هل سيحقِّق الدين السلام العالمي؟
البعض يقولون نعم
إنهم يشعرون أن القادة الدينيين يقدرون أن ينشروا السلام. فكثيرًا ما يشجِّع القادة الدينيون على إظهار اللطف واحترام الغير. وبالتالي، يقدرون أن يساهموا في حل خلافات موجودة منذ وقت طويل.
إنهم يشعرون أن القيم الدينية تعطي دافعًا لتحقيق السلام. فمثلما لاحظ أحد الباحثين، غالبًا ما يَعتبر صانعو السلام «أن عملهم له هدف أسمى»، أو بكلمات أخرى أنه جزء من المشيئة الإلهية. وهذه النظرة تعطيهم دافعًا أكبر ليعملوا على تحقيق السلام، وتقوِّي آمالهم في النجاح.
فكِّر في ما يلي
صحيح أن الدين قد يبدو وسيلة لتحقيق السلام، لكن التاريخ يؤكِّد أن الدين هو السبب وراء نزاعات كثيرة.
بما أن الدين يسبِّب نزاعات بين الناس، فهل منطقي أن نتوقَّع أن يحقِّق السلام؟
بما أن الدين يلعب دورًا كبيرًا في الحروب، فأيهما منطقي أكثر: أن يوحِّد الناس، أم أن يستمر في تقسيمهم؟
Right: Danil Semyonov/AFP via Getty Images; bottom left: Dmytro Smolyenko/Ukrinform/Future Publishing via Getty Images
الأديان التي تتغاضى عن الكراهية وأعمال العنف، وحتى تشجِّع عليها، هي جزء من المشكلة لا الحل
ماذا يقول الكتاب المقدس؟
يستعمل سفر الرؤيا الاسم «بابل العظيمة» ليصف كل الأديان التي لا تطبِّق تعاليم كلمة اللّٰه.a (رؤيا ١٧:٥) ويخبر أن هذه الأديان مسؤولة عن موت عدد لا يحصى من الناس الأبرياء على مر التاريخ.
حتى في أيامنا، غالبًا ما تشتعل الحروب بسبب الخلافات الدينية. وغالبًا ما يشجِّع القادة الدينيون أتباعهم أن يحاربوا أشخاصًا من أديان أخرى، أو حتى من طوائف أخرى من نفس الدين. واضح إذًا أن الأديان التي تتغاضى عن الكراهية وأعمال العنف، وحتى تشجِّع عليها، هي جزء من المشكلة لا الحل.
بالمقابل، يقول الكتاب المقدس إن الذين يتبعون الدين الحقيقي «يحوِّلون سيوفهم إلى سكك للفِلاحة». (إشعيا ٢:٢-٤) وهذه العبارة تعني أنهم لا يشاركون في الحروب. على العكس، إنهم يجتهدون لينمُّوا صفات مثل المحبة واللطف وضبط النفس. — غلاطية ٥:٢٢، ٢٣.
الكتاب المقدس يساعد شهود يهوه حول العالم أن يكونوا عائلة واحدة بينها سلام حقيقي يتجاوز كل الاختلافات العرقية والقومية. هل تشعر أن هذا لا يمكن أن يُصدَّق؟ ما رأيك أن تحضر أحد اجتماعاتنا وترى أنت بنفسك؟
هل تحب أن تعرف أكثر؟
جرِّب برنامجنا المجاني لمناقشة الكتاب المقدس، أو اطلب أن يزورك أحد شهود يهوه.
a لتعرف أكثر، اقرإ المقالة «ما هي بابل العظيمة؟».