مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ آب (‏أغسطس)‏ ص ٨-‏١٣
  • تقدر أن تربح الحرب!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • تقدر أن تربح الحرب!‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الشَّيْطَان يُحاوِلُ أن يُقَسِّمَنا
  • الشَّيْطَان يَستَعمِلُ المُقاوَمَةَ لِيُضعِفَ مَعْنَوِيَّاتِنا
  • نَقدِرُ أن نَربَحَ الحَرب!‏
  • قاوم تكتيكات الشيطان:‏ ثق بيهوه ويسوع
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • «إله الحق» لن يفشل في إتمام قصده
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • «تلذَّذ بيهوه»
    برنامج الاجتماع الدائري لسنة ٢٠٢٦-‏٢٠٢٧ (‏ممثل الفرع)‏
  • جدوا الأجوبة عن الأسئلة التالية
    برنامج الاجتماع الدائري لسنة ٢٠٢٦-‏٢٠٢٧ (‏ممثل الفرع)‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ آب (‏أغسطس)‏ ص ٨-‏١٣

١٢-‏١٨ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ١٢٩ سنَحتَمِلُ إلى النِّهايَة

تَقدِرُ أن تَ‍ربَحَ الحَرب!‏

«حَربُنا لَيسَت ضِدَّ لَحمٍ ودَم،‏ بل ضِدُّ .‏ .‏ .‏ القِوى الرُّوحِيَّة الشِّرِّيرَة في الأماكِنِ السَّماوِيَّة».‏ —‏ أف ٦:‏١٢.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

أن نَتَذَكَّرَ دائِمًا أنَّ المَسِيحِيِّينَ الحَقيقِيِّينَ هُم في حَربٍ ضِدَّ القِوى الرُّوحِيَّة الشِّرِّيرَة،‏ لا ضِدَّ بَعضِهِمِ البَعض.‏

١ مَن علَينا جَميعًا أن نُحارِب؟‏ (‏أفسس ٦:‏١١،‏ ١٢)‏

كخُدَّامٍ لِيَهْوَه،‏ نَحنُ لا نُشارِكُ في حُروبِ هذا العالَم.‏ (‏إش ٢:‏٤؛‏ يو ١٨:‏٣٦)‏ لكنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ يَتَحَدَّثُ عن حَربٍ لا يُمكِنُ لِأحَدٍ مِنَّا أن يَتَجَنَّبَ المُشارَكَةَ فيها،‏ وهيَ الحَربُ ضِدَّ الأرواحِ الشِّرِّيرَة.‏ (‏إقرأ أفسس ٦:‏١١،‏ ١٢.‏)‏ فكَيفَ نَضمَنُ أن نَغلِبَ هؤُلاءِ الأعداءَ الأقوِياء؟‏ قَبلَ كُلِّ شَيء،‏ علَينا أن نَتَّكِلَ على دَعمِ يَهْوَه.‏ ولكنْ يَلزَمُ أيضًا أن نَعرِفَ التَّكتيكاتِ الَّتي يَستَخدِمُها الشَّيْطَان وأبالِسَتُهُ ضِدَّنا وضِدَّ عائِلَتِنا الرُّوحِيَّة.‏

٢ ماذا سنُناقِشُ في هذِهِ المَقالَة؟‏

٢ في المَقالَةِ السَّابِقَة،‏ رَأينا كَيفَ يُحاوِلُ إبْلِيس أن يُضعِفَ ثِقَتَنا بِيَهْوَه اللّٰهِ وبِيَسُوع المَسِيح.‏ وفي هذِهِ المَقالَة،‏ سنَرى تَكتيكَيْنِ آخَرَيْنِ يَستَعمِلُهُما في حَربِهِ ضِدَّنا.‏ فهو يُحاوِلُ أن يُدَمِّرَ الوَحدَةَ بَينَنا وبَينَ إخوَتِنا وأخَواتِنا.‏ كما أنَّهُ يُحَرِّضُ النَّاسَ على مُقاوَمَتِنا بِهَدَفِ أن يُلهِيَنا أو يُخيفَنا كَي لا نُتَمِّمَ العَمَلَ الَّذي أعْطاهُ يَهْوَه لنا.‏

الشَّيْطَان يُحاوِلُ أن يُقَسِّمَنا

٣ بِأيِّ طَريقَةٍ يُحاوِلُ الشَّيْطَان أن يُقَسِّمَنا؟‏

٣ يُحاوِلُ الشَّيْطَان أن يُسَبِّبَ انقِساماتٍ بَينَنا وبَينَ إخوَتِنا وأخَواتِنا.‏ وهَدَفُهُ أن نُحارِبَ واحِدُنا الآخَرَ بَدَلَ أن نُحارِبَهُ هو.‏ فكَيفَ يَسْعى أن يُحَقِّقَ هَدَفَه؟‏ كَثيرونَ في عالَمِ الشَّيْطَان هُم قُساةٌ وغَيرُ مُحِبِّين،‏ وغالِبًا ما لا يَثِقونَ واحِدُهُم بِالآخَر.‏ والشَّيْطَان يَأمُلُ أن نَتَشَرَّبَ صِفاتِهِم،‏ وبِالتَّالي نَبدَأَ نَنتَقِدُ إخوَتَنا في هَيئَةِ يَهْوَه ونُشَكِّكُ في نَواياهُم ونَنقَلِبُ علَيهِم.‏ —‏ رو ١٦:‏١٧.‏

٤ لِماذا انقَلَبَ المَلِكُ شَاوُل على دَاوُد؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٤ إلَيكَ مِثالَ المَلِكِ شَاوُل الَّذي انقَلَبَ على دَاوُد الوَلِيّ.‏ في البِدايَة،‏ أحَبَّ شَاوُل هذا الشَّابّ.‏ فهو أُعجِبَ كَثيرًا بِقُدُراتِهِ كمُحارِب.‏ (‏١ صم ١٨:‏٥)‏ ولكنْ بَعدَ فَترَة،‏ لاحَظَ شَاوُل أنَّ شَعبِيَّةَ دَاوُد أكبَرُ مِن شَعبِيَّتِه،‏ فأكَلَتهُ الغيرَة.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ انطَلَقَ في حَملَةٍ دامَت سَنَواتٍ لِيَقتُلَ دَاوُد.‏ (‏١ صم ١٨:‏٩-‏١١)‏ ومَوتُ دَاوُد كانَ سيَخدُمُ مَصالِحَ الشَّيْطَان.‏ كَيفَ ذلِك؟‏ تَحتَ تَوجيهِ يَهْوَه،‏ كانَ دَاوُد قد تَعيَّنَ لِيَكونَ المَلِكَ المُستَقبَلِيَّ على إسْرَائِيل.‏ (‏١ صم ١٦:‏١٣)‏ فكم كانَ الشَّيْطَان سيَفرَحُ لَو فَشِلَ هذا القَصد!‏ تَخَيَّلْهُ يَتَفَرَّجُ بِرِضًى على شَاوُل الحَسودِ وهو يَصيرُ مَهْووسًا بِقَتلِ الرَّجُلِ الَّذي اختارَهُ يَهْوَه لِيَكونَ المَلِكَ التَّالي.‏

شاول يغلي من الغيرة فيما الإسرائيليون يحتفلون بانتصار داود ويغنون ويعزفون على الدفوف.‏ ويوناثان يقف فرحًا إلى جانب داود

بعكس يوناثان الولي الذي دعم داود،‏ صار شاول يغار من داود وخسر إيمانه بيهوه (‏أُنظر الفقرتين ٤،‏ ٦.‏)‏


٥ لِماذا يُريدُ إبْلِيس أن نُنَمِّيَ الغيرَةَ والحَسَد؟‏ (‏يعقوب ٣:‏١٤-‏١٦)‏

٥ يَعرِفُ الشَّيْطَان أنَّ وَحدَتَنا تَضمَنُ لنا بَرَكَةَ يَهْوَه ودَعمَه.‏ (‏مز ١٣٣:‏١)‏ ولِأنَّ هَدَفَهُ هو أن يُدَمِّرَ هذِهِ الوَحدَة،‏ يُريدُ أن نَشعُرَ بالغيرَةِ والحَسَدِ تِجاهَ الآخَرين،‏ مِثلَما شَعَرَ شَاوُل تِجاهَ دَاوُد.‏ فهو يَعرِفُ أنَّنا إذا صِرنا نَغارُ مِن أحَدِ إخوَتِنا،‏ فسَيَصعُبُ علَينا كَثيرًا أن نُظهِرَ لهُ المَحَبَّة.‏ (‏مر ١٢:‏٣٠،‏ ٣١)‏ وهل سيَرْضى يَهْوَه عن عِبادَتِنا إذا حَصَلَ ذلِك؟‏ إستَخدَمَ التِّلميذُ يَعْقُوب عِباراتٍ قَوِيَّة لِيَصِفَ خُطورَةَ أن نَسمَحَ لِلغيرَةِ أن تَنْمُوَ فينا.‏ —‏ إقرأ يعقوب ٣:‏١٤-‏١٦.‏

٦ ماذا تَتَعَلَّمُ مِن مِثالِ يُونَاثَان؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٦ حينَ نَكونُ مُتَّحِدينَ مع إخوَتِنا وأخَواتِنا،‏ نَمنَعُ مَشاعِرَ الغيرَةِ والحَسَدِ أن تَمُدَّ جُذورَها في قَلبِنا.‏ فَكِّرْ في المِثالِ الجَيِّدِ الَّذي رَسَمَهُ لنا يُونَاثَان،‏ ابْنُ شَاوُل.‏ فبِعَكسِ أبيهِ الَّذي غارَ مِن دَاوُد،‏ عَبَّرَ يُونَاثَان لِصَديقِهِ الشَّابِّ دَاوُد عن إيمانِهِ التَّامِّ بِأنَّ قَصدَ يَهْوَه سيَتَحَقَّق.‏ وطَمَّنَهُ قائِلًا:‏ «ستَصيرُ مَلِكًا على إسْرَائِيل».‏ فهو أظهَرَ تَواضُعًا حَقيقِيًّا وقَبِلَ مَشيئَةَ يَهْوَه ودَعَمَ دَاوُد لِيَصيرَ المَلِكَ التَّالِيَ في إسْرَائِيل.‏ —‏ ١ صم ٢٣:‏١٦،‏ ١٧.‏

٧ ماذا نَفعَلُ كَي لا نُعْطِيَ إبْلِيس فُرصَةً لِيُدَمِّرَ وَحدَتَنا؟‏ (‏أفسس ٤:‏٢٥-‏٢٧)‏

٧ يُريدُ الشَّيْطَان أيضًا أن يَستَغِلَّ الاختِلافاتِ لِيُدَمِّرَ وَحدَتَنا.‏ فهو يُريدُ أن نُفَكِّرَ أنَّ الاختِلافاتِ في الرَّأْي،‏ الشَّخصِيَّة،‏ العِرق،‏ والحَضارَة،‏ لا تَسمَحُ لنا أن نَتَّفِقَ واحِدُنا معَ الآخَر.‏ فماذا تَفعَلُ كَي لا تُعْطِيَهُ فُرصَةً لِيَخلُقَ الانقِسامات؟‏ أسرِعْ في حَلِّ أيِّ خِلافٍ أو مُشكِلَةٍ قد تَنشَآ‌ن.‏ (‏إقرأ أفسس ٤:‏٢٥-‏٢٧.‏)‏ قَوِّ مَحَبَّتَكَ لِإخوَتِكَ وأخَواتِك.‏ حافِظْ على نَظرَةٍ صَحيحَة إلَيهِم.‏ فرَغمَ أنَّنا مُختَلِفونَ جِدًّا،‏ كُلُّنا أعضاءٌ في جَسَدٍ واحِد.‏ (‏١ كو ١٢:‏١٢)‏ فرِفاقُنا المَسِيحِيُّونَ يَقِفونَ إلى جانِبِنا ويُحارِبونَ معنا أعداءَنا المُشتَرَكين:‏ الشَّيْطَان وأبالِسَتَه.‏ —‏ ١ بط ٥:‏٨،‏ ٩.‏

٨ ماذا يَجِبُ أن نَفعَلَ حينَ يُضايِقُنا أحَدُ رِفاقِنا في الإيمان؟‏

٨ حينَ يَقولُ لكَ رَفيقُكَ في الإيمانِ شَيئًا يَجرَحُكَ أو يَفعَلُ شَيئًا يُضايِقُك،‏ تَذَكَّرْ أنَّكَ أنتَ أيضًا ناقِصٌ مِثلَهُ تَمامًا.‏ وإذا كُنتَ تَخدُمُ عن قُربٍ مع أحَدِ إخوَتِك،‏ فمِنَ المَنطِقيِّ أن تَتَوَقَّعَ بَعضَ الاحتِكاكات.‏ (‏جا ٧:‏٢٠)‏ وحينَ يَحصُلُ ذلِك،‏ طَبِّقِ النَّصيحَةَ الموحى بها أن تَتَحَمَّلَ غَيرَك.‏ وإذا آذاكَ أحَدٌ،‏ فسامِحْهُ بِسُرعَة.‏ (‏كو ٣:‏١٢-‏١٤)‏ تَعاوَنْ مع يَهْوَه ويَسُوع لِتَحقيقِ قَصدِهِما أن تَبْقى عائِلَتُنا المَسِيحِيَّة مُوَحَّدَة.‏ —‏ يو ١٧:‏٢٠،‏ ٢١.‏

الشَّيْطَان يَستَعمِلُ المُقاوَمَةَ لِيُضعِفَ مَعْنَوِيَّاتِنا

٩ أيُّ طَريقَةٍ يَستَعمِلُها الشَّيْطَان لِيُضعِفَ مَعْنَوِيَّاتِنا ويُشعِرَنا بِالإحباط؟‏

٩ إحْدى الطُّرُقِ الَّتي يُحاوِلُ الشَّيْطَان مِن خِلالِها أن يُضعِفَ مَعْنَوِيَّاتِنا ويُشعِرَنا بِالإحباطِ هيَ الاضطِهاد.‏ والرَّسولُ بُولُس قالَ إنَّ كُلَّ المَسِيحِيِّينَ الحَقيقِيِّينَ سيُواجِهونَ الاضطِهاد.‏ (‏٢ تي ٣:‏١٢)‏ والاضطِهادُ هو نَوعٌ مِنَ الظُّلم.‏ لِذلِك،‏ قد تَتَمَلَّكُنا رَغبَةٌ قَوِيَّة أن نُحَقِّقَ العَدل،‏ نُثبِتَ بَراءَتَنا،‏ أو نَنتَقِمَ لِأنفُسِنا لِدَرَجَةِ أن يَغيبَ عن بالِنا العَمَلُ الأهَمّ،‏ عَمَلُ التَّبشيرِ بِمَملَكَةِ اللّٰهِ الَّذي أعْطاهُ لنا يَهْوَه.‏ —‏ رو ١٢:‏١٩-‏٢١.‏

١٠ ماذا فَعَلَ إسْحَاق حينَ واجَهَ الظُّلم؟‏

١٠ إلَيكَ مِثالَ إسْحَاق ابْنِ إبْرَاهِيم.‏ فالفِلِسْطِيُّونَ حَسَدوا إسْحَاق على غِناهُ وقاموا بِعَمَلٍ مُؤْذٍ:‏ طَمُّوا الآبارَ الَّتي حَفَرَها خُدَّامُ إبْرَاهِيم.‏ (‏تك ٢٦:‏١٢-‏١٨)‏ والماءُ كانَ حاجَةً أساسِيَّة لِلاهتِمامِ بِالعائِلَةِ وأيضًا بِالمَواشي.‏ لِذلِك قَرَّرَ إسْحَاق أن يَذهَبَ إلى مَكانٍ أبعَدَ ويَحفِرَ آبارًا جَديدَة.‏ لكنَّ الفِلِسْطِيِّينَ ادَّعَوْا أنَّ المِياهَ في ذلِكَ المَكانِ هي أيضًا مِلْكُهُم.‏ هذا الظُّلمُ كانَ يُمكِنُ أن يُحَسِّسَ إسْحَاق بِالإحباط.‏ مع ذلِك،‏ تَفادى أن يَكبُرَ الخِلافُ بَينَ رُعيانِهِ والفِلِسْطِيِّين.‏ كَيف؟‏ حينَ سَعى وَراءَ السَّلام.‏ فهوَ انتَقَلَ مَرَّةً جَديدَة إلى مَكانٍ آخَر،‏ ويَهْوَه بارَكَه.‏ (‏تك ٢٦:‏١٩-‏٢٥)‏ وماذا عنَّا نَحنُ اليَوم؟‏ هل نَقدِرُ أن نُظهِرَ الوَداعَةَ والصَّبرَ مِثلَ إسْحَاق حينَ نُواجِهُ الظُّلم؟‏

١١ ماذا فَعَلَ يَسُوع حينَ واجَهَ التَّحَدِّيات؟‏

١١ بَعدَ قُرونٍ حينَ جاءَ المَسِيَّا المَوْعودُ بهِ إلى الأرض،‏ واجَهَ تَحَدِّياتٍ كَثيرَة.‏ مَثَلًا،‏ بَعضُ أفرادِ عائِلَةِ يَسُوع قالوا إنَّهُ فَقَدَ عَقلَه.‏ (‏مر ٣:‏٢١)‏ ورِجالُ الدِّينِ ظَلُّوا يُشَكِّكونَ في سُلطَتِهِ أن يُبَشِّرَ النَّاس.‏ (‏لو ١١:‏١٥،‏ ١٦)‏ كما أنَّ واحِدًا مِن أقرَبِ رِفاقِهِ خانَه.‏ (‏مت ٢٦:‏١٤-‏١٦)‏ أيضًا،‏ تَحالَفَ كِبارُ الكَهَنَةِ معَ السُّلُطاتِ السِّياسِيَّة لِيَحكُموا علَيهِ بِالمَوت.‏ (‏مر ١٥:‏١،‏ ١٣-‏١٥)‏ لكنَّ يَسُوع لم يَسمَحْ لِلمُقاوَمَةِ أن تُضعِفَ نَشاطَهُ في خِدمَةِ يَهْوَه.‏ ولم يُظهِرْ يَومًا مَوْقِفَ الانتِقام.‏ فحينَ اعتُقِل،‏ حاوَلَ الرَّسولُ بُطْرُس أن يُدافِعَ عنه،‏ فقَطَعَ أُذُنَ عَبدِ رَئيسِ الكَهَنَة.‏ لكنَّ يَسُوع لم يُوافِقْ على رَدَّةِ فِعلِهِ العَنيفَة وعَمِلَ عَجيبَةً لِيَشْفِيَ الرَّجُل.‏ (‏لو ٢٢:‏٥٠،‏ ٥١)‏ في كُلِّ هذِهِ الظُّروف،‏ لم يَسمَحْ يَسُوع أبَدًا لِلتَّحَدِّياتِ الَّتي واجَهَها أن تُلْهِيَهُ أو تَدفَعَهُ إلى السَّعْيِ وَراءَ الانتِقام.‏

١٢ حَسَبَ مَتَّى ٥:‏٤٣،‏ ٤٤،‏ كَيفَ يَلزَمُ أن نُعامِلَ الَّذينَ يُقاوِمونَنا أو يَضطَهِدونَنا؟‏

١٢ نَحنُ أيضًا،‏ نُواجِهُ اليَومَ مَواقِفَ قد تُضعِفُ مَعْنَوِيَّاتِنا وتُشعِرُنا بِالإحباط.‏ فالشَّيْطَان يُحاوِلُ أن يوقِفَنا عن عَمَلِ التَّبشير.‏ وقد نُواجِهُ المُقاوَمَةَ مِن أفرادِ عائِلَتِنا غَيرِ الشُّهودِ أو أشخاصٍ آخَرين،‏ حتَّى إنَّهُم قد يَضطَهِدونَنا.‏ مع ذلِك،‏ أوْصانا يَسُوع أن نُحِبَّ الَّذينَ يَضطَهِدونَنا.‏ (‏إقرأ متى ٥:‏٤٣،‏ ٤٤.‏)‏ وهذا يَمنَعُنا أن نَقومَ بِرَدَّةِ فِعلٍ عِدائِيَّة حينَ نَتَعَرَّضُ لِلاضطِهاد.‏ بَدَلًا مِن ذلِك،‏ نَتبَعُ إرشادَ يَسُوع الواضِحَ ونَعمَلُ جُهدَنا لِنُعامِلَ الكُلَّ بِلُطفٍ وصَبرٍ واحتِرام،‏ حتَّى لَو قاوَمونا أو قاوَموا عَمَلَنا.‏ —‏ ١ كو ١٣:‏٤.‏

١٣ لِماذا يَلزَمُ أن نَحتَرِمَ السُّلُطاتِ حتَّى لَو قاوَمَتنا؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٣ السُّلُطاتُ الحُكومِيَّة أيضًا تَستَحِقُّ احتِرامَنا حتَّى لَو فَرَضَت قَوانينَ تَحُدُّ مِن حُرِّيَّتِنا في العِبادَةِ أو تُصَعِّبُ حَياتَنا بِطَريقَةٍ أُخْرى.‏ لِماذا؟‏ لِأنَّ كَلِمَةَ اللّٰهِ تَطلُبُ مِنَّا أن نَفعَلَ ذلِك.‏ (‏رو ١٣:‏١،‏ ٢)‏ صَحيحٌ أنَّ الشَّيْطَان قد لا يَكونُ السَّبَبَ المُباشِرَ وَراءَ كُلِّ قَرارٍ ظالِمٍ تَتَّخِذُهُ الحُكومات،‏ لكنَّهُ يَأمُلُ على الأرجَحِ أن تَكونَ رَدَّةُ فِعلِنا سَلبِيَّةً وانتِقادِيَّةً تِجاهَ هذِهِ القَرارات.‏ فهو سيَفرَحُ كَثيرًا إذا رَآنا نَتَخَلَّى عن مَوْقِفِنا الحِيادِيّ.‏ ففي العالَم،‏ يَقومُ النَّاسُ بِاحتِجاجاتٍ ضِدَّ أيِّ قَرارٍ لا يُعجِبُهُم.‏ لكنَّ هذا التَّصَرُّفَ لَيسَ لِلمَسِيحِيِّين.‏ (‏أم ٢٤:‏٢١،‏ ٢٢،‏ الحاشية؛‏ جا ٨:‏٢،‏ ٣)‏ فإذا خَسِرنا اتِّ‍زانَنا وسايَرْنا على حِسابِ مَوْقِفِنا الحِيادِيّ،‏ نُحَقِّقُ بِذلِك رَغَباتِ الشَّيْطَان.‏ —‏ يو ١٥:‏١٩.‏

أخ شاب راكب على دراجة نارية وينظر إلى مجموعة من المتظاهرين.‏ وأحد المتظاهرين يلوِّح له كي ينضم إليهم

هل ستقاوم جهود العالم ليدفعك أن تساير على حساب حيادك؟‏ (‏أُنظر الفقرة ١٣.‏)‏


١٤ ماذا يَجِبُ أن نُبْقِيَ في بالِنا بِخُصوصِ الَّذينَ يُقاوِمونَ شَعبَ اللّٰه؟‏

١٤ بَعضُ الأشخاصِ الَّذينَ قاوَموا الحَقَّ في السَّابِقِ صاروا معَ الوَقتِ شُهودًا نَشيطين.‏ (‏١ تي ١:‏١٢،‏ ١٣)‏ وجَيِّدٌ أن تُبْقِيَ هذِهِ الفِكرَةَ في بالِكَ حينَ ‹يُهينُكَ النَّاسُ ويَضطَهِدونَكَ ويَقولونَ عنْكَ أكاذيبَ شِرِّيرَة كَثيرَة›.‏ (‏مت ٥:‏١١)‏ صَلِّ أن يَسمَحَ لنا الَّذينَ في السُّلطَةِ أن نَستَمِرَّ في عِبادَةِ يَهْوَه بِسَلام.‏ (‏١ تي ٢:‏١،‏ ٢)‏ وصَلِّ أيضًا مِن أجْلِ الَّذينَ يُقاوِمونَكَ سَواءٌ كانوا أفرادًا مِن عائِلَتِك،‏ زُمَلاءَكَ في العَمَل،‏ أو رِفاقَكَ في المَدرَسَة.‏ أُطلُبْ مِن يَهْوَه أن يُساعِدَكَ لِتَعرِفَ ماذا تَقدِرُ أن تَفعَلَ كَي تَصِلَ إلى قَلبِهِم.‏ ومُهِمٌّ أيضًا أن تَكونَ صَبورًا.‏ تَقولُ امرَأةٌ صارَت شاهِدَةً لِيَهْوَه بَعدَ أن قاوَمَت زَوجَها سَنَواتٍ طَويلَة:‏ «يُمكِنُ أن تُحَقِّقَ أُمورًا جَيِّدَة كَثيرَة بِفَضلِ الصَّبر،‏ والصَّبر،‏ ثُمَّ الصَّبر».‏

١٥ لِماذا لَيسَ واقِعِيًّا أن نُحاوِلَ أن نُصَحِّحَ كُلَّ المَظالِمِ الَّتي نَراها أو نُعاني مِنها اليَوم؟‏

١٥ سنَستَنزِفُ بِسُرعَةٍ الكَثيرَ مِن وَقتِنا وطاقَتِنا إذا حاوَلنا أن نُصَحِّحَ كُلَّ المَظالِمِ الَّتي نَراها أو نُعاني مِنها اليَوم.‏ (‏جا ١:‏١٥)‏ فيَهْوَه يَعرِفُ تَمامًا ما نَحتَمِلُه.‏ (‏مز ٣٧:‏١٨)‏ وقَريبًا جِدًّا،‏ ستُزيلُ مَملَكَتُهُ كُلَّ الضَّرَرِ الَّذي يُسَبِّبُهُ الشَّيْطَان وأتباعُه.‏ (‏١ يو ٣:‏٨؛‏ رؤ ٢١:‏٥)‏ وحتَّى ذلِكَ الوَقت،‏ يَلزَمُ أن نَبْقى صَبورينَ ونُظهِرَ المَحَبَّةَ لِقَريبِنا.‏ وعلَينا أن نَستَثمِرَ وَقتَنا وطاقَتَنا في مُساعَدَةِ أكبَرِ عَدَدٍ مُمكِنٍ مِنَ النَّاسِ لِيَصيروا أصدِقاءَ يَهْوَه.‏

نَقدِرُ أن نَربَحَ الحَرب!‏

١٦ ماذا يُساعِدُنا أن نَربَحَ حَربَنا ضِدَّ القِوى الرُّوحِيَّة الشِّرِّيرَة؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّوَر.‏)‏

١٦ يُؤَكِّدُ لنا الكِتابُ المُقَدَّسُ أنَّنا سنَربَحُ الحَربَ ضِدَّ القِوى الرُّوحِيَّة الشِّرِّيرَة.‏ (‏يع ٤:‏٧؛‏ ١ يو ٥:‏٤،‏ ٥)‏ وكَلِمَةُ اللّٰهِ تَقولُ إنَّ الإيمانَ هو مِفتاحُ نَجاحِنا في حَربِنا ضِدَّهُم.‏ (‏أف ٦:‏١٦)‏ لِذلِك،‏ استَمِرَّ في تَقوِيَةِ إيمانِكَ بِيَهْوَه اللّٰهِ ويَسُوع المَسِيح.‏ واسمَحْ لِهذا الإيمانِ أن يُعْطِيَكَ الدَّافِعَ لِتَستَمِرَّ في مَحَبَّةِ إخوَتِكَ وأخَواتِكَ وتَبْقى في وَحدَةٍ معهُم.‏

مجموعة صور:‏ إخوة وأخوات يروجون للمحبة والوحدة.‏ ١-‏ أخ شاب يعطي إرشادًا لأخ أكبر سنًّا في مشروع بناء ثيوقراطي.‏ ٢-‏ مجموعة متنوعة من الأخوات يتحدثن بفرح في السيارة وهن ذاهبات إلى الخدمة.‏ ٣-‏ أخوان من عرقَين وعمرَين مختلفَين يتحدثان في قاعة الملكوت

نقدر أن نربح الحرب ضد القوى الروحية الشريرة حين نروج للمحبة والوحدة بين إخوتنا وأخواتنا (‏أُنظر الفقرة ١٦.‏)‏


١٧ ما هو تَصميمُك؟‏

١٧ لِنُصَمِّمْ أن لا نَستَسلِمَ أمامَ أيِّ تَكتيكٍ قد يَستَعمِلُهُ إبْلِيس في المُستَقبَلِ لِيُقَسِّمَنا أو يُضعِفَ مَعْنَوِيَّاتِنا.‏ فيَهْوَه ويَسُوع يَعِدانِنا أن يَبْقَيا إلى جانِبِنا ما دُمنا نَلتَصِقُ بهِما.‏ وإخوَتُنا وأخَواتُنا هُم أيضًا مُتَّحِدونَ معنا في الحَربِ ضِدَّ عَدُوِّنا الرَّئيسِيّ،‏ الشَّيْطَان.‏ أمَّا بِخُصوصِ الَّذينَ يُقاوِمونَنا،‏ فلْنَعمَلْ كُلَّ جُهدِنا لِنُطَبِّقَ نَصيحَةَ يَسُوع ونَكونَ لُطَفاءَ معهُم.‏ (‏لو ٦:‏٢٧،‏ ٢٨)‏ إذًا،‏ استَمِرَّ في مُقاوَمَةِ تَكتيكاتِ الشَّيْطَان وكُلُّكَ ثِقَةٌ أنَّكَ ستَربَحُ حَربَكَ ضِدَّ القِوى الرُّوحِيَّة الشِّرِّيرَة.‏

أسئِلَةُ المُراجَعَة

  • كَيفَ يُحاوِلُ الشَّيْطَان أن يُدَمِّرَ وَحدَتَنا مع إخوَتِنا وأخَواتِنا؟‏

  • كَيفَ يُحاوِلُ الشَّيْطَان أن يُضعِفَ مَعْنَوِيَّاتِنا كَي نَتَوَقَّفَ عن عَمَلِ التَّبشيرِ بِمَملَكَةِ اللّٰه؟‏

  • ماذا يُقنِعُكَ أنَّكَ تَقدِرُ أن تَ‍ربَحَ الحَربَ ضِدَّ القِوى الرُّوحِيَّة الشِّرِّيرَة؟‏

التَّرنيمَة ١٤٩ تَ‍رنيمَةُ النَّصر

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة