مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١٧ شباط (‏فبراير)‏ ص ١٨-‏٢٢
  • يهوه يقود شعبه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • يهوه يقود شعبه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • دَعْمُ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ
  • دَعْمُ ٱلْمَلَائِكَةِ
  • إِرْشَادُ كَلِمَةِ ٱللّٰهِ
  • يَهْوَهُ يُعَيِّنُ قَائِدًا كَامِلًا
  • «قائدكم واحد،‏ وهو المسيح»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • القيادة الجيدة:‏ اين يمكن ايجادها؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • مُوسى
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • فهم دور موسى الاعظم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٧
ب١٧ شباط (‏فبراير)‏ ص ١٨-‏٢٢
موسى وهارون واقفان امام فرعون

يَهْوَهُ يَقُودُ شَعْبَهُ

«يَقُودُكَ يَهْوَهُ دَائِمًا».‏ —‏ اش ٥٨:‏١١.‏

اَلتَّرْنِيمَتَانِ:‏ ١٥٢،‏ ٢٢

أَسْئِلَةُ ٱلْمُرَاجَعَةِ

مَاذَا يُظْهِرُ أَنَّ قَادَةَ شَعْبِ ٱللّٰهِ قَدِيمًا وَيَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ .‏ .‏ .‏

  • نَالُوا دَعْمَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ؟‏

  • نَالُوا دَعْمَ ٱلْمَلَائِكَةِ؟‏

  • ٱتَّبَعُوا إِرْشَادَ كَلِمَةِ ٱللّٰهِ؟‏

١،‏ ٢ (‏أ)‏ كَيْفَ يَخْتَلِفُ شُهُودُ يَهْوَهَ عَنْ بَاقِي ٱلْأَدْيَانِ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا سَنُنَاقِشُ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ وَٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ؟‏

كَثِيرًا مَا يَسْأَلُنَا ٱلنَّاسُ:‏ «مَنْ هُوَ قَائِدُكُمْ؟‏».‏ وَلَا عَجَبَ،‏ فَٱلنَّاسُ فِي أَدْيَانٍ كَثِيرَةٍ تَعَوَّدُوا أَنْ يَتْبَعُوا قَائِدًا أَوْ زَعِيمًا رُوحِيًّا.‏ أَمَّا نَحْنُ فَنُجِيبُ بِكُلِّ فَخْرٍ أَنَّ قَائِدَنَا لَيْسَ إِنْسَانًا نَاقِصًا إِنَّمَا هُوَ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ.‏ وَيَسُوعُ بِدَوْرِهِ يَتْبَعُ قِيَادَةَ أَبِيهِ يَهْوَهَ.‏ —‏ مت ٢٣:‏١٠.‏

٢ وَلٰكِنْ هُنَالِكَ ٱلْيَوْمَ فَرِيقٌ مِنَ ٱلرِّجَالِ يَتَوَلَّوْنَ ٱلْقِيَادَةَ بَيْنَ شَعْبِ ٱللّٰهِ،‏ وَهُمْ يُؤَلِّفُونَ «ٱلْعَبْدَ ٱلْأَمِينَ ٱلْفَطِينَ».‏ (‏مت ٢٤:‏٤٥)‏ فَكَيْفَ نَقُولُ إِذًا إِنَّ يَهْوَهَ هُوَ مَنْ يَقُودُنَا بِوَاسِطَةِ ٱبْنِهِ؟‏ سَنَرَى فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ وَٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ كَيْفَ ٱسْتَخْدَمَ يَهْوَهُ طَوَالَ آلَافِ ٱلسِّنِينَ بَشَرًا لِيَقُودُوا شَعْبَهُ.‏ وَسَنُنَاقِشُ أَيْضًا ثَلَاثَةَ أَدِلَّةٍ تُؤَكِّدُ لَنَا أَنَّ يَهْوَهَ كَانَ وَلَا يَزَالُ قَائِدَنَا ٱلْفِعْلِيَّ.‏ —‏ اش ٥٨:‏١١.‏

دَعْمُ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ

٣ مَاذَا سَاعَدَ مُوسَى أَنْ يَقُودَ شَعْبَ إِسْرَائِيلَ؟‏

٣ دَعَمَ ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ مُمَثِّلِي ٱللّٰهِ.‏ لِنَأْخُذْ مَثَلًا مُوسَى ٱلَّذِي ٱخْتَارَهُ ٱللّٰهُ لِيَقُودَ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ.‏ فَكَيْفَ ٱسْتَطَاعَ تَحَمُّلَ هٰذِهِ ٱلْمَسْؤُولِيَّةِ ٱلثَّقِيلَةِ؟‏ لَقَدْ «جَعَلَ [يَهْوَهُ] فِي دَاخِلِهِ رُوحَهُ ٱلْقُدُسَ».‏ (‏اقرأ اشعيا ٦٣:‏١١-‏١٤.‏)‏ وَهٰكَذَا،‏ أَظْهَرَ يَهْوَهُ أَنَّهُ ٱلْقَائِدُ ٱلْفِعْلِيُّ لِلْأُمَّةِ.‏

٤ كَيْفَ عَرَفَ ٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ أَنَّ رُوحَ ٱللّٰهِ يَدْعَمُ مُوسَى؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي بِدَايَةِ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

٤ وَلٰكِنْ كَيْفَ عَرَفَ ٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ أَنَّ ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ يَدْعَمُ مُوسَى؟‏ لَقَدْ مَكَّنَهُ ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ أَنْ يَصْنَعَ عَجَائِبَ وَيُعْلِنَ ٱسْمَ ٱللّٰهِ أَمَامَ فِرْعَوْنَ.‏ (‏خر ٧:‏١-‏٣)‏ كَمَا سَاعَدَهُ أَنْ يُعْرِبَ عَنْ صِفَاتٍ رَائِعَةٍ كَٱلْمَحَبَّةِ وَٱلصَّبْرِ وَٱلْوَدَاعَةِ،‏ صِفَاتٍ أَهَّلَتْهُ لِيَقُودَ شَعْبَ ٱللّٰهِ وَمَيَّزَتْهُ عَنْ قَادَةِ ٱلْأُمَمِ ٱلْقُسَاةِ وَٱلْأَنَانِيِّينَ.‏ (‏خر ٥:‏٢،‏ ٦-‏٩)‏ وَهٰكَذَا تَأَكَّدَ ٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ مِئَةً فِي ٱلْمِئَةِ أَنَّ يَهْوَهَ ٱخْتَارَ مُوسَى لِيَقُودَهُمْ.‏

٥ اُذْكُرْ أَشْخَاصًا دَعَمَهُمْ يَهْوَهُ بِوَاسِطَةِ رُوحِهِ ٱلْقُدُسِ.‏

٥ لَاحِقًا،‏ دَعَمَ ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ رِجَالًا آخَرِينَ كَيْ يَقُودُوا شَعْبَ ٱللّٰهِ.‏ مَثَلًا،‏ ‹ٱمْتَلَأَ يَشُوعُ بْنُ نُونٍ رُوحَ حِكْمَةٍ›.‏ (‏تث ٣٤:‏٩)‏ وَحَلَّ ‹رُوحُ يَهْوَهَ عَلَى جِدْعُونَ›.‏ (‏قض ٦:‏٣٤)‏ كَمَا «ٱبْتَدَأَ رُوحُ يَهْوَهَ يَعْمَلُ فِي دَاوُدَ».‏ (‏١ صم ١٦:‏١٣)‏ وَلِأَنَّ هٰؤُلَاءِ ٱلرِّجَالَ ٱتَّكَلُوا عَلَى رُوحِ ٱللّٰهِ،‏ أَنْجَزُوا أَعْمَالًا مَا كَانُوا لِيُنْجِزُوهَا هُمْ بِأَنْفُسِهِمْ.‏ (‏يش ١١:‏١٦،‏ ١٧؛‏ قض ٧:‏٧،‏ ٢٢؛‏ ١ صم ١٧:‏٣٧،‏ ٥٠)‏ فَٱلْفَضْلُ فِي ذٰلِكَ يَعُودُ أَوَّلًا وَأَخِيرًا إِلَى يَهْوَهَ.‏

٦ لِمَ أَرَادَ يَهْوَهُ مِنْ أُمَّةِ إِسْرَائِيلَ أَنْ تَحْتَرِمَ قَادَتَهَا؟‏

٦ وَٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ مِنْ جِهَتِهِمْ لَزِمَ أَنْ يَحْتَرِمُوا مُوسَى وَيَشُوعَ وَجِدْعُونَ وَدَاوُدَ.‏ فَهٰؤُلَاءِ ٱلْقَادَةُ حَصَلُوا عَلَى دَعْمِ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ.‏ وَعِنْدَمَا تَذَمَّرَ ٱلشَّعْبُ عَلَى قِيَادَةِ مُوسَى،‏ سَأَلَ يَهْوَهُ:‏ «إِلَى مَتَى يَسْتَهِينُ بِي هٰذَا ٱلشَّعْبُ؟‏».‏ (‏عد ١٤:‏٢،‏ ١١)‏ مِنَ ٱلْوَاضِحِ إِذًا أَنَّ يَهْوَهَ هُوَ مَنِ ٱخْتَارَ هٰؤُلَاءِ ٱلرِّجَالَ.‏ وَبِٱتِّبَاعِ قِيَادَتِهِمْ،‏ كَانَ ٱلشَّعْبُ فِي ٱلْوَاقِعِ يَتْبَعُ قِيَادَةَ يَهْوَهَ.‏

دَعْمُ ٱلْمَلَائِكَةِ

٧ كَيْفَ دَعَمَ ٱلْمَلَائِكَةُ مُوسَى؟‏

٧ دَعَمَ ٱلْمَلَائِكَةُ مُمَثِّلِي ٱللّٰهِ.‏ (‏اقرإ العبرانيين ١:‏٧،‏ ١٤.‏)‏ عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ،‏ وَجَّهَ ٱللّٰهُ مُوسَى بِوَاسِطَةِ مَلَائِكَةٍ.‏ فَقَدْ ‹تَرَاءَى لَهُ مَلَاكٌ فِي ٱلْعُلَّيْقَةِ› وَأَعْطَاهُ ٱلتَّعْيِينَ لِيُحَرِّرَ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ وَيَقُودَهُمْ.‏ (‏اع ٧:‏٣٥)‏ كَمَا نَقَلَ لَهُ يَهْوَهُ ٱلشَّرِيعَةَ «بِوَاسِطَةِ مَلَائِكَةٍ» لِيُعَلِّمَهَا لِلْإِسْرَائِيلِيِّينَ.‏ (‏غل ٣:‏١٩)‏ وَحِينَ أَوْصَاهُ أَنْ يَقُودَ ٱلشَّعْبَ،‏ طَمْأَنَهُ قَائِلًا:‏ «هُوَذَا مَلَاكِي يَسِيرُ أَمَامَكَ».‏ (‏خر ٣٢:‏٣٤)‏ لَا يَذْكُرُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ أَنَّ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ رَأَوْا مَلَاكًا بِأُمِّ عَيْنِهِمْ،‏ إِلَّا أَنَّ طَرِيقَةَ مُوسَى فِي قِيَادَةِ ٱلْأُمَّةِ أَثْبَتَتْ أَنَّهُ يَنَالُ دَعْمَ ٱلْمَلَائِكَةِ.‏

٨ كَيْفَ نَالَ يَشُوعُ وَحَزَقِيَّا دَعْمَ ٱلْمَلَائِكَةِ؟‏

٨ وَمَنْ نَالَ أَيْضًا دَعْمَ ٱلْمَلَائِكَةِ؟‏ يَقُولُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ إِنَّ يَشُوعَ ظَهَرَ لَهُ ‹رَئِيسٌ لِجُنْدِ يَهْوَهَ› وَقَوَّاهُ.‏ فَكَانَتِ ٱلنَّتِيجَةُ أَنَّهُ ٱنْتَصَرَ فِي مَعْرَكَةٍ ضِدَّ ٱلْكَنْعَانِيِّينَ.‏ (‏يش ٥:‏١٣-‏١٥؛‏ ٦:‏٢،‏ ٢١)‏ وَفِي زَمَنِ ٱلْمَلِكِ حَزَقِيَّا،‏ هَدَّدَ جَيْشٌ أَشُّورِيٌّ ضَخْمٌ مَدِينَةَ أُورُشَلِيمَ.‏ لٰكِنَّ مَلَاكَ يَهْوَهَ ضَرَبَ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ «مِئَةً وَخَمْسَةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا فِي مُعَسْكَرِ ٱلْأَشُّورِيِّينَ».‏ —‏ ٢ مل ١٩:‏٣٥.‏

٩ رَغْمَ ضَعَفَاتِ مُمَثِّلِي ٱللّٰهِ،‏ مَاذَا لَزِمَ أَنْ يَفْعَلَ ٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ؟‏

٩ إِلَّا أَنَّ ٱلْمَلَائِكَةَ كَامِلُونَ،‏ بِعَكْسِ ٱلرِّجَالِ ٱلَّذِينَ نَالُوا ٱلدَّعْمَ مِنْهُمْ.‏ فَفِي إِحْدَى ٱلْمُنَاسَبَاتِ،‏ لَمْ يُعْطِ مُوسَى ٱلْمَجْدَ لِيَهْوَهَ.‏ (‏عد ٢٠:‏١٢)‏ وَيَشُوعُ أَيْضًا لَمْ يَطْلُبْ إِرْشَادَ ٱللّٰهِ قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَ عَهْدًا مَعَ ٱلْجِبْعُونِيِّينَ.‏ (‏يش ٩:‏١٤،‏ ١٥)‏ وَفِي وَقْتٍ مِنَ ٱلْأَوْقَاتِ،‏ ‹تَكَبَّرَ قَلْبُ› حَزَقِيَّا.‏ (‏٢ اخ ٣٢:‏٢٥،‏ ٢٦)‏ مَعَ ذٰلِكَ،‏ لَزِمَ أَنْ يَتْبَعَ ٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ قِيَادَتَهُمْ.‏ فَيَهْوَهُ دَعَمَ هٰؤُلَاءِ ٱلرِّجَالَ بِوَاسِطَةِ مَلَائِكَتِهِ مُؤَكِّدًا بِٱلتَّالِي أَنَّهُ ٱلْقَائِدُ ٱلْفِعْلِيُّ لِلْأُمَّةِ.‏

إِرْشَادُ كَلِمَةِ ٱللّٰهِ

١٠ كَيْفَ ٱتَّبَعَ مُوسَى إِرْشَادَ كَلِمَةِ ٱللّٰهِ؟‏

١٠ أَرْشَدَتْ كَلِمَةُ ٱللّٰهِ مُمَثِّلِيهِ.‏ يَدْعُو ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ ٱلشَّرِيعَةَ ٱلَّتِي أُعْطِيَتْ لِلْإِسْرَائِيلِيِّينَ «شَرِيعَةَ مُوسَى».‏ (‏١ مل ٢:‏٣)‏ وَلٰكِنْ فِي ٱلْحَقِيقَةِ يَهْوَهُ هُوَ مَنْ أَعْطَاهُمْ هٰذِهِ ٱلشَّرِيعَةَ،‏ وَمُوسَى ٱتَّبَعَهَا بِدِقَّةٍ.‏ (‏٢ اخ ٣٤:‏١٤)‏ مَثَلًا،‏ عِنْدَمَا أَوْصَاهُ يَهْوَهُ أَنْ يَبْنِيَ ٱلْمَسْكَنَ،‏ «صَنَعَ مُوسَى بِحَسَبِ كُلِّ مَا أَمَرَهُ يَهْوَهُ بِهِ.‏ هٰكَذَا صَنَعَ».‏ —‏ خر ٤٠:‏١-‏١٦.‏

١١،‏ ١٢ (‏أ)‏ مَاذَا طَلَبَ يَهْوَهُ مِنْ يَشُوعَ وَٱلْمُلُوكِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ أَرْشَدَتْ كَلِمَةُ ٱللّٰهِ ٱلرِّجَالَ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوُا ٱلْقِيَادَةَ؟‏

١١ كَمَا أَوْصَى يَهْوَهُ ٱلْقَائِدَ ٱلتَّالِيَ يَشُوعَ أَنْ ‹يَقْرَأَ فِي سِفْرِ ٱلشَّرِيعَةِ هَمْسًا نَهَارًا وَلَيْلًا لِيَحْرَصَ عَلَى ٱلْعَمَلِ بِحَسَبِ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ›.‏ (‏يش ١:‏٨)‏ وَلَاحِقًا،‏ كَانَ عَلَى كُلِّ مَلِكٍ أَنْ يَكْتُبَ لِنَفْسِهِ نُسْخَةً مِنَ ٱلشَّرِيعَةِ،‏ يَقْرَأَ فِيهَا يَوْمِيًّا،‏ ‹وَيَحْفَظَ كَلَامَهَا كُلَّهُ وَيَعْمَلَ بِهَا›.‏ —‏ اقرإ التثنية ١٧:‏١٨-‏٢٠.‏

١٢ وَكَيْفَ أَرْشَدَتْ كَلِمَةُ ٱللّٰهِ ٱلرِّجَالَ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوُا ٱلْقِيَادَةَ؟‏ لِنَأْخُذِ ٱلْمَلِكَ يُوشِيَّا عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ.‏ فَبَعْدَ ٱلْعُثُورِ عَلَى سِفْرِ ٱلشَّرِيعَةِ فِي بَيْتِ يَهْوَهَ،‏ قَرَأَهُ كَاتِبُ ٱلدِّيوَانِ أَمَامَهُ.‏a فَلَمَّا «سَمِعَ ٱلْمَلِكُ كَلَامَ سِفْرِ ٱلشَّرِيعَةِ،‏ مَزَّقَ ثِيَابَهُ».‏ فَشَنَّ حَمْلَةً وَاسِعَةً ضِدَّ ٱلصَّنَمِيَّةِ وَأَعَدَّ ٱحْتِفَالًا عَظِيمًا بِٱلْفِصْحِ.‏ (‏٢ مل ٢٢:‏١١؛‏ ٢٣:‏١-‏٢٣)‏ وَلِأَنَّ يُوشِيَّا وَغَيْرَهُ مِنَ ٱلْقَادَةِ ٱلْأُمَنَاءِ ٱتَّبَعُوا كَلِمَةَ ٱللّٰهِ،‏ أَظْهَرُوا ٱسْتِعْدَادًا لِيُعَدِّلُوا تَعْلِيمَاتِهِمْ.‏ وَهٰذَا مَا سَاعَدَ ٱلشَّعْبَ أَنْ يَعْمَلَ بِٱنْسِجَامٍ مَعَ مَشِيئَةِ يَهْوَهَ.‏

١٣ كَيْفَ ٱخْتَلَفَ قَادَةُ شَعْبِ ٱللّٰهِ عَنْ قَادَةِ ٱلْأُمَمِ ٱلْوَثَنِيَّةِ؟‏

١٣ أَمَّا قَادَةُ ٱلْأُمَمِ ٱلْمُجَاوِرَةِ،‏ فَٱتَّبَعُوا ٱلْحِكْمَةَ ٱلْبَشَرِيَّةَ ٱلنَّاقِصَةَ.‏ نَتِيجَةَ ذٰلِكَ،‏ ٱرْتَكَبَ ٱلْقَادَةُ ٱلْكَنْعَانِيُّونَ وَشَعْبُهُمْ فَظَائِعَ كَثِيرَةً.‏ فَقَدْ عَبَدُوا ٱلْأَصْنَامَ،‏ قَدَّمُوا أَوْلَادَهُمْ ذَبَائِحَ لَهَا،‏ وَمَارَسُوا كُلَّ أَنْوَاعِ ٱلشُّذُوذِ ٱلْجِنْسِيِّ.‏ (‏لا ١٨:‏٦،‏ ٢١-‏٢٥)‏ هٰذَا وَإِنَّ ٱلْقَادَةَ ٱلْبَابِلِيِّينَ وَٱلْمِصْرِيِّينَ لَمْ يَتَّبِعُوا ٱلْعَادَاتِ ٱلصِّحِّيَّةَ ٱلْجَيِّدَةَ ٱلَّتِي أَعْطَاهَا ٱللّٰهُ لِشَعْبِهِ.‏ (‏عد ١٩:‏١٣)‏ بِٱلْمُقَابِلِ،‏ شَجَّعَ ٱلْقَادَةُ ٱلْأُمَنَاءُ شَعْبَ إِسْرَائِيلَ أَنْ يُحَافِظُوا عَلَى طَهَارَتِهِمِ ٱلرُّوحِيَّةِ وَٱلْأَخْلَاقِيَّةِ وَٱلْجَسَدِيَّةِ.‏ وَهٰذَا أَظْهَرَ بِوُضُوحٍ أَنَّهُمْ يَتْبَعُونَ قِيَادَةَ يَهْوَهَ.‏

١٤ لِمَ أَدَّبَ يَهْوَهُ بَعْضَ ٱلْقَادَةِ؟‏

١٤ وَلٰكِنْ لَمْ يَتَّبِعْ كُلُّ مُلُوكِ إِسْرَائِيلَ إِرْشَادَ ٱللّٰهِ.‏ فَكَانَ هُنَالِكَ قَادَةٌ مُتَمَرِّدُونَ رَفَضُوا تَوْجِيهَ رُوحِهِ ٱلْقُدُسِ،‏ مَلَائِكَتِهِ،‏ وَكَلِمَتِهِ.‏ لِذَا أَدَّبَهُمْ يَهْوَهُ فِي بَعْضِ ٱلْأَحْيَانِ أَوْ أَقَامَ مَكَانَهُمْ قَادَةً آخَرِينَ.‏ (‏١ صم ١٣:‏١٣،‏ ١٤)‏ وَقَدْ وَعَدَ يَهْوَهُ أَنَّهُ سَيُعَيِّنُ لَاحِقًا قَائِدًا كَامِلًا لَا مَثِيلَ لَهُ.‏

يَهْوَهُ يُعَيِّنُ قَائِدًا كَامِلًا

١٥ (‏أ)‏ كَيْفَ أَشَارَ ٱلْأَنْبِيَاءُ إِلَى مَجِيءِ قَائِدٍ كَامِلٍ؟‏ (‏ب)‏ مَنْ هُوَ هٰذَا ٱلْقَائِدُ ٱلْكَامِلُ؟‏

١٥ أَنْبَأَ يَهْوَهُ قَبْلَ مِئَاتِ ٱلسِّنِينَ أَنَّهُ سَيُعَيِّنُ قَائِدًا كَامِلًا عَلَى شَعْبِهِ.‏ أَخْبَرَ مُوسَى ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ:‏ «يُقِيمُ لَكَ يَهْوَهُ إِلٰهُكَ نَبِيًّا مِنْ وَسْطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي — لَهُ تَسْمَعُونَ».‏ (‏تث ١٨:‏١٥)‏ وَذَكَرَ إِشَعْيَا أَنَّ ذٰلِكَ ٱلشَّخْصَ سَيَكُونُ «قَائِدًا وَآمِرًا».‏ (‏اش ٥٥:‏٤)‏ كَمَا كَتَبَ دَانِيَالُ بِٱلْوَحْيِ عَنْ مَجِيءِ «ٱلْمَسِيَّا ٱلْقَائِدِ».‏ (‏دا ٩:‏٢٥)‏ وَأَخِيرًا،‏ أَشَارَ يَسُوعُ إِلَى نَفْسِهِ بِصِفَتِهِ «قَائِدَ» شَعْبِ ٱللّٰهِ.‏ (‏اقرأ متى ٢٣:‏١٠.‏)‏ وَٱلتَّلَامِيذُ أَيْضًا آمَنُوا أَنَّ يَهْوَهَ ٱخْتَارَ يَسُوعَ وَٱتَّبَعُوهُ عَنْ طِيبِ خَاطِرٍ.‏ (‏يو ٦:‏٦٨،‏ ٦٩)‏ فَمَاذَا أَقْنَعَهُمْ أَنَّ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ هُوَ ٱلْقَائِدُ ٱلْمُنْتَظَرُ؟‏

١٦ مَاذَا يُثْبِتُ أَنَّ ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ دَعَمَ يَسُوعَ؟‏

١٦ دَعْمُ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ.‏ عِنْدَ مَعْمُودِيَّةِ يَسُوعَ،‏ رَأَى يُوحَنَّا ٱلْمُعَمِّدُ ‹ٱلرُّوحَ مِثْلَ حَمَامَةٍ نَازِلًا عَلَيْهِ›.‏ وَلَمْ يَمْضِ وَقْتٌ طَوِيلٌ حَتَّى «دَفَعَ ٱلرُّوحُ [يَسُوعَ] أَنْ يَذْهَبَ إِلَى ٱلْبَرِّيَّةِ».‏ (‏يو ١:‏٣٢؛‏ مر ١:‏١٠-‏١٢)‏ كَمَا مَكَّنَهُ ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ خِلَالَ خِدْمَتِهِ عَلَى ٱلْأَرْضِ أَنْ يَصْنَعَ ٱلْعَجَائِبَ وَيُعَلِّمَ بِسُلْطَةٍ.‏ (‏اع ١٠:‏٣٨)‏ وَسَاعَدَهُ أَيْضًا أَنْ يُعْرِبَ عَنْ صِفَاتٍ كَٱلْمَحَبَّةِ،‏ ٱلْفَرَحِ،‏ وَٱلْإِيمَانِ.‏ (‏يو ١٥:‏٩؛‏ عب ١٢:‏٢)‏ وَمَا مِنْ قَائِدٍ آخَرَ شَهِدَ لَهُ ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ بِهٰذِهِ ٱلطَّرِيقَةِ.‏ فَلَا شَكَّ أَنَّ يَهْوَهَ ٱخْتَارَ يَسُوعَ لِيَقُودَ شَعْبَهُ.‏

ملائكة تتراءى ليسوع وتقوِّيه

كَيْفَ دَعَمَ ٱلْمَلَائِكَةُ يَسُوعَ بُعَيْدَ مَعْمُودِيَّتِهِ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ١٧.‏)‏

١٧ كَيْفَ دَعَمَ ٱلْمَلَائِكَةُ يَسُوعَ؟‏

١٧ دَعْمُ ٱلْمَلَائِكَةِ.‏ بُعَيْدَ مَعْمُودِيَّةِ يَسُوعَ،‏ ‹جَاءَ مَلَائِكَةٌ وَصَارُوا يَخْدُمُونَهُ›.‏ (‏مت ٤:‏١١)‏ كَمَا «تَرَاءَى لَهُ مَلَاكٌ مِنَ ٱلسَّمَاءِ وَقَوَّاهُ» قَبْلَ سَاعَاتٍ مِنْ مَوْتِهِ.‏ (‏لو ٢٢:‏٤٣)‏ وَكَانَ يَسُوعُ وَاثِقًا تَمَامًا أَنَّ يَهْوَهَ سَيُرْسِلُ إِلَيْهِ مَلَائِكَةً كُلَّمَا ٱحْتَاجَ إِلَى مُسَاعَدَةٍ.‏ —‏ مت ٢٦:‏٥٣.‏

١٨،‏ ١٩ كَيْفَ ٱتَّبَعَ يَسُوعُ إِرْشَادَ كَلِمَةِ ٱللّٰهِ فِي حَيَاتِهِ وَتَعْلِيمِهِ؟‏

١٨ إِرْشَادُ كَلِمَةِ ٱللّٰهِ.‏ اِتَّبَعَ يَسُوعُ تَوْجِيهَ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ مِنْ بِدَايَةِ خِدْمَتِهِ وَإِلَى نِهَايَتِهَا.‏ حَتَّى إِنَّهُ ٱقْتَبَسَ نُبُوَّتَيْنِ عَنِ ٱلْمَسِيَّا وَهُوَ عَلَى خَشَبَةِ ٱلْآلَامِ.‏ (‏مت ٤:‏٤؛‏ ٢٧:‏٤٦؛‏ لو ٢٣:‏٤٦)‏ أَمَّا ٱلْقَادَةُ ٱلدِّينِيُّونَ فِي أَيَّامِهِ،‏ فَتَجَاهَلُوا كَلِمَةَ ٱللّٰهِ حِينَ تَعَارَضَتْ مَعَ تَقَالِيدِهِمْ.‏ لِذَا ٱقْتَبَسَ يَسُوعُ كَلِمَاتِ إِشَعْيَا عَنْهُمْ:‏ «هٰذَا ٱلشَّعْبُ يُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ،‏ وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيدًا.‏ عَبَثًا يَعْبُدُونَنِي،‏ لِأَنَّهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا ٱلنَّاسِ».‏ (‏مت ١٥:‏٧-‏٩)‏ فَهَلْ كَانَ يَهْوَهُ سَيَخْتَارُ رِجَالًا كَهٰؤُلَاءِ لِيَقُودُوا شَعْبَهُ؟‏!‏

١٩ وَلَمْ يَسْتَنِدْ يَسُوعُ إِلَى ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ فِي حَيَاتِهِ فَقَطْ بَلْ فِي تَعْلِيمِهِ أَيْضًا.‏ فَعِنْدَمَا تَحَدَّاهُ ٱلْقَادَةُ ٱلدِّينِيُّونَ،‏ لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ مُعْتَمِدًا عَلَى حِكْمَتِهِ أَوْ خِبْرَتِهِ.‏ بَلْ لَجَأَ إِلَى ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ بِصِفَتِهَا ٱلْمَرْجِعَ ٱلْأَوَّلَ وَٱلْأَخِيرَ.‏ (‏مت ٢٢:‏٣٣-‏٤٠)‏ كَمَا أَنَّهُ لَمْ يُحَاوِلْ أَنْ يُثِيرَ إِعْجَابَ سَامِعِيهِ بِإِخْبَارِهِمْ قِصَصًا عَنْ حَيَاتِهِ فِي ٱلسَّمَاءِ أَوْ عَنْ خَلْقِ ٱلْكَوْنِ.‏ بَلْ «فَتَّحَ أَذْهَانَهُمْ لِيَفْهَمُوا مَعْنَى ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ».‏ (‏لو ٢٤:‏٣٢،‏ ٤٥)‏ فَيَسُوعُ أَحَبَّ كَلِمَةَ ٱللّٰهِ،‏ وَكَانَ يَتُوقُ إِلَى إِخْبَارِ ٱلْآخَرِينَ عَنْهَا.‏

٢٠ (‏أ)‏ كَيْفَ أَكْرَمَ يَسُوعُ يَهْوَهَ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ ٱخْتَلَفَ يَسُوعُ عَنْ هِيرُودُسَ أَغْرِيبَاسَ ٱلْأَوَّلِ؟‏

٢٠ رَغْمَ أَنَّ ٱلنَّاسَ تَعَجَّبُوا مِنْ ‹كَلِمَاتِهِ ٱلْمُسِرَّةِ›،‏ نَسَبَ يَسُوعُ ٱلْفَضْلَ كُلَّهُ إِلَى مُعَلِّمِهِ يَهْوَهَ.‏ (‏لو ٤:‏٢٢)‏ وَعِنْدَمَا دَعَاهُ رَجُلٌ غَنِيٌّ «أَيُّهَا ٱلْمُعَلِّمُ ٱلصَّالِحُ»،‏ أَجَابَهُ يَسُوعُ بِتَوَاضُعٍ:‏ «لِمَ تَدْعُونِي صَالِحًا؟‏ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلَّا وَاحِدٌ،‏ وَهُوَ ٱللّٰهُ».‏ (‏مر ١٠:‏١٧،‏ ١٨)‏ بِٱلْمُقَابِلِ،‏ لَاحِظْ مَا فَعَلَهُ هِيرُودُسُ أَغْرِيبَاسُ ٱلْأَوَّلُ ٱلَّذِي مَلَكَ عَلَى ٱلْيَهُودِيَّةِ بَعْدَ ٨ سَنَوَاتٍ تَقْرِيبًا مِنْ مَوْتِ يَسُوعَ.‏ فَخِلَالَ ٱجْتِمَاعٍ خُصُوصِيٍّ،‏ لَبِسَ هِيرُودُسُ «ٱلْحُلَّةَ ٱلْمَلَكِيَّةَ».‏ وَعِنْدَمَا رَآهُ ٱلنَّاسُ وَسَمِعُوهُ،‏ هَتَفُوا:‏ «إِنَّهُ صَوْتُ إِلٰهٍ لَا صَوْتُ إِنْسَانٍ!‏».‏ فَأَحَبَّ هِيرُودُسُ هٰذَا ٱلْمَدْحَ.‏ وَمَاذَا كَانَتِ ٱلنَّتِيجَةُ؟‏ «فِي ٱلْحَالِ ضَرَبَهُ مَلَاكُ يَهْوَهَ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْطِ ٱلْمَجْدَ لِلّٰهِ،‏ فَصَارَ ٱلدُّودُ يَأْكُلُهُ كُلَّهُ وَمَاتَ».‏ (‏اع ١٢:‏٢١-‏٢٣)‏ طَبْعًا،‏ لَمْ يَكُنْ هِيرُودُسُ قَائِدًا مُعَيَّنًا مِنْ يَهْوَهَ،‏ بِعَكْسِ يَسُوعَ ٱلَّذِي بَرْهَنَ أَنَّهُ ٱلْقَائِدُ ٱلْمِثَالِيُّ ٱلْمُعَيَّنُ مِنْ يَهْوَهَ.‏

٢١ مَاذَا سَتُنَاقِشُ ٱلْمَقَالَةُ ٱلتَّالِيَةُ؟‏

٢١ مَا كَانَتْ قِيَادَةُ يَسُوعَ لِتَدُومَ سَنَوَاتٍ قَلِيلَةً فَقَطْ.‏ فَبَعْدَ قِيَامَتِهِ،‏ قَالَ لِتَلَامِيذِهِ:‏ «دُفِعَتْ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَةٍ فِي ٱلسَّمَاءِ وَعَلَى ٱلْأَرْضِ».‏ ثُمَّ وَعَدَهُمْ:‏ «هَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ ٱلْأَيَّامِ إِلَى ٱخْتِتَامِ نِظَامِ ٱلْأَشْيَاءِ».‏ (‏مت ٢٨:‏١٨-‏٢٠)‏ لٰكِنَّ يَسُوعَ ٱلْيَوْمَ شَخْصٌ رُوحَانِيٌّ فِي ٱلسَّمَاءِ.‏ فَكَيْفَ يَقُودُ شَعْبَ ٱللّٰهِ عَلَى ٱلْأَرْضِ؟‏ مَنِ ٱخْتَارَهُمْ يَهْوَهُ لِيُمَثِّلُوا يَسُوعَ وَيَتَوَلَّوُا ٱلْقِيَادَةَ بَيْنَ شَعْبِهِ؟‏ وَكَيْفَ يَعْرِفُ ٱلْمَسِيحِيُّونَ مَنْ هُمْ مُمَثِّلُو ٱللّٰهِ؟‏ سَنُجِيبُ عَنْ هٰذِهِ ٱلْأَسْئِلَةِ فِي ٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ.‏

a عَلَى ٱلْأَرْجَحِ كَانَ هٰذَا ٱلنَّصَّ ٱلْأَصْلِيَّ ٱلَّذِي كَتَبَهُ مُوسَى بِيَدِهِ.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة