مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٧ كانون الثاني (‏يناير)‏ ص ٢٠-‏٢٥
  • ‹تمثَّلْ بالأشخاص الصالحين›

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‹تمثَّلْ بالأشخاص الصالحين›
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مِمَّن نَقدِرُ أن نَتَعَلَّم؟‏
  • إستَفِدْ مِن أمثِلَةِ الآخَرين
  • إنتَبِهْ مِنَ المُقارَناتِ الَّتي لَيسَت في مَحَلِّها
  • هل تُظهر قراراتك أنك تتكل على يهوه؟‏
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠٢٣)‏
  • إفرح بالعطاء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • إقبل بتواضع ما لا تعرفه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • «الذي يثق بيهوه يكون سعيدًا»
    برنامج الاجتماع الدائري لسنة ٢٠٢٦-‏٢٠٢٧ (‏ناظر الدائرة)‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٧
ب٢٧ كانون الثاني (‏يناير)‏ ص ٢٠-‏٢٥

٢٢-‏٢٨ آذار (‏مارس)‏ ٢٠٢٧

التَّرنيمَة ١١٧ لِنَعكِسْ صَلاحَ يَهْوَه

‹تَمَثَّلْ بِالأشخاصِ الصَّالِحين›

«لا تَتَمَثَّلْ بِالأشخاصِ السَّيِّئينَ بل بِالصَّالِحين».‏ —‏ ٣ يو ١١.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

كَيفَ نَتَعَلَّمُ مِن أمثِلَةِ الآخَرينَ الجَيِّدَة والسَّيِّئَة،‏ وكَيفَ نَتَجَنَّبُ أن نَقومَ بِمُقارَناتٍ لَيسَت في مَحَلِّها؟‏

١ ما هي إحْدى الطُّرُقِ لِنَتَعَلَّم؟‏

كُلُّنا نَتَعَلَّمُ حينَ نُقَلِّدُ الآخَرين.‏ مَثَلًا،‏ كَيفَ تَعَلَّمتَ أن تَتَكَلَّم؟‏ لا شَكَّ أنَّكَ كُنتَ تَسمَعُ أفرادَ عائِلَتِكَ يَتَكَلَّمونَ وتُقَلِّدُهُم.‏ وحتَّى لَو لم يَكُنْ في بالِنا أن نُقَلِّدَ أحَدًا،‏ فنَحنُ كُنَّا نَسمَعُ ونَرى الَّذينَ حَولَنا فيما يَعيشونَ حَياتَهُمُ اليَومِيَّة ونُحاوِلُ أن نُقَلِّدَهُم دونَ انتِباه.‏ وحينَ نَكبَر،‏ غالِبًا ما نَتَعَلَّمُ مَهارَةً مُعَيَّنَة لَيسَ فَقَط عِندَما نَقرَأُ عنها،‏ بل أيضًا حينَ نُراقِبُ شَخصًا ماهِرًا فيها ونُحاوِلُ أن نَعمَلَ مِثلَه.‏

٢ كَيفَ تَعَلَّمنا أن نَخدُمَ يَهْوَه؟‏

٢ نَحنُ تَعَلَّمنا كَيفَ نَخدُمُ يَهْوَه لَيسَ فَقَط مِن خِلالِ دَرسِ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ بل أيضًا مِن خِلالِ مُراقَبَةِ عُبَّادٍ أُمَناءَ كانوا أمثِلَةً في المَحَبَّةِ والوَداعَةِ والفَرَح.‏ والكِتابُ المُقَدَّسُ يُشَجِّعُنا أن نَستَمِرَّ في التَّعَلُّمِ مِن غَيرِنا.‏ (‏أم ٢:‏٢٠)‏ فمِمَّن نَقدِرُ أن نَتَعَلَّم؟‏ كَيفَ نَفعَلُ ذلِك؟‏ وأيُّ فِخاخٍ يَجِبُ أن نَنتَبِهَ مِنها فيما نُراقِبُ غَيرَنا ونَتَمَثَّلُ بهِم؟‏

مِمَّن نَقدِرُ أن نَتَعَلَّم؟‏

٣ أينَ نَجِدُ أمثِلَةً جَيِّدَة لِنَتبَعَها؟‏

٣ يَتَضَمَّنُ الكِتابُ المُقَدَّسُ الكَثيرَ مِنَ الأمثِلَةِ الجَيِّدَة الَّتي نَقدِرُ أن نَتَعَلَّمَ مِنها.‏ ‹فالغَيمَةُ العَظيمَة جِدًّا مِنَ الشُّهودِ› المُؤَلَّفَةُ مِن رِجالٍ ونِساءٍ في الأيَّامِ القَديمَة تُؤَكِّدُ لنا أنَّنا نَقدِرُ أن نُحافِظَ على إيمانِنا واحتِمالِنا.‏ (‏عب ١٢:‏١)‏ يُمكِنُ أيضًا أن نَتَعَلَّمَ مِن أمثِلَةٍ كَثيرَة في أيَّامِنا.‏ فحينَ نُشاهِدُ فيديواتٍ لِمُقابَلاتٍ مع إخوَتِنا وأخَواتِنا،‏ نَتَعَلَّمُ مِنِ استِقامَتِهِم وأمانَتِهِم حتَّى لَو لم نَكُنْ نَعرِفُهُم شَخصِيًّا.‏a (‏١ تس ٢:‏١٤)‏ وفي جَماعَتِنا،‏ نَرى بِعُيونِنا كَيفَ يَتَصَرَّفُ رِفاقُنا المُؤْمِنون.‏ ونَحنُ نَتَعَلَّمُ مِنهُم حتَّى لَو كانوا جُدُدًا في الحَقِّ أو أصغَرَ مِنَّا في العُمر.‏ (‏مت ١٨:‏٢-‏٥)‏ فالرَّسولُ بُولُس شَجَّعَ تِيمُوثَاوُس،‏ الَّذي كانَ صَغيرًا في العُمرِ نِسبِيًّا،‏ أن يَكونَ «مِثالًا لِلأُمَناء».‏ (‏١ تي ٤:‏١٢)‏ رُبَّما لم يَعتَبِرْ بَعضُ المَسِيحِيِّينَ الأكبَرِ سِنًّا تِيمُوثَاوُس مِثالًا لهُم بِسَبَبِ عُمرِه الصَّغير.‏ لكنَّ هذا كانَ سيُضَيِّعُ علَيهِم فُرصَةً مُمَيَّزَة لِيَتَعَلَّموا أشياءَ كَثيرَة.‏ بِشَكلٍ مُماثِل،‏ يُريدُ يَهْوَه مِنَّا اليَومَ أن نُراقِبَ كُلَّ الأمثِلَةِ الجَيِّدَة في الجَماعَةِ ونَستَفيدَ مِنهُم.‏

٤ كَيفَ استَخدَمَ الرَّسولُ يُوحَنَّا مِثالًا سَيِّئًا لِيُعَلِّمَ دُروسًا مُهِمَّة؟‏

٤ يُشَجِّعُنا الكِتابُ المُقَدَّسُ أيضًا أن نَتَعَلَّمَ مِنَ الأمثِلَةِ السَّيِّئَة.‏ مَثَلًا،‏ قالَ الرَّسولُ يُوحَنَّا لِصَديقِهِ غَايُس:‏ «لا تَتَمَثَّلْ بِالأشخاصِ السَّيِّئينَ بل بِالصَّالِحين».‏ (‏٣ يو ٩-‏١١)‏ ففي أيَّامِ يُوحَنَّا،‏ كانَ هُناك رَجُلٌ اسْمُهُ دِيُوتْ‍رِيفُس «يَنشُرُ كَلامًا خَبيثًا» في الجَماعَة.‏ فهو لم يَحتَرِمْ أحَدًا،‏ وكانَ طَموحًا ومُتَكَبِّرًا.‏ لِذلِكَ استَخدَمَ يُوحَنَّا سُلوكَ دِيُوتْ‍رِيفُس لِيُعْطِيَ مِثالًا عنِ «الأشخاصِ السَّيِّئين».‏ صَحيحٌ أنَّ تَصَرُّفاتِ هذا الرَّجُلِ الشِّرِّيرَة كانَ يُمكِنُ أن تُحزِنَ المَسِيحِيِّينَ الأُمَناء،‏ لكنَّ مِثالَهُ السَّيِّئَ كانَ سيُظهِرُ لهُم كم مُهِمٌّ أن يَبْقى الشَّخصُ وَلِيًّا ويَنتَبِهَ مِن مَخاطِرِ الطُّموحِ والكِبرِياء.‏ إذًا كما رَأينا،‏ نَقدِرُ أن نَتَعَلَّمَ مِنَ الأمثِلَةِ الجَيِّدَة والسَّيِّئَة على السَّواء.‏ فما هيَ الخُطُواتُ الَّتي يَجِبُ أن نَأخُذَها لِنَستَفيدَ مِن هذِهِ الأمثِلَة؟‏

إستَفِدْ مِن أمثِلَةِ الآخَرين

٥ ماذا يَجِبُ أن نَفعَلَ كَي نَستَفيدَ مِن أمثِلَةِ الآخَرين؟‏ (‏فيلبي ٣:‏١٧-‏١٩)‏

٥ راقِبِ الآخَرين.‏ كَي نَستَفيدَ مِن أمثِلَةِ الآخَرين،‏ علَينا أن نَنتَبِهَ لِنَتائِجِ القَراراتِ الَّتي يَأخُذونَها.‏ فإذا كانَتِ النَّتيجَةُ جَيِّدَة،‏ فهذا يَعْني أنَّنا قد نَجِدُ شَيئًا نَتَعَلَّمُهُ مِنهُم.‏ وإذا كانَت سَيِّئَة،‏ فرُبَّما هُناك شَيءٌ علَينا أن نَتَجَنَّبَه.‏ (‏إقرأ فيلبي ٣:‏١٧-‏١٩.‏)‏ ولكنْ لِنُبْقِ في بالِنا أنَّ النَّتيجَةَ السَّيِّئَة لا تَعْني دائِمًا أنَّ الشَّخصَ تَصَرَّفَ بِطَريقَةٍ غَيرِ حَكيمَة.‏ فأحيانًا «الحَوادِثُ» الَّتي تَحصُلُ في «أوْقاتٍ غَيرِ مُتَوَقَّعَة» تُؤَثِّرُ على نَتائِجِ القَراراتِ الَّتي يَأخُذُها.‏ —‏ جا ٩:‏١١.‏

٦ كَيفَ يُساعِدُنا التَّمييزُ أن نَستَفيدَ مِن أمثِلَةِ الآخَرين؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَتَيْن.‏)‏

٦ إستَخدِمِ التَّمييز.‏ نَحتاجُ إلى التَّمييزِ لِنَعرِفَ متى وكَيفَ نَستَفيدُ مِن أمثِلَةِ الآخَرين.‏ فَكِّرْ مَثَلًا كَيفَ تَصَرَّفَ الرَّجُلانِ الأمينانِ جِدْعُون ويَفْتَاح حينَ واجَها مَوْقِفَيْنِ مُشابِهَيْن.‏ فعِندَما أتى رِجالُ أَفْرَايِم غاضِبينَ لِيُجادِلوا جِدْعُون،‏ قَرَّرَ أن يَتَصَرَّفَ بِوَداعَةٍ وحتَّى أن يَمدَحَهُم على أعمالِهِمِ الشُّجاعَة.‏ (‏قض ٨:‏١-‏٣)‏ ولاحِقًا،‏ يَفْتَاح أيضًا واجَهَ رِجالَ أَفْرَايِم وهُم غاضِبون.‏ فهل كانَ بِبَساطَةٍ سيُقَلِّدُ مِثالَ جِدْعُون دونَ أن يُفَكِّرَ في كُلِّ جَوانِبِ ظَرفِه؟‏ ففي أيَّامِه،‏ كانَ رِجالُ أَفْرَايِم عَنيفينَ ومُتَمَرِّدين،‏ لِذلِك مَيَّزَ يَفْتَاح أنَّ علَيهِ الآنَ أن يَأخُذَ مَوْقِفًا حازِمًا ويوقِفَهُم عِندَ حَدِّهِم.‏ (‏قض ١٢:‏١-‏٤)‏ واليَومَ أيضًا،‏ قد نُواجِهُ مَوْقِفًا يُشبِهُ كَثيرًا مَوْقِفًا واجَهَهُ أحَدُ الإخوَةِ قَبلَنا.‏ ولكنْ هل هذانِ المَوْقِفانِ مُتَطابِقانِ فِعلًا؟‏ هُنا يَأتي دَورُ التَّمييز.‏ فبَعدَ أن نَدرُسَ المَسألَةَ جَيِّدًا،‏ قد نُقَرِّرُ أن نَتبَعَ مِثالَ هذا الأخ،‏ أو قد نُمَيِّزُ أنَّ علَينا أن نُعالِجَ المَسألَةَ بِطَريقَةٍ مُختَلِفَة.‏ —‏ أم ٢:‏١١.‏

مجموعة صور:‏ رجلان أمينان ليهوه يستعملان التمييز قبل أن يتصرفا.‏ ١-‏ جدعون يمدح رجال أفرايم المسلحين.‏ ٢-‏ يفتاح يتصرف بحزم مع رجال أفرايم الغاضبين

نحتاج إلى التمييز لنعرف متى وكيف نتبع مثال الآخرين (‏أُنظر الفقرة ٦.‏)‏c


٧ كَيفَ نَستَفيدُ مِنَ الأمثِلَةِ الجَيِّدَة؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَتَيْن.‏)‏

٧ إفحَصْ نَفْسَك.‏ كَي نَستَفيدَ مِنَ الأمثِلَةِ الجَيِّدَة،‏ علَينا أن نُمَيِّزَ ما هيَ التَّغييراتُ الَّتي نَحتاجُ أن نَقومَ بها،‏ نُحَدِّدَ ما هيَ الصِّفاتُ الَّتي علَينا أن نُنَمِّيَها،‏ ثُمَّ نَتَعَلَّمَ مِنَ الأشخاصِ الَّذينَ لَدَيهِم هذِهِ الصِّفات.‏ (‏٢ كو ١٣:‏٥)‏ ولكنْ هذا لا يَعْني أنَّنا سنُظهِرُ هذِهِ الصِّفاتِ تَمامًا مِثلَما يُظهِرونَها هُم.‏ بَدَلًا مِن ذلِك،‏ نَحنُ نَستَفيدُ مِن مِثالِهِم حينَ نَتَعَلَّمُ مِن صِفاتِهِمِ الجَيِّدَة ونَظَلُّ في الوَقتِ نَفْسِهِ نَتَصَرَّفُ على طَبيعَتِنا.‏

مجموعة صور:‏ أخت شابة تتمثل بصفات الآخرين الحلوة وفي الوقت نفسه تتصرف على طبيعتها.‏ ١-‏ أخت شابة تتمتع بوجبة طعام غنية مع أصدقائها في بيت أخت أكبر في العمر.‏ ٢-‏ لاحقًا،‏ الأخت الشابة نفسها تستضيف ثلاثة من أصدقائها وتقدم لهم الشاي والحلوى

نقدر أن نتمثل بصفات الآخرين الحلوة ونظل في الوقت نفسه نتصرف على طبيعتنا (‏أُنظر الفقرة ٧.‏)‏d


٨ أيُّ مُقارَناتٍ سَجَّلَها يَهْوَه في الكِتابِ المُقَدَّس؟‏ (‏أيوب ٢:‏٣)‏

٨ تَعَلَّمْ مِنَ المُقارَنات.‏ يَستَعمِلُ الكِتابُ المُقَدَّسُ أحيانًا المُقارَناتِ لِيُسَلِّطَ الضَّوءَ على أمثِلَةٍ جَيِّدٌ أن نَتَمَثَّلَ بها.‏ (‏١ كو ١١:‏١)‏ مَثَلًا،‏ كانَ نُوح ومُوسَى وأَيُّوب رِجالًا مُمَيَّزينَ جِدًّا.‏ فخِلالَ الفَترَةِ الَّتي عاشَ فيها كُلُّ واحِدٍ مِنهُم،‏ لم يَكُنْ هُناك على الأرضِ شَخصٌ مُستَقيمٌ مِثلَ نُوح،‏ وَديعٌ مِثلَ مُوسَى،‏ أو يَفعَلُ الصَّوابَ مِثلَ أَيُّوب.‏ (‏تك ٧:‏١؛‏ عد ١٢:‏٣؛‏ إقرأ أيوب ٢:‏٣.‏)‏ فكُلُّهُم أظهَروا صِفاتٍ جَيِّدَة نَقدِرُ أن نَتَمَثَّلَ بها.‏

٩ ماذا علَينا أن نَتَذَكَّرَ بِخُصوصِ الأمثِلَةِ المُسَجَّلَة في الكِتابِ المُقَدَّس؟‏

٩ لم يُسَجِّلْ يَهْوَه الأمثِلَةَ الجَيِّدَة في الكِتابِ المُقَدَّسِ لِيُحَسِّسَنا بِالتَّقصير،‏ بل لِيُساعِدَنا أن نَتَعَلَّمَ مِنها.‏ وهو لا يُقارِنُنا بِالآخَرينَ لِيَحكُمَ علَينا.‏ فأحكامُهُ مُؤَسَّسَةٌ فَقَط على مَقاييسِهِ العادِلَة.‏ (‏مز ٧:‏١١)‏ وتَذَكَّرْ أنَّ الأشخاصَ الَّذينَ اعتَبَرَهُم يَهْوَه أمثِلَةً لنا لم يَكونوا كامِلين،‏ مِثلَما أنَّكَ أنتَ أيضًا لَستَ كامِلًا.‏ لِذلِك لا تَحكُمْ على نَفْسِكَ بِقَسوَةٍ إذا قَصَّرتَ في اتِّباعِ أحَدِ الأمثِلَةِ الجَيِّدَة.‏ فيَهْوَه يَفرَحُ حينَ يَراكَ تَعمَلُ كُلَّ جُهدِكَ كَي تَخدُمَهُ.‏ —‏ مل ٣:‏١٦.‏

١٠ كَيفَ نَتَمَثَّلُ بِالَّذينَ يَأخُذونَ القِيادَة؟‏ (‏عبرانيين ١٣:‏٧)‏

١٠ تَمَثَّلْ بِإيمانِ الَّذينَ يَأخُذونَ القِيادَة.‏ فَكِّرْ كَيفَ يُشَجِّعُنا الكِتابُ المُقَدَّسُ أن نَتبَعَ مِثالَ الأشخاصِ الَّذينَ يَأخُذونَ القِيادَةَ في الجَماعَة.‏ (‏إقرإ العبرانيين ١٣:‏٧.‏)‏ أوَّلًا،‏ علَينا أن نَتَأمَّلَ جَيِّدًا في النَّتائِجِ الإيجابِيَّة لِسُلوكِهِمِ الجَيِّد.‏ وبَدَلَ أن نُقَلِّدَ كُلَّ شَيءٍ يَفعَلونَه،‏ نُحاوِلُ أن ‹نَتَمَثَّلَ بِإيمانِهِم›.‏ وكَي نَفعَلَ ذلِك،‏ يَجِبُ أن نَفهَمَ كَيفَ يُؤَثِّرُ إيمانُهُم،‏ الَّذي لا نَقدِرُ أن نَراه،‏ على تَصَرُّفاتِهِمِ المَسِيحِيَّة الَّتي نَقدِرُ أن نَراها.‏ وكَيفَ تَصِلُ إلى هذا الفَهم؟‏ فيما تُ‍راقِبُ كَيفَ يَتَعامَلُ هؤُلاءِ الإخوَةُ مع تَحَدِّياتِ الحَياة،‏ فَكِّرْ كَيفَ تَنسَجِمُ تَصَرُّفاتُهُم مع مَبادِئِ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ وإذا كانَ مُناسِبًا،‏ فاطرَحْ علَيهِم أسئِلَةً تُساعِدُكَ أن تَفهَمَ أكثَرَ طَريقَةَ تَفكيرِهِم وتَ‍رى كَيفَ يُؤَثِّرُ إيمانُهُم على تَصَرُّفاتِهِم.‏ ولا شَكَّ أنَّ تِيمُوثَاوُس استَخدَمَ هذِهِ الطَّريقَةَ لِيَتَعَلَّمَ مِن بُولُس.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ لم يَتبَعْ تِيمُوثَاوُس تَعاليمَ بُولُس فَقَط بل إيمانَهُ وحتَّى هَدَفَهُ في الحَياة.‏ —‏ ٢ تي ٣:‏١٠.‏

١١ ماذا علَينا أن نَتَجَنَّبَ حينَ نَتبَعُ مِثالَ الآخَرين؟‏

١١ نَحنُ نَتَمَثَّلُ بِالَّذينَ يَأخُذونَ القِيادَةَ لِأنَّهُم يُظهِرونَ صِفاتٍ مَسِيحِيَّة.‏ ولكنْ علَينا أن نَنتَبِهَ كَي لا نَذهَبَ إلى أبعَدَ مِنِ اتِّباعِ مِثالِهِم ونَبدَأَ في اتِّباعِهِم هُم بَدَلَ أن نَتبَعَ يَسُوع.‏ (‏مت ٢٣:‏١٠)‏ فبَعضُ المَسِيحِيِّينَ غَيرِ النَّاضِجينَ في كُورِنْثُوس فَعَلوا ذلِك،‏ وهذا سَبَّبَ غيرَةً ونِزاعاتٍ وانقِساماتٍ في الجَماعَة.‏ (‏١ كو ٣:‏١-‏٤)‏ واليَوم،‏ نَقدِرُ أن نَتَجَنَّبَ مَشاكِلَ كهذِه حينَ نَتَذَكَّرُ أنَّ علَينا،‏ قَبلَ كُلِّ شَيء،‏ أن نُنَمِّيَ «فِكرَ المَسِيح».‏ (‏١ كو ٢:‏١٦)‏ ونَحنُ نَفعَلُ ذلِك حينَ نَتَعَلَّمُ طَريقَةَ تَفكيرِهِ ونَتبَعُ المِثالَ الكامِلَ الَّذي رَسَمَهُ لنا.‏

إنتَبِهْ مِنَ المُقارَناتِ الَّتي لَيسَت في مَحَلِّها

١٢ أيُّ خَطَرٍ قد نَتَعَرَّضُ لهُ حينَ نَقومُ بِمُقارَناتٍ لَيسَت في مَحَلِّها؟‏

١٢ كَي نَستَفيدَ مِنَ الأمثِلَةِ الجَيِّدَة ونَتَجَنَّبَ الأمثِلَةَ السَّيِّئَة،‏ يَلزَمُ أن نُقارِنَ تَصَرُّفاتِنا مع تَصَرُّفاتِ الآخَرينَ ولكنْ إلى حَدٍّ مَعقول.‏ فلا يَجِبُ أبَدًا أن نُحَدِّدَ قيمَتَنا على أساسِ مُقارَنَةٍ بَينَنا وبَينَ شَخصٍ آخَر.‏ مَثَلًا،‏ ذَكَرَت أُختٌ في بُرجِ المُراقَبَة:‏ «قارَنتُ نَفْسي بِأشخاصٍ اعتَبَرتُهُم أجمَلَ مِنِّي،‏ مَحبوبينَ أكثَر،‏ وأشطَرَ في الخِدمَة.‏ وبِالنَّتيجَةِ أحسَستُ أنِّي بِلا قيمَة».‏ فكَيفَ نَتَجَنَّبُ أن يَحصُلَ معنا هذا؟‏ علَينا أن نُبْقِيَ ‹عُيونَنا مَفتوحَةً› كَي نَرى جَيِّدًا الفِخاخَ الَّتي قد نَقَعُ فيها فيما نُقارِنُ أنفُسَنا بِالآخَرين.‏ —‏ جا ٢:‏١٤.‏

١٣ كَيفَ نَتَجَنَّبُ المُقارَناتِ على أساسِ الشَّكلِ الخارِجِيّ؟‏

١٣ تَجَنَّبِ المُقارَناتِ على أساسِ الشَّكلِ الخارِجِيّ.‏ قد يَكونُ صَعبًا أن نَغلِبَ المَيلَ أن نُرَكِّزَ على الشَّكلِ الخارِجِيّ،‏ حتَّى لَو كانَ إيمانُنا قَوِيًّا.‏ فَكِّرْ مَثَلًا في النَّبِيِّ صَمُوئِيل.‏ فحينَ أرسَلَهُ يَهْوَه لِيُعَيِّنَ المَلِكَ التَّالي على إسْرَائِيل،‏ استَنتَجَ خَطَأً أنَّ يَهْوَه اختارَ أَلِيآ‌ب،‏ الأخَ الأكبَرَ لِدَاوُد،‏ لِأنَّهُ كانَ طَويلًا وشَكلُهُ جَميلًا.‏ لكنَّ يَهْوَه صَحَّحَ نَظرَةَ صَمُوئِيل حينَ قالَ له:‏ «الإنسانُ يَرى ما هو ظاهِرٌ لِلعَيْنَيْن،‏ أمَّا يَهْوَه فيَرى القَلب».‏ (‏١ صم ١٦:‏٦،‏ ٧)‏ نَحنُ أيضًا،‏ يَلزَمُ أن نُحارِبَ المَيلَ أن نُقارِنَ على أساسِ الشَّكلِ الخارِجِيّ.‏ وماذا يُساعِدُنا؟‏ جَيِّدٌ أن نُراجِعَ آياتٍ تُظهِرُ أنَّ يَهْوَه ويَسُوع يَنظُرانِ بِشَكلٍ رَئيسِيٍّ إلى ما لا يَقدِرُ النَّاسُ أن يَرَوْه.‏ —‏ يو ٧:‏٢٤.‏b

١٤ كَيفَ نَستَفيدُ حينَ نُراقِبُ مَقدِراتِ شَخصٍ آخَر؟‏

١٤ تَجَنَّبِ المُقارَناتِ على أساسِ المَقدِرات.‏ مَثَلًا،‏ لِنَفرِضْ أنَّكَ لاحَظتَ أنَّ هُناك أُختًا فَعَّالَة أكثَرَ مِنكَ في الخِدمَة.‏ فهي رُبَّما تَقدِرُ أن تُعَدِّلَ مُقَدِّمَتَها لِتُناسِبَ أكثَرَ حاجاتِ سامِعيها،‏ تَبدَأَ عِدَّةَ دُروسٍ في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ أو تُعَلِّمَ بِمَهارَةٍ مِنَ الأسفارِ المُقَدَّسَة.‏ فهل مَقدِراتُها تُقَلِّلُ مِن قيمَةِ خِدمَتِكَ في عَيْنَيْ يَهْوَه؟‏ كَلَّا!‏ فأنتُما الاثنانِ «رَفيقا اللّٰهِ» في الخِدمَةِ المَسِيحِيَّة،‏ وهذا امتِيازٌ ثَمينٌ أعْطاهُ يَهْوَه لِكُلِّ واحِدٍ مِنَّا.‏ (‏١ كو ٣:‏٩)‏ فبَدَلَ أن تَشعُرَ أنَّ مَقدِراتِكَ لَيسَت كافِيَة،‏ حاوِلْ أن تَتَعَلَّمَ مِن مِثالِها.‏ وحينَ تَذهَبُ معها في الخِدمَة،‏ راقِبْ ماذا تَفعَل.‏ إسألْها كَيفَ نَمَّت مَهارَةً مُعَيَّنَة أوِ اطلُبْ مِنها اقتِراحاتٍ تُساعِدُكَ أن تَتَحَسَّن.‏ فحينَ تَفعَلُ ذلِك،‏ سيُفيدُكَ مِثالُها الجَيِّدُ بَدَلَ أن يَكونَ مَصدَرَ إحباطٍ لك.‏

١٥ لِماذا يَجِبُ أن نَكونَ واقِعِيِّينَ حينَ نُحاوِلُ أن نَتبَعَ مِثالًا جَيِّدًا؟‏

١٥ طَبعًا،‏ يَجِبُ أن نَكونَ مَنطِقِيِّينَ ولا نَتَوَقَّعَ مِن أنفُسِنا أن نَتبَعَ بِشَكلٍ كامِلٍ مِثالًا جَيِّدًا رَسَمَهُ أحَدُ الأشخاص.‏ فَكِّرْ في هذا الإيضاح.‏ تَخَيَّلْ أنَّكَ تَتَعَلَّمُ العَزفَ على البِيانو.‏ فتَذهَبُ كَي تَحضُرَ حَفلَةً لِأحَدِ العازِفينَ المُحتَرِفين.‏ لا شَكَّ أنَّكَ ستَستَفيدُ إذا قارَنتَ طَريقَتَكَ في العَزفِ مع طَريقَتِهِ هو،‏ مِثلِ وَضعِيَّتِه،‏ حَرَكَةِ يَدَيْه،‏ وتَفاصيلَ أُخْرى.‏ ولكنْ هل مِنَ الحِكمَةِ أن تُفَكِّر:‏ ‹لن أقدِرَ أبَدًا أن أعزِفَ مِثلَه،‏ لِذلِك مِنَ الأفضَلِ أن أتَوَقَّفَ عنِ العَزف؟‏›.‏ طَبعًا لا!‏ فلا داعي أن تَكونَ مُحتَرِفًا كَي تَتَمَتَّعَ بِالعَزفِ على البِيانو.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ علَينا أن نَكونَ واقِعِيِّينَ حينَ نُراقِبُ أمثِلَةَ الآخَرينَ الجَيِّدَة.‏ فتَعَلَّمْ مِن هذِهِ الأمثِلَة،‏ ولكنْ لا تَشعُرْ بِالإحباطِ إذا كانوا أفضَلَ مِنكَ في إظهارِ صِفَةٍ مُعَيَّنَة أو في مَهارَةٍ ما.‏ فكُلُّ ما يَطلُبُهُ يَهْوَه مِنكَ هو أن تُعْطِيَهُ أفضَلَ ما لَدَيكَ أنت،‏ ولَيسَ أفضَلَ ما لَدى شَخصٍ آخَر.‏ —‏ كو ٣:‏٢٣.‏

١٦ لِماذا لا يَرْضى يَهْوَه عن المُنافَسَةِ بَينَ المَسِيحيِّين؟‏ (‏غلاطية ٦:‏٤)‏

١٦ تَجَنَّبْ روحَ المُنافَسَة.‏ المُنافَسَةُ هي أمرٌ شائِعٌ في العالَمِ اليَومَ وتَدفَعُ النَّاسَ أن يَعمَلوا جُهدَهُم لِيَتَحَسَّنوا.‏ (‏جا ٤:‏٤)‏ مع ذلِك،‏ يَتَجَنَّبُ المَسِيحِيُّونَ روحَ المُنافَسَةِ لِأنَّها غالِبًا ما تُنتِجُ النِّزاعات،‏ الغيرَة،‏ الحَسَد،‏ وهي كُلُّها مِن «أعمالِ الجَسَد».‏ (‏غل ٥:‏١٩-‏٢١)‏ كما أنَّ هذِهِ الرُّوحَ قد تُحَسِّسُ البَعضَ أنَّهُم أهَمُّ مِن غَيرِهِم لِأنَّ لَدَيهِم مَهاراتٍ أوِ امتِيازاتٍ مُعَيَّنَة.‏ مِن جِهَةٍ ثانيَة،‏ قد تَجعَلُ آخَرينَ يَشعُرونَ أنَّهُم بِلا قيمَةٍ وغَيرُ نافِعينَ في نَظَرِ يَهْوَه.‏ (‏١ كو ١٢:‏١٤،‏ ١٥)‏ في القَرنِ الأوَّل،‏ يَبْدو أنَّ روحَ المُنافَسَةِ بَينَ بَعضِ المَسِيحِيِّينَ في غَلَاطْيَة قَوِيَت لِدَرَجَةِ أنَّهُم كانوا على وَشْكِ أن ‹يُبيدوا واحِدُهُمُ الآخَر›،‏ مُدَمِّرينَ بِذلِك عَلاقَتَهُم مع رِفاقِهِمِ المُؤْمِنينَ وبِالتَّالي مع يَهْوَه.‏ (‏غل ٥:‏١٥،‏ ٢٦)‏ وكَي تَتَجَنَّبَ أن تَنْمُوَ فيكَ روحُ المُنافَسَة،‏ جَيِّدٌ أن تُطَبِّقَ نَصيحَةَ بُولُس في غَلَاطْيَة ٦:‏٤.‏ (‏إقرأها.‏)‏ رَكِّزْ على التَّقَدُّمِ الرُّوحِيِّ الَّذي تُحَقِّقُهُ أنتَ شَخصِيًّا.‏ إفرَحْ لِأنَّكَ تُطَبِّقُ مَبادِئَ اللّٰهِ بِشَكلٍ أفضَلَ لا لِأنَّكَ «تَ‍ربَحُ مُباراةً» ضِدَّ رَفيقِكَ المَسِيحِيّ.‏

١٧ أيُّ فَوائِدَ نَنالُها إذا اتَّبَعنا الأمثِلَةَ الجَيِّدَة وابتَعَدنا عنِ الأمثِلَةِ السَّيِّئَة؟‏

١٧ كُلَّ يَومٍ نَرى حَولَنا أمثِلَةً جَيِّدَة وسَيِّئَة.‏ ويَهْوَه يُريدُ أن نَتَعَلَّمَ مِنها،‏ أي أن نَتبَعَ الأمثِلَةَ الجَيِّدَة ونَبتَعِدَ عنِ الأمثِلَةِ السَّيِّئَة.‏ وفيما تَفعَلُ ذلِك،‏ حافِظْ على تَواضُعِكَ إذا شَعَرتَ أنَّكَ تَتَقَدَّم،‏ ولا تَستَسلِمْ إذا شَعَرتَ أنَّكَ تَحتاجُ أن تَتَحَسَّنَ أكثَرَ بَعد.‏ إستَمِرَّ في التَّمَثُّلِ بِالأشخاصِ الصَّالِحين،‏ وعِندَئِذٍ ستَتَمَتَّعُ بِرِضى يَهْوَه وكُلِّ الَّذينَ يُحِبُّونَه.‏ —‏ أم ٣:‏٣،‏ ٤.‏

أسئِلَةُ المُراجَعَة

  • أينَ نَجِدُ أمثِلَةً نَتَعَلَّمُ مِنها؟‏

  • كَيفَ نَستَفيدُ مِن أمثِلَةِ الآخَرين؟‏

  • أيُّ فِخاخٍ يَلزَمُ أن نَنتَبِهَ مِنها حينَ نُقارِنُ أنفُسَنا بِغَيرِنا؟‏

التَّرنيمَة ١٣٩ تَخَيَّلْ نَفسَكَ في العالَمِ الجَديد!‏

a شاهِدِ الفيديواتِ تَحتَ خانَة «المُقابَلاتُ والتَّجارِبُ الشَّخصِيَّة» على تَطبيقِ مَكتَبَةِ شُهودِ يَهْوَه ⁦(JW Library®)⁩ أو على مَوْقِعِنا jw.‎org.‏

b أُنظُرِ المَقالَة «لا تَحكُمْ بِحَسَبِ المَظهَر» في عَدَد آب (‏أُغُسْطُس)‏ ٢٠١٨ مِن بُرجِ المُراقَبَة.‏

c وصف الصور:‏ عندما أتى رجال أفرايم غاضبين ليجادلوا جدعون،‏ قرر أن يتصرف بوداعة وحتى أن يمدحهم.‏ لاحقًا،‏ حين واجه يفتاح أيضًا رجال أفرايم العنيفين والمتمردين،‏ ميَّز أن عليه أن يأخذ موقفًا حازمًا ويوقفهم عند حدهم.‏

d وصف الصور:‏ بعد أن تمتعت أخت شابة بوجبة طعام في بيت أخت أكبر منها في العمر،‏ قررت أن تدعو هي أيضًا بعض أصدقائها إلى بيتها ليشربوا الشاي.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة