مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ آب (‏أغسطس)‏ ص ٢-‏٧
  • قاوم تكتيكات الشيطان:‏ ثق بيهوه ويسوع

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • قاوم تكتيكات الشيطان:‏ ثق بيهوه ويسوع
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الشَّيْطَان شَوَّهَ صورَةَ يَهْوَه ويَسُوع
  • الشَّيْطَان يَستَمِرُّ في تَشويهِ صورَةِ يَهْوَه ويَسُوع
  • كُنْ مُقتَنِعًا أنَّ يَهْوَه ويَسُوع هُما صَديقانِ لك
  • تقدر أن تربح الحرب!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • «إله الحق» لن يفشل في إتمام قصده
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • ثق بيهوه،‏ سيد الكون وحاكمه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • كن واعيا،‏ فالشيطان يريد التهامك!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ آب (‏أغسطس)‏ ص ٢-‏٧

٥-‏١١ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ٥٥ لا تَخافوا!‏

قاوِمْ تَكتيكاتِ الشَّيْطَان:‏ ثِقْ بِيَهْوَه ويَسُوع

«قاوِموا إبْلِيس فيَهرُبَ مِنكُم».‏ —‏ يع ٤:‏٧.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

لا تَنخَدِعْ بِمُحاوَلاتِ الشَّيْطَان لِتَشويهِ صورَةِ يَهْوَه اللّٰهِ ويَسُوع المَسِيح.‏

١ أيُّ تَكتيكٍ يَستَخدِمُهُ الشَّيْطَان لِيَكسِرَ استِقامَةَ خُدَّامِ اللّٰه؟‏

مِنَ اللَّحظَةِ الَّتي نُقَرِّرُ فيها أن نَخدُمَ يَهْوَه،‏ يَصيرُ الشَّيْطَان وأبالِسَتُهُ أعداءَنا اللَّدودين.‏ لكنَّ الشَّيْطَان يَعرِفُ أنَّهُ لا يَقدِرُ أن يَغلِبَنا ما دامَ يَهْوَه يَدعَمُنا.‏ لِذلِك يُريدُ أن يُخَسِّرَنا هذا الدَّعم،‏ ويُحاوِلُ أن يَجُرَّنا لِنُديرَ ظَهرَنا إلى يَهْوَه.‏ وإحْدى الطُّرُقِ لِيَفعَلَ ذلِك هي أن يَزرَعَ فينا الشَّكَّ أنَّ يَهْوَه وابْنَهُ هُما حَقًّا إلى جانِبِنا.‏ —‏ ٢ كو ١١:‏١٤؛‏ يع ١:‏٦.‏

٢ لِماذا مُهِمٌّ أن نَثِقَ بِيَهْوَه اللّٰهِ ويَسُوع المَسِيح؟‏

٢ في وَسَطِ المَعرَكَة،‏ يَحتاجُ الجُنودُ أن يَثِقوا بِقادَتِهِم.‏ فإذا خَسِروا هذِهِ الثِّقَة،‏ يُمكِنُ أن يَتَصَرَّفوا بِاستِقلالِيَّة.‏ وهذا قد يُكَلِّفُهُم حَياتَهُم.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ نَحنُ جُنودٌ في مَعرَكَةٍ روحِيَّة ضِدَّ «القِوى الرُّوحِيَّة الشِّرِّيرَة».‏ (‏أف ٦:‏١٢)‏ والشَّيْطَان إبْلِيس يَعرِفُ أنَّنا إذا خَسِرنا ثِقَتَنا بِيَهْوَه اللّٰهِ ويَسُوع المَسِيح،‏ فسَنَتَجاهَلُ على الأرجَحِ قِيادَتَهُما ونَرفُضُ دَعمَهُما.‏ لِذلِك يَعمَلُ كُلَّ ما يَقدِرُ علَيهِ كَي يُضعِفَ ثِقَتَنا بهِما.‏ وفي هذِهِ المَقالَة،‏ سنَرى كَيفَ استَخدَمَ هذا التَّكتيكَ في الماضي،‏ وكَيفَ يَستَخدِمُهُ اليَومَ أيضًا.‏ ثُمَّ سنُناقِشُ كَيفَ نَقدِرُ أن نَتَجَنَّبَ الوُقوعَ في فِخاخِه.‏ وفي المَقالَةِ التَّالِيَة،‏ سنَرى تَكتيكَيْنِ آخَرَيْنِ يَستَعمِلُهُما الشَّيْطَان ضِدَّنا في حَربِنا الرُّوحِيَّة.‏a

الشَّيْطَان شَوَّهَ صورَةَ يَهْوَه ويَسُوع

٣ كَيفَ خَسَّرَ الشَّيْطَان حَوَّاء ثِقَتَها بِيَهْوَه؟‏

٣ في بِدايَةِ تاريخِ البَشَر،‏ أرادَ الشَّيْطَان أن يُبعِدَ آدَم وحَوَّاء عن يَهْوَه.‏ فخَدَعَ حَوَّاء وجَعَلَها تُصَدِّقُ أنَّ خالِقَها لا يُريدُ فِعلًا مَصلَحَتَها.‏ فهو سَألَها:‏ «هل صَحيحٌ أنَّ اللّٰهَ قال:‏ ‹لا تَأكُلا مِن كُلِّ شَجَرَةٍ في الجَنَّة›؟‏».‏ (‏تك ٣:‏١-‏٥)‏ فالشَّيْطَان أقنَعَ حَوَّاء أنَّ يَهْوَه كانَ يَفرِضُ حُدودًا غَيرَ مَنطِقِيَّة علَيها وعلى زَوجِها.‏ ولِلأسَف،‏ قَرَّرَت حَوَّاء أن تَأخُذَ طَرَفًا معَ العَدُوّ،‏ وتَبِعَها آدَم.‏ فأدارا ظَهرَهُما لِيَهْوَه،‏ الإلهِ الَّذي أعْطاهُما كُلَّ شَيء.‏ —‏ تك ٣:‏٦.‏

٤ كَيفَ شَوَّهَ الشَّيْطَان صورَةَ يَهْوَه في أيَّامِ أَيُّوب؟‏

٤ بَعدَ أيَّامِ آدَم وحَوَّاء،‏ استَمَرَّ الشَّيْطَان في تَشويهِ صورَةِ يَهْوَه.‏ مَثَلًا،‏ حَرَّضَ أصدِقاءَ أَيُّوب المُزَيَّفينَ أن يَزرَعوا فيهِ الشَّكَّ أنَّ يَهْوَه يُحِبُّهُ ويُقَدِّرُ مَسلَكَهُ الأمين.‏ (‏أي ٢٢:‏١-‏٣)‏ وإبْلِيس افتَرَضَ أنَّ المَآ‌سي ستَدفَعُ أَيُّوب أن يَرفُضَ يَهْوَه.‏ ولكنْ مع أنَّ أَيُّوب كانَ تَحتَ ضَغطٍ كَبيرٍ بِسَبَبِ مَكيدَةِ الشَّيْطَان،‏ حافَظَ هذا الرَّجُلُ الأمينُ على استِقامَتِه،‏ ولم تَغِبْ عن بالِهِ أبَدًا صَداقَتُهُ معَ اللّٰه.‏ —‏ أي ٢٧:‏١،‏ ٥.‏

٥ كَيفَ حاوَلَ الشَّيْطَان أن يَمنَعَ النَّاسَ عنِ اتِّباعِ يَسُوع؟‏ (‏متى ١١:‏١٩)‏

٥ بَعدَ قُرونٍ حينَ أتى يَسُوع إلى الأرض،‏ حاوَلَ الشَّيْطَان أن يَمنَعَ النَّاسَ عنِ اتِّباعِ يَسُوع.‏ وإحْدى الطُّرُقِ الَّتي فَعَلَ بها ذلِك هي أنَّهُ حَرَّضَ رِجالَ الدِّينِ الحَقودينَ وأشخاصًا آخَرينَ لِيَنشُروا الأكاذيبَ عن يَسُوع.‏ وفي النِّهايَة،‏ أعدَموهُ مَثَلُهُ مَثَلُ المُجرِمين.‏ —‏ إقرأ متى ١١:‏١٩؛‏ ٢٧:‏٢٧-‏٣١؛‏ مر ١٤:‏٥٥،‏ ٥٦؛‏ يو ٨:‏٤١-‏٤٥.‏

٦-‏٧ كَيفَ هاجَمَ الشَّيْطَان تَلاميذَ يَسُوع الأوائِل؟‏

٦ بَعدَ مَوتِ يَسُوع،‏ وَجَّهَ الشَّيْطَان انتِباهَهُ إلى العَمَلِ الَّذي يَقومُ بهِ أتباعُ المَسِيح.‏ في البِدايَة،‏ حاوَلَ أن يَزرَعَ شُكوكًا حَولَ قِيامَةِ يَسُوع.‏ فتَحتَ تَأثيرِ الشَّيْطَان،‏ تَداوَلَ النَّاسُ خَبَرًا كاذِبًا أنَّ التَّلاميذَ سَرَقوا جَسَدَ يَسُوع.‏ (‏مت ٢٨:‏١١-‏١٥)‏ ثُمَّ في الفَترَةِ اللَّاحِقَة،‏ حاوَلَ الشَّيْطَان أن يُخيفَ الجَماعَةَ مِن خِلالِ الاضطِهاد.‏ فهو أرادَ أن يُحَسِّسَ المَسِيحِيِّينَ أنَّ العَمَلَ الَّذي أوْكَلَهُ إلَيهِم سَيِّدُهُم أصعَبُ مِن أن يَقوموا به.‏ —‏ أع ٧:‏٥٧–‏٨:‏١؛‏ ١٢:‏١-‏٣؛‏ ٢٨:‏٢٢.‏

٧ صَحيحٌ أنَّ بَعضَ المَسِيحِيِّينَ الأوائِلِ استَسلَموا لِهذا الضَّغطِ وتَوَقَّفوا عنِ التَّبشير،‏ لكنَّ مُعظَمَهُم وَقَفوا بِثَباتٍ ورَفَضوا أن يَبْقَوْا ساكِتين.‏ فهُم عَرَفوا أنَّ أعداءَهُمُ الحَقيقِيِّينَ هُمُ الشَّيْطَان وأبالِسَتُه.‏ (‏أع ٤:‏١٨-‏٢٠؛‏ ١ بط ٥:‏٨)‏ وماذا عنَّا نَحنُ اليَوم؟‏ أيُّ تَكتيكٍ يَستَعمِلُهُ الشَّيْطَان لِيُضعِفَ مَعْنَوِيَّاتِنا ويوقِفَنا عن خِدمَةِ يَهْوَه؟‏

الشَّيْطَان يَستَمِرُّ في تَشويهِ صورَةِ يَهْوَه ويَسُوع

٨ كَيفَ يَستَخدِمُ الشَّيْطَان الأديانَ المُزَيَّفَة لِيَنشُرَ الأكاذيبَ عن يَهْوَه ويَسُوع؟‏

٨ اليَوم،‏ أحَدُ تَكتيكاتِ إبْلِيس الأساسِيَّة هو أن يُخْفِيَ عنِ النَّاسِ الحَقيقَةَ عن يَهْوَه ويَسُوع.‏ فبِما أنَّهُ «أبو الكَذِب»،‏ يَنشُرُ أكاذيبَ عنهُما مِن خِلالِ الأديانِ المُزَيَّفَة.‏ (‏يو ٨:‏٤٤)‏ مَثَلًا،‏ يُعْمي النَّاسَ كَي لا يَعرِفوا هُوِيَّةَ يَهْوَه وابْنِهِ الحَقيقِيَّة.‏ (‏٢ كو ٤:‏٣،‏ ٤)‏ فالعالَمُ المَسِيحِيُّ غالِبًا ما يُصَوِّرُ أنَّ الآبَ والابْنَ مُتَساوِيان.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ يَميلُ النَّاسُ أن يَتَجاهَلوا الآب،‏ الَّذي لا يَعرِفونَ اسْمَه،‏ ويَعبُدوا الابْن.‏ ولكنْ لا يَهْوَه ولا يَسُوع يُوافِقانِ على هذِهِ العِبادَة.‏ (‏مت ٤:‏١٠؛‏ يو ٤:‏٢٣)‏ وحينَ تَكونُ عُقولُ النَّاسِ مَعْمِيَّةً بِطُرُقٍ كهذِه،‏ قد لا يَسمَعونَنا حينَ نُحاوِلُ أن نُخبِرَهُم عنِ الحَقّ،‏ حتَّى إنَّهُم قد يُقاوِمونَ عَمَلَنا.‏

٩ تَحتَ تَأثيرِ الشَّيْطَان،‏ ماذا تُخْفي الأديانُ المُزَيَّفَة عنِ النَّاس؟‏ (‏إرميا ٢٣:‏٢٦،‏ ٢٧)‏

٩ قَبلَ أن نُنَمِّيَ عَلاقَةً مع شَخصٍ ما،‏ أوَّلُ شَيءٍ نَفعَلُهُ هو أن نَعرِفَ اسْمَه.‏ لكنَّ الشَّيْطَان يَسْعى أن يَمنَعَ النَّاسَ مِن تَنمِيَةِ صَداقَةٍ قَوِيَّة مع يَهْوَه،‏ لِذلِك لا يَسمَحُ لهُم حتَّى أن يَعرِفوا اسْمَه.‏ ولَطالَما استَخدَمَ الأديانَ المُزَيَّفَة لِيَجعَلَ النَّاسَ يَنْسَوْنَ اسْمَ اللّٰه.‏ (‏إقرأ إرميا ٢٣:‏٢٦،‏ ٢٧.‏)‏ حتَّى إنَّ هذا العَدُوَّ حَرِصَ أن يُحذَفَ اسْمُ اللّٰهِ مِن تَ‍رجَماتٍ عَديدَة لِلكِتابِ المُقَدَّس،‏ هذا الاسْمُ الَّذي يُشَبِّهُهُ الكِتابُ المُقَدَّسُ بِبُرجٍ قَوِيٍّ يُؤَمِّنُ الحِمايَة.‏ (‏أم ١٨:‏١٠)‏ وإبْلِيس هو أيضًا وَراءَ الكِذبَةِ أنَّ يَهْوَه هو سَبَبُ العَذابِ في العالَم.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ قد يَستَصعِبُ النَّاسُ الطَّيِّبونَ أن يَعتَبِروا يَهْوَه صَديقًا يَقدِرونَ أن يَقتَرِبوا إلَيه.‏ (‏يع ٤:‏٨)‏ لكنَّ الشَّيْطَان لا يَقِفُ عِندَ هذا الحَدّ،‏ بل يُحاوِلُ أيضًا أن يُضعِفَ إيمانَ شَعبِ يَهْوَه.‏

١٠ لِماذا قد يَغضَبُ المَسِيحِيُّ مِن يَهْوَه؟‏

١٠ حينَ نَمُرُّ بِصُعوباتٍ في حَياتِنا،‏ يُريدُ الشَّيْطَان أن نُصَدِّقَ أنَّ يَهْوَه لا يَهتَمُّ بنا.‏ ويَتَمَنَّى أن نَشعُرَ بِالغَضَبِ إذا سَمَحَ يَهْوَه أن يَستَمِرَّ عَذابُنا.‏ (‏أم ١٩:‏٣)‏ فإذا بَدَأَت هذِهِ المَشاعِرُ تَنْمو داخِلَ الشَّخص،‏ يُمكِنُ أن تُسَيطِرَ علَيهِ لِدَرَجَةِ أن يَتَساءَل:‏ ‹ما الفائِدَةُ مِن أن أستَمِرَّ في اتِّباعِ شَرائِعِ يَهْوَه ومَبادِئِه؟‏ لا أشعُرُ أنَّها تَنفَعُني بِشَيء!‏›.‏ وهذا النَّوعُ مِنَ التَّفكيرِ قد يَجُرُّنا أن نَستَسلِمَ لِتَأثيرِ الشَّيْطَان.‏

١١ كَيفَ يَزرَعُ فينا الشَّيْطَان شُكوكًا حَولَ مَقاييسِ يَهْوَه؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١١ يَستَعمِلُ الشَّيْطَان أدَواتٍ مِثلَ وَسائِلِ التَّواصُلِ الاجتِماعِيِّ كَي يَزرَعَ فينا شُكوكًا حَولَ مَقاييسِ يَهْوَه.‏ فعلى هذِهِ الوَسائِل،‏ يَنشُرُ كَثيرونَ الفِكرَةَ أنَّ القِيَمَ المَوْجودَة في الكِتابِ المُقَدَّسِ قَديمَةٌ جِدًّا،‏ وأنَّ كُلَّ واحِدٍ حُرٌّ أن يَضَعَ مَقاييسَهُ الخاصَّة.‏ واضِحٌ أنَّ «حاكِمَ العالَمِ» ماهِرٌ جِدًّا في خَلْقِ غَباشَةٍ حَولَ الخُطوطِ الَّتي تَفصِلُ بَينَ الصَّوابِ والخَطَإ.‏ —‏ يو ١٤:‏٣٠؛‏ إش ٥:‏٢٠؛‏ ١ تي ٤:‏١،‏ ٢.‏

أخت شابة في غرفة نومها تتفرج على ما ينشره الآخرون على وسائل التواصل الاجتماعي.‏ ترى امرأة لديها منصب سياسي تلوِّح للجمهور،‏ رجلَين يتنافسان في مباراة للملاكمة،‏ إحدى المؤثرات على وسائل التواصل ⁦(influencer)⁩ تنال عددًا كبيرًا من «الإعجابات» من متابعيها،‏ أشخاصًا يرقصون في ملهى ليلي،‏ ورجلَين يتزوجان

يُغرقنا عالم الشيطان في مواد تقلل من قيمة مقاييس اللّٰه (‏أُنظر الفقرة ١١.‏)‏


١٢ لِماذا لا يَجِبُ أن نَستَمِعَ إلى الدِّعايَةِ الَّتي يُرَوِّجُها الشَّيْطَان؟‏

١٢ إذا استَمَعنا إلى الدِّعايَةِ الَّتي يُرَوِّجُها الشَّيْطَان،‏ فقد نَنجَرِفُ بَعيدًا عن يَهْوَه.‏ تَقولُ أُختٌ اسْمُها شَانُون:‏b «إحتَجتُ إلى الوَقتِ كَي أُدرِكَ أنَّ المَقاييسَ الَّتي تَعَلَّمتُها في المَدرَسَةِ والنَّاسَ الَّذينَ أُعاشِرُهُم كانوا يُشَوِّشونَ إحساسي بِالصَّوابِ والخَطَإ.‏ وكُلَّما قَضَيتُ وَقتًا أطوَلَ على وَسائِلِ التَّواصُلِ الاجتِماعِيّ،‏ أرَدتُ أكثَرَ أن أُقَلِّدَ الَّذينَ أتَعَرَّفُ علَيهِم على الإنتِرنِت وأتَبَنَّى قِيَمَهُم.‏ فبَدَأتُ شَيئًا فشَيئًا أبتَعِدُ عن يَهْوَه،‏ عن عائِلَتي،‏ وعن إخوَتي وأخَواتي».‏ ولكنْ في النِّهايَة،‏ وَجَدَت شَانُون طَريقَ العَودَةِ إلى أبيها السَّماوِيِّ ونَجَت مِن فَخِّ إبْلِيس.‏ فما الَّذي ساعَدَها؟‏

١٣ ماذا تَتَعَلَّمُ مِنِ اختِبارِ شَانُون؟‏

١٣ أدرَكَت شَانُون أنَّها بِحاجَةٍ أن تَعمَلَ جُهدًا لِتُحافِظَ على صَداقَتِها مع يَهْوَه ويَسُوع.‏ تَقول:‏ «صَلَّيتُ إلى يَهْوَه وعَمِلتُ بِانسِجامٍ مع صَلَواتي وقُمتُ بِبَحثٍ في مَطبوعاتِنا.‏ إستَفَدتُ كَثيرًا مِنَ الفيديو الأحداثُ يَسألون:‏ كَيفَ يُمكِنُني أن أصنَعَ أصدِقاءَ حَقيقِيِّين؟‏.‏c ففي هذا الفيديو،‏ كانَت أُختٌ شابَّة تُواجِهُ التَّحَدِّياتِ نَفْسَها الَّتي كُنتُ أُواجِهُها،‏ وطَلَبَت بِكُلِّ تَواضُعٍ المُساعَدَةَ مِن والِدَيْها.‏ ففَعَلتُ أنا أيضًا الشَّيءَ نَفسَه.‏ وبِمُساعَدَةِ والِدَيَّ،‏ الشُّيوخ،‏ وأخَواتٍ ناضِجاتٍ في الجَماعَة،‏ استَطَعتُ أن أتَحَرَّرَ مِن مُعاشَراتي السَّيِّئَة.‏ وعَرَفتُ أنَّهُ لا يَكْفي أن أحضُرَ الاجتِماعاتِ وأُرْضِيَ والِدَيَّ لِأقولَ إنِّي أخدُمُ يَهْوَه،‏ بل علَيَّ أن أتَبَنَّى شَخصِيًّا الحَقَّ وأُحافِظَ على صَداقَةٍ قَوِيَّة مع يَهْوَه».‏

كُنْ مُقتَنِعًا أنَّ يَهْوَه ويَسُوع هُما صَديقانِ لك

١٤ كَيفَ نَتَغَلَّبُ على مُحاوَلاتِ الشَّيْطَان لِيُضعِفَ إيمانَنا؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٤ كَي نَبْقى أصدِقاءَ مع يَهْوَه،‏ علَينا أن نَختارَ بِحِكمَةٍ مع مَن نَقْضي الوَقت.‏ (‏يع ٤:‏٤)‏ ويَلزَمُ أيضًا أن نَنتَبِهَ لِكَي لا نُصَدِّقَ كُلَّ ما نَقرَأُهُ أو نَسمَعُهُ في العالَم.‏ فقد نَتَوَصَّلُ إلى استِنتاجاتٍ خاطِئَة إذا صَدَّقْنا مَوادَّ تَتَضَمَّنُ أنصافَ حَقائِقَ أو أكاذيب.‏ أمَّا إذا دَرَسنا الكِتابَ المُقَدَّسَ ومَطبوعاتِنا وقَضَينا الوَقتَ بِانتِظامٍ مع مَسِيحِيِّينَ ناضِجين،‏ فلن نَنخَدِعَ بِسُهولَة.‏ فكُلَّما عَرَفنا الحَقَّ أكثَر،‏ زادَ الاحتِمالُ أن نَنجَحَ في التَّغَلُّبِ على مُحاوَلاتِ الشَّيْطَان لِيُضعِفَ إيمانَنا.‏ —‏ أم ١٣:‏٢٠؛‏ أع ١٧:‏١١.‏

مجموعة صور:‏ الأخت في الصورة السابقة تتأمل خلال درسها الشخصي في طرق لتبقى قريبة من يهوه.‏ ١-‏ تنال التشجيع من شيخَين فيما هي في المستشفى.‏ ٢-‏ تبشر عند عربة المطبوعات.‏ ٣-‏ تتمتع برفقة أصدقائها في الطبيعة.‏ ٤-‏ تمشي مع كلبها على الشاطئ

نحن نقاوم جهود الشيطان حين نفكر كيف نحافظ على علاقة قوية مع يهوه (‏أُنظر الفقرة ١٤.‏)‏


١٥ كَيفَ نُقَوِّي ثِقَتَنا أنَّ يَهْوَه ويَسُوع هُما إلى جانِبِنا؟‏

١٥ حينَ نَتَأمَّلُ جَيِّدًا في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ نُقَوِّي ثِقَتَنا بِأنَّ يَهْوَه ويَسُوع هُما إلى جانِبِنا.‏ (‏أم ٢٢:‏١٩)‏ ففيما نَقرَأُ الحَوادِثَ الَّتي تُظهِرُ كم يَهتَمُّ يَهْوَه ويَسُوع بِالبَشَر،‏ نَندَفِعُ أن نَعتَبِرَهُما صَديقَيْنِ يُتَّكَلُ علَيهِما.‏ والكِتابُ المُقَدَّسُ مَليءٌ بِآ‌ياتٍ تُؤَكِّدُ لنا أنَّ يَهْوَه ويَسُوع يُحِبَّانِنا.‏ مَثَلًا،‏ يَصِفُ يَهْوَه مَشاعِرَهُ تِجاهَ شَعبِهِ ويَقولُ إنَّها أقْوى مِن مَشاعِرِ أُمٍّ تِجاهَ طِفلِها الرَّضيع.‏ (‏إش ٤٩:‏١٥)‏ ويَهْوَه يَعتَبِرُ كُلَّ مَن يُقَدِّرُ اسْمَهُ ‹مِلْكَهُ الثَّمين›.‏ (‏مل ٣:‏١٦،‏ ١٧،‏ الحاشية)‏ ونَرى أيضًا عُمقَ مَحَبَّةِ يَسُوع لنا حينَ نَقرَأُ ما قالَهُ في الكِتابِ المُقَدَّسِ عنِ التَّضحِيَةِ الَّتي قَدَّمَها.‏ —‏ يو ١٥:‏١٢،‏ ١٣.‏

١٦ كَيفَ نَستَفيدُ حينَ نَتَذَكَّرُ اختِباراتِنا الشَّخصِيَّة أو نَستَمِعُ إلى اختِباراتِ الآخَرين؟‏ (‏مزمور ١١٨:‏٥،‏ ٦)‏

١٦ أيضًا،‏ حينَ نُفَكِّرُ في الدَّعمِ الَّذي يُقَدِّمُهُ لنا يَهْوَه ويَسُوع اليَوم،‏ نَقتَنِعُ بِمَحَبَّتِهِما تِجاهَنا.‏ لِذلِك جَيِّدٌ أن نُذَكِّرَ أنفُسَنا بِأوْقاتٍ شَعَرنا فيها أنَّ يَهْوَه قَريبٌ مِنَّا،‏ ونَستَمِدَّ القُوَّةَ مِن هذِهِ الذِّكرَيات.‏ كما يُمكِنُ أن نَسألَ إخوَتَنا وأخَواتِنا كَيفَ لَمَسوا هُم أيضًا مُساعَدَةَ يَهْوَه.‏ (‏أم ٢٢:‏١٧)‏ وهكَذا،‏ نُقَوِّي ثِقَتَنا أنَّهُ مَهْما كانَتِ التَّحَدِّياتُ الَّتي نُواجِهُها،‏ فيَهْوَه ويَسُوع يَقِفانِ إلى جانِبِنا.‏ —‏ إقرإ المزمور ١١٨:‏٥،‏ ٦.‏

١٧ حَسَبَ يُوحَنَّا ١٠:‏٢٩،‏ ماذا يُؤَكِّدُ يَسُوع لِكُلِّ الَّذينَ يَبْقَوْنَ قَريبينَ مِنهُ ومِن أبيه؟‏

١٧ كُلُّنا نُريدُ أن نَبْقى أصدِقاءَ مُقَرَّبينَ لِيَهْوَه اللّٰهِ ويَسُوع المَسيح.‏ ولكنْ إلى أن يَأتِيَ الوَقتُ الَّذي سيُدَمَّرُ فيهِ الشَّيْطَان وأبالِسَتُهُ إلى الأبَد،‏ سنَظَلُّ بِحاجَةٍ أن نَصُدَّ مُحاوَلاتِهِم لِيُضعِفوا ثِقَتَنا بِيَهْوَه ويَسُوع.‏ (‏رؤ ٢٠:‏١-‏٣،‏ ١٠)‏ وكَي نُقاوِمَ تَكتيكاتِ أعدائِنا،‏ علَينا أن نُحافِظَ على عَلاقَةٍ قَوِيَّة مع يَهْوَه ونَبْقى مُقتَنِعينَ أنَّهُ هو وابْنَهُ يُحِبَّانِنا ويُقَدِّرانِنا.‏ وحينَئِذٍ،‏ مِثلَما قالَ يَسُوع،‏ لن يَقدِرَ أحَدٌ ‹أن يَخطِفَنا مِن يَدِ الآب›.‏ —‏ إقرأ يوحنا ١٠:‏٢٩؛‏ يع ٤:‏٧.‏

١٨ ماذا سنُناقِشُ في المَقالَةِ التَّالِيَة؟‏

١٨ هُناك تَكتيكانِ آخَرانِ يَستَعمِلُهُما الشَّيْطَان ضِدَّنا في حَربِنا الرُّوحِيَّة:‏ مُحاوَلاتُهُ لِيُسَبِّبَ انقِساماتٍ في الجَماعَة،‏ ومُقاوَمَةُ النَّاسِ لنا.‏ فكَيفَ نَنجَحُ في مُحارَبَةِ هذَيْنِ التَّكتيكَيْن؟‏ هذا ما سنَراهُ في المَقالَةِ التَّالِيَة.‏

ما جَوابُك؟‏

  • كَيفَ شَوَّهَ الشَّيْطَان صورَةَ يَهْوَه ويَسُوع في الماضي؟‏

  • كَيفَ يُشَوِّهُ الشَّيْطَان صورَةَ يَهْوَه ويَسُوع اليَوم؟‏

  • ماذا يُقنِعُكَ أنَّ يَهْوَه ويَسُوع هُما إلى جانِبِك؟‏

التَّرنيمَة ١٥٠ أُطلُبوا خَلاصَ يَهْوَه

a لا يُسَبِّبُ الشَّيْطَان بِشَكلٍ مُباشِرٍ كُلَّ الصُّعوباتِ الَّتي نُواجِهُها.‏ لكنَّهُ المَسؤولُ عنِ انتِشارِ «روحِ العالَمِ» الَّذي يُحَرِّضُ المُقاوِمينَ أن يُعامِلوا شَعبَ اللّٰهِ بِطَريقَةٍ سَيِّئَة.‏ إذًا،‏ سَواءٌ بِشَكلٍ مُباشِرٍ أو غَيرِ مُباشِر،‏ الشَّيْطَان هو وَراءَ العَديدِ مِنَ التَّحَدِّياتِ الَّتي نُواجِهُها في حَربِنا الرُّوحِيَّة.‏ —‏ ١ كو ٢:‏١٢؛‏ ١ يو ٥:‏١٩.‏

b تَمَّ تَغييرُ الاسْم.‏

c كَي تَجِدَ أدَواتٍ أُخْرى تُساعِدُ الشَّبابَ أن يُنَمُّوا عَلاقَةً قَوِيَّة مع يَهْوَه،‏ انظُرْ على المَوْقِع jw.‎org صَفحَة «الرُّوحِيَّات» تَحتَ الباب «المُراهِقونَ والشَّباب».‏ وفي مَكتَبَةِ شُهودِ يَهْوَه ⁦(JW Library®)⁩،‏ انظُرْ عُنوان «الرُّوحِيَّات» في سِلسِلَةِ مَقالات «قَضايا الشَّباب».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة