مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١١ ١/‏١١ ص ٢٢-‏٢٨
  • متى دمِّرت اورشليم القديمة؟‏ الجزء الثاني

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • متى دمِّرت اورشليم القديمة؟‏ الجزء الثاني
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لِمَ يستحق الكتاب المقدس ثقتك؟‏
  • متى دمِّرت اورشليم القديمة؟‏ الجزء الاول
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • التأريخ
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • الدرس رقم ٣:‏ تحديد الحوادث في مجرى الزمن
    «كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»
  • القسم ٣:‏ خط زمني
    سيروا بشجاعة مع اللّٰه
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
ب١١ ١/‏١١ ص ٢٢-‏٢٨

متى دمِّرت اورشليم القديمة؟‏ الجزء الثاني

ما تكشفه الوثائق المسمارية حقا

هذه هي المقالة الثانية من سلسلة في عددين متتاليين من «برج المراقبة» تناقش اسئلة تتطلب بحثا اكاديميا عن تاريخ الدمار الاول لأورشليم القديمة.‏ وتقدِّم هذه السلسلة بجزئيها اجوبة موثَّقة ببحث شامل ومبنية على الكتاب المقدس عن اسئلة توقع بعض القراء في حيرة.‏

بيَّن الجزء الاول النقاط التالية:‏

▪ يقول المؤرخون العلمانيون ان اورشليم دمِّرت عام ٥٨٧ ق‌م.‏

▪ يؤكد التأريخ المؤسس على الكتاب المقدس ان هذا الدمار حصل عام ٦٠٧ ق‌م.‏

▪ يبني المؤرخون العلمانيون استنتاجاتهم على كتابات قدامى المؤرخين وقانون بطليموس.‏

▪ تشتمل بعض كتابات قدامى المؤرخين على اغلاط لا يُستهان بها،‏ وتتباين احيانا مع سجل الالواح المسمارية.‏a

يذكر الكتاب المقدس ان الاسرى اليهود كانوا سيبقون مسبيين في بابل «الى انقضاء سبعين سنة»،‏ وذلك لكي يتم «ما تكلم به الرب بفم ارميا».‏ ومتى أُطلق سراحهم؟‏ حدث ذلك في «سنة [المُلك] الاولى لكورش ملك فارس».‏ (‏٢ اخبار الايام ٣٦:‏٢١،‏ ٢٢،‏ الترجمة اليسوعية الجديدة)‏ ويتفق تاريخ الكتاب المقدس والتاريخ العلماني على ان السبي البابلي انتهى بعدما استولى كورش على بابل وحرَّر اليهود،‏ فعادوا الى اورشليم عام ٥٣٧ ق‌م.‏ وبما ان الكتاب المقدس يقول بصريح العبارة ان السبي دام ٧٠ سنة،‏ فلا بد انه ابتدأ في عام ٦٠٧ ق‌م.‏

لكن معظم الباحثين يؤرخون دمار اورشليم في عام ٥٨٧ ق‌م،‏ وهذا التاريخ لا يترك لفترة السبي سوى ٥٠ سنة.‏ فعلامَ يستندون في استنتاجاتهم؟‏ انهم يبنون حساباتهم على وثائق مسمارية(‏١)‏ قديمة تحوي تفاصيل عن نبوخذنصر الثاني وخلفائه.‏ وقد دوَّن معظمها كتبة عاصروا دمار اورشليم او عاشوا في حقبة ليست ببعيدة عنه.‏ فما مدى صحة الحسابات التي تشير الى التاريخ ٥٨٧ ق‌م؟‏ وماذا تكشف هذه الوثائق حقا؟‏

اجابة عن هذين السؤالين،‏ تأمل في ثلاثة انواع من الوثائق غالبا ما يعتمد عليها العلماء:‏ (‏١)‏ المدوَّنات التاريخية البابلية،‏ (‏٢)‏ الالواح التجارية،‏ و (‏٣)‏ الالواح الفلكية.‏

● المدوَّنات التاريخية البابلية

ما هي؟‏ انها مجموعة الواح تسرد احداثا مهمة في التاريخ البابلي.‏(‏٢)‏

ما رأي الخبراء؟‏ يذكر ر.‏ ه‍.‏ ساك،‏ احد ابرز الخبراءb بالوثائق المسمارية،‏ ان هذه المدوَّنات ليست سوى سجل ناقص بالاحداث الهامة،‏ وعلى المؤرخ ان يدقق البحث في «مصادر اضافية .‏ .‏ .‏ علَّه يتبيَّن حقيقة ما جرى».‏

ماذا تكشف هذه الوثائق؟‏ يزخر التاريخ المسجَّل في هذه المدوَّنات بثغرات عديدة.‏(‏٣)‏ (‏انظر الاطار ادناه.‏)‏ لذلك من المنطقي ان نتساءل:‏ ما مصداقية استنتاجات تستند على سجل ناقص؟‏

● الالواح التجارية

ما هي؟‏ معظم الالواح التجارية التي وصلتنا من العهد البابلي الحديث عبارة عن وصولات رسمية.‏ وهي مؤرَّخة باليوم والشهر والسنة من عهد الملك الحاكم.‏ مثلا،‏ يرد في احد الالواح ان صفقة قد تمت في «اليوم السابع والعشرين من نيسان القمري،‏ في السنة الحادية عشرة لنبوخذراصر [المعروف ايضا باسم نبوخذنصر الثاني] ملك بابل».‏(‏٤)‏

وهنا تجدر الاشارة الى انه عند موت الملك او خلعه واستلام خَلَفه مقاليد الحكم،‏ كانت الاشهر الباقية من سنة مُلك الحاكم السابق تُحسب على انها سنة اعتلاء العرش للملك الجديد.‏c(‏٥)‏ بكلمات اخرى،‏ كان انتقال المُلك من السَّلَف الى الخَلَف يتمّ في السنة التقويمية البابلية عينها.‏ وعليه،‏ فإن الالواح المؤرخة في سنة اعتلاء العرش للحاكم الجديد يجب منطقيا ان تؤرَّخ في الاشهر التي تلي آخر شهر من عهد الملك السابق.‏

ما رأي الخبراء؟‏ تفحَّص ر.‏ ه‍.‏ ساك الواحا تجارية عديدة من العهد البابلي الحديث،‏ وكتب عام ١٩٧٢ انه أُتيح له الاطلاع على نصوص جديدة من المتحف البريطاني لم تُنشر من قبل.‏ وهذه النصوص «تقلب رأسا على عقب» الاستنتاجات السابقة في ما يختص بانتقال الحكم من نبوخذنصر الثاني الى ابنه أميل مردوك (‏المعروف ايضا باسم اويل مرودخ)‏.‏(‏٦)‏ وكيف ذلك؟‏ كان ساك يعلم ان ثمة الواحا تبيِّن ان نبوخذنصر الثاني كان لا يزال على العرش في الشهر السادس من سنة مُلكه الاخيرة (‏الـ‍ ٤٣)‏.‏ الا ان الالواح الجديدة التي فَكَّ رموزها مؤخرا،‏ والتي تعود الى سنة اعتلاء العرش لخَلَفه أميل مردوك،‏ مؤرخة في الشهر الرابع والخامس مما افتُرض سابقا انها السنة ذاتها.‏(‏٧)‏ من الواضح اذًا ان ثمة تناقضا ما.‏

ماذا تكشف هذه الوثائق؟‏ انها تُظهر تناقضات اضافية تشوب انتقال المُلك من حاكم الى آخر.‏ على سبيل المثال،‏ يتضح من احد الالواح ان نبوخذنصر الثاني كان لا يزال حاكما في الشهر العاشر من سنة مُلكه الاخيرة،‏ اي بعد ستة اشهر من بداية حكم خَلَفه المُفترَضة.‏(‏٨)‏ كما يَبرز تضارب مشابه في انتقال المُلك بين أميل مردوك ونريجليصر.‏(‏٩)‏

ولِمَ هذه التناقضات بالغة الاهمية؟‏ كما قلنا سابقا،‏ تشير الثغرات في الحقبة التي تؤرِّخها المدوَّنات البابلية ان السجل التاريخي الذي بين ايدينا قد لا يكون متتابعا دون اية فجوات في تسلسل الاحداث.‏(‏١٠)‏ تُرى،‏ هل حكم ملوك آخرون بين الملوك المذكورين آنفا؟‏ اذا صحّ ذلك،‏ يجب عندئذ زيادة سنوات اضافية على العهد البابلي الحديث.‏ لذلك،‏ لا يمكن اعتبار المدوَّنات التاريخية البابلية ولا الالواح التجارية اساسا متينا يُثبت ان اورشليم دمِّرت في عام ٥٨٧ ق‌م.‏d

● الالواح الفلكية

ما هي؟‏ انها الواح مسمارية فيها اوصاف لمواقع الشمس والقمر والكواكب والنجوم،‏ مقرونة بمعلومات تاريخية،‏ كأن تحدِّد مثلا سنة المُلك في عهد حاكم ما.‏ على سبيل المثال،‏ تذكر اليوميات الفلكية الظاهرة ادناه خسوفا حدث في الشهر الاول من السنة الاولى لمُلك موكين زيري.‏(‏١١)‏

ما رأي الخبراء؟‏ يُجمع الخبراء على ان البابليين أعدُّوا جداول وقوائم مفصَّلة تنبئ متى سيحدث الخسوف على الارجح.‏(‏١٢)‏

ولكن هل يُحتمَل ان يكون البابليون قد حسبوا رجوعا مواعيد الخسوفات التي حدثت في الماضي؟‏ يذكر البروفسور جون ستيل:‏ «من الممكن ان تكون بعض التنبؤات الاسبق قد جرى التوصُّل اليها عن طريق الرجوع حسابيا بواسطة الجداول عند كتابة النص».‏(‏١٣)‏ (‏إمالة الحروف لنا)‏ ومع ان البروفسور دايڤيد براون يرى ان الالواح الفلكية تُدرج ظواهر رُصدت مسبقا قبيل حصول الظاهرة المدوَّنة،‏ فهو لا يستبعد ان تكون بعض هذه التنبؤات «حسابات رجعية أجراها الكتبة في القرن الرابع قبل الميلاد وما بعده».‏(‏١٤)‏ وإذا صحّ قوله —‏ انها حسابات رجعية —‏ فهل نستطيع اعتبارها ذات مصداقية مطلقة ما لم توثَّق بأدلة اخرى؟‏

حتى اذا كان خسوف ما قد حصل فعلا في تاريخ معيَّن،‏ فهل يعني ذلك ان المعلومات التاريخية التي أرفقها كاتب اللوح بتاريخ الخسوف دقيقة؟‏ ليس بالضرورة.‏ يوضح الباحث ر.‏ ج.‏ ڤان در سپك:‏ «كان اولئك الكتبة منجِّمين لا مؤرخين».‏ ويضيف ان المعلومات الواردة في المقاطع التي تذكر احداثا تاريخية في الالواح «أشبه بمعلومات عَرَضية»،‏ لافتا الى ضرورة «توخي الحذر عند استعمالها».‏(‏١٥)‏

ماذا تكشف هذه الوثائق؟‏ خذ على سبيل المثال اللوح ‏⁦VAT 4956⁩‏.‏ يذكر السطر الاول:‏ «السنة ٣٧ لنبوكدنصر [نبوخذنصر] ملك بابل».‏(‏١٦)‏ وتلي ذلك تفاصيل عن موقع القمر والكواكب بالنسبة الى مختلف النجوم والكوكبات (‏مجموعات النجوم)‏.‏ كما يورد اللوح خسوفا واحدا.‏ ويقول الباحثون ان جميع هذه المواقع صحّت في ٥٦٨/‏٥٦٧ ق‌م،‏ ما يعني ان سنة نبوخذنصر الثاني الـ‍ ١٨،‏ سنة دمار اورشليم،‏ وقعت في عام ٥٨٧ ق‌م.‏ ولكن هل تشير هذه المعلومات الفلكية بصورة قاطعة الى عام ٥٦٨/‏٥٦٧ ق‌م دون سواه؟‏

ان الخسوف المذكور في اللوح حُدِّد تاريخ ظهوره حسابيا في اليوم الـ‍ ١٥ من الشهر البابلي الثالث،‏ سيمانو.‏ ومن الثابت ان خسوفا قد حصل في هذا الشهر البابلي في اليوم الموافق لـ‍ ٤ تموز (‏يوليو)‏ من عام ٥٦٨ ق‌م (‏على التقويم اليوليوسي)‏.‏ ولكن ثمة خسوف ايضا وقع قبل ٢٠ سنة في ١٥ تموز ٥٨٨ ق‌م.‏(‏١٧)‏

فإذا كانت سنة ٥٨٨ ق‌م هي السنة الـ‍ ٣٧ لنبوخذنصر الثاني،‏ تكون سنته الـ‍ ١٨ هي عام ٦٠٧ ق‌م،‏ السنة نفسها التي يحددها جدول تواريخ الكتاب المقدس تاريخا لدمار اورشليم!‏ (‏انظر الجدول الزمني ادناه.‏)‏ فهل يعطي اللوح ‏⁦VAT 4956⁩‏ ادلة اضافية تؤيد سنة ٦٠٧ ق‌م؟‏

اضافة الى الخسوف المذكور آنفا،‏ هناك ١٣ رصدا لموقع القمر و ١٥ رصدا لمواقع الكواكب بالنسبة الى نجوم او كوكبات معيَّنة.‏(‏١٨)‏ وتُذكَر ايضا ثماني فترات زمنية ما بين شروق الشمس وغروبها وطلوع القمر وغيابه.‏(‏١٨أ)‏

وبما ان مواقع القمر يمكن الاعتماد عليها بدقة فائقة،‏ درس الباحثون بعناية ارصاد القمر الـ‍ ١٣ الواردة في اللوح ‏⁦VAT 4956⁩‏.‏ فاستعانوا ببرنامج كمبيوتر قادر على تحديد مواقع الاجرام السماوية في تاريخ معيَّن في الماضي،‏ وحلَّلوا المعطيات التي لديهم.‏(‏١٩)‏ وعمَّ اسفر تحليلهم؟‏ لم تتوافق كل ارصاد القمر المذكورة اعلاه مع سنة ٥٦٨/‏٥٦٧ ق‌م،‏ فيما تطابقت الارصاد الـ‍ ١٣ جميعها مع المواقع التي حُدِّدت حسابيا لسنة ٥٨٨/‏٥٨٧ ق‌م،‏ اي قبل عشرين سنة.‏

وأحد المواقع التي توافقت فيها ارصاد القمر توافقا افضل مع سنة ٥٨٨ ق‌م منه مع سنة ٥٦٨ ق‌م،‏ نورده في الاطار في هاتين الصفحتين،‏ حيث تَظهر صورة اللوح.‏ في السطر ٣،‏ نقرأ ان القمر كان في موقع معيَّن في «ليلة التاسع [من نيسانو]».‏ غير ان الباحثَيْن اللذين كانا اول مَن أرَّخ الحدث بعام ٥٦٨ ق‌م (‏السنة الفلكية –‏٥٦٧)‏ اعترفا بأن القمر سنة ٥٦٨ ق‌م كان في هذا الموقع في «الثامن من نيسانو،‏ لا في التاسع منه».‏ وتدعيما لتأريخ اللوح بعام ٥٦٨ ق‌م،‏ افترضا ان الكاتب دوَّن سهوا الرقم «٩» بدلا من «٨».‏(‏٢٠)‏ لكن موقع القمر المذكور في السطر ٣ يتطابق تطابقا تاما مع موقعه في ٩ نيسانو ٥٨٨ ق‌م.‏(‏٢١)‏

من الواضح اذًا ان المعطيات الفلكية الواردة في اللوح ‏⁦VAT 4956⁩‏ تنطبق الى حد كبير على سنة ٥٨٨ ق‌م بصفتها السنة الـ‍ ٣٧ لنبوخذنصر الثاني.‏ وهذا بالتالي يؤيد سنة ٦٠٧ ق‌م تاريخا لدمار اورشليم،‏ مثلما يشير الكتاب المقدس.‏

لِمَ يستحق الكتاب المقدس ثقتك؟‏

في الوقت الحاضر،‏ يقول غالبية المؤرخين العلمانيين بأن اورشليم دمِّرت عام ٥٨٧ ق‌م.‏ غير ان ارميا ودانيال،‏ وهما اثنان من كتبة الكتاب المقدس،‏ يذكران ان سبي اليهود دام ٧٠ سنة،‏ لا ٥٠.‏ (‏ارميا ٢٥:‏١،‏ ٢،‏ ١١؛‏ ٢٩:‏١٠؛‏ دانيال ٩:‏٢)‏ وما كتباه يؤكِّد ان اورشليم دمِّرت عام ٦٠٧ ق‌م.‏ وهذا الاستنتاج،‏ على ضوء ما تقدَّم من الادلة،‏ له ما يؤيِّده في الاوساط العلمانية.‏

صحيح ان الخبراء العلمانيين يشكِّكون تكرارا في صحة الكتاب المقدس،‏ ولكن كم من مرة بُرِّئت ساحته من التهم عند اكتشاف المزيد من الادلة!‏e لذلك لدى مَن يثقون بالكتاب المقدس اسباب وجيهة لهذه الثقة.‏ فهم يبنون قناعاتهم على براهين تُثبت دقة الكتاب المقدس تاريخيا وعلميا ونبويا،‏ ما يدفعهم الى تصديق ادِّعائه انه كلمة اللّٰه الموحى بها.‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١٦)‏ فلِمَ لا تتحقق انت بنفسك من هذه الادلة،‏ لعلك تخلص انت ايضا الى النتيجة عينها؟‏

[الحواشي]

a انظر المقالة «متى دمِّرت اورشليم القديمة؟‏ —‏ الجزء الاول» في عدد ١ تشرين الاول (‏اكتوبر)‏ ٢٠١١ من هذه المجلة.‏

b ملاحظة:‏ لا يوافق ايٌّ من الخبراء العلمانيين المقتبَس منهم في هذه المقالة على تاريخ دمار اورشليم في عام ٦٠٧ ق‌م.‏

c كانت «سنة المُلك» في عهد الملك البابلي تُحسب من نيسان القمري الى نيسان القمري.‏ وإذا مات قبل ان يُكمل «سنة مُلكه» الاخيرة،‏ يعتلي العرش خَلَفه ويُكملها عنه.‏ فتُعتبَر هذه السنة «سنة اعتلاء العرش» للحاكم الجديد،‏ لكنها لا تُعَدّ ضمن سنوات عهده.‏ اما «سنة مُلكه» الاولى فتبدأ رسميا في شهر نيسان القمري التالي.‏

d عُثر على الواح تجارية لكل السنوات المنسوبة تقليديا الى ملوك العهد البابلي الحديث.‏ فإذا جمعنا سنوات حكمهم ورجعنا حسابيا من عهد نبونيد،‏ آخر السلالة الملكية البابلية الحديثة،‏ نتوصل الى عام ٥٨٧ ق‌م تاريخا لدمار اورشليم.‏ لكن طريقة التأريخ هذه لا تكون صحيحة الّا اذا خَلَف كل ملك سَلَفه في السنة عينها دون وجود اي فجوة بين الاثنين.‏

e تجد امثلة محددة في الفصلين ٤ و ٥ من كتاب الكتاب المقدس — كلمة اللّٰه أم الانسان؟‏،‏ اصدار شهود يهوه.‏

[الاطار/‏الجدول في الصفحة ٢٣]

(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

المدوَّنات التاريخية البابلية —‏ سجل حافل بالثغرات

تغطي المدوَّنات التاريخية البابلية ٣٥ سنة فقط من العهد البابلي الحديث الذي امتد نحو ٨٨ سنة وفق الافتراض المتعارف عليه.‏

سنة غير مذكورة في المدوَّنات

سنة مذكورة في المدوَّنات

⁦‏⁦BM 21901⁩‏⁩

⁦‏⁦BM 21946⁩‏⁩

⁦‏⁦BM 35382⁩‏⁩

العهد البابلي الحديث

الفرس

نبوبولاسر

نبوخذنصر الثاني

أميل مردوك

نبونيد

نريجليصر

لاباشي مردوك

⁦‏⁦BM 25127⁩‏⁩

⁦‏⁦BM 22047⁩‏⁩

⁦‏⁦BM 25124⁩‏⁩

[مصدر الصور]

⁦‏⁦BM 21901 and BM 35382: Photograph taken by courtesy of the British Museum; BM 21946: Copyright British Museum; BM 22047, 25124, 25127: © The Trustees of the British Museum⁩‏⁩

[الاطار/‏الصورة في الصفحة ٢٤]

لوح اليوميات الفلكية رقم ‏⁦BM 32238⁩‏

يتضمن هذا اللوح سجلا بعدد من الخسوفات،‏ لكنه لم يُكتب الّا بعد الخسوف الاخير الذي يفصل بينه وبين اول خسوف مدون في هذا السجل نحو ٤٠٠ عام.‏ وبما ان الكاتب لم يشهد كل هذه الخسوفات،‏ فربما حسب بواسطة الرياضيات متى حصلت الخسوفات الاسبق.‏ وما لم تتوفر ادلة اخرى تؤيد استنتاجاته،‏ تبقى حسابات كهذه عرضة للشك ولا تشكِّل بالضرورة مصدرا موثوقا لاستقاء معلومات تاريخية ثابتة.‏

[مصدر الصورة]

⁦‏⁦© The Trustees of the British Museum⁩‏⁩

[الاطار/‏الصور في الصفحتين ٢٦ و ٢٧]

ماذا يقول اللوح ‏⁦VAT 4956⁩‏ حقا؟‏

لِمَ الامر على جانب كبير من الاهمية؟‏ يرد في السطر الثالث من هذا اللوح انه في «ليلة التاسع» من الشهر الاول (‏نيسانو/‏نيسان القمري)‏،‏ «حلّ القمر امام النجم زاوية العَوَّاء ⁦[ß Virginis]⁩ بذراع واحدة».‏ الا ان العالمَين نويغيباور ووَيدْنر كتبا في عام ١٩١٥ عن سنة ٥٦٨ ق‌م (‏التي تشير الى دمار اورشليم سنة ٥٨٧ ق‌م)‏ ان «القمر حلّ امام هذا النجم بذراع واحدة في ٨ نيسان القمري،‏ وليس في ٩ نيسان القمري».‏ (‏إمالة الحروف لنا.‏)‏ لكن موقع القمر هذا تَطابق تطابقا تاما مع موقعه في ٩ نيسان القمري سنة ٥٨٨ ق‌م،‏ ما يشير الى دمار اورشليم سنة ٦٠٧ ق‌م.‏

هل هو اليوم التاسع ام الثامن؟‏

(‏١)‏ في الصورة المرفقة،‏ يَظهر الرمز الاكادي المرادف للرقم ٩ بكل وضوح في النص.‏

(‏٢)‏ غيَّر نواڠيباويه ووَيدْنر الرقم «٩» الى «٨» في النقل الصوتي لحروف النص المسماري.‏

(‏٣)‏ حاشية يتيمة تلفت الى ورود الرقم «٩» في النص الاصلي.‏

(‏٤)‏ حتى في ترجمة النص بالالمانية،‏ وضعا الرقم «٨».‏

(‏٥)‏ عام ١٩٨٨،‏ نشر العالمان ساكس وهنڠر النص كما يرد في اللوح،‏ واضعَيْن الرقم «٩».‏

(‏٦)‏ رغم ذلك،‏ اعتبرا في ترجمتهما الانكليزية ان الرقم ٩ «ورد سهوا بدل الرقم ٨».‏

[مصدر الصورة]

⁦‏r‏e‏m‏ß‏e‏T‏ ‎.‏M‏ ‏f‏a‏l‏O‏/‏B‏M‏S‏ ‎,‏m‏u‏e‏s‏u‏M‏ ‏s‏e‏h‏c‏s‏i‏t‏a‏i‏s‏a‏r‏e‏d‏r‏o‏V‏/‏k‏p‏b‏⁩

[الاطار في الصفحة ٢٨]

هوامش المقالة «متى دمِّرت اورشليم القديمة؟‏ —‏ الجزء الثاني»

(‏١)‏ الخط المسماري خط كتابة حروفه على شكل مسامير،‏ ينقش فيه الكاتب رموزا مختلفة على سطح لوح من الطين الطري بأداة حادة تسمى المِرقَم تترك دمغة مثلثة إسفينية الشكل.‏

(‏٢)‏ المدوَّنات التاريخية الاشورية والبابلية.‏ ‏⁦ Grayson, published 1975, 2000 reprint, page 8)⁩.‏‏⁦ K⁩.‏‏⁦(Assyrian and Babylonian Chronicles, by A⁩‏

(‏٣)‏ بدأ العهد البابلي الحديث في القرن السابع قبل الميلاد حين حكمت السلالة الملكية الكلدانية على امبراطورية بابل.‏ وكان الحاكم الاول هو نبوبولاسر،‏ والد نبوخذنصر الثاني.‏ وانتهى هذا العهد عندما اطاح الملك الفارسي كورش بالحاكم الاخير،‏ نبونيد،‏ عام ٥٣٩ ق‌م.‏

(‏٤)‏ الوثائق التجارية والادارية في العهد البابلي الحديث.‏ ‏⁦(Neo-Babylonian Business and Administrative Documents, by Ellen Whitley Moore, published 1935, page 33)⁩‏

(‏٥)‏ أرخميدس،‏ المجلد ٤،‏ دراسات حديثة في تاريخ وفلسفة العلم والتكنولوجيا،‏ «ارصاد مواعيد الخسوف والتنبؤ بها عند علماء الفلك الاولين».‏ ‏⁦ Steele, published 2000, page 36)⁩.‏‏⁦(Archimedes, Volume 4, New Studies in the History and Philosophy of Science and Technology, “Observations and Predictions of Eclipse Times by Early Astronomers,” by John M⁩‏

(‏٦)‏ أميل مردوك ٥٦٢-‏٥٦٠ ق‌م —‏ دراسة مؤسسة على مصادر الالواح المسمارية والعهد القديم،‏ والمراجع اليونانية واللاتينية والربَّانية —‏ طبعة مصوَّرة.‏ ‏⁦ Sack, published 1972, page 3)⁩.‏‏⁦ With Plates, by Ronald H⁩.‏‏⁦A Study Based on Cuneiform, Old Testament, Greek, Latin and Rabbinical Sources⁩—‏⁦(Amel-Marduk 562-560 B.C.⁩‏

(‏٧)‏ ان اللوحين ‏⁦BM 80920⁩‏ و ‏⁦BM 58872⁩‏ مؤرَّخان في الشهرين الرابع والخامس من سنة اعتلاء اويل مرودخ العرش.‏ وقد نشرهما ساك في الصفحات ٣،‏ ٩٠،‏ و ١٠٦ من كتابه المذكور في الهامش ٦.‏

(‏٨)‏ اللوح المحفوظ في المتحف البريطاني ⁦(BM 55806)⁩ مؤرخ في الشهر العاشر من السنة الـ‍ ٤٣.‏

(‏٩)‏ ان اللوحين ‏⁦BM 75106⁩‏ و ‏⁦BM 61325⁩‏ مؤرَّخان في الشهرين السابع والعاشر مما يُعتبر السنة الاخيرة (‏الثانية)‏ لمُلك اويل مرودخ.‏ لكن اللوح ‏⁦BM 75489⁩‏ مؤرَّخ في الشهر الثاني من سنة اعتلاء خَلَفه نريجليصر العرش.‏ —‏ فهرس الالواح البابلية في المتحف البريطاني،‏ المجلد ٨،‏ (‏اللوح ٣ من سيپار)‏.‏ ‏⁦ Walker, published 1988, pages 25, 35)⁩.‏‏⁦F⁩.‏‏⁦B⁩.‏‏⁦ Finkelstein, and C⁩.‏‏⁦ J⁩.‏‏⁦Catalogue of the Babylonian Tablets in the British Museum, Volume VIII, [Tablets From Sippar 3] by Erle Leichty, J⁩‏)‏

فهرس الالواح البابلية في المتحف البريطاني،‏ المجلد ٧،‏ (‏اللوح ٢ من سيپار)‏.‏ ‏⁦ Grayson, published 1987, page 36)⁩.‏‏⁦ K⁩.‏‏⁦Catalogue of the Babylonian Tablets in the British Museum, Volume VII, [Tablets From Sippar 2] by Erle Leichty and A⁩‏)‏

نريجليصر ملك بابل.‏ ‏⁦ Sack, published 1994, page 232)⁩.‏‏⁦King of Babylon, by Ronald H⁩—‏‏⁦Neriglissar⁩‏)‏ الشهر المذكور في اللوح هو ايارو (‏الشهر الثاني)‏.‏

(‏١٠)‏ خذ على سبيل المثال الملك نريجليصر.‏ يذكر نقش ملكي منسوب اليه انه «ابن بيل شوم اشكون»،‏ «ملك بابل».‏ (‏إمالة الحروف لنا)‏ ويلقِّب نقش آخر بيل شوم اشكون «بالامير الحكيم».‏ والكلمة الاصلية روبو،‏ المنقولة الى «امير»،‏ هي لقب معناه ايضا «ملك او حاكم».‏ وبما ان هناك تناقضا جليا بين عهدَي نريجليصر وسَلَفه المزعوم أميل مردوك،‏ فهل يمكن ان يكون «ملك بابل» هذا،‏ بيل شوم اشكون،‏ قد حكم بينهما؟‏ يعترف البروفسور ر.‏ ف.‏ داورتي ان «الدليل على تحدُّر نريجليصر من نسب شريف لا يمكن تجاهله».‏ —‏ نبونيد وبيلشاصر —‏ دراسة للاحداث الاخيرة في الامبراطورية البابلية الحديثة.‏ ‏⁦ Dougherty, published 1929, page 61)⁩.‏‏⁦Babylonian Empire, by Raymond P⁩-‏‏⁦A Study of the Closing Events of the Neo⁩—‏‏⁦Nabonidus and Belshazzar⁩‏)‏

(‏١١)‏ اليوميات الفلكية ونصوص مرتبطة بها من بلاد بابل،‏ المجلد ٥.‏ ‏⁦Astronomical Diaries and Related Texts From Babylonia, Volume V, edited by Hermann Hunger, published 2001, pages 2-3)⁩‏)‏

(‏١٢)‏ مجلة الدراسات المسمارية،‏ المجلد ٢،‏ الجزء ٤،‏ ١٩٤٨،‏ «تصنيف الالواح الفلكية البابلية من العهد السَّلوقي».‏ ‏(‏3‏8‏2‏-‏‏⁦ Sachs, pages 282⁩.‏‏⁦ 4, 1948, “A Classification of the Babylonian Astronomical Tablets of the Seleucid Period,” by A⁩.‏‏⁦Journal of Cuneiform Studies, Volume 2, No⁩‏)‏

(‏١٣)‏ المرجع نفسه في الهامش ١١،‏ الصفحة ٣٩١.‏

(‏١٤)‏ علم الفلك والتنجيم الكوكبي في بلاد ما بين النهرين.‏ ‏(‏2‏0‏2‏-‏‏⁦Mesopotamian Planetary Astronomy-Astrology, by David Brown, published 2000, pages 164, 201⁩‏)‏

(‏١٥)‏ المكتبة الشرقية.‏ ‏⁦ van der Spek, pages 94, 102)⁩.‏‏⁦ J⁩.‏‏⁦Maart, 1993, “The Astronomical Diaries as a Source for Achaemenid and Seleucid History,” by R⁩-‏‏⁦2, Januari⁩/‏‏1‏ °‏⁦Bibliotheca Orientalis, L N⁩‏)‏

(‏١٦)‏ ‏⁦ Sachs, completed and edited by Hermann Hunger, published 1988, page 47)⁩.‏‏⁦Astronomical Diaries and Related Texts From Babylonia, Volume I, by Abraham J⁩‏)‏

(‏١٧)‏ بحسب اللوح ‏⁦VAT 4956⁩‏ حصل هذا الخسوف في الـ‍ ١٥ من الشهر البابلي الثالث سيمانو،‏ ما يعني ان شهر سيمانو بدأ قبل ١٥ يوما.‏ فإذا كان هذا الخسوف قد وقع في ١٥ تموز (‏يوليو)‏ ٥٨٨ ق‌م وفقا للتقويم اليوليوسي،‏ فعندئذ يقع اليوم الاول من سيمانو في ٣٠ حزيران (‏يونيو)‏/‏١ تموز (‏يوليو)‏ ٥٨٨ ق‌م.‏ وبناء على ذلك،‏ يكون الشهر البابلي الاول (‏نيسانو)‏ قد استَهل السنة الجديدة قبل ذلك بشهرين،‏ اي في ٢/‏٣ ايار (‏مايو)‏.‏ صحيح ان السنة التي حدث فيها هذا الخسوف من المفترض في العادة ان تبدأ في ٣/‏٤ نيسان (‏ابريل)‏،‏ الّا ان اللوح ‏⁦VAT 4956⁩‏ يذكر في السطر ٦ ان شهرا اضافيا (‏كبيسا)‏ زيد بعد الشهر الثاني عشر (‏الشهر الاخير آدارو)‏ من السنة السابقة.‏ (‏يرد في اللوح:‏ «الـ‍ ٨ من الشهر الـ‍ ١٣ [المزيد]».‏)‏ وعليه،‏ لم تبدإ السنة الجديدة فعليا الّا في ٢/‏٣ ايار (‏مايو)‏.‏ وهكذا يتوافق تاريخ هذا الخسوف عام ٥٨٨ ق‌م توافقا تاما مع المعطيات الواردة في اللوح.‏ —‏ ‏⁦ Huber and Salvo De Meis, published 2004, page 186⁩.‏‏⁦Babylonian Eclipse Observations From 750 BC to 1 BC, by Peter J⁩‏

(‏١٨)‏ هناك ١٣ رصدا لموقع القمر بالنسبة الى نجوم او كوكبات معيَّنة،‏ كما يرد ١٥ رصدا لمواقع الكواكب.‏ ‏(‏6‏7‏-‏‏⁦ Weidner, pages 67⁩.‏‏⁦ Neugebauer and Ernst F⁩.‏‏⁦ Jahre Nebukadnezars II” [An Astronomical Observer’s Text of the 37th Year Nebuchadnezzar II], by Paul V⁩.‏‏⁦ Sächsischen Gesellschaft der Wissenschaften zu Leipzig [Reports Regarding the Discussions of the Royal Saxonian Society of Sciences at Leipzig]; Volume 67; May 1, 1915; in the article “Ein astronomischer Beobachtungstext aus dem 37⁩.‏‏⁦(Berichte über die Verhandlungen der Königl⁩‏ ورغم ان الرمز المسماري الذي يمثل القمر واضح لا لبس فيه،‏ فإن رموز الكواكب ومواقعها غير واضحة.‏ (‏المرجع نفسه في الهامش ١٤،‏ الصفحات ٥٣-‏٥٧)‏ لذلك تكون ارصاد الكواكب المذكورة في اللوح خاضعة للتخمين وتحتمل شتى التأويلات.‏ اما اوجه القمر ومداره في الماضي فيسهل على الفلكيين رصدها،‏ وبالتالي يكون تحديد مواقع الاجرام السماوية الاخرى المرتبطة به (‏في اللوح ‏⁦VAT 4956⁩‏)‏ وتأريخ مواقعها على جانب كبير من اليقين.‏

(‏١٨أ)‏ هذه الفترات الزمنية (‏«الثلاثيات القمرية»)‏ هي قياس الوقت،‏ مثلا،‏ من غروب الشمس الى غياب القمر في اليوم الاول من الشهر وخلال مدتين لاحقتين منه.‏ وقد ربط الباحثون هذه الفترات بتواريخ محددة في الروزنامة.‏ ‏⁦ Steele and Annette Imhausen, published 2002, pages 420-428)⁩.‏‏⁦Astronomy and Mathematics in the Ancient Near East, edited by John M⁩—‏‏⁦ Willis, in Under One Sky⁩.‏‏⁦ Stephenson and David M⁩.‏‏⁦ R⁩.‏‏⁦(“The Earliest Datable Observation of the Aurora Borealis,” by F⁩‏ لكن الراصدين القدامى كانوا بحاجة الى ساعة من نوع ما لقياس الفترة الزمنية،‏ ولم تكن مثل هذه القياسات جديرة بالثقة.‏ (‏المرجع نفسه في الهامش ٥،‏ الصفحتان ٦٥-‏٦٦)‏ اما تحديد موقع القمر حسابيا بالنسبة الى الاجرام السماوية الاخرى فكان يتمّ بأكثر دقة.‏

(‏١٩)‏ أُجري التحليل بواسطة برنامج كمبيوتر فلكي (‏اسمه ™‏⁦TheSky6⁩‏)‏.‏ ودُعم ايضا بالبرنامج المجاني الشامل ⁦Sky Charts (CDC)⁩/‏‏⁦Cartes du Ciel⁩‏ ومحوِّل تواريخ ⁦(date converter)⁩ من مرصد البحرية الاميركية.‏ وبما ان الرموز المسمارية التي تمثل العديد من مواقع الكواكب خاضعة للتخمين وتحتمل شتى التأويلات،‏ فهي لم تُستخدم في هذه الدراسة لتحديد السنة المشار اليها في هذه اليوميات الفلكية.‏

(‏٢٠)‏ ‏⁦ Weidner, page 41)⁩.‏‏⁦ Neugebauer and Ernst F⁩.‏‏⁦ Jahre Nebukadnezars II, (-567/66)” (An Astronomical Observer’s Text of the 37th Year Nebuchadnezzar II), by Paul V⁩.‏‏⁦ Sächsischen Gesellschaft der Wissenschaften zu Leipzig (Reports Regarding the Discussions of the Royal Saxonian Society of Sciences at Leipzig); Volume 67; May 1, 1915; “Ein astronomischer Beobachtungstext aus dem 37⁩.‏‏⁦(Berichte über die Verhandlungen der Königl⁩‏

(‏٢١)‏ يقول اللوح ‏⁦VAT 4956⁩‏ في السطر الثالث:‏ «حلّ القمر امام النجم زاوية العَوَّاء بذراع واحدة»،‏ اي درجتين.‏ وقد خلص التحليل الآنف الذكر الى ان القمر في ٩ نيسانو حلّ عند زاوية تعادل ٢° ٠٤ʹ امام النجم زاوية العَوَّاء وزاوية تعادل ٠° تحته.‏ فاعتُبر ذلك تطابقا تاما.‏

[الجدول في الصفحة ٢٥]

(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

هل يشير اللوح ‏⁦VAT 4956⁩‏ الى دمار اورشليم في عام ٥٨٧ ام في عام ٦٠٧ ق‌م؟‏

◼ يسرد هذا اللوح احداثا فلكية وقعت في السنة السابعة والثلاثين من مُلك نبوخذنصر الثاني.‏

◼ دمّر نبوخذنصر الثاني اورشليم في سنة المُلك الثامنة عشرة من عهده.‏ —‏ ارميا ٣٢:‏١.‏

اذا كانت سنة ٥٦٨ ق‌م هي السنة السابعة والثلاثين لنبوخذنصر الثاني،‏ تكون اورشليم قد دمِّرت عام ٥٨٧ ق‌م.‏

٦١٠ ق‌م

٦٠٠

٥٩٠

٥٨٠

٥٧٠

٥٦٠

اذا كانت سنة ٥٨٨ ق‌م هي السنة السابعة والثلاثين لنبوخذنصر الثاني،‏ تكون اورشليم قد دمِّرت عام ٦٠٧ ق‌م،‏ وهو التاريخ الذي يشير اليه الكتاب المقدس.‏

◼ يرجِّح اللوح ‏⁦VAT 4956⁩‏ كفَّة عام ٦٠٧ ق‌م.‏

[مصدر الصورة في الصفحة ٢٢]

⁦‏m‏u‏e‏s‏u‏M‏ ‏h‏s‏i‏t‏i‏r‏B‏ ‏e‏h‏t‏ ‏f‏o‏ ‏y‏s‏e‏t‏r‏u‏o‏c‏ ‏y‏b‏ ‏n‏e‏k‏a‏t‏ ‏h‏p‏a‏r‏g‏o‏t‏o‏h‏P‏⁩

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة