مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏ ص ٨-‏١٣
  • «رعاة يرعونها بانتباه»

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • «رعاة يرعونها بانتباه»
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • دُروسٌ مِنَ «الرَّاعي الصَّالِح»
  • نَمِّ المَهاراتِ والصِّفاتِ اللَّازِمَة
  • لِماذا عَمَلُ الرِّعايَةِ مُفرِحٌ إلى هذِهِ الدَّرَجَة؟‏
  • ايها الرعاة،‏ تمثلوا بالراعيين الاعظمين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٣
  • رعاية خراف يهوه الثمينة برقة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • ايها الرعاة المسيحيون،‏ ‹وسِّعوا قلوبكم›!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • ايها الشيوخ اتخذوا مسؤوليات رعايتكم جديا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏ ص ٨-‏١٣

١١-‏١٧ كانون الثاني (‏يناير)‏ ٢٠٢٧

التَّرنيمَة ١٠٣ الرُّعاةُ عَطايا في رِجال

«رُعاةٌ يَرْعَوْنَها بِانتِباه»

«سأُعَيِّنُ علَيها رُعاةً يَرْعَوْنَها بِانتِباه».‏ —‏ إر ٢٣:‏٤.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

ماذا يَتَعَلَّمُ الشُّيوخُ مِن يَسُوع وكَيفَ يَهتَمُّونَ بِخِرافِ يَهْوَه بِطَريقَةٍ فَعَّالَة؟‏

١-‏٢ (‏أ)‏ كَيفَ يُساعِدُنا الشُّيوخ؟‏ (‏ب)‏ كَيفَ يَحرِصُ يَهْوَه أن نَنالَ الدَّعمَ الرُّوحِيّ؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الإطار «الرُّعاةُ في أيَّامِ الكِتابِ المُقَدَّس».‏)‏

هل تَذكُرُ مَرَّةً ساعَدَكَ فيها شَيخٌ مُحِبّ؟‏ رُبَّما أعْطاكَ نَصيحَةً مِنَ الكِتابِ المُقَدَّسِ حينَ كُنتَ على وَشْكِ أن تَأخُذَ طَريقًا خاطِئًا،‏ أو قَدَّمَ لكَ التَّعزِيَةَ بَعدَ أن خَسِرتَ شَخصًا تُحِبُّه،‏ أو ذَكَّرَكَ كم يُحِبُّكَ يَهْوَه في وَقتٍ شَعَرتَ فيهِ أنَّكَ بِلا قيمَة.‏ تَقولُ أُختٌ مِن إسْبَانْيَا اسْمُها مَارِيَّا:‏a «عَمَلُ الرِّعايَةِ دَليلٌ أنَّ الشُّيوخَ يَهتَمُّونَ بي فِعلًا.‏ فزِياراتُهُم تُظهِرُ أنَّهُم يُريدونَ حَقًّا أن يَعرِفوني أكثَرَ ويَعرِفوا ما هي أفضَلُ طَريقَةٍ لِيُساعِدوني».‏

٢ يَعرِفُ يَهْوَه أنَّنا نَحتاجُ إلى دَعمِ الشُّيوخ.‏ لِذلِك وَعَدَ أن يُعَيِّنَ ‹رُعاةً يَرْعَوْنَنا بِانتِباه›.‏ وكانَ في بالِهِ أن يَختارَ رِجالًا ‹يُرْضونَ قَلبَه›،‏ رِجالًا يَستَخدِمونَ المَعرِفَةَ والفَهمَ لِيَهتَمُّوا بِشَعبِه.‏ (‏إر ٣:‏١٥؛‏ ٢٣:‏٤)‏ وقد وَفى يَهْوَه بِهذا الوَعْدِ بِأعظَمِ طَريقَةٍ مُمكِنَة حينَ أرسَلَ يَسُوع إلى الأرض.‏ ولاحِقًا،‏ رَتَّبَ يَسُوع بِدَورِهِ أن يُعَيَّنَ شُيوخٌ لِيَرْعَوُا الجَماعَةَ المَسِيحِيَّة.‏ (‏أف ٤:‏٧،‏ ٨،‏ ١١)‏ في هذِهِ المَقالَة،‏ سنَرى أوَّلًا المِثالَ الَّذي رَسَمَهُ يَسُوع كراعٍ.‏ ثُمَّ سنُناقِشُ بَعضَ المَهاراتِ والصِّفاتِ الَّتي تُساعِدُ الشُّيوخَ أن يَكونوا رُعاةً فَعَّالينَ أكثَر.‏ وأخيرًا،‏ سنَرى ما هيَ المُكافَآ‌تُ الَّتي يَنالُها الرَّاعي الرُّوحِيُّ حينَ يَهتَمُّ مِن كُلِّ قَلبِهِ بِالرَّعِيَّة.‏

الرُّعاةُ في أيَّامِ الكِتابِ المُقَدَّس

يُشَبِّهُ الكِتابُ المُقَدَّسُ الشُّيوخَ المَسِيحِيِّينَ بِالرُّعاة.‏ لِماذا؟‏ تَأمَّلْ في بَعضِ ميزاتِ الرَّاعي الحَرفِيِّ في أيَّامِ الكِتابِ المُقَدَّس:‏

  • مُجتَهِد.‏ كانَ الرَّاعي يَقودُ خِرافَهُ إلى المَراعي ويَحرِصُ أن تَأكُلَ جَيِّدًا.‏ (‏حز ٣٤:‏١٤)‏ وكانَ يُجَبِّرُ الخِرافَ المَكسورَة ويُريحُها.‏ (‏حز ٣٤:‏٤)‏ كما أنَّهُ تَحَمَّلَ حَرَّ النَّهارِ وبَرْدَ اللَّيلِ لِيَهتَمَّ بِقَطيعِه.‏ —‏ تك ٣١:‏٤٠.‏

  • يُتَّكَلُ علَيه.‏ مِن دونِ الرَّاعي،‏ كانَ يُمكِنُ أن تَضيعَ الخِراف،‏ تَتَفَرَّق،‏ أو حتَّى تُقتَل.‏ (‏حز ٣٤:‏٥،‏ ٦)‏ والرَّاعي الَّذي يُتَّكَلُ علَيهِ كانَ يَعُدُّ خِرافَهُ كُلَّ لَيلَةٍ ويَتَأكَّدُ أنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنها بِصِحَّةٍ جَيِّدَة.‏ ونَتيجَةَ ذلِك،‏ هوَ اكتَسَبَ ثِقَةَ خِرافِه.‏ فصارَت تَعرِفُ صَوتَهُ ولا تَتبَعُ غَيرَه.‏ —‏ يو ١٠:‏٢-‏٥.‏

  • شُجاع.‏ كانَ الرَّاعي يَحْمي خِرافَهُ بِكُلِّ شَجاعَة.‏ فكانَ يُخَلِّصُها مِنَ السَّارِقينَ والحَيَواناتِ المُفتَرِسَة،‏ مِثلِ الأُسودِ والذِّئابِ والدِّبَبَة؛‏ حتَّى لَو تَطَلَّبَ ذلِك أن يُعَرِّضَ حَياتَهُ لِلخَطَر.‏ —‏ ١ صم ١٧:‏٣٤،‏ ٣٥.‏

دُروسٌ مِنَ «الرَّاعي الصَّالِح»

٣ لِماذا قالَ يَسُوع عن نَفْسِهِ إنَّهُ «الرَّاعي الصَّالِح»؟‏ (‏يوحنا ١٠:‏١١،‏ ١٤)‏

٣ قالَ يَسُوع عن نَفْسِهِ إنَّهُ «الرَّاعي الصَّالِح».‏ (‏إقرأ يوحنا ١٠:‏١١،‏ ١٤.‏)‏ لِماذا؟‏ لِأنَّهُ أحَبَّ تَلاميذَهُ لِدَرَجَةِ أنَّهُ ضَحَّى «بِحَياتِهِ مِن أجْلِ الخِراف».‏ كما أنَّهُ قال:‏ «أعرِفُ خِرافي وخِرافي تَعرِفُني».‏ فهو عَرَفَ ما هي حاجاتُ كُلِّ واحِدٍ مِن تَلاميذِهِ وأرادَ أن يُريحَهُم.‏ (‏مت ١١:‏٢٨،‏ ٢٩)‏ وبِالنَّتيجَة،‏ هُم أيضًا صاروا يَعرِفونَهُ ويَثِقونَ به.‏

٤-‏٥ (‏أ)‏ لِماذا الْتَجَأَت مَرْثَا ومَرْيَم إلى يَسُوع لِلمُساعَدَة؟‏ (‏ب)‏ أيُّ جُهودٍ بَذَلَها يَسُوع كَي يُساعِدَهُما؟‏

٤ في يُوحَنَّا الفَصل ١١،‏ أظهَرَ يَسُوع صِفاتِ الرَّاعي الصَّالِحِ بِطَريقَةٍ عَمَلِيَّة خِلالَ زِيارَتِهِ إلى مَرْثَا وأُختِها مَرْيَم في بَيْت عَنْيَا.‏ فهاتانِ المَرأتانِ احتاجَتا إلى الدَّعمِ لِأنَّ أخاهُما لِعَازَر كانَ قد ماتَ مُنذُ أيَّامٍ قَليلَة.‏ كانَ أفرادُ هذِهِ العائِلَةِ مُتَعَلِّقينَ واحِدُهُم بِالآخَر،‏ ويَسُوع أحَبَّهُم كَثيرًا.‏ (‏يو ١١:‏٥)‏ فهو غالِبًا ما نَزَلَ في بَيتِهِم،‏ فصارَ يَعرِفُهُم جَيِّدًا ونَمَت بَينَهُم صَداقَةٌ قَوِيَّة.‏ ومع أنَّ مَرْثَا ومَرْيَم خابَ أمَلُهُما لِأنَّ يَسُوع لم يَمنَعْ مَوتَ لِعَازَر،‏ فلا شَكَّ أنَّهُما كانَتا واثِقَتَيْنِ أنَّ يَسُوع سيُعَزِّيهِما في حُزنِهِما.‏ واليَومَ أيضًا،‏ حينَ يَبْني الشُّيوخُ صَداقاتٍ قَوِيَّة مع إخوَتِهِم وأخَواتِهِم،‏ سيَصيرُ لِلمُساعَدَةِ الرُّوحِيَّة الَّتي يُقَدِّمونَها مَفعولٌ أكبَر.‏

٥ لم يَكُنْ سَهلًا على يَسُوع أن يَذهَبَ إلى بَيْت عَنْيَا.‏ فالرِّحلَةُ كانَت تَستَغرِقُ يَومَيْن،‏ هذا عَدا عنِ الخَطَرِ الَّذي كانَ يَنتَظِرُهُ هُناك.‏ فالنَّاسُ في تِلكَ المِنطَقَةِ حاوَلوا مِن قَبل أن يَقتُلوه.‏ (‏يو ١١:‏٨)‏ لكنَّ الرَّاعي الرُّوحِيَّ الجَيِّدَ مُستَعِدٌّ أن يَقومَ بِالتَّضحِياتِ كَي يُساعِدَ إخوَتَهُ وأخَواتِهِ الَّذينَ هُم بِحاجَة.‏

٦ كَيفَ واسى يَسُوع مَرْثَا؟‏

٦ حينَ وَصَلَ يَسُوع قُربَ بَيْت عَنْيَا،‏ كانَ لِعَازَر مَيِّتًا مُنذُ أربَعَةِ أيَّام.‏ ونَظَرًا إلى هذا الظَّرفِ الصَّعب،‏ لم تَقدِرْ مَرْثَا أن تَمنَعَ نَفْسَها مِنَ التَّفكيرِ في ما كانَ يُمكِنُ أن يَفعَلَهُ يَسُوع لِيُخَلِّصَ أخاها.‏ (‏يو ١١:‏٢١)‏ لكنَّ يَسُوع ساعَدَها بِكُلِّ لُطفٍ أن لا تَنظُرَ إلى الماضي بل إلى المُستَقبَل.‏ فهو طَمَّنَها قائِلًا:‏ «أخوكِ سيَقوم».‏ (‏يو ١١:‏٢٣)‏ ثُمَّ استَمَعَ إلَيها وهي تُعَبِّرُ عن مَشاعِرِها،‏ ومَرَّةً ثانِيَة قَوَّى إيمانَها حينَ ذَكَّرَها أنَّ اللّٰهَ أعْطاهُ سُلطَةً على المَوت.‏ (‏يو ١١:‏٢٤،‏ ٢٥)‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ يُشَجِّعُ الشُّيوخُ الآخَرينَ حينَ يَستَمِعونَ إلَيهِم بِصَبرٍ ويُقَوُّونَ ثِقَتَهُم بِوُعودِ اللّٰه.‏

٧ ماذا كانَت رَدَّةُ فِعلِ يَسُوع حينَ رَأى حُزنَ أقرِباءِ لِعَازَر وأصدِقائِه؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٧ قَبلَ أن يُقيمَ يَسُوع لِعَازَر،‏ نَظَرَ إلى النَّاسِ الواقِفينَ قُربَ القَبر.‏ فمَرْيَم أُختُ لِعَازَر والَّذينَ معها كانوا يَبْكونَ بِحَرقَة.‏ وكَيفَ شَعَرَ يَسُوع حينَ رَأى وَجَعَهُم؟‏ «تَنَهَّدَ حُزنًا مِن أعماقِ قَلبِهِ وتَضايَقَ كَثيرًا»،‏ وبَعدَ ذلِك «بَكى».‏ (‏يو ١١:‏٣٣،‏ ٣٥)‏ ألَا يُؤَثِّرُ فيكَ مِثالُهُ الرَّائِعُ في التَّعاطُف؟‏!‏ فيَسُوع شَعَرَ بِوَجَعِهِم في قَلبِه،‏ وهذا تَ‍رَكَ أثَرًا كَبيرًا في النَّاس.‏ (‏يو ١١:‏٣٦)‏ نَعَم،‏ الرَّاعي الجَيِّدُ يَتَعاطَفُ مع إخوَتِهِ وأخَواتِه.‏ —‏ رو ١٢:‏١٥.‏

يسوع يبكي مع مريم ومرثا وأشخاص آخرين فيما يمشون نحو قبر لعازر

يسوع،‏ مرثا،‏ مريم،‏ وآخرون حزينون جدًّا على موت حبيبهم لعازر (‏أُنظر الفقرة ٧.‏)‏


٨ كَيفَ رَتَّبَ يَسُوع أن يَستَمِرَّ عَمَلُ الرِّعايَةِ حتَّى بَعدَ عَودَتِهِ إلى السَّماء؟‏

٨ أظهَرَ يَسُوع بِمِثالِهِ كَيفَ يَكونُ الرَّاعي الرُّوحِيُّ المُحِبّ،‏ وشَجَّعَ أتباعَهُ أن يَكونوا مِثلَه.‏ فبَعدَ قِيامَتِه،‏ أوْكَلَ إلى الرَّسولِ بُطْرُس،‏ وبِالتَّالي إلى الرُّسُلِ الآخَرين،‏ مَسؤولِيَّةَ أن يَأخُذوا القِيادَةَ في هذا العَمَل.‏ وقد شَدَّدَ يَسُوع أنَّ ‹خِرافَهُ الصَّغيرَة› ستَحتاجُ إلى الرِّعايَة.‏b (‏يو ٢١:‏١٥-‏١٧)‏ وبُطْرُس لم يَنْسَ أبَدًا وَصِيَّةَ يَسُوع.‏ فبَعدَ سَنَوات،‏ طَلَبَ مِن رِفاقِهِ الشُّيوخِ أن يَستَمِرُّوا في الاهتِمامِ بِهذِهِ الخِرافِ الصَّغيرَة الغالِيَة على قَلبِ يَسُوع.‏ —‏ ١ بط ٥:‏١،‏ ٢.‏

نَمِّ المَهاراتِ والصِّفاتِ اللَّازِمَة

٩ لِماذا نَقولُ إنَّ الرُّعاةَ لَدَيهِم مَسؤولِيَّةٌ ثَقيلَة؟‏ (‏أعمال ٢٠:‏٢٨)‏

٩ شَجَّعَ الرَّسولُ بُولُس الشُّيوخَ في أَفَسُس أن يَأخُذوا مَسؤولِيَّةَ الرِّعايَةِ على مَحمَلِ الجِدّ.‏ (‏إقرإ الأعمال ٢٠:‏٢٨.‏)‏ والنُّظَّارُ اليَومَ مُؤْتَمَنونَ على العَمَلِ المُقَدَّسِ نَفْسِه.‏ يَقولُ شَيخٌ اسْمُهُ دَايْفِيد:‏ «أشعُرُ وكَأنَّ يَسُوع يَقولُ لي أنا شَخصِيًّا:‏ ‹هل تَ‍رى هذِهِ الخِرافَ الصَّغيرَة؟‏ إنَّها خِرافي أنا،‏ لكنِّي أُريدُ أن تُساعِدَني كَي أهتَمَّ بها›».‏ هذِهِ المَسؤولِيَّةُ هي فِعلًا مَسؤولِيَّةٌ ضَخمَة.‏ وفي بَعضِ الأحيان،‏ قد يَشُكُّ الشَّيخُ في قُدرَتِهِ أن يُعَزِّيَ المَحزونين،‏ يُقَوِّيَ الضُّعَفاء،‏ ويُشَجِّعَ المُحبَطين.‏ (‏١ تس ٥:‏١٤)‏ واضِحٌ إذًا أنَّ يَهْوَه هو مَن يُعْطي القُوَّةَ لِلشُّيوخِ كَي يُتَمِّموا تَعيينَهُم.‏ (‏في ٤:‏١٣)‏ لكنَّ كُلَّ شَيخٍ يَقدِرُ أن يُطَوِّرَ المَهاراتِ والصِّفاتِ اللَّازِمَة كَي يَكونَ ناجِحًا أكثَرَ في تَعيينِهِ كراعٍ.‏ لِنَرَ الآنَ بَعضَ هذِهِ المَهاراتِ والصِّفات.‏

١٠ ماذا يَجِبُ أن يَفعَلَ الشَّيخُ لِيَكونَ راعِيًا ناجِحًا،‏ ولِماذا؟‏ (‏أمثال ٢٧:‏٢٣،‏ والحاشية)‏

١٠ إعرِفِ الخِراف.‏ (‏إقرإ الأمثال ٢٧:‏٢٣،‏ والحاشية.‏)‏c طَبعًا،‏ هذا لا يَعْني أن يَتَدَخَّلَ الشُّيوخُ في خُصوصِيَّاتِ إخوَتِهِم وأخَواتِهِم.‏ (‏١ بط ٤:‏١٥)‏ ولكنْ كما يَقولُ دَايْفِيد،‏ الشَّيخُ المَذكورُ سابِقًا:‏ «لن تَقدِرَ أن تَستَخدِمَ الكِتابَ المُقَدَّسَ بِفَعَّالِيَّةٍ وتُساعِدَ إخوَتَكَ وأخَواتِكَ إلَّا إذا كُنتَ تَعرِفُ جَيِّدًا التَّحَدِّياتِ الَّتي يُواجِهونَها».‏

١١ كَيفَ يَستَفيدُ الإخوَةُ والأخَواتُ حينَ يَستَمِعُ إلَيهِمِ الشُّيوخُ بِتَعاطُف؟‏

١١ إستَمِعْ بِتَعاطُف.‏ يَقدِرُ الشُّيوخُ أن يَفهَموا جَيِّدًا حاجاتِ إخوَتِهِم وأخَواتِهِم حينَ يَستَمِعونَ إلَيهِم.‏ (‏يع ١:‏١٩)‏ إلَيكَ اختِبارَ أُختٍ اسْمُها كَاتْ‍رِين تَ‍رَكَها زَوجُها هي وبَناتِها.‏ تَقول:‏ «سَألَني الشُّيوخُ أسئِلَةً لَبِقَة دَلَّت على اهتِمامِهِم بي،‏ وأصْغَوْا إلى كُلِّ كَلِمَةٍ قُلتُها.‏ وهذا حَسَّسَني أنِّي مَحبوبَةٌ ولَدَيَّ قيمَة.‏ رَأيتُ أنَّهُم أرادوا فِعلًا أن يَفهَموا ما كُنتُ أمُرُّ به،‏ حتَّى إنِّي شَعَرتُ أنَّهُم يُشارِكونَني وَجَعي.‏ والحَديثُ معهُم ذَكَّرَني أنَّ يَهْوَه لم يَترُكْني أنا وبَناتي أبَدًا».‏

١٢ كَيفَ يَستَعمِلُ الشُّيوخُ الكِتابَ المُقَدَّسَ بِطَريقَةٍ فَعَّالَة خِلالَ الزِّياراتِ الرِّعائِيَّة؟‏

١٢ إستَعمِلْ آياتٍ تُناسِبُ حاجاتِ الخِراف.‏ (‏تي ١:‏٧،‏ ٩)‏ حينَ يَعرِفُ الشَّيخُ التَّحَدِّياتِ الَّتي يُواجِهُها إخوَتُهُ وأخَواتُه،‏ يَقدِرُ أن يُعالِجَ مَخاوِفَهُم.‏d يُخبِرُ أخٌ اسْمُهُ أَنْدْرُو:‏ «أُحاوِلُ أن أدُلَّ إخوَتي وأخَواتي على مَبادِئَ وحَوادِثَ مِنَ الكِتابِ المُقَدَّسِ تُناسِبُ حاجاتِهِم تَمامًا.‏ وغالِبًا ما أُراجِعُ كِتاب آياتٌ مُفيدَة لِحَياتِنا المَسِيحِيَّة لِأجِدَ مَوادَّ تُساعِدُني».‏ وهُناك شَيخٌ آخَرُ لَدَيهِ خِبرَة،‏ اسْمُهُ أَلِيهُو،‏ يَستَعمِلُ المَطبوعَةَ نَفْسَها.‏ يَقول:‏ «في الكَثيرِ مِنَ الأحيانِ أفتَحُ الأقسام:‏ ‹الإحباط›،‏ ‹خَيبَةُ الأمَل›،‏ و ‹القَلَق› كَي أستَعِدَّ لِلزِّياراتِ الرِّعائِيَّة.‏ فإخوَتُنا وأخواتُنا يَتَصارَعونَ مع مَشاعِرَ كَهذه كُلَّ يَوم،‏ وقد وَجَدتُ في هذِهِ الأقسامِ آياتٍ مُشَجِّعَة تَلمُسُ قَلبَهُم».‏ وتَتَذَكَّرُ كَاتْ‍رِين،‏ المَذكورَة سابِقًا:‏ «قَرَأ لي شَيخٌ إشَعْيَا ٢٦:‏٣.‏ فصِرنا أنا وبَناتي نَقرَأُ هذِهِ الكَلِماتِ مَرَّةً بَعدَ مَرَّة.‏ وهذِهِ الآيَةُ المُشَجِّعَة ساعَدَتنا أن نَتَخَطَّى أصعَبَ الأيَّام».‏

١٣ ماذا يَجعَلُ الرَّاعي شَخصًا يَسهُلُ الاقتِرابُ إلَيه؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَتَيْن والإطار «أنتُم جَميعًا إخوَة».‏)‏

١٣ سَهِّلْ على الآخَرينَ أن يَقتَرِبوا إلَيك.‏ مع أنَّ يَسُوع كانَ مَشغولًا جِدًّا،‏ خَصَّصَ دائِمًا الوَقتَ لِلنَّاس،‏ بِمَن فيهِمِ الأوْلاد.‏ (‏لو ١٨:‏١٥،‏ ١٦)‏ وما الدَّرس؟‏ الرَّاعي الجَيِّدُ يُحِبُّ دائِمًا أن يُعْطِيَ مِن وَقتِهِ لِلجَميع،‏ الصِّغارِ والكِبار.‏ فحتَّى الأحاديثُ القَصيرَة قَبلَ الاجتِماعاتِ وبَعدَها تُساهِمُ في تَقوِيَةِ الثِّقَةِ والصَّداقات.‏ تُخبِرُ أُختٌ اسْمُها لُورِين:‏ «أسهَلُ علَيَّ أن أقتَرِبَ مِنَ الشَّيخِ الَّذي يَسألُني دائِمًا عن أحوالي ومِن عادَتِهِ أن يَعرِضَ علَيَّ المُساعَدَة.‏ فهكَذا حينَ تَحصُلُ مُشكِلَةٌ كَبيرَة،‏ أرتاحُ أن أقتَرِبَ إلَيهِ لِأنِّي أعرِفُ أنَّهُ يَهتَمُّ بي ويَقِفُ إلى جانِبي».‏

مجموعة صور:‏ شيخ يخصص الوقت ليقضيه مع إخوة في جماعته.‏ ١-‏ شيخ وعائلته يلعبون لعبة مع أصدقائهم في الجماعة.‏ ٢-‏ أخت وابنتها في الصورة السابقة تتكلمان مع الشيخ وعائلته في قاعة الملكوت

الراعي الجيد يكتسب ثقة إخوته وأخواته وصداقتهم (‏أُنظر الفقرة ١٣.‏)‏


«أنتُم جَميعًا إخوَة»

يُشَجِّعُنا الكِتابُ المُقَدَّسُ أن نُكرِمَ الشُّيوخَ المُجتَهِدين.‏ (‏١ تي ٥:‏١٧)‏ ولكنْ هل يَعْني ذلِك أنَّ الشَّيخَ يَتَوَقَّعُ مِنَ الآخَرينَ أن يَدْعوهُ بِألقابٍ مُمَيَّزَة أو يَتَكَلَّموا معهُ بِطَريقَةٍ رَسمِيَّة تُ‍رَفِّعُهُ على باقي الإخوَةِ في الجَماعَة؟‏ لا،‏ فهَدَفُ الشَّيخِ المَسِيحِيِّ هو أن يَخدُمَ إخوَتَهُ وأخَواتِهِ لا أن يَتَحَكَّمَ فيهِم.‏ (‏لو ٢٢:‏٢٥-‏٢٧؛‏ ١ بط ٥:‏٢،‏ ٣)‏ والكِتابُ المُقَدَّسُ يَقولُ إنَّهُ يَلزَمُ أن يُكرِمَ كُلُّ المَسِيحِيِّينَ بَعضُهُم بَعضًا.‏ (‏رو ١٢:‏١٠)‏ في بَعضِ الحَضارات،‏ مِنَ الشَّائِعِ أن يَتَكَلَّمَ الشَّبابُ معَ الكِبارِ في العُمرِ بِطَريقَةٍ فيها احتِرامٌ أكبَرُ ولَيسَ مِثلَما يَتَكَلَّمونَ مع أشخاصٍ مِن عُمرِهِم.‏ والكِتابُ المُقَدَّسُ لا يُعارِضُ عاداتٍ كهذِه،‏ على العَكسِ فهو يوصينا أن نُظهِرَ الاحتِرامَ لِلكِبارِ في العُمر.‏ (‏لا ١٩:‏٣٢)‏ لكنَّ الشَّيخَ المُتَواضِعَ لا يَسْعى وَراءَ مُعامَلَةٍ مُمَيَّزَة أو إكرامٍ مُبالَغٍ فيهِ يُرَفِّعُهُ على الَّذينَ يَخدُمُهُم.‏ وهو لا يُصِرُّ أن يَتَكَلَّمَ الآخَرونَ معهُ بِطَريقَةٍ مُعَيَّنَة تُحَسِّسُهُم أنَّهُم أدنى مِنه.‏ بَدَلًا مِن ذلِك،‏ يُفَتِّشُ عن طُرُقٍ تُساعِدُ رِفاقَهُ المَسِيحِيِّينَ أن يَشعُروا بِالارتِياحِ ولا يَتَرَدَّدوا أبَدًا في الاقتِرابِ إلَيه.‏ وكَي يُسَهِّلوا على الآخَرينَ أن يَقتَرِبوا إلَيهِم،‏ يَطلُبُ شُيوخٌ كَثيرونَ مِنَ الأصغَرِ سِنًّا أن لا يَقلَقوا زِيادَةً عنِ اللُّزومِ حينَ يَتَكَلَّمونَ معهُم،‏ بل بِبَساطَةٍ أن يَستَعمِلوا أُسلوبًا مُريحًا وطَبيعِيًّا،‏ مِثلَما يَتَكَلَّمونَ مع أصدِقائِهِم.‏ وهذا سيُعَزِّزُ التَّواصُلَ الجَيِّدَ بَينَهُم.‏ ويَتَجَنَّبُ كُلُّ الشُّيوخِ أن يَتَبَنَّوْا ألقابًا غَيرَ مُؤَسَّسَة على الكِتابِ المُقَدَّسِ تُ‍رَفِّعُهُم على باقي الخِراف.‏ فيَسُوع ذَكَّرَ تَلاميذَه:‏ «أنتُم جَميعًا إخوَة».‏ —‏ مت ٢٣:‏٨-‏١٢.‏

١٤ ماذا تَتَعَلَّمُ مِنِ اختِبارِ خْوَان؟‏

١٤ أظهِرِ المَحَبَّة.‏ قالَ يَسُوع إنَّ تَلاميذَهُ سيُعرَفونَ بِمَحَبَّتِهِم.‏ (‏يو ١٣:‏٣٥)‏ ولا شَيءَ يُمَيِّزُ الرَّاعي الحَقيقِيَّ أكثَرَ مِن مَحَبَّتِهِ لِخِرافِ يَهْوَه.‏ لاحِظْ كمِ استَفادَ خْوَان،‏ الَّذي يَخدُمُ الآنَ كشَيخ،‏ مِنَ الدَّعمِ الَّذي نالَهُ مِن راعٍ مُحِبّ.‏ يَقول:‏ «حينَ بَدَأتُ أدرُسُ الكِتابَ المُقَدَّس،‏ مَرَرتُ بِتَقَلُّباتٍ عَديدَة روحِيًّا وعاطِفِيًّا.‏ ولَولا المَحَبَّةُ الَّتي أظهَرَها لي أحَدُ الشُّيوخ،‏ ما كُنتُ تابَعتُ دَرسي وبَقيتُ أحضُرُ الاجتِماعات.‏ فمَحَبَّتُهُ حَمَتني مِنَ الوُقوعِ في خَطَإٍ كَبير،‏ وهو أن أترُكَ يَهْوَه.‏ وبِفَضلِ صَبرِ هذا الشَّيخِ ومَحَبَّتِه،‏ صِرتُ أرى نَفْسي مِثلَما يَراني يَهْوَه،‏ وهذا قَوَّاني كَي لا أستَسلِمَ أبَدًا».‏

لِماذا عَمَلُ الرِّعايَةِ مُفرِحٌ إلى هذِهِ الدَّرَجَة؟‏

١٥ لِماذا يَفرَحُ الشُّيوخُ حينَ يَقومونَ بِعَمَلِ الرِّعايَة؟‏ (‏أعمال ٢٠:‏٣١،‏ ٣٥)‏

١٥ عَمَلُ الرَّاعي لَيسَ سَهلًا دائِمًا.‏ فبُولُس قالَ بِصَراحَةٍ إنَّ مَحَبَّتَهُ لِخِرافِ يَهْوَه واهتِمامَهُ بهِم سَبَّبا لهُ القَلَق،‏ حتَّى إنَّهُ قَضى لَيالي كَثيرَة بِلا نَوم.‏ (‏٢ كو ١١:‏٢٧،‏ ٢٨)‏ ولكنْ حينَ كانَ يُفَكِّرُ في الجُهودِ الَّتي عَمِلَها لِيَرْعى الجَماعَة،‏ رَدَّدَ كَلِماتِ الرَّاعي الصَّالِحِ يَسُوع المَسِيح الَّذي قال:‏ «السَّعادَةُ في العَطاءِ أكثَرُ مِنَ السَّعادَةِ في الأخذ».‏ (‏إقرإ الأعمال ٢٠:‏٣١،‏ ٣٥.‏)‏ هَافْيِير الَّذي يَخدُمُ كشَيخٍ مُنذُ أكثَرَ مِن ٣٠ سَنَة،‏ اختَبَرَ صِحَّةَ هذِهِ الكَلِمات.‏ يَقول:‏ «عَمَلُ الرِّعايَةِ لِإخوَتي وأخَواتي يُقَوِّي إيماني ومَحَبَّتي لِيَهْوَه.‏ وزِياراتي لهُم تُذَكِّرُني كم يَهتَمُّ يَهْوَه بِكُلِّ الَّذينَ يُحِبُّونَهُ ويَخدُمونَهُ مِن كُلِّ قَلبِهِم».‏

١٦ لِماذا شَبَّهَ بُولُس عَمَلَ الرِّعايَةِ بِدَورِ الأُمّ؟‏

١٦ المَحَبَّةُ غَيرُ الأنانِيَّة الَّتي يُظهِرُها الرَّاعي الجَيِّدُ تُشبِهُ بِطُرُقٍ عَديدَة المَحَبَّةَ الَّتي تُظهِرُها الأُمُّ الحَنونَة لِأوْلادِها.‏ وبُولُس استَعمَلَ هذا التَّشبيهَ حينَ كانَ يَتَذَكَّرُ عَمَلَهُ مِن أجْلِ الإخوَةِ والأخَواتِ في تَسَالُونِيكِي.‏ (‏١ تس ٢:‏٧،‏ ٨)‏ فالأُمُّ تُضَحِّي بِأشياءَ كَثيرَة مِن أجْلِ طِفلِها،‏ لكنَّ هذا يُعْطيها بِالمُقابِلِ فَرَحًا لا يوصَف.‏ وكَما تَفتَخِرُ الأُمُّ بِتَقَدُّمِ وَلَدِها،‏ افتَخَرَ بُولُس بِتَقَدُّمِ المَسِيحِيِّينَ في تَسَالُونِيكِي.‏ (‏٢ تس ١:‏٣،‏ ٤)‏ واليَوم،‏ الشُّيوخُ الَّذينَ يُضَحُّونَ بِالكَثيرِ يَفرَحونَ بِدَورِهِم حينَ يُساعِدونَ الآخَرينَ ويَرَوْنَ تَقَدُّمَهُم.‏ مِيغِيل،‏ الشَّيخُ الَّذي ساعَدَ خْوَان المَذكورَ سابِقًا،‏ يُخبِر:‏ «فَرِحتُ كَثيرًا أن أُساعِدَ خْوَان لِيُنَمِّيَ صِفاتٍ مَسِيحِيَّة.‏ والآن،‏ أنا فَخورٌ جِدًّا بِأن أراهُ هو أيضًا يَخدُمُ كشَيخ».‏

١٧ لِماذا تُقَدِّرُ الرُّعاةَ الَّذينَ عَيَّنَهُم يَهْوَه؟‏

١٧ كم نَحنُ شاكِرونَ لِيَهْوَه لِأنَّهُ عَيَّنَ رُعاةً أُمَناءَ في هذِهِ الأيَّامِ الأخيرَة!‏ ونَحنُ نَرى كم يَجتَهِدونَ لِيَتَمَثَّلوا بِيَسُوع،‏ الرَّاعي الصَّالِح.‏ ونُقَدِّرُ كَثيرًا الجُهودَ الَّتي يَبذُلونَها لِيُنَمُّوا الصِّفاتِ والمَهاراتِ اللَّازِمَة كَي يَنصَحونا،‏ يُقَوُّونا،‏ ويُشَجِّعونا.‏ إنَّهُم فِعلًا غالونَ على قَلبِنا وعلى قَلبِ يَهْوَه!‏ —‏ ١ تس ٥:‏١٢،‏ ١٣.‏

أسئِلَةُ المُراجَعَة

  • كَيفَ بَرهَنَ يَسُوع أنَّهُ «الرَّاعي الصَّالِح»؟‏

  • أيُّ مَهاراتٍ وصِفاتٍ تُساعِدُ الشَّيخَ أن يَكونَ راعِيًا أفضَل؟‏

  • أيُّ مُكافَآ‌تٍ يَنالُها الشُّيوخُ مِن عَمَلِهِم كرُعاة؟‏

التَّرنيمَة ١٠٩ لِتَكُنْ مَحَبَّتُكُم شَديدَةً مِنَ القَلب

a تَمَّ تَغييرُ الأسماء.‏

b إستَعمَلَ يَسُوع العِبارَة «خِرافي الصَّغيرَة» لِيُعَبِّرَ عن مَشاعِرِهِ الرَّقيقَة تِجاهَ تَلاميذِه.‏

c صَحيحٌ أنَّ الأَمْثَال ٢٧:‏٢٣ تَتَكَلَّمُ عنِ الجُهدِ الَّذي يَجِبُ أن يَبذُلَهُ الرُّعاةُ الحَرفِيُّونَ لِيَهتَمُّوا بِخِرافِهِم،‏ لكنَّ الرُّعاةَ الرُّوحِيِّينَ يُمكِنُ أن يُطَبِّقوا هُم أيضًا هذِهِ النَّصيحَةَ فيما يَهتَمُّونَ بِخِرافِ يَهْوَه.‏

d حينَ يَقومُ الشُّيوخُ بِعَمَلِ الرِّعايَة،‏ يُبْقونَ في بالِهِم أنَّهُ لَيسَ مِن حَقِّهِم أن يَقولوا لِلآخَرينَ ماذا يَجِبُ أن يَفعَلوا.‏ (‏٢ كو ١:‏٢٤)‏ فمِن مَسؤولِيَّةِ كُلِّ مَسِيحِيٍّ أن يَأخُذَ قَراراتِهِ هو بِنَفْسِه.‏ (‏غل ٦:‏٥؛‏ أُنظر الملاحظة الدراسية.‏)‏ أُنظُرْ أيضًا بُرجَ المُراقَبَة عَدَد ١٥ كَانُون الثَّاني (‏يَنَايِر)‏ ٢٠١٣،‏ الصَّفحَتَيْن ٢٧ و ٢٨،‏ الفَقَرات ٢-‏٤.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة