مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ أيلول (‏سبتمبر)‏ ص ٢-‏٧
  • ثقْ بأن يهوه سيحميك

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ثقْ بأن يهوه سيحميك
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مَزْمُورٌ عنِ الثِّقَةِ والحِمايَة
  • أيُّ نَوعٍ مِنَ الحِمايَةِ يَعِدُ بها المَزْمُور ٩١؟‏
  • كَيفَ يَحْمينا يَهْوَه الآن؟‏
  • كَيفَ سيَحْمينا يَهْوَه في المُستَقبَل؟‏
  • يهوه هو ملجأنا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • لسنا وحدنا أبدًا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • القدرة على الحماية —‏ «اللّٰه لنا ملجأ»
    اقترب الى يهوه
  • «إله الحق» لن يفشل في إتمام قصده
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ أيلول (‏سبتمبر)‏ ص ٢-‏٧

٢-‏٨ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ٣ مُتَّكَلي،‏ قُوَّتي،‏ ورَجائي

ثِقْ بِأنَّ يَهْوَه سيَحْميك

«قُلتَ:‏ ‹يَهْوَه مَلجَإي›».‏ —‏ مز ٩١:‏٩.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

لِماذا نَقدِرُ أن نَثِقَ بِحِمايَةِ يَهْوَه لنا الآنَ وفي المُستَقبَل؟‏

١-‏٢ أيُّ أحداثٍ مُشَوِّقَة ستَحصُلُ قَريبًا؟‏

نَحنُ نَعيشُ في آخِرِ الأيَّامِ الأخيرَة.‏ وعن قَريب،‏ ستَحصُلُ أحداثٌ تَهُزُّ العالَمَ كُلَّه.‏ فيَهْوَه سيَضَعُ في قُلوبِ الأُمَمِ «فِكرَه»،‏ وهو أن يُعْطوا «مَملَكَتَهُم لِلوَحش»،‏ أيِ الأُمَمِ المُتَّحِدَة.‏a (‏رؤ ١٧:‏١٧)‏ بَعدَ ذلِك،‏ هذا الوَحشُ الَّذي نالَ سُلطَةً كَبيرَة،‏ وبِتَعاوُنٍ كامِلٍ مع كُلِّ القِوى السِّياسِيَّة،‏ سيُزيلُ الهَيئاتِ الدِّينِيَّة المُزَيَّفَة عنِ الوُجودِ مَرَّةً وإلى الأبَد.‏ (‏رؤ ١٧:‏١٦)‏ وهذا الحَدَثُ سيَكونُ بِدايَةَ الضِّيقِ العَظيم.‏ وماذا سيَحدُثُ بَعدَ ذلِك؟‏

٢ ستَحصُلُ أحداثٌ تَهُزُّ العالَمَ أكثَرَ بَعد.‏ فأُمَمُ هذا العالَمِ ستَتَحالَفُ معًا وتَشُنُّ هُجومًا شامِلًا على شَعبِ يَهْوَه.‏ (‏حز ٣٨:‏١٤-‏١٦)‏ لِماذا؟‏ يوضِحُ كِتاب يَهْوَه يَرُدُّ العِبادَةَ النَّقِيَّة!‏:‏ «بِتَحريضٍ مِنَ الشَّيْطَان،‏ ستُحاوِلُ الدُّوَلُ أن تَمْحُوَ خُدَّامَ يَهْوَه الحَقيقِيِّينَ عن وَجهِ الأرضِ وتَمْحُوَ معهُمُ العِبادَةَ النَّقِيَّة».‏ وما سيَحدُثُ بَعدَ هذا الهُجومِ سيَكونُ أهَمَّ حَدَثٍ على الإطلاق:‏ حَربُ هَرْمَجَدُّون.‏ فسَيَقودُ يَسُوع جُيوشَهُ السَّماوِيَّة،‏ بِمَن فيهِمِ الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ الَّذينَ يَحكُمونَ معه،‏ كَي يُزيلوا هذا العالَمَ الشِّرِّيرَ ويُدخِلونا إلى عالَمِ يَهْوَه الجَديدِ العادِل.‏ —‏ رؤ ١٦:‏١٤-‏١٦؛‏ ١٩:‏١١-‏٢١.‏

٣ ماذا سنُناقِشُ في هذِهِ المَقالَة؟‏

٣ هل يَجِبُ أن نَخافَ مِن تَنفيذِ اللّٰهِ لِحُكمِهِ على هذا العالَمِ الشِّرِّير؟‏ كَلَّا!‏ لِماذا نَقولُ ذلِك؟‏ لِأنَّ يَهْوَه يَعِدُ أن يَحْمِيَنا.‏ وقد سَجَّلَ هذا الوَعْدَ في كَلِمَتِه:‏ «سيَسقُطُ ألفٌ بِجانِبِكَ وعَشَرَةُ آلافٍ عن يَمينِك.‏ أمَّا أنتَ فلن يُصيبَكَ أيُّ أذًى».‏ (‏مز ٩١:‏٧)‏ لِنُناقِشِ المَزْمُور ٩١ ونُجاوِبْ عنِ الأسئِلَةِ التَّالِيَة:‏ أيُّ نَوعٍ مِنَ الحِمايَةِ يَعِدُنا بها هذا المَزْمُور؟‏ كَيفَ يَحْمينا يَهْوَه الآن؟‏ وكَيفَ سيَحْمينا في المُستَقبَل؟‏ ولكنْ أوَّلًا،‏ لِنَرَ لَمحَةً عنِ المَزْمُور ٩١.‏

مَزْمُورٌ عنِ الثِّقَةِ والحِمايَة

٤ كَيفَ تُؤَكِّدُ لنا الكَلِماتُ الافتِتاحِيَّة في المَزْمُور ٩١ أنَّ يَهْوَه يَحْمينا؟‏ (‏مزمور ٩١:‏١،‏ ٢)‏

٤ يُمكِنُ أن نُلَخِّصَ مَضمونَ المَزْمُور ٩١ بِكَلِماتٍ قَليلَة:‏ ثِقْ بِحِمايَةِ اللّٰه.‏ فمِن أوَّلِ آيَتَيْنِ فيه،‏ نَتَأكَّدُ أنَّ يَهْوَه سيَحْمي الَّذينَ يَضَعونَ ثِقَتَهُم فيه.‏ (‏إقرإ المزمور ٩١:‏١،‏ ٢.‏)‏ وهل هُناك شَيءٌ يُحَسِّسُنا بِالأمانِ أكثَرَ مِنَ المَعرِفَةِ أنَّنا تَحتَ ظِلِّ جَناحَيِ العالي على كُلِّ الأرض،‏ اللّٰهِ القادِرِ على كُلِّ شَيء؟‏!‏ (‏را ٢:‏١٢؛‏ مز ١٧:‏٨)‏ والكَلِمَتانِ «مَلجَأٌ» و «حِصنٌ» تُذَكِّرانِنا بِالحِمايَةِ الَّتي أمَّنَتها أسوارُ المَدينَةِ في أيَّامِ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ فسُكَّانُ المَدينَةِ كانوا مَحمِيِّينَ داخِلَ الأسوار،‏ والَّذينَ هُم خارِجَ المَدينَةِ كانَ يُمكِنُ أن يَركُضوا إلَيها لِيَكونوا في أمانٍ مِنَ الأعداء.‏ وفي الآياتِ التَّالِيَة،‏ يَستَخدِمُ كاتِبُ المَزْمُور صُوَرًا كَلامِيَّة مُعَبِّرَة لِيُؤَكِّدَ لنا أنَّ يَهْوَه يَقدِرُ أن يَحْمِيَ شَعبَهُ مَهْما واجَهوا مِن مَخاطِر.‏ —‏ مز ٩١:‏٣-‏١٣.‏

٥-‏٦ أيُّ وَعْدٍ يَنتَهي بهِ المَزْمُور ٩١،‏ وأيُّ ثِقَةٍ يُعْطيها لنا؟‏ (‏مزمور ٩١:‏١٤-‏١٦)‏

٥ في الكَلِماتِ الخِتامِيَّة مِنَ المَزْمُور ٩١،‏ نَجِدُ أقْوى ضَمانَة:‏ فالكاتِبُ يَنتَقِلُ بِشَكلٍ مُفاجِئٍ مِنَ الحَديثِ عن حِمايَةِ يَهْوَه واهتِمامِهِ بنا إلى كَلِماتٍ مِن يَهْوَه نَفْسِه.‏ وما يَقولُهُ هو وَعْد،‏ أو ضَمانَة،‏ مِنهُ إلى عُبَّادِه.‏ (‏إقرإ المزمور ٩١:‏١٤-‏١٦.‏)‏ لاحِظْ بَعضَ الأفعالِ الَّتي استَعمَلَها يَهْوَه:‏ «سأُخَلِّصُه»،‏ «سأحْميه»،‏ «سأستَجيب»،‏ «سأُكافِئُه»،‏ «سأُريه».‏ فصيغَةُ هذِهِ الأفعالِ تُظهِرُ أنَّ يَهْوَه نَفسَهُ يَعِدُ وبِشَكلٍ قاطِعٍ أن يَحمِيَ شَعبَهُ لأنَّهُم يَثِقونَ بِه،‏ يَعتَرِفونَ بِاسمِه،‏ ويُصَلُّونَ إلَيه.‏ ونَقدِرُ أن نَثِقَ كامِلَ الثِّقَةِ بإلهِنا الَّذي يَفي بِكُلِّ وُعودِه.‏ (‏يش ٢٣:‏١٤)‏ وهذا الوَعْدُ بِالحِمايَةِ لَيسَ مُجَرَّدَ فَرْضِيَّةٍ أوِ احتِمال،‏ بل هو حَقيقَةٌ مُطلَقَة!‏ —‏ عد ٢٣:‏١٩.‏

٦ أوْحى يَهْوَه إلى كاتِبِ المَزْمُور أن يُسَجِّلَ كَلِماتِ المَزْمُور ٩١ لِفائِدَتِنا.‏ (‏رو ١٥:‏٤)‏ ونَحنُ نُرَدِّدُ بِكُلِّ ثِقَةٍ هذِهِ الكَلِماتِ ونَقولُ لِيَهْوَه:‏ «أنتَ مَلجَإي وحِصني».‏ (‏مز ٩١:‏٢)‏ ولكنْ أيُّ نَوعٍ مِنَ الحِمايَةِ يُمكِنُ أن نَتَوَقَّعَهُ مِن يَهْوَه؟‏

أيُّ نَوعٍ مِنَ الحِمايَةِ يَعِدُ بها المَزْمُور ٩١؟‏

٧ أيُّ نَوعٍ مِنَ الحِمايَةِ يَعِدُنا بها المَزْمُور ٩١؟‏

٧ كما ذَكَرَت مَطبوعاتُنا،‏ يَعِدُ المَزْمُور ٩١ بِحِمايَةٍ روحِيَّة.‏ ونَحنُ أكيدونَ أنَّ يَهْوَه سيُؤَمِّنُ لنا دائِمًا كُلَّ ما نَحتاجُ إلَيهِ لِنَحْمِيَ أنفُسَنا مِنَ المَخاطِرِ الرُّوحِيَّة ونُحافِظَ على صَداقَتِنا الثَّمينَة معه.‏ ولكنْ هل يَعِدُ هذا المَزْمُور فَقَط بِالحِمايَةِ الرُّوحِيَّة؟‏ لا.‏ فهو يَعِدُنا أيضًا أنَّ يَهْوَه سيَحْمي شَعبَهُ كمَجموعَةٍ مِنَ الأذى الجَسَدِيِّ والعاطِفِيِّ الَّذي يُسَبِّبُهُ لهُم أعداؤُهُم.‏ فلِماذا نَقدِرُ أن نَقولَ إنَّ المَزْمُور ٩١ يَنطَبِقُ أيضًا على الحِمايَةِ الجَسَدِيَّة والعاطِفِيَّة؟‏

٨-‏٩ كَيفَ أجابَ يَسُوع الشَّيْطَان في إحدى التَّجارِب،‏ وماذا نَتَعَلَّمُ مِن جَوابِه؟‏ (‏متى ٤:‏٥-‏٧)‏

٨ لاحِظْ جَوابَ يَسُوع حينَ جَرَّبَهُ الشَّيْطَان واقتَبَسَ كَلِماتٍ مِنَ المَزْمُور ٩١.‏ (‏إقرأ متى ٤:‏٥-‏٧.‏)‏ فالشَّيْطَان أشارَ إلى كَلِماتِ المَزْمُور ٩١:‏١١،‏ ١٢ على أنَّها وَعْدٌ بِالحِمايَةِ الجَسَدِيَّة،‏ وحاوَلَ أن يُقنِعَ يَسُوع أن يَقفِزَ مِن أعْلى نُقطَةٍ في الهَيكَلِ لِيَرى إن كانَ المَلائِكَةُ سيَحْمونَهُ مِنَ الأذى.‏ فكَيفَ أجابَهُ يَسُوع؟‏ لم يَقُلْ له:‏ ‹أنتَ مُخطِئٌ يا شَيْطَان!‏ فهذا المَزْمُور لا يَعِدُ بِالحِمايَةِ الجَسَدِيَّة›.‏ بَدَلًا مِن ذلِك،‏ قال:‏ «لا تَمتَحِنْ يَهْوَه إلهَك».‏ فماذا نَتَعَلَّمُ مِن هذا الجَواب؟‏

٩ عَرَفَ يَسُوع جَيِّدًا أنَّ أباهُ استَخدَمَ أحيانًا المَلائِكَةَ لِيَحْمِيَ شَعبَهُ مِنَ الضَّرَرِ الجَسَدِيِّ على يَدِ أعدائِهِم.‏ (‏٢ مل ٦:‏١٥-‏١٧؛‏ ١٩:‏٣٤،‏ ٣٥؛‏ دا ٣:‏١٩،‏ ٢٠،‏ ٢٦-‏٢٨؛‏ ٦:‏١٦-‏٢٢)‏ لكنَّ يَسُوع رَفَضَ أن يَمتَحِنَ أباهُ ويَفتَرِضَ أنَّ المَلائِكَةَ سيَحْمونَهُ مِنَ الأذى الجَسَدِيِّ إذا تَصَرَّفَ بِتَهَوُّر.‏ إذًا،‏ كانَ تَطبيقُ الشَّيْطَان لِلمَزْمُور ٩١ خاطِئًا،‏ ولكنْ لَيسَ لِأنَّهُ أشارَ إلَيهِ على أنَّهُ وَعْدٌ بِالحِمايَةِ الجَسَدِيَّة،‏ بل لِأنَّهُ استَخدَمَهُ كمُبَرِّرٍ لِامتِحانِ يَهْوَه.‏b وعلى أساسِ جَوابِ يَسُوع لِلشَّيْطَان،‏ يُمكِنُ أن نَستَنتِجَ أنَّ المَزْمُور ٩١ هو وَعْدٌ بِالحِمايَةِ الكامِلَة:‏ الحِمايَةِ الرُّوحِيَّة،‏ وكَذلِكَ الجَسَدِيَّة والعاطِفِيَّة.‏

١٠ بِمَ نَحنُ واثِقون؟‏

١٠ كَلِماتُ المَزْمُور ٩١ الموحى بها تَملَأُ قُلوبَنا بِالثِّقَة.‏ فنَحنُ مُقتَنِعونَ أنَّ يَهْوَه هو حامي كُلَّ الَّذينَ يَثِقونَ بهِ ويَعتَبِرونَهُ مَلجَأَهُم وحِصنَهُم.‏ لِذلِك لا داعي أن نَعيشَ بِخَوفٍ مِنَ الأحداثِ المَصيرِيَّة الَّتي نَنتَظِرُها.‏ لِنَتَأمَّلْ أكثَرَ كَيفَ يَحْمينا يَهْوَه الآنَ وفي المُستَقبَل.‏

كَيفَ يَحْمينا يَهْوَه الآن؟‏

١١ كَيفَ يَحْمينا يَهْوَه روحِيًّا؟‏

١١ يَهْوَه يَحْمينا روحِيًّا.‏ وهذا يَعْني أنَّهُ يُعْطينا المُساعَدَةَ اللَّازِمَة لِنُحارِبَ المَخاطِرَ الرُّوحِيَّة،‏ أيِ التَّأثيراتِ الَّتي تُهَدِّدُ عَلاقَتَنا معه.‏ فَكِّرْ مَثَلًا في حَربِنا المُستَمِرَّة ضِدَّ حالَتِنا الخاطِئَة.‏ فيَهْوَه يَعرِفُ تَمامًا إلى أيِّ دَرَجَةٍ قَبضَةُ الخَطِيَّةِ قَوِيَّةٌ وقاسِيَةٌ علَينا.‏ (‏رو ٦:‏١٦؛‏ ٧:‏٢١-‏٢٣)‏ فلْنَرَ معًا بَعضَ الطُّرُقِ الَّتي يُساعِدُنا بها يَهْوَه في هذِهِ الحَرب.‏

١٢-‏١٣ كَيفَ نَربَحُ الحَربَ ضِدَّ الرَّغَباتِ الخاطِئَة؟‏ (‏متى ٥:‏٢٨،‏ ٢٩)‏

١٢ كَلِمَتُه.‏ كَلِمَةُ يَهْوَه لا تُحَذِّرُنا فَقَط مِنَ الرَّغَباتِ الخاطِئَة،‏ بل تُخبِرُنا أيضًا كَيفَ نَربَحُ الحَربَ ضِدَّها.‏ مَثَلًا،‏ لاحِظْ كَلِماتِ يَسُوع في مَتَّى ٥:‏٢٨،‏ ٢٩.‏ (‏إقرأها.‏)‏ فيَسُوع يَقولُ إنَّ «كُلَّ مَنِ استَمَرَّ في النَّظَرِ إلى امرَأةٍ وصارَ يَشتَهيها،‏ فقد زَنى بها في قَلبِه».‏ فما الدَّرسُ لنا؟‏

١٣ إذا بَقينا نَنظُرُ إلى صُوَرٍ فاسِدَة،‏ فسَنُنَمِّي شَهوَةً في قَلبِنا.‏ وحينَ تُفتَحُ فُرصَةٌ أمامَ الشَّهوَة،‏ ستَكونُ النَّتيجَةُ على الأرجَحِ العَهارَة.‏ (‏يع ١:‏١٤،‏ ١٥)‏ وكَي نُحارِبَ رَغَباتٍ خاطِئَة كهذِه،‏ علَينا أن نَأخُذَ إجراءاتٍ حازِمَة.‏ يَقولُ أحَدُ المُعَلِّقينَ على الكِتابِ المُقَدَّسِ إنَّ يَسُوع أعْطانا «العِلاجَ الجِراحِيّ».‏ فعلَينا أن نَستَأصِلَ الصُّوَرَ الَّتي تُثيرُ شَهوَتَنا مِن حَياتِنا كما لَو أنَّها وَرَمٌ سَرَطانِيّ.‏ (‏كو ٣:‏٥)‏ وحينَ نُطَبِّقُ هذِهِ النَّصيحَة،‏ نَحْمي صَداقَتَنا مع يَهْوَه.‏

١٤ كَيفَ يَحْمينا الرُّوحُ القُدُس؟‏

١٤ روحُهُ القُدُس.‏ يَستَخدِمُ يَهْوَه أيضًا روحَهُ القُدُسَ لِيُساعِدَنا في حَربِنا ضِدَّ جَسَدِنا الخاطِئ.‏ وإذا بَقينا نُصَلِّي طَلَبًا لِلرُّوحِ القُدُس،‏ فيَهْوَه سيُعْطيهِ لنا.‏ (‏لو ١١:‏٩-‏١٣)‏ وكَيفَ يَحْمينا الرُّوحُ القُدُس؟‏ يَقولُ الرَّسولُ بُولُس:‏ «إمْشوا دائِمًا بِحَسَبِ تَوجيهِ الرُّوح،‏ وهكَذا لا تَفعَلونَ أبَدًا ما يَشتَهيهِ الجَسَد».‏ (‏غل ٥:‏١٦)‏ توضِحُ المُلاحَظَةُ الدِّراسِيَّة على هذِهِ الآيَة:‏ «الشَّخصُ الَّذي يَمْشي بِحَسَبِ تَوجيهِ الرُّوحِ يَطلُبُ إرشادَ روحِ اللّٰهِ ويَسمَحُ لهُ أن يُؤَثِّرَ على أفكارِهِ وتَصَرُّفاتِه.‏ صَحيحٌ أنَّهُ قد يَكونُ لَدَيهِ رَغَباتٌ خاطِئَة،‏ لكنَّهُ يَرفُضُها فَوْرًا ولا يَقبَلُ أن يُلَبِّيَها».‏ فروحُ يَهْوَه لا يَمْحو الرَّغَباتِ الخاطِئَة،‏ لكنَّهُ يُقَوِّي تَصميمَنا أن نَعمَلَ الصَّوابَ ونَتَجَنَّبَ أن نَستَسلِمَ لها.‏ وهذا التَّصميمُ سيَحْمينا روحِيًّا.‏

١٥ كَيفَ تَحْمينا هَيئَةُ يَهْوَه روحِيًّا؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَتَيْن.‏)‏

١٥ هَيئَتُه.‏ مِن خِلالِ هَيئَتِه،‏ يُؤَمِّنُ لنا يَهْوَه المَطبوعاتِ في وَقتِها لِيَحْمِيَنا روحِيًّا.‏ فَكِّر:‏ بِسَبَبِ حالَتِنا الخاطِئَة والنَّاقِصَة،‏ قد نُصارِعُ أحيانًا أفكارًا ومَشاعِرَ سَلبِيَّة.‏ مَثَلًا،‏ قد نُحارِبُ الشُّعورَ المُستَمِرَّ بِالذَّنْب،‏ عَدَمِ الأمانِ والثِّقَةِ بِالنَّفْس،‏ أوِ القَلَقِ المُفرِط.‏ والشَّيْطَان،‏ «المُجَرِّب»،‏ يَستَغِلُّ هذِهِ المَشاعِرَ ويُحاوِلُ أن يَجُرَّنا كَي نَستَسلِم.‏ (‏مت ٤:‏٣؛‏ ٦:‏١٣)‏ لكنَّ هَيئَةَ يَهْوَه تُؤَمِّنُ لنا طَعامًا روحِيًّا مُصَمَّمًا لِيُؤَكِّدَ لنا غُفرانَ يَهْوَه،‏ يُقنِعَنا أنَّ لَدَينا قيمَةً في نَظَرِه،‏ ويُقَوِّيَ ثِقَتَنا بِوَعْدِهِ أن يَهتَمَّ بِحاجاتِنا.‏ (‏مز ٨٦:‏٥؛‏ مت ١٠:‏٢٩-‏٣١؛‏ لو ١٢:‏٢٨؛‏ عب ١٣:‏٥)‏ فهل تَتَذَكَّرُ مَرَّةً قَرَأتَ فيها فِكرَةً في مَطبوعاتِنا لَمَسَت قَلبَكَ ودَفَعَتكَ أن تَقول:‏ ‹هذِهِ الفِكرَةُ كُتِبَت مِن أجْلي أنا›؟‏ لا تَنْسَ أنَّ هذِهِ المَوادَّ يُؤَمِّنُها لنا يَهْوَه في وَقتِها لِيَحْمِيَنا روحِيًّا.‏

مجموعة صور:‏ أخت تتمتع بالطعام الروحي.‏ ١-‏ تدرس كتاب «سيروا بشجاعة مع اللّٰه».‏ ٢-‏ تشاهد برنامجًا شهريًّا على محطة JW مع زوجها وابنتها

من خلال هيئته،‏ يزود يهوه مطبوعات في وقتها ليحمينا روحيًّا (‏أُنظر الفقرة ١٥.‏)‏


١٦ أيُّ تَجارِبَ يَسمَحُ يَهْوَه بِأن يُواجِهَها بَعضُ عُبَّادِه،‏ ومِمَّ نَحنُ أكيدون؟‏

١٦ يَحْمي يَهْوَه شَعبَهُ كمَجموعَةٍ مِنَ الأذى الجَسَدِيِّ الَّذي يُسَبِّبُهُ لهُم أعداؤُهُم.‏ لكنَّهُ يَسمَحُ في بَعضِ الأحيانِ أن يُواجِهَ أفرادٌ مِن عُبَّادِهِ الاضطِهادَ وحتَّى المَوتَ على يَدِ مُقاوِميهِم،‏ بِهَدَفِ أن يُبَرهِنَ أنَّ الشَّيْطَان كَذَّاب.‏ (‏رؤ ٢:‏١٠؛‏ ٦:‏٩)‏ لكنَّ الشَّيْطَان لا يُرْضيهِ هذا العَدَدُ القَليلُ نِسبِيًّا مِنَ الأُمَناءِ الَّذينَ يَخسَرونَ حَياتَهُم.‏ فهو غاضِبٌ جِدًّا ويُريدُ أن يَرى المُقاوِمينَ يَقْضونَ على كُلِّ شَعبِ اللّٰهِ الأُمَناء.‏ (‏مت ٢٤:‏٩؛‏ رؤ ١٢:‏٩-‏١٢)‏ لكنَّ هذا لن يَحدُثَ أبَدًا!‏ ونَحنُ أكيدونَ أنَّ يَهْوَه يَستَخدِمُ مَلائِكَتَهُ لِيَحْمِيَ شَعبَهُ كمَجموعَةٍ كَي تَستَمِرَّ العِبادَةُ النَّقِيَّة دونَ تَوَقُّفٍ على الأرض.‏ —‏ عب ١:‏٧،‏ ١٤.‏

١٧ لِماذا لا نَتَوَقَّعُ أن يَحْمِيَنا يَهْوَه اليَومَ مِن كُلِّ أذًى جَسَدِيّ؟‏

١٧ يَهْوَه لا يَحْمينا كأفرادٍ مِن كُلِّ أذًى جَسَدِيّ.‏ طَبعًا،‏ حينَ نَعيشُ حَسَبَ مَقاييسِهِ ومَبادِئِه،‏ نَكونُ في حِمايَةٍ مِن مَواقِفَ وعاداتٍ كَثيرَة قد تُؤْذينا جَسَدِيًّا.‏ (‏أم ١٤:‏٢٩،‏ ٣٠؛‏ ٢٢:‏٣؛‏ ٢ كو ٧:‏١)‏ مع ذلِك،‏ لا نَتَوَقَّعُ أن يَحْمِيَنا اليَومَ مِن كُلِّ أذًى جَسَدِيّ.‏ فلَو عَمِلَ ذلِك،‏ فلا شَكَّ أنَّ الشَّيْطَان سيَنشُرُ الكِذبَةَ أنَّنا نَخدُمُ يَهْوَه فَقَط بِسَبَبِ الحِمايَةِ الَّتي يُؤَمِّنُها لنا.‏ (‏أي ١:‏١٠،‏ ١١)‏ أيضًا،‏ نَحنُ نَعرِفُ أنَّهُ بِسَبَبِ القَضِيَّةِ العُظْمى الَّتي تَشمُلُ تَقديسَ اسْمِه،‏ ‹يَتَحَمَّلُ يَهْوَه بِكُلِّ صَبرٍ› الأشرارَ الَّذينَ يُقاوِمونَ شَعبَهُ ويُسيئونَ مُعامَلَتَهُم.‏ (‏رو ٩:‏٢٢)‏ لكنَّ تَحَمُّلَهُ لِهذا الظُّلمِ اقتَرَبَ مِن نِهايَتِه.‏ وفي هذِهِ الأثناء،‏ يُساعِدُنا أن نَتَحَمَّلَ أيَّ صُعوباتٍ نُواجِهُها كَي نُحافِظَ على صَداقَتِنا الثَّمينَة معه.‏ —‏ ١ كو ١٠:‏١٣؛‏ ١ بط ٥:‏١٠.‏

كَيفَ سيَحْمينا يَهْوَه في المُستَقبَل؟‏

١٨ كَيفَ سيَحْمينا يَهْوَه في المُستَقبَل؟‏

١٨ خِلالَ الضِّيقِ العَظيم،‏ سيَستَمِرُّ يَهْوَه في حِمايَةِ شَعبِهِ روحِيًّا.‏ وماذا عنِ الحِمايَةِ الجَسَدِيَّة؟‏ حينَ تَشُنُّ الأُمَمُ هُجومًا شامِلًا على شَعبِ يَهْوَه،‏ لن يَسمَحَ لهُم أن يَقْضوا على عُبَّادِهِ كمَجموعَة.‏ (‏حز ٣٨:‏١،‏ ٢،‏ ١٠-‏١٦)‏ وهذا الهُجومُ سيُؤَدِّي إلى حَربِ هَرْمَجَدُّون الَّتي سيُطلِقُ فيها يَهْوَه جَيشَهُ السَّماوِيَّ بِقِيادَةِ يَسُوع المَسِيح لِيُنَفِّذوا أحكامَه.‏ فهُم سيَأخُذونَ إجراءً ضِدَّ أعداءِ اللّٰهِ ويَقْضونَ علَيهِم.‏ (‏رؤ ١٧:‏١٢-‏١٤؛‏ ١٩:‏١١،‏ ١٤،‏ ١٥)‏ وكَيفَ سيَحْمي يَهْوَه شَعبَهُ خِلالَ هَرْمَجَدُّون؟‏

حينَ يُنَفِّذُ يَسُوع وجُيوشُهُ السَّماوِيَّة الحُكمَ الإلهِيَّ في هَرْمَجَدُّون،‏ لن يُفلِتَ أحَدٌ مِن أعداءِ اللّٰه .‏ .‏ .‏ ولكنْ خِلالَ هذِهِ الحَرب،‏ لن يَموتَ واحِدٌ مِن خِرافِ اللّٰهِ الغالِيَة على يَدِ أعدائِه

١٩-‏٢٠ لِماذا لا داعي أن نَخافَ مِن تَنفيذِ الحُكمِ الإلهِيِّ الآتي في هَرْمَجَدُّون؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٩ لا داعي أن نَخافَ مِنَ الدَّمارِ الآتي على هذا العالَمِ الشِّرِّيرِ في حَربِ هَرْمَجَدُّون.‏ لِماذا؟‏ لِأنَّنا نَثِقُ أنَّ يَهْوَه هو مَلجَأٌ وحِصنٌ لنا.‏ لِذلِك نَحنُ أكيدونَ تَمامًا مِن هذِهِ الفِكرَة:‏ حينَ يُنَفِّذُ يَسُوع وجُيوشُهُ السَّماوِيَّة الحُكمَ الإلهِيَّ في هَرْمَجَدُّون،‏ لن يُفلِتَ أحَدٌ مِن أعداءِ اللّٰه.‏ (‏إر ٢٥:‏٣٣؛‏ زك ١٤:‏١٢)‏ ولكنْ خِلالَ هذِهِ الحَرب،‏ لن يَموتَ واحِدٌ مِن خِرافِ اللّٰهِ الغالِيَة على يَدِ أعدائِه،‏ سَواءٌ كانَ هؤُلاءِ الأعداءُ بَشَرًا أو أبالِسَة.‏ —‏ لو ٢١:‏٢٨؛‏ ٢ بط ٢:‏٩.‏

٢٠ خِلالَ حَربِ هَرْمَجَدُّون،‏ قد تَنطَبِقُ حَرفِيًّا كَلِماتُ كاتِبِ المَزْمُور الموحى بها:‏ «سيَسقُطُ ألفٌ بِجانِبِكَ وعَشَرَةُ آلافٍ عن يَمينِك.‏ أمَّا أنتَ فلن يُصيبَكَ أيُّ أذًى.‏ ستَنظُرُ فَقَط بِعَيْنَيْك،‏ وسَتَرى عِقابَ الأشرار.‏ عِندَما قُلتَ:‏ ‹يَهْوَه مَلجَإي›،‏ جَعَلتَ العالي على كُلِّ شَيءٍ حِصنًا لك».‏ (‏مز ٩١:‏٧-‏٩)‏ فحالَما تَبدَأُ هَرْمَجَدُّون،‏ نَقدِرُ أن نَكونَ أكيدينَ أنَّ يَهْوَه سيُؤَمِّنُ حِمايَةً كامِلَة لِشَعبِه،‏ جَسَدِيًّا،‏ عاطِفِيًّا،‏ وروحِيًّا،‏ ولَيسَ فَقَط كمَجموعَةٍ بل أيضًا كأفراد.‏ فلِأنَّكَ قُلتَ «يَهْوَه مَلجَإي»،‏ يَعِدُكَ يَهْوَه:‏ ‹لن يُصيبَكَ أنتَ أيُّ أذًى›.‏ فلْنُواجِهْ إذًا المُستَقبَلَ بِثِقَة،‏ عالِمينَ أنَّنا نَقدِرُ أن نَثِقَ كامِلًا بِيَهْوَه ونَتَّكِلَ علَيهِ مِن أجْلِ الحِمايَة.‏

ملاك يضع جدارًا واقيًا حول أم وابنيها فيما حرب هرمجدون مشتعلة في الخارج.‏ الأم تحضن ولدَيها وواحد منهما يمسك كتاب «سيروا بشجاعة مع اللّٰه»

خلال هرمجدون،‏ سنكون في حماية من الأذى الجسدي والعاطفي (‏أُنظر الفقرتين ١٩-‏٢٠.‏)‏

ما جَوابُك؟‏

  • أيُّ حِمايَةٍ يَعِدُ بها المَزْمُور ٩١؟‏

  • كَيفَ يَحْمينا يَهْوَه اليَوم؟‏

  • كَيفَ سيَحْمينا يَهْوَه في المُستَقبَل؟‏

التَّرنيمَة ٨ في يَهْوَه مُحتَمانا

a أُنظُرْ «أسئِلَةٌ مِنَ القُرَّاء» في عَدَد تِشْرِين الثَّانِي (‏نُوفَمْبِر)‏ ٢٠٢٥ مِن بُرجِ المُراقَبَة.‏

b في الماضي،‏ كانَت مَطبوعاتُنا تَقولُ إنَّ المَزْمُور ٩١ هو وَعْدٌ بِالحِمايَةِ الرُّوحِيَّة وإنَّ الشَّيْطَان طَبَّقَ كَلِماتِهِ بِطَريقَةٍ خاطِئَة حينَ لَمَّحَ أنَّها وَعْدٌ بِالحِمايَةِ الجَسَدِيَّة.‏ أُنظُرْ عَدَد ١ كَانُون الأوَّل (‏دِيسَمْبِر)‏ ١٩٧٤ مِن بُرجِ المُراقَبَة،‏ ص ٧٢٢ (‏بِالإنْكِلِيزِيَّة)‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة