مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٧ كانون الثاني (‏يناير)‏ ص ٢٦-‏٣١
  • تبنَّ نظرة يهوه إلى النساء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • تبنَّ نظرة يهوه إلى النساء
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • كَيفَ يَنظُرُ يَهْوَه إلى النِّساء؟‏
  • هل لَدَيكَ نَظرَةُ يَهْوَه إلى النِّساء؟‏
  • كَيفَ يُظهِرُ الشُّيوخُ الاحتِرامَ لِلأخَوات؟‏
  • فَوائِدُ تَبَنِّي نَظرَةِ يَهْوَه إلى النِّساء
  • هل تعامل النساء مثلما يعاملهنَّ يهوه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • ادعم الاخوات في جماعتك
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٠
  • الرئاسة في الجماعة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢١
  • ‹النساء العاملات باجتهاد في الرب›
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٧
ب٢٧ كانون الثاني (‏يناير)‏ ص ٢٦-‏٣١

٢٩ آذار (‏مارس)‏–‏٤ نيسان (‏أبريل)‏ ٢٠٢٧

التَّرنيمَة ١٣٧ نِساءٌ فاضِلاتٌ في الماضي والحاضِر

تَبَنَّ نَظرَةَ يَهْوَه إلى النِّساء

«إنتَبِهوا لِما تَعمَلون،‏ لِأنَّهُ لا إثمَ عِندَ يَهْوَه إلهِنا ولا مُحاباة».‏—‏ ٢ أخ ١٩:‏٧.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

لِماذا يَجِبُ أن يُظهِرَ الإخوَةُ الاحتِرامَ لِلأخَواتِ المَسِيحِيَّاتِ وكَيفَ يَفعَلونَ ذلِك؟‏ هذِهِ المَقالَةُ مُؤَسَّسَةٌ على مَقالَةٍ نُشِرَت في عَدَد كَانُون الثَّانِي (‏يَنَايِر)‏ ٢٠٢٤ مِن بُرجِ المُراقَبَة.‏

١-‏٢ ما هي نَظرَةُ النَّاسِ عُمومًا إلى النِّساءِ اليَومَ وكَيفَ يُعامِلونَهُنَّ؟‏

الكَثيرُ مِنَ النِّساءِ اليَومَ لا يَنَلْنَ الاحتِرامَ الَّذي يَستاهِلْنَه.‏ فالبَعضُ مِنهُنَّ يَعرِفْنَ مُنذُ صِغَرِهِنَّ أنَّ والِديهِنَّ كانوا يُفَضِّلونَ أن يُنجِبوا ابْنًا،‏ ولَيسَ ابْنَة.‏ ولِلأسَف،‏ العَديدُ مِن هؤُلاءِ البَناتِ لا يَنَلْنَ المِقدارَ الكافي مِنَ الاهتِمامِ والمَحَبَّة،‏ حتَّى إنَّ البَعضَ مِنهُنَّ يَتَعَرَّضْنَ لِمُعامَلَةٍ قاسِيَة جِدًّا مِن أفرادِ عائِلَتِهِنَّ.‏

٢ في بَعضِ المَناطِق،‏ تُعتَبَرُ المَرأةُ أقَلَّ قيمَةً مِنَ الرَّجُلِ بِسَبَبِ الحَضارَة.‏ مَثَلًا،‏ يَقولُ ناظِرُ دائِرَةٍ في بُولِيفْيَا اسْمُهُ هَانْز:‏ «كَبِرَ بَعضُ الرِّجالِ في مُجتَمَعٍ ذُكورِيٍّ جِدًّا.‏ لِذلِك تَأصَّلَ في داخِلِهِم شُعورٌ بِأنَّ الرَّجُلَ أهَمُّ مِنَ المَرأة».‏ ويَقولُ شَيخٌ مِن تَايْوَان اسْمُهُ شَنْغْشْيَان:‏ «في مِنطَقَتي،‏ يَشعُرُ الكَثيرُ مِنَ الرِّجالِ أنَّ النِّساءَ لا يَجِبُ أبَدًا أن يَتَدَخَّلْنَ في شُؤونِهِم.‏ وإذا استَنَدَ أحَدُ الرِّجالِ إلى رَأْيِ امرَأة،‏ فقد يَخسَرُ احتِرامَ رِفاقِه».‏ أيضًا،‏ يَدَّعي بَعضُ الرِّجالِ أنَّهُ لَيسَ لَدَيهِم تَحَيُّزٌ ضِدُّ النِّساء،‏ لكنَّهُم لا يَتَرَدَّدونَ أن يَقولوا نِكاتًا تُهينُ النِّساءَ وتُقَلِّلُ مِنِ احتِرامِهِنَّ.‏

٣ كَيفَ يُمكِنُ أن يَتَخَلَّصَ أخٌ مِنَ النَّظرَةِ الخاطِئَة إلى النِّساء؟‏ (‏أفسس ٤:‏٢٢-‏٢٤)‏

٣ في الجَماعَة،‏ يَتَعَلَّمُ الإخوَةُ المَسِيحِيُّونَ أن يُحِبُّوا ويَحتَرِموا أخَواتِهِمِ الرُّوحِيَّات.‏ (‏١ تي ٥:‏١،‏ ٢)‏ مع ذلِك،‏ قد يَكونُ أحَدُ الإخوَةِ مُتَأثِّرًا بِحَضارَتِهِ أكثَرَ مِمَّا يَعتَقِد.‏ لكنَّ الجَيِّدَ أن لا أحَدَ مِنَ الرِّجالِ مُجبَرٌ أن يَبْقى عَبدًا لِلبيئَةِ الَّتي تَ‍رَبَّى فيها.‏ فهو يَقدِرُ أن يَلبَسَ «الشَّخصِيَّةَ الجَديدَة» الَّتي تَشمُلُ أن يَتَبَنَّى نَظرَةَ يَهْوَه الرَّفيعَة إلى النِّساء.‏ (‏إقرأ أفسس ٤:‏٢٢-‏٢٤.‏)‏ في هذِهِ المَقالَة،‏ سنَرى كَيفَ يَنظُرُ يَهْوَه إلى النِّساء،‏ وكَيفَ يُمكِنُ لِلإخوَةِ أن يَتَمَثَّلوا به.‏

كَيفَ يَنظُرُ يَهْوَه إلى النِّساء؟‏

٤ كَيفَ يَنظُرُ يَهْوَه إلى النِّساء؟‏

٤ يَرسُمُ يَهْوَه أفضَلَ مِثالٍ في التَّعامُلِ معَ النِّساء.‏ فهو أبٌ مُتَعاطِفٌ يُحِبُّ كُلَّ أوْلادِه.‏ (‏يو ٣:‏١٦؛‏ ٢ كو ٦:‏١٨)‏ والأخَواتُ الأميناتُ في الجَماعَةِ هُنَّ مِثلُ بَناتِهِ الغالِيات.‏a لِنَرَ الآنَ بَعضَ الطُّرُقِ الَّتي يُكرِمُ فيها يَهْوَه النِّساء.‏

٥ كَيفَ نَعرِفُ أنَّ يَهْوَه لَيسَ مُتَحَيِّزًا ضِدَّ النِّساء؟‏ (‏غلاطية ٣:‏٢٦-‏٢٩)‏

٥ يَهْوَه لا يُعامِلُ النِّساءَ بِتَحَيُّز.‏ خَلَقَ يَهْوَه الرِّجالَ والنِّساءَ على شَبَهِه،‏ أي أعْطاهُمُ القُدرَةَ أن يَعكِسوا صِفاتِهِ الحُلْوَة.‏ (‏تك ١:‏٢٧)‏ وهو لم يُعْطِ الرِّجالَ ذَكاءً أو مَواهِبَ أكثَرَ مِنَ النِّساء،‏ ولا يُفَضِّلُ الرِّجالَ علَيهِنَّ.‏ أيضًا،‏ أعْطى يَهْوَه الرِّجالَ والنِّساءَ القُدرَةَ التَّفكيرِيَّة نَفْسَها لِيَفهَموا حَقائِقَ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ كما أنَّهُ يُقَدِّرُ إيمانَ الرِّجالِ والنِّساءِ بِنَفْسِ الطَّريقَة.‏ إضافَةً إلى ذلِك،‏ هو أعْطى الرِّجالَ والنِّساءَ كِلَيْهِما الأمَلَ بِأن يَعيشوا إلى الأبَدِ على الأرض،‏ أو أن يَحكُموا في السَّماء.‏ (‏إقرأ غلاطية ٣:‏٢٦-‏٢٩.‏)‏ واضِحٌ إذًا أنَّ يَهْوَه لا يُعامِلُ أبَدًا النِّساءَ بِتَحَيُّز.‏ —‏ ٢ أخ ١٩:‏٧.‏

٦ كَيفَ نَعرِفُ أنَّ يَهْوَه يَهتَمُّ بِمَشاعِرِ النِّساءِ وهُمومِهِنَّ؟‏

٦ يَهْوَه يَسمَعُ لِلنِّساء.‏ يَهْوَه يَهتَمُّ بِمَشاعِرِ النِّساءِ وهُمومِهِنَّ.‏ فهو سَمِعَ مَثَلًا صَلَواتِ رَاحِيل وحَنَّة واستَجابَ لهُما.‏ (‏تك ٣٠:‏٢٢؛‏ ١ صم ١:‏١٠،‏ ١١،‏ ١٩،‏ ٢٠)‏ أيضًا،‏ أوْحى إلى كَتَبَةِ الكِتابِ المُقَدَّسِ أن يَذكُروا قِصَصًا عن رِجالٍ سَمِعوا لِنِساء.‏ مَثَلًا،‏ طَلَبَ يَهْوَه مِن إبْرَاهِيم أن يَسمَعَ لِزَوجَتِهِ سَارَة.‏ (‏تك ٢١:‏١٢)‏ والمَلِكُ دَاوُد أيضًا سَمِعَ لِأَبِيجَايِل،‏ حتَّى إنَّهُ اعتَبَرَ أنَّ يَهْوَه هوَ الَّذي أرسَلَها لِتَتَكَلَّمَ معه.‏ (‏١ صم ٢٥:‏٣٢-‏٣٥)‏ ويَسُوع،‏ الَّذي عَكَسَ كامِلًا صِفاتِ أبيه،‏ سَمِعَ لِأُمِّهِ مَرْيَم.‏ (‏يو ٢:‏٣-‏١٠؛‏ ٥:‏١٩)‏ هذِهِ الأمثِلَةُ تُظهِرُ أنَّ إحْدى الطُّرُقِ الَّتي يُعَبِّرُ بها يَهْوَه عنِ احتِرامِهِ لِلنِّساءِ هيَ الاستِماعُ إلَيهِنَّ،‏ وهو يَتَوَقَّعُ مِنَ الرِّجالِ أن يَفعَلوا الشَّيءَ نَفْسَه.‏

٧ كَيفَ نَعرِفُ أنَّ يَهْوَه يَثِقُ بِالنِّساء؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٧ يَهْوَه يَثِقُ بِالنِّساء.‏ مَثَلًا،‏ وَثِقَ يَهْوَه بِآ‌دَم وحَوَّاء وأعْطاهُما كِلَيْهِما التَّعيينَ أن يَملَآ الأرضَ ويَتَسَلَّطا علَيها.‏ (‏تك ١:‏٢٨)‏ وهذا يُؤَكِّدُ أنَّهُ لم يَعتَبِرْ حَوَّاء أدْنى مِن آدَم،‏ بل شَريكًا يُكَمِّلُه.‏ أيضًا،‏ وَثِقَ يَهْوَه بِالنَّبِيَّتَيْنِ دَبُّورَة وخَلْدَة وطَلَبَ مِنهُما أن تُعْطِيا نَصائِحَ لِشَعبِه،‏ ومِن بَينِهِم قاضٍ ومَلِك.‏b (‏قض ٤:‏٤-‏٩؛‏ ٢ مل ٢٢:‏١٤-‏٢٠)‏ اليَومَ أيضًا،‏ يَثِقُ يَهْوَه بِالنِّساءِ المَسِيحِيَّاتِ ويُعْطيهِنَّ تَعييناتٍ مُهِمَّة.‏ فهُنَّ يَخدُمْنَ كناشِراتٍ وفاتِحاتٍ ومُرسَلات.‏ ويُساعِدْنَ في تَصميمِ وبِناءِ وصِيانَةِ قاعاتِ المَلَكوتِ ومَباني الفُروع.‏ كما تَخدُمُ بَعضُهُنَّ في بُيوتِ إيل أو مَكاتِبِ التَّرجَمَةِ عن بُعد.‏ وهؤُلاءِ الأخَواتُ هُنَّ مِثلُ جَيشٍ كَبيرٍ يَستَخدِمُهُ يَهْوَه لِيُتَمِّمَ مَشيئَتَه.‏ (‏مز ٦٨:‏١١)‏ واضِحٌ إذًا أنَّ يَهْوَه لا يَعتَبِرُ النِّساءَ ضَعيفاتٍ أو عاجِزات.‏

حواء تتمتع بزرع بعض الأزهار فيما ينظر إليها حيوانان صغيران.‏ وآدم يقف خلفها وبقربه عدة غزلان وأسد

وثق يهوه بآ‌دم وحواء وأعطاهما كليهما التعيين أن يملآ الأرض ويتسلطا عليها (‏أُنظر الفقرة ٧.‏)‏


هل لَدَيكَ نَظرَةُ يَهْوَه إلى النِّساء؟‏

٨ ماذا يُساعِدُ أخًا أن يُمَيِّزَ إن كانَ لَدَيهِ النَّظرَةُ الصَّحيحَة إلى الأخَوات؟‏

٨ جَيِّدٌ أن يَفحَصَ الإخوَةُ أنفُسَهُم مِن وَقتٍ إلى آخَرَ لِيَرَوْا إن كانَ لَدَيهِمِ النَّظرَةُ الصَّحيحَة إلى الأخَواتِ في الجَماعَة.‏ وقد يَحتاجونَ إلى مُساعَدَةٍ إضافِيَّة.‏ ما هي؟‏ مِثلَما تَكشِفُ صورَةُ الأشِعَّةِ مَشاكِلَ مُعَيَّنَة في قَلبِنا الحَرفِيّ،‏ يُمكِنُ لِمَسِيحِيٍّ ناضِجٍ ولِكَلِمَةِ اللّٰهِ أن يُساعِدا الأخَ كَي يَكشِفَ إن كانَ في قَلبِهِ المَجازِيِّ أيُّ مَشاعِرَ تِجاهَ النِّساءِ لا يُوافِقُ علَيها الكِتابُ المُقَدَّس.‏

٩ ماذا يَجِبُ أن يَفعَلَ الأخُ إذا قالَ لهُ أحَدٌ أنَّ علَيهِ أن يُعامِلَ الأخَواتِ بِطَريقَةٍ أفضَل؟‏

٩ إسألْ مَسِيحِيًّا ناضِجًا ومُتَّزِنًا يَعرِفُكَ جَيِّدًا.‏ (‏أم ١٨:‏١٧)‏ إذا كانَ الأخُ مُتَزَوِّجًا،‏ فلا شَكَّ أنَّ زَوجَتَهُ تَعرِفُهُ أكثَرَ مِن أيِّ شَخصٍ آخَر.‏ لِذلِك،‏ يَقدِرُ أن يَسألَها هي أو مَسِيحِيًّا ناضِجًا آخَرَ الأسئِلَةَ التَّالِيَة:‏ «ما رَأْيُك في الطَّريقَةِ الَّتي أُعامِلُ بها الأخَوات؟‏ هل يَشعُرْنَ أنِّي أحتَرِمُهُنَّ؟‏ هل أقدِرُ أن أُحَسِّنَ تَعامُلاتي معهُنَّ؟‏».‏ وفي حالِ كانَ الأخُ أعزَب،‏ يَقدِرُ أن يَطرَحَ هذِهِ الأسئِلَةَ على أحَدِ المَسِيحِيِّينَ النَّاضِجين.‏ وإذا أخبَرَكَ أحَدُ أفرادِ عائِلَتِكَ أو أصدِقائِكَ عن بَعضِ المَجالاتِ الَّتي يُمكِنُ أن تَتَحَسَّنَ فيها،‏ فلا تَشعُرْ بِالإهانَةِ وتُبَرِّرْ نَفْسَك.‏ بَدَلًا مِن ذلِك،‏ كُنْ مُستَعِدًّا أن تُطَبِّقَ اقتِراحاتِه.‏

١٠ ماذا يُساعِدُ أخًا أن يَتَبَنَّى النَّظرَةَ الصَّحيحَة إلى النِّساء؟‏ (‏عبرانيين ٤:‏١٢)‏

١٠ أُدرُسْ كَلِمَةَ اللّٰه.‏ أفضَلُ طَريقَةٍ لِيَعرِفَ الأخُ إذا كانَ يَنظُرُ إلى الأخَواتِ بِالطَّريقَةِ الصَّحيحَة هي أن يَستَعمِلَ كَلِمَةَ اللّٰهِ لِيَفحَصَ أفكارَهُ وتَصَرُّفاتِه.‏ (‏إقرإ العبرانيين ٤:‏١٢.‏)‏ فحينَ يَدرُسُ الكِتابَ المُقَدَّس،‏ يَجِدُ أمثِلَةً جَيِّدَة وسَيِّئَة عن تَعامُلاتِ الرِّجالِ معَ النِّساء.‏ بَعدَ ذلِك،‏ يَقدِرُ أن يُقارِنَ تَصَرُّفاتِهِ بِتَصَرُّفاتِهِم.‏ أيضًا،‏ حينَ يَكونُ بَحثُهُ في الكِتابِ المُقَدَّسِ دَقيقًا وعَميقًا،‏ لن يُخرِجَ آيَةً مِن سِياقِها ويُطَبِّقَها بِطَريقَةٍ غَيرِ صَحيحَة كَي يُبَرِّرَ نَظرَةً خاطِئَة إلى النِّساء.‏ مَثَلًا،‏ تَقولُ ١ بُطْرُس ٣:‏٧ إنَّ المَرأةَ هي «إناءٌ أضعَف».‏ ولكنْ هل هذا يَعْني أنَّ المَرأةَ أدْنى مِن زَوجِها؟‏ طَبعًا لا!‏ فالرَّسولُ بُطْرُس لم يَقصِدْ هُنا أنَّ النِّساءَ أقَلُّ ذَكاءً أو أنَّ إيمانَهُنَّ أضعَفُ مِنَ الرِّجال،‏ بل كانَ يُشيرُ إلى الواقِعِ أنَّ قُوَّةَ النِّساءِ الجَسَدِيَّة هي عُمومًا أضعَفُ مِن قُوَّةِ الرِّجال.‏ كما ذَكَّرَ بُطْرُس الأزواجَ في القَرنِ الأوَّلِ أنَّ زَوجاتِهِم سيَرِثْنَ أيضًا معهُم «هِبَةَ الحَياة».‏ بِكَلِماتٍ أُخْرى،‏ ذَكَّرَهُم أنَّ يَهْوَه اختارَ رِجالًا ونِساءً على السَّواءِ لِيَكونوا وَرَثَةً معَ المَسِيح ويَحكُموا معهُ في السَّماء.‏ واضِحٌ أنَّ يَهْوَه تَوَقَّعَ مِن كُلِّ زَوجٍ أن يُعْطِيَ كَرامَةً لِزَوجَتِه.‏ إذًا،‏ حينَ يَدرُسُ الأخُ كَلِمَةَ اللّٰهِ جَيِّدًا ويَسألُ صَديقًا ناضِجًا عن طَريقَةِ تَعامُلِهِ معَ النِّساء،‏ سيَتَعَلَّمُ كَيفَ يُعْطي الأخَواتِ الاحتِرامَ الَّذي يَستاهِلْنَه.‏

كَيفَ يُظهِرُ الشُّيوخُ الاحتِرامَ لِلأخَوات؟‏

١١-‏١٢ لِماذا يَجِبُ أن يَمدَحَ الشُّيوخُ الأخَوات؟‏

١١ يَعرِفُ الشُّيوخُ في الجَماعَةِ أنَّ لَدَيهِمِ المَسؤولِيَّةَ أن يَكونوا مِثالًا جَيِّدًا في التَّعامُلِ معَ الآخَرين،‏ بِمَن فيهِمِ الأخَواتُ المَسِيحِيَّات.‏ فكَيفَ يَرسُمونَ المِثالَ في إظهارِ الاحتِرامِ لِلأخَوات؟‏ لِنَرَ بَعضَ الطُّرُقِ المُحَدَّدَة.‏

١٢ الشُّيوخُ يَمدَحونَ الأخَوات.‏ رَسَمَ الرَّسولُ بُولُس مِثالًا جَيِّدًا لِلشُّيوخ.‏ فهو مَدَحَ عِدَّةَ أخَواتٍ في رِسالَتِهِ إلى الجَماعَةِ في رُومَا.‏ (‏رو ١٦:‏١٢،‏ ١٣)‏ تَخَيَّلْ كَيفَ شَعَرَت هؤُلاءِ الأخَواتُ فيما كانَت رِسالَةُ بُولُس تُقرَأُ أمامَ الكُلِّ في الجَماعَة.‏ اليَومَ أيضًا،‏ يَمدَحُ الشُّيوخُ الأخَواتِ دائِمًا على صِفاتِهِنَّ الحُلْوَة والجُهدِ الَّذي يَبذُلْنَهُ في خِدمَةِ يَهْوَه.‏ طَبعًا،‏ لا يَلزَمُ أن يَكونَ الشَّيخُ وُدِّيًّا ولَطيفًا أكثَرَ مِنَ اللُّزومِ معَ الأُخت،‏ أو أن يُقَدِّمَ تَعليقاتٍ في غَيرِ مَحَلِّها.‏ لكنَّ مَدحَهُ الصَّادِقَ يُمكِنُ أن يُؤَكِّدَ لِلأخَواتِ أنَّ الكُلَّ في الجَماعَةِ يُحِبُّونَهُنَّ ويَحتَرِمونَهُنَّ.‏ وكَلِماتُ الشَّيخِ المُشَجِّعَة قد تَأتي «في وَقتِها» تَمامًا لِتُساعِدَ أُختًا أن تَستَمِرَّ في خِدمَةِ يَهْوَه بِفَرَح.‏ —‏ أم ١٥:‏٢٣.‏

١٣ لِماذا يَجِبُ أن يَكونَ مَدحُ الشُّيوخِ لِلأخَواتِ مُحَدَّدًا؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٣ حينَ يَكونُ مَدحُ الشُّيوخِ مُحَدَّدًا،‏ قد يَترُكُ أثَرًا أكبَرَ في الأخَوات.‏ تَقولُ أُختٌ اسْمُها جِيسِّيكَا:‏ «نَفرَحُ أكثَرَ حينَ يَمدَحُنا الإخوَةُ على شَيءٍ مُحَدَّد،‏ مِثلِ الجُهدِ الَّذي نَبذُلُهُ لِنُعَلِّمَ أوْلادَنا أن يَجلِسوا بِهُدوءٍ في الاجتِماعات،‏ أوِ التَّضحِياتِ الَّتي نَقومُ بها لِنَجلُبَ الَّذينَ نَدرُسُ معهُم إلى الاجتِماع».‏ فمَدحُ الشُّيوخِ المُحَدَّدُ يُحَسِّسُ الأخَواتِ أنَّهُنَّ غالِياتٌ جِدًّا وأنَّ الجَماعَةَ تَحتاجُ إلَيهِنَّ.‏

شيخ يبتسم ويمدح أختًا في قاعة الملكوت وهي تمسك ابنتها بيدها وتحمل ابنتها الثانية باليد الأخرى

إمدح (‏أُنظر الفقرة ١٣.‏)‏c


١٤ لِماذا يَجِبُ أن يَسمَعَ الشُّيوخُ لِلأخَوات؟‏ (‏أمثال ١:‏٥)‏

١٤ الشُّيوخُ يَسمَعونَ لِلأخَوات.‏ يَعرِفُ الشُّيوخُ المُتَواضِعونَ أنَّهُم لَيسوا الوَحيدينَ الَّذينَ يَملِكونَ أفكارًا جَيِّدَة.‏ لِذلِك يَطلُبونَ مِنَ الأخَواتِ أن يُقَدِّمْنَ اقتِراحاتٍ ويَسمَعونَ لهُنَّ بِانتِباهٍ حينَ يَتَكَلَّمْنَ.‏ (‏إقرإ الأمثال ١:‏٥.‏)‏ فحينَ يَفعَلونَ ذلِك،‏ لا يُشَجِّعونَ الأخَواتِ فَقَط بل يَستَفيدونَ هُم أيضًا.‏ يَقولُ شَيخٌ يَخدُمُ في بَيْت إيل اسْمُهُ جِيرَارْدُو:‏ «تَعَلَّمتُ أنِّي حينَ أطلُبُ اقتِراحاتٍ مِنَ الأخَوات،‏ أقدِرُ أن أقومَ بِعَمَلي بِطَريقَةٍ أفضَل.‏ وفي أغلَبِ الأوْقات،‏ تَكونُ خِبرَةُ الأخَواتِ أطوَلَ مِن خِبرَةِ مُعظَمِ الإخوَة».‏ أيضًا،‏ يَخدُمُ عَدَدٌ كَبيرٌ مِنَ الأخَواتِ كفاتِحاتٍ في الجَماعَة،‏ لِذلِك يَعرِفْنَ الكَثيرَ عنِ النَّاسِ في المُقاطَعَة.‏ يَقولُ شَيخٌ اسْمُهُ بْرَايِن:‏ «أخَواتُنا لَدَيهِنَّ الكَثيرُ مِنَ الصِّفاتِ الحُلْوَة والمَهاراتِ الَّتي تُفيدُ الهَيئَة».‏ فحينَ يَسمَعُ الشُّيوخُ لِلأخَوات،‏ يَستَفيدونَ كَثيرًا مِن خِبرَتِهِنَّ.‏

١٥ ماذا يَقدِرُ أن يَفعَلَ الشَّيخُ بَعدَ أن يَسمَعَ اقتِراحَ إحْدى الأخَوات؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٥ لا يَجِبُ أن يَتَجاهَلَ الشُّيوخُ اقتِراحاتِ الأخَوات.‏ يُخبِرُ أخٌ اسْمُهُ إدْوَارْد:‏ «إنَّ رَأْيَ الأُختِ وخِبرَتَها قد يُساعِدانِ الأخَ أن يَرى الصُّورَةَ الكامِلَة ويَصيرَ مُتَعاطِفًا أكثَر».‏ وحتَّى لَو لم يَقدِرِ الشَّيخُ أن يُطَبِّقَ اقتِراحَ الأُخت،‏ جَيِّدٌ أن يَشكُرَها على أفكارِها ويُؤَكِّدَ لها أنَّهُ يَأخُذُ رَأْيَها بِعَيْنِ الاعتِبار.‏

شيخ يسمع بانتباه إلى أختين في قاعة الملكوت ويأخذ ملاحظات بما تقولانه

إسمع (‏أُنظر الفقرة ١٥.‏)‏d


١٦ كَيفَ يُظهِرُ الشُّيوخُ أنَّهُم يَثِقونَ بِالأخَوات؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٦ الشُّيوخُ يَثِقونَ بِالأخَوات.‏ إحْدى الطُّرُقِ الَّتي يُظهِرُ فيها الشُّيوخُ أنَّهُم يَثِقونَ بِالأخَواتِ هي حينَ يَستَفيدونَ مِن مَهاراتِهِنَّ ومَقدِراتِهِنَّ في تَعييناتٍ كَثيرَة.‏ في بَيْت إيل مَثَلًا،‏ تَقومُ الأخَواتُ بِتَعييناتٍ مُختَلِفَة مِثلِ الصِّيانَة،‏ المُشتَرَيات،‏ المُحاسَبَة،‏ بَرمَجَةِ الكُمبيوتِ‍ر،‏ التَّرجَمَة،‏ وغَيرِها.‏ أيضًا،‏ تُساعِدُ الأخَواتُ في مَشاريعِ البِناءِ الثِّيوقراطِيَّة وأعمالِ الإغاثَة،‏ وهُنَّ يَستَخدِمْنَ مُعَدَّاتٍ كَهرَبائِيَّة ويُشَغِّلْنَ آلِيَّاتٍ ثَقيلَة.‏ وحينَ يَثِقُ الشُّيوخُ بِالأخَواتِ بِطُرُقٍ كهذِه،‏ يُظهِرونَ أنَّهُم يَعتَبِرونَهُنَّ قادِراتٍ على حَمْلِ المَسؤولِيَّةِ وجَديراتٍ بِالثِّقَة.‏

أخت تقود آلية ثقيلة في مشروع بناء ثيوقراطي فيما ينظر إليها أخوان

ثق (‏أُنظر الفقرة ١٦.‏)‏e


فَوائِدُ تَبَنِّي نَظرَةِ يَهْوَه إلى النِّساء

١٧ كَيفَ تَشعُرُ الأخَواتُ حينَ نَراهُنَّ مِثلَما يَراهُنَّ يَهْوَه؟‏

١٧ نَحنُ نُحِبُّ أخَواتِنا الأميناتِ مِثلَما يُحِبُّهُنَّ يَهْوَه.‏ ولا نَقدِرُ أن نَتَخَيَّلَ عائِلَتَنا العالَمِيَّة مِن دونِهِنَّ!‏ (‏١ تي ٥:‏١،‏ ٢)‏ ويُشَرِّفُنا أن نَخدُمَ يَهْوَه معهُنَّ جَنبًا إلى جَنب.‏ ونَحنُ نُريدُ أن يَعرِفْنَ كم نَحتَرِمُهُنَّ.‏ تَقولُ أُختٌ اسْمُها فَانِيسَّا:‏ «أشكُرُ يَهْوَه مِن كُلِّ قَلبي لِأنِّي جُزْءٌ مِن هَيئَتِه،‏ وأخدُمُهُ إلى جانِبِ الكَثيرِ مِنَ الإخوَةِ الَّذينَ يُنعِشونَني دائِمًا».‏ وتُعَبِّرُ أُختٌ مِن تَايْوَان:‏ «قَلبي مَليءٌ بِالتَّقديرِ لِأنَّ يَهْوَه وهَيئَتَهُ يُعْطونَ قيمَةً كَبيرَة جِدًّا لِلنِّساءِ ومَشاعِرِهِنَّ.‏ وهذا يُقَوِّي إيماني ويَدفَعُني أن أتَمَسَّكَ أكثَرَ بِامتِيازي أن أكونَ جُزْءًا مِن هَيئَةِ يَهْوَه».‏

١٨ كَيفَ يَشعُرُ يَهْوَه حينَ يُعامِلُ الإخوَةُ الأخَواتِ بِاحتِرام؟‏

١٨ لا شَكَّ أنَّ يَهْوَه يَشعُرُ بِفَرَحٍ كَبيرٍ حينَ يَرى الرِّجالَ المَسِيحِيِّينَ الأُمَناءَ يُعامِلونَ النِّساءَ بِكَرامَةٍ واحتِرامٍ كما يَفعَلُ هو.‏ (‏أم ٢٧:‏١١)‏ يَقولُ شَيخٌ في إسْكُتْلَنْدَا اسْمُهُ بِنْجَامِن:‏ «قد يَنظُرُ العالَمُ إلى النِّساءِ نَظرَةَ احتِقار.‏ لِذلِك حينَ تَدخُلُ النِّساءُ إلى قاعَةِ المَلَكوت،‏ نُريدُ أن يَشعُرْنَ بِالفَرق».‏ لِنَبذُلْ جَميعًا كُلَّ جُهدِنا كَي نَتَمَثَّلَ بِيَهْوَه ونُعْطِيَ أخَواتِنا العَزيزاتِ كُلَّ المَحَبَّةِ والاحتِرام.‏ فهُنَّ يَستاهِلْنَ هذِهِ المُعامَلَة!‏ —‏ رو ١٢:‏١٠.‏

ما جَوابُك؟‏

  • كَيفَ يَنظُرُ يَهْوَه إلى النِّساء؟‏

  • ماذا يُساعِدُ الأخَ أن يُمَيِّزَ إن كانَ يُعامِلُ الأخَواتِ بِالطَّريقَةِ الصَّحيحَة؟‏

  • كَيفَ يُظهِرُ الشُّيوخُ الاحتِرامَ لِلأخَواتِ المَسِيحِيَّات؟‏

التَّرنيمَة ١٠٦ تَنمِيَةُ المَحَبَّة

a إنَّ كَلِمَةَ «أخَوات» في هذِهِ المَقالَةِ تُشيرُ إلى النِّساءِ المَسِيحِيَّات.‏

b أُنظُرْ مَقالَة «مَشروعٌ لِلدَّرس» في هذا العَدَد.‏

c وصف الصور:‏ شيخ يتحدث مع أم تربي ابنتَيها وحدها ويمدحها لأنها تعلمهما أن تبقيا هادئَتين في الاجتماع.‏

d وصف الصور:‏ شيخ يسمع بانتباه إلى أختين ويأخذ ملاحظات باقتراحاتهما المتعلقة بالخدمة العلنية الخصوصية في المدن الكبرى.‏

e وصف الصور:‏ أخوان ينظران إلى أخت تقود آلية ثقيلة في مشروع بناء ثيوقراطي.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة