَ حُكمِ الألفِ سَنَة،‏ سيُقيمُ يَسُوع المَوْتى،‏ وسَيُعيدُ هو والـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ البَشَرَ تَدريجِيًّا إلى الكَمال.‏ (‏يو ٥:‏٢٨؛‏ رؤ ٢٢:‏١،‏ ٢)‏ وعِندَ نِهايَةِ الألفِ سَنَة،‏ سيَكونونَ قد أزالوا تَمامًا الخَطِيَّةَ والمَوتَ المَوروثَيْن.‏ (‏١ كو ١٥:‏٢٦،‏ ٥٥-‏٥٧)‏ بَعدَ ذلِك،‏ سيَمْحونَ الشَّيْطَان عنِ الوُجودِ وكَذلِك أبالِسَتَهُ وكُلَّ شَخصٍ أخَذَ طَرَفًا معهُم في الامتِحانِ الأخير.‏ (‏رؤ ٢٠:‏٧-‏١٠)‏ أمَّا عُبَّادُ يَهْوَه الأوْلِياءُ فسَيَتَمَتَّعونَ أخيرًا بِعَلاقَةٍ معهُ لا يُعيقُها شَيء،‏ لا الخَطِيَّة،‏ ولا المَوت،‏ ولا أيُّ مُقاوِم!‏ وسَنَظَلُّ إلى الأبَدِ نُسَبِّحُ إلهَنا ونُقَدِّرُ «هَدِيَّتَهُ المَجَّانِيَّة الَّتي لا توصَف»،‏ بِما فيها خَلاصُنا مِن خِلالِ المَسِيح يَسُوع.‏ —‏ ٢ كو ٩:‏١٥.‏

يسوع يحكم من السماء كملك على مملكة اللّٰه،‏ ويده ممدودة نحو الأرض خلال حكمه الألفي

هدية يهوه للخلاص من خلال يسوع المسيح (‏أُنظر الفقرة ٦.‏)‏


إمتِيازُ الخِدمَةِ المُقَدَّسَة

٧ حَسَبَ لُوقَا ١:‏٧٤،‏ ٧٥،‏ أيُّ امتِيازٍ يُعْطيهِ يَهْوَه لِشَعبِه؟‏

٧ إقرأ لوقا ١:‏٧٤،‏ ٧٥.‏ الفِديَة،‏ هَدِيَّةُ يَهْوَه،‏ تَمنَحُنا شَيئًا مُمَيَّزًا.‏ وقد سَمَّاهُ زَكَرِيَّا ‹الامتِيازَ أن نُقَدِّمَ خِدمَةً مُقَدَّسَة بِلا خَوف›.‏ و ‹خِدمَتُنا المُقَدَّسَة› لِيَهْوَه تَشمُلُ كُلَّ أوْجُهِ العِبادَةِ الحَقيقِيَّة.‏ فنَحنُ نُقَدِّمُ خِدمَةً مُقَدَّسَة لهُ حينَ نُبَشِّر،‏ نُصَلِّي،‏ نَدرُسُ كَلِمَتَه،‏ ونَعبُدُهُ في اجتِماعاتِ الجَماعَةِ والاجتِماعاتِ الدَّائِرِيَّة والسَّنَوِيَّة.‏ وتَشمُلُ خِدمَتُنا المُقَدَّسَة أيضًا نَشاطاتٍ أُخْرى مُتَعَلِّقَة مُباشَرَةً بِعِبادَتِنا،‏ مِثلَ خِدمَةِ بَيْت إيل وبِناءِ وصِيانَةِ قاعاتِ المَلَكوتِ وقاعاتِ الاجتِماعات.‏

٨ مِمَّ لا داعي أن نَخاف؟‏

٨ بِأيِّ مَعْنًى نُقَدِّمُ لِيَهْوَه خِدمَةً مُقَدَّسَة «بِلا خَوف»؟‏ أوَّلًا،‏ لا داعي أن نَخافَ مِنَ المَوت.‏ فبِفَضلِ أمَلِنا الثَّابِتِ بِالحَياةِ الأبَدِيَّة،‏ نَقدِرُ أن نُرَكِّزَ على إرضاءِ يَهْوَه بَدَلَ أن نَستَثمِرَ كُلَّ طاقَتِنا ووَقتِنا لِنَستَفيدَ إلى أقْصى حَدٍّ مِنَ الحَياةِ القَصيرَة في هذا العالَم.‏ وحتَّى حينَ يُهَدِّدُنا أعداؤُنا بِالمَوت،‏ نَرفُضُ أن نَستَسلِمَ لِلخَوف.‏ بل نَبْقى ثابِتينَ ومُستَقيمينَ لِأنَّنا نَعرِفُ أنَّهُ إذا مُتنا،‏ فسَيُعيدُنا يَسُوع إلى الحَياة.‏ (‏يو ٦:‏٣٩،‏ ٤٠)‏ ثانِيًا،‏ لا داعي أن نَخافَ مِن أن يَرفُضَنا يَهْوَه بِسَبَبِ حالَتِنا الخاطِئَة الَّتي وَرِثناها.‏ فنَحنُ نَتَمَتَّعُ بِمَحَبَّةِ يَهْوَه ورِضاه،‏ واثِقينَ بِتَدبيرِهِ الرَّحيمِ أن يَغفِرَ خَطايانا.‏ —‏ ١ يو ٤:‏٩،‏ ١٠.‏

٩ أيُّ صِراعٍ يَعيشُهُ بَعضُ المَسِيحِيِّين؟‏

٩ ولكنْ قد يَستَصعِبُ بَعضُ المَسِيحِيِّينَ أن يُصَدِّقوا أنَّ يَهْوَه يَقبَلُ عِبادَتَهُم.‏ فقد يَشعُرونَ أنَّهُم لا يَستاهِلونَ رِضاه،‏ رُبَّما نَتيجَةَ تَجرِبَةٍ عاشوها في الماضي سَبَّبَت لهُم صَدمَةً نَفْسِيَّة.‏ أو قد يُعَذِّبُهُمُ شُعورُ الذَّنْبِ بِسَبَبِ أخطاءٍ ارتَكَبوها مِن وَقتٍ طَويل،‏ رَغمَ أنَّهُم طَلَبوا الغُفرانَ مِن يَهْوَه والمُساعَدَةَ مِنَ الشُّيوخ.‏ فما العَمَلُ إذا كانَ هذا شُعورَك؟‏

١٠-‏١١ ماذا نَفعَلُ إذا شَعَرنا أنَّنا مَكسورونَ ونَتَألَّمُ عاطِفِيًّا؟‏ أوْضِح.‏

١٠ تَخَيَّلْ طَبيبًا يُعالِجُ شَخصًا رِجلُهُ مَكسورَة.‏ فقد يَصِفُ لهُ عِلاجًا فيزيائِيًّا لِيَستَعيدَ قُوَّتَهُ ويُحَرِّكَ رِجلَهُ ويَمْشِيَ علَيها مِن جَديد.‏ ولكنْ ماذا لَو خافَ المَريضُ أن تَكونَ رِجلُهُ مُتَضَرِّرَةً لِدَرَجَةِ أنَّهُ لن يَقدِرَ أن يُحَرِّكَها ثانِيَةً؟‏ في هذِهِ الحالَة،‏ علَيهِ أن يَثِقَ بِالطَّبيبِ ويَلتَزِمَ بِصَبرٍ بِالعِلاجِ الَّذي وَصَفَهُ له.‏ ومعَ الوَقت،‏ ستُشْفى رِجلُهُ وقد يَصيرُ قادِرًا أن يَمْشِيَ وحتَّى أن يَركُض.‏

١١ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ إذا شَعَرتَ أنَّ الخَطِيَّةَ كَسَرَتكَ وأنَّكَ غارِقٌ في الألَمِ العاطِفِيّ،‏ فثِقْ بِيَهْوَه.‏ تَذَكَّرْ أنَّ يَهْوَه،‏ بِلُطفِهِ الفائِقِ ورَحمَتِه،‏ سيَستَخدِمُ القُوَّةَ الشَّافِيَة لِلفِديَةِ لِتَستَعيدَ صِحَّتَكَ الرُّوحِيَّة.‏ (‏يو ١:‏١٦،‏ ١٧؛‏ رو ٣:‏٢٣،‏ ٢٤؛‏ ١ يو ٣:‏١٩،‏ ٢٠)‏ فالْتَزِمْ «بِالعِلاجِ» الَّذي يَصِفُهُ لكَ يَهْوَه:‏ الصَّلاة،‏ الدَّرس،‏ والنَّشاطاتِ الرُّوحِيَّة.‏ (‏مز ١:‏٢؛‏ ١ تس ٥:‏١٧؛‏ عب ١٠:‏٢٥)‏ ومِثلَ الشِّفاءِ الجَسَدِيّ،‏ قد يَحتاجُ الشِّفاءُ الرُّوحِيُّ إلى الوَقت،‏ والتَّقَدُّمُ رُبَّما لا يَكونُ ظاهِرًا في البِدايَة.‏ ولكنْ ثِقْ بِعَمَلِيَّةِ الشِّفاءِ الرُّوحِيّ.‏ لا تُفلِتْ يَدَ يَهْوَه ولا تَفقِدِ الأمَلَ مِن نَفْسِك.‏ حافِظْ على روتينِكَ الرُّوحِيِّ الجَيِّد.‏ (‏في ٣:‏١٦)‏ واشكُرْ يَهْوَه كُلَّ يَومٍ على القُوَّةِ الَّتي يُعْطيكَ إيَّاها لِتَستَمِرَّ في عِبادَتِهِ بِأمانَة.‏ ونَحنُ كُلُّنا شاكِرونَ لِلّٰهِ ولِلمَسِيح على امتِيازِنا الثَّمينِ أن نُقَدِّمَ خِدمَةً مُقَدَّسَة بِلا خَوف!‏

المَسؤولِيَّةُ أن نُبَشِّر

١٢ كَيفَ جَهَّزَ يُوحَنَّا المَعْمَدَان طَريقَ يَهْوَه؟‏ (‏لوقا ١:‏٧٦-‏٧٩)‏

١٢ إقرأ لوقا ١:‏٧٦-‏٧٩.‏ والآن،‏ يَتَكَلَّمُ زَكَرِيَّا مع طِفلِهِ ويُقولُ له:‏ «ستَسيرُ أمامَ يَهْوَه لِتُجَهِّزَ لهُ الطَّريق».‏ فكَيفَ تَمَّمَ يُوحَنَّا المَعْمَدَان هذِهِ الكَلِمات؟‏ حينَ صارَ راشِدًا،‏ بَدَأ يُبَشِّرُ بِحَماسَة.‏ فشَجَّعَ اليَهُودَ أن يَتوبوا عن خَطاياهُم،‏ يَعتَمِدوا،‏ ويَقبَلوا المَسِيَّا الآتي.‏ وبَعدَما عَمَّدَ يَسُوع،‏ قالَ عنهُ أمامَ الجَميعِ إنَّهُ مُمَثِّلُ يَهْوَه وأعلَن:‏ «هذا هو حَمَلُ اللّٰهِ الَّذي يُزيلُ خَطِيَّةَ العالَم».‏ ثُمَّ شَجَّعَ تَلاميذَهُ هو أن يَتبَعوا يَسُوع،‏ المَسِيَّا.‏ —‏ يو ١:‏٢٩،‏ ٣٤-‏٣٦،‏ ٤٠،‏ ٤١.‏

١٣ كَيفَ كانَ مَجيءُ المَسِيَّا سيُشبِهُ «نورَ الفَجر»؟‏

١٣ صَحيحٌ أنَّ يُوحَنَّا أعلَنَ بِوُضوحٍ أنَّ يَسُوع هوَ المَسِيَّا،‏ ولكنْ كانَ هُناك حاجَةٌ إلى شُهودٍ أكثَرَ بَعد.‏ لِماذا؟‏ بِحَسَبِ كَلِماتِ زَكَرِيَّا،‏ كانَ مَجيءُ المَسِيَّا سيُشبِهُ «نورَ الفَجر»،‏ أي سيَكونُ بِدايَةَ مَرحَلَةٍ جَديدَة مِنَ التَّاريخ،‏ حَدَثًا رائِعًا!‏ وطَبعًا،‏ الأخبارُ عن هَدِيَّةِ الخَلاصِ الرَّائِعَة الَّتي هَيَّأَها يَهْوَه من خِلالِ المَسِيَّا استَحَقَّت أضخَمَ حَملَةٍ إعلانِيَّة تَصِلُ إلى أبعَدِ الأماكِن،‏ وهذا أكثَرُ بِكَثيرٍ مِن ما يَقدِرُ أن يَفعَلَهُ إنسانٌ واحِدٌ مِثلُ يُوحَنَّا.‏ فمَن بِالإضافَةِ إلى يُوحَنَّا كانَ سيُساهِمُ في نَشرِ رِسالَةِ الخَلاصِ المُهِمَّة هذِه؟‏

١٤ أيُّ عَمَلٍ مُهِمٍّ قامَ بهِ يَسُوع وتَلاميذُه؟‏ (‏إشعيا ٦١:‏١،‏ ٢)‏

١٤ قامَ يَسُوع بِعَمَلِ تَبشيرٍ كَبيرٍ وتَمَّمَ بِذلِك كَلِماتِ زَكَرِيَّا أن «يُضيءَ على السَّاكِنينَ في الظَّلامِ وفي ظِلِّ المَوت».‏ فقد تَعاطَفَ يَسُوع إلى أقْصى الحُدودِ معَ النَّاسِ المُستَضعَفينَ والمَظلومين.‏ لِذلِك نَقَلَ إلَيهِم رِسالَةً مُشَجِّعَة تُنَوِّرُهُم روحِيًّا «عن سَنَةِ رِضًى مِن يَهْوَه».‏ (‏إقرأ إشعيا ٦١:‏١،‏ ٢؛‏ لو ٤:‏١٦-‏٢١)‏ وأعلَنَ بِكُلِّ حَماسَة:‏ «مَملَكَةُ السَّمواتِ اقتَرَبَت».‏ لكنَّهُ عَرَفَ أنَّهُ سيَكونُ هُناك حاجَةٌ إلى مُبَشِّرينَ أكثَرَ بَعد.‏ لِذلِك دَرَّبَ تَلاميذَهُ لِيُبَشِّروا بِالرِّسالَةِ نَفْسِها.‏ —‏ مت ٤:‏١٦،‏ ١٧؛‏ ١٠:‏٧؛‏ ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠.‏

١٥ لِماذا عَمَلُ التَّبشيرِ اليَومَ مُهِمٌّ أكثَرَ مِن أيِّ وَقتٍ مَضى؟‏

١٥ كأتباعٍ لِلمَسِيح اليَوم،‏ نَحنُ نُقَدِّرُ المَسؤولِيَّةَ أن نَستَمِرَّ في نَشرِ رِسالَةِ يَهْوَه لِلخَلاص.‏ ففي الواقِع،‏ التَّبشيرُ عن فِديَةِ يَسُوع ومَملَكَةِ اللّٰهِ مُهِمٌّ اليَومَ أكثَرَ مِن أيِّ وَقتٍ مَضى.‏ لِماذا؟‏ فَكِّرْ في ما يَنتَظِرُنا.‏ فالبَشَرُ سيُواجِهونَ عن قَريبٍ ‹ضيقًا عَظيمًا لم يَحدُثْ مِثلُهُ مُنذُ بِدايَةِ العالَمِ إلى الآن›.‏ (‏مت ٢٤:‏٢١)‏ وخِلالَ تِلكَ الفَترَة،‏ كَثيرونَ رُبَّما سيَتَجاوَبونَ معَ الأخبارِ الحُلْوَة عنِ الخَلاصِ ويَأخُذونَ طَرَفًا إلى جانِبِ يَهْوَه لأنَّهُم تَذَكَّروا بِشارَتَنا.‏ وبَعدَ ذلِك،‏ سيَقودُ يَسُوع الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ والمَلائِكَةَ لِيُحارِبوا كُلَّ المُقاوِمينَ ويوصِلوا عُبَّادَ يَهْوَه الحَقيقِيِّينَ إلى العالَمِ الجَديدِ العادِل.‏ (‏مت ٢٥:‏٣٤؛‏ رؤ ١٦:‏١٦؛‏ ١٩:‏١٩)‏ فكم هو ضَرورِيٌّ أن نُبَشِّرَ بِالأخبارِ الحُلْوَة اليَوم!‏ —‏ مت ٢٤:‏١٤؛‏ مر ١٣:‏١٠.‏

١٦ ما هو تَصميمُك؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّوَر.‏)‏

١٦ كَلِماتُ زَكَرِيَّا في لُوقَا ١:‏٦٨-‏٧٩ تُذَكِّرُنا بِثَلاثَةِ أشياءَ نُقَدِّرُها كَثيرًا:‏ هَدِيَّةِ الخَلاصِ الرَّائِعَة مِن يَهْوَه،‏ الامتِيازِ أن نَخدُمَهُ بِلا خَوف،‏ والمَسؤولِيَّةِ أن نُبَشِّرَ بِرِسالَتِهِ المُعَزِّيَة.‏ فهل آمَنتَ بِفِديَةِ المَسِيح ونَذَرتَ نَفْسَكَ لِيَهْوَه وأظهَرتَ بِذلِكَ أنَّكَ قَبِلتَ هَدِيَّتَه؟‏ هل تُعِزُّ امتِيازَكَ أن تَخدُمَه؟‏ إذًا،‏ افرَحْ بِمَسؤولِيَّتِكَ أن تُبَشِّرَ بِكُلِّ حَماسَةٍ عن «سَنَةِ رِضًى مِن يَهْوَه».‏ أُنقُلِ الأخبارَ الحُلْوَة عن «يَومِ انتِقامِ» يَهْوَه الآتي،‏ اليَومِ الَّذي ستَقْضي فيهِ مَملَكَةُ اللّٰهِ على أعدائِهِ وأعدائِنا وتُحَوِّلُ الأرضَ إلى فِردَوس.‏ أُدْعُ كُلَّ الَّذينَ يُحِبُّونَ اللّٰهَ أن يَنضَمُّوا إلَينا كَي «نُقَدِّمَ لهُ خِدمَةً مُقَدَّسَة بِلا خَوفٍ وبِوَلاءٍ وبِلا لَومٍ كُلَّ أيَّامِ حَياتِنا».‏ —‏ لو ١:‏٧٤،‏ ٧٥.‏

مجموعة صور:‏ عدة طرق للتبشير.‏ ١-‏ أخ يستعمل هاتفه ليبشر زميله الميكانيكي خلال الاستراحة.‏ ٢-‏ أخت شابة تشرح عن الخلق لرفاقها وأستاذها من خلال عرض حضرته لصف العلوم.‏ ٣-‏ أختان تستعملان النشرة «كيف سيساعدنا ملكوت اللّٰه؟‏» في الخدمة من بيت إلى بيت

إذا قبلنا هدية اللّٰه وقدَّرنا امتيازنا،‏ فسنفرح أن نتمم مسؤوليتنا (‏أُنظر الفقرة ١٦.‏)‏b

على أساسِ النُّبُوَّةِ في لُوقَا ١:‏٦٨-‏٧٩ .‏ .‏ .‏

  • أيُّ هَدِيَّةٍ ثَمينَة قَدَّمَها لنا يَهْوَه؟‏

  • أيُّ امتِيازٍ نِلناهُ بِفَضلِ فِديَةِ يَسُوع؟‏

  • أيُّ مَسؤولِيَّةٍ لَدَينا؟‏

التَّرنيمَة ١٥٩ مَن لن يُمَجِّدَكَ يا يَهْوَه؟‏!‏

a شاهِدِ الجُزْءَ الَّذي يَتَضَمَّنُ نُبُوَّةَ زَكَرِيَّا في الحَلقَة ١ مِن الأناجيلُ تَ‍رْوي حَياةَ يَسُوع.‏ تَجِدُ الرَّابِطَ إلى هذا الجُزْءِ على الآيَةِ في لُوقَا ١:‏٦٧.‏

b وصف الصور:‏ في الصورة الأولى،‏ أخ يبشر رفيقه في العمل خلال الاستراحة.‏ في الصورة الثانية،‏ أخت تقدم عرضًا في المدرسة تشرح فيه البراهين على وجود مصمم ذكي فيما الأستاذ ورفاقها في الصف يستمعون إليها بانتباه.‏ في الصورة الثالثة،‏ أختان تبشران من بيت إلى بيت.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة