مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ كانون الأول (‏ديسمبر)‏ ص ٢-‏٧
  • هل ترى نفسك مثلما يراك يهوه؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل ترى نفسك مثلما يراك يهوه؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لِماذا يَستَصعِبُ البَعضُ أن يُصَدِّقوا أنَّ لهُم قيمَة؟‏
  • كَيفَ يَراكَ يَهْوَه؟‏
  • كَيفَ تَ‍رى نَفْسَكَ مِثلَما يَراكَ يَهْوَه؟‏
  • إقبل بتواضع ما لا تعرفه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • يهوه «يشفي الذين قلبهم مكسور»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • كن متأكدًا أن يهوه يحبك
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • جدوا الأجوبة عن الأسئلة التالية
    برنامج الاجتماع الدائري لسنة ٢٠٢٦-‏٢٠٢٧ (‏ممثل الفرع)‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ كانون الأول (‏ديسمبر)‏ ص ٢-‏٧

١-‏٧ شباط (‏فبراير)‏ ٢٠٢٧

التَّرنيمَة ١٣٦ أجرٌ كامِلٌ مِن يَهْوَه

هل تَ‍رى نَفْسَكَ مِثلَما يَراكَ يَهْوَه؟‏

«أنتَ صِرتَ غالِيًا في نَظَري».‏ —‏ إش ٤٣:‏٤.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

حينَ نَفهَمُ كم نَحنُ غالونَ في نَظَرِ يَهْوَه،‏ سنَخدُمُهُ بِثِقَةٍ وفَرَحٍ أكبَر.‏

١ لِماذا مُهِمٌّ أن يَكونَ لَدَينا نَظرَةٌ صَحيحَة لِلطَّريقَةِ الَّتي يَرانا بها يَهْوَه؟‏

كَثيرونَ مِن خُدَّامِ اللّٰهِ يَستَصعِبونَ أن يُصَدِّقوا أنَّهُم غالونَ في نَظَرِ يَهْوَه.‏ فهُم أكيدونَ أنَّ يَهْوَه يُعِزُّ خُدَّامَهُ الأوْلِياءَ كمَجموعَة،‏ لكنَّهُم يَشُكُّونَ أنَّهُ يَشعُرُ بِالطَّريقَةِ نَفْسِها تِجاهَهُم شَخصِيًّا.‏ (‏مز ١٤٩:‏٤)‏ وهذا يُسَبِّبُ لهُم ألَمًا عاطِفِيًّا يَبْدو أنَّهُ لا يَنتَهي.‏ ولكنْ مُهِمٌّ أن يَكونَ لَدَينا نَظرَةٌ صَحيحَة لِلطَّريقَةِ الَّتي يَرانا بها يَهْوَه.‏ لِماذا؟‏ لِأنَّنا حينَ نَكونُ واثِقينَ أنَّ يَهْوَه يُحِبُّنا،‏ نَنجَذِبُ إلَيهِ أكثَرَ وتَ‍زيدُ رَغبَتُنا أن نَصيرَ أصدِقاءَه.‏ وحينَ نَلمُسُ كم يُقَدِّرُنا يَهْوَه شَخصِيًّا،‏ سنَخدُمُهُ بِفَرَحٍ أكبَر.‏ —‏ مز ٣٢:‏١١.‏

٢ لِماذا رُبَّما استَصعَبَ خادِمانِ أمينانِ لِيَهْوَه في الماضي أن يَنظُرا إلى نَفْسِهِما بِطَريقَةٍ صَحيحَة؟‏

٢ إذا كُنتَ تَتَصارَعُ معَ الشُّعورِ أنَّكَ بِلا قيمَة،‏ فأنتَ لَستَ وَحْدَك.‏ فالكِتابُ المُقَدَّسُ يُخبِرُنا عن أشخاصٍ أُمَناءَ عانَوْا مِنَ الصِّراعِ نَفْسِه.‏ مَثَلًا،‏ شَعَرَ مَفِيبُوشَث أنَّهُ بِلا قيمَةٍ لِدَرَجَةِ أنَّهُ قالَ عن نَفْسِهِ إنَّهُ «كَلبٌ مَيِّت».‏ فهل شَعَرَ هكَذا لِأنَّهُ كانَ أعرَج؟‏ أو هل أحَسَّ بِالإحراجِ بِسَبَبِ تَمَرُّدِ جَدِّهِ شَاوُل على يَهْوَه؟‏ في كُلِّ الأحوال،‏ لم تَكُنْ نَظرَةُ مَفِيبُوشَث إلى نَفْسِهِ صَحيحَة.‏ بِالمُقابِل،‏ رَأى المَلِكُ دَاوُد أنَّ مَفِيبُوشَث يَستَحِقُّ الوَلاءَ والمَحَبَّةَ ورَتَّبَ أن يَأكُلَ معهُ دائِمًا على المائِدَةِ المَلَكِيَّة.‏ (‏٢ صم ٩:‏٣-‏١٠)‏ أيضًا،‏ فَكِّرْ في الرَّسولِ بُطْرُس الَّذي قالَ لِيَسُوع:‏ «إبتَعِدْ عنِّي يا رَبُّ لِأنِّي رَجُلٌ خاطِئ».‏ فبُطْرُس كانَ مُتَضايِقًا جِدًّا بِسَبَبِ ضَعَفاتِهِ وشَعَرَ أنَّهُ لا يَستَحِقُّ حتَّى أن يَكونَ مُتَواجِدًا مع يَسُوع،‏ فكم بِالأحرى أن يَكونَ واحِدًا مِن تَلاميذِه!‏ لكنَّ يَسُوع عَرَفَ أنَّ بُطْرُس،‏ رَغمَ تَقصيراتِه،‏ سيَبذُلُ كُلَّ جُهدِهِ لِيَنشُرَ الأخبارَ الحُلْوَة.‏ (‏لو ٥:‏٨-‏١١)‏ وفي هذِهِ المَقالَة،‏ سنُناقِشُ الأسئِلَةَ التَّالِيَة:‏ لِماذا يَستَصعِبُ بَعضُ المَسِيحِيِّينَ الأُمَناءِ اليَومَ أن يُصَدِّقوا أنَّهُم غالونَ في نَظَرِ يَهْوَه؟‏ كَيفَ يَرانا يَهْوَه؟‏ وماذا يُساعِدُنا أن نَرى أنفُسَنا مِثلَما يَرانا يَهْوَه؟‏

لِماذا يَستَصعِبُ البَعضُ أن يُصَدِّقوا أنَّ لهُم قيمَة؟‏

٣ كَيفَ يُمكِنُ أن يُؤَثِّرَ العالَمُ على نَظرَتِنا لِأنفُسِنا؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٣ ما الَّذي قد يُحَسِّسُنا أنَّنا بِلا قيمَةٍ وغَيرُ مَحبوبين؟‏ إلَيكَ ثَلاثَةَ عَوامِل.‏ أوَّلًا،‏ غالِبًا ما يَتَصَرَّفُ النَّاسُ في العالَمِ بِطَريقَةٍ تُحَسِّسُ الآخَرينَ أنَّهُم بِلا قيمَة.‏ مَثَلًا،‏ قد يَكونُ رِفاقُكَ في العَمَلِ غَيرَ شاكِرين،‏ غَيرَ أوْلِياء،‏ أو حتَّى قُساةً معك.‏ كما أنَّهُم قد يَستَهزِئونَ بكَ أو يَفتَرونَ علَيك.‏ أيضًا،‏ يُرَوِّجُ العالَمُ لِلفِكرَةِ أنَّكَ تَحتاجُ بِاستِمرارٍ إلى المَدحِ كَي تَشعُرَ أنَّ لكَ قيمَة.‏ إضافَةً إلى ذلِك،‏ يُريدُ النِّظامُ التِّجارِيُّ في هذا العالَمِ أن يُحَسِّسَكَ بِالفَشَلِ إذا لم يَكُنْ ضِمنَ إمكانِيَّاتِكَ أن تَعيشَ الحَياةَ الَّتي يُرَوِّجُ لها.‏ وهُناك على مَواقِعِ التَّواصُلِ الاجتِماعِيِّ أشخاصٌ كَثيرونَ هُم ‹مُحِبُّونَ لِأنفُسِهِم،‏ مُتَفاخِرون،‏ مُتَكَبِّرون›.‏ (‏٢ تي ٣:‏١-‏٥)‏ وما يَنشُرونَهُ على هذِهِ الوَسائِلِ يُعْطي الانطِباعَ أنَّهُم يَعيشونَ حَياةً أفضَلَ مِن حَياتِك،‏ حَياةً فيها أصدِقاءُ أكثَر،‏ تَسلِيَةٌ أكثَر،‏ وفَرَحٌ أكثَر.‏

أخ شاب يعمل في التنظيفات وينظر إلى مرآة تعكس صورته بطريقة مشوهة.‏ وهو يفكر في المال،‏ سيارة فخمة رآها على إحدى وسائل التواصل الاجتماعي،‏ ورجلي أعمال استهزآ به

كيف يمكن للناس في العالم أن يؤثروا على نظرتك لنفسك؟‏ (‏أُنظر الفقرة ٣.‏)‏


٤ كَيفَ يُمكِنُ أن تُؤَثِّرَ ظُروفُنا على نَظرَتِنا إلى أنفُسِنا؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٤ ثانِيًا،‏ قد نُفَكِّرُ أنَّ ظُروفَنا تُحَدِّدُ قيمَتَنا في عَيْنَيْ يَهْوَه.‏ فرُبَّما تَ‍رَبَّيتَ في عائِلَةٍ لم تُحَسِّسْكَ بِالمَحَبَّة،‏ أو قالَ لكَ أشخاصٌ حَولَكَ إنَّكَ لن تَنفَعَ لِشَيء.‏ ورُبَّما أنتَ تُحِبُّ أن تَخدُمَ يَهْوَه أكثَر،‏ لكنَّ صِحَّتَكَ الجَسَدِيَّة أوِ النَّفْسِيَّة تَحُدُّ مِمَّا تَقدِرُ أن تَفعَلَه.‏ أيضًا،‏ رُبَّما خَدَمتَ يَهْوَه بِأمانَةٍ عَشَراتِ السِّنين،‏ لكنَّكَ لم تَعُدْ تَقدِرُ أن تَفعَلَ ما كُنتَ تَفعَلُهُ مِن قَبل.‏ (‏مز ٧١:‏٩)‏ وتَحَدِّياتٌ كهذِه قد تُحَسِّسُكَ أنَّكَ غَيرُ نافِعٍ وبِلا قيمَةٍ في نَظَرِ يَهْوَه.‏

أخ كبير في العمر ينظر إلى مرآة تعكس صورته بطريقة مشوهة.‏ وبجانب المرآة على الحائط صور قديمة له وهو يشارك في مشروع بناء ثيوقراطي،‏ يحضر مدرسة خدمة الفتح،‏ يلقي خطابًا خلال برنامج روحي،‏ ويعمل في مطبخ مع أخوين

كيف يمكن لظروفك أن تؤثر على نظرتك لنفسك؟‏ (‏أُنظر الفقرة ٤.‏)‏


٥ كَيفَ يُمكِنُ أن يُؤَثِّرَ نَقصُنا على نَظرَتِنا إلى أنفُسِنا؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٥ ثالِثًا،‏ قد نُقَلِّلُ مِن قيمَةِ أنفُسِنا بِسَبَبِ نَقصِنا.‏ نَحنُ نَعرِفُ أنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ يَطلُبُ مِنَّا أن نَعيشَ حَسَبَ مَقاييسِ يَهْوَه الصَّائِبَة.‏ (‏١ بط ١:‏١٥،‏ ١٦)‏ لكنَّنا نَعرِفُ أيضًا أنَّهُ في الوَقتِ الحالِيِّ لا نَقدِرُ أن نَصِلَ إلى هذِهِ المَقاييسِ الكامِلَة.‏ مع ذلِك،‏ قد يُحَسِّسُنا قَلبُنا الغَدَّارُ أنَّنا بِلا قيمَةٍ ولا نَستاهِلُ المَحَبَّةَ حينَ نُخطِئ.‏ حتَّى إنَّ «الحُزنَ الزَّائِدَ» قد يَسحَقُنا بِسَبَبِ خَطايا سَبَقَ أن غَفَرَها يَهْوَه لنا.‏ (‏٢ كو ٢:‏٧)‏ فالرَّسولُ بُولُس قالَ عن نَفْسِهِ إنَّهُ إنسانٌ تَعيسٌ بِسَبَبِ خَطاياهُ مع أنَّهُ كانَ يَعرِفُ جَيِّدًا أنَّ يَهْوَه يُحِبُّه.‏ —‏ رو ٧:‏٢١-‏٢٤.‏

أخت محبطة لديها وشوم على يدها تنظر إلى مرآة تعكس صورتها بطريقة مشوهة

كيف يمكن لنقصك أن يؤثر على نظرتك لنفسك؟‏ (‏أُنظر الفقرة ٥.‏)‏


٦ كَيفَ نَشعُرُ حينَ تَلومُنا قُلوبُنا؟‏

٦ بِما أنَّنا ناقِصون،‏ فقد نُصارِعُ الشُّعورَ بِالذَّنْبِ أو مَشاعِرَ سَلبِيَّة أُخْرى حتَّى لَو لم نَرتَكِبْ أيَّ خَطَإٍ.‏ مَثَلًا،‏ تَقولُ أُختٌ تَخدُمُ في بَيْت إيل:‏ «حينَ أسمَعُ العِبارَة:‏ ‹أعْطِ يَهْوَه أفضَلَ ما لَدَيك›،‏ أشعُرُ دائِمًا أنَّ ما أفعَلُهُ لَيسَ كافِيًا.‏ فيُلاحِقُني الشُّعورُ بِأنَّ علَيَّ أن أفعَلَ أكثَرَ بَعد:‏ أتَعَمَّقَ أكثَرَ في الدَّرس،‏ أجتَهِدَ أكثَرَ في الخِدمَة،‏ وأضَعَ أهدافًا أكثَر.‏ وبِالتَّالي،‏ لا أشعُرُ أبَدًا أنِّي راضِيَةٌ عن ما أُعْطيهِ لِأبي السَّماوِيّ».‏ نَحنُ أيضًا،‏ قد تَلومُنا قُلوبُنا وتُحَسِّسُنا بِالذَّنْبِ حتَّى لَو لم نَكُنْ فِعلًا مُذنِبين.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ نَبْقى عالِقينَ في الصِّراعِ مع مَشاعِرَ كهذِه.‏ —‏ ١ يو ٣:‏١٩،‏ ٢٠.‏

كَيفَ يَراكَ يَهْوَه؟‏

٧ ما هي قيمَتُنا في نَظَرِ يَهْوَه؟‏

٧ نَظرَةُ يَهْوَه أسْمى بِكَثيرٍ مِن نَظرَتِنا.‏ (‏إش ٥٥:‏٩)‏ فما هي قيمَتُكَ في نَظَرِه؟‏ البَشَرُ هُم أروَعُ ما خَلَقَهُ يَهْوَه على الأرض.‏ فنَحنُ «أدْنى بِقَليلٍ مِنَ المَلائِكَة»،‏ وقد خَلَقَنا اللّٰهُ على شَبَهِهِ وأعْطانا صِفاتٍ تُمَكِّنُنا أن نَتَمَثَّلَ به.‏ (‏عب ٢:‏٦،‏ ٧؛‏ تك ١:‏٢٧)‏ ولكنْ هل أحدَثَ النَّقصُ ضَرَرًا كَبيرًا فيكَ لِدَرَجَةِ أنَّكَ خَسِرتَ قيمَتَكَ في نَظَرِ يَهْوَه؟‏ كَلَّا على الإطلاق!‏ فيَهْوَه هَيَّأَ مُنذُ آلافِ السِّنينَ تَ‍رتيبَ الفِديَةِ لِيَفتَحَ لكَ الطَّريقَ كَي تَبْنِيَ صَداقَةً معه.‏ (‏رو ٥:‏٨)‏ وحتَّى قَبلَ أن تَعرِفَ يَهْوَه،‏ هو رَأى كَيفَ يُمكِنُ أن تَصيرَ في المُستَقبَلِ وجَذَبَكَ إلَيهِ بِمَحَبَّة.‏ —‏ إر ٣١:‏٣.‏

٨ ماذا يَرى يَهْوَه فينا كخُدَّامٍ مُنتَذِرينَ له؟‏ (‏إشعيا ٤٣:‏١،‏ ٤،‏ ١٠،‏ ١٣)‏

٨ وماذا يَرى يَهْوَه فيكَ بَعدَ أن نَذَرتَ نَفْسَكَ لهُ واعتَمَدت؟‏ هو يَرى وَلاءَكَ واستِقامَتَك،‏ وهذا ما يَجعَلُكَ مُمَيَّزًا في نَظَرِه.‏ (‏إقرأ إشعيا ٤٣:‏١،‏ ٤،‏ ١٠،‏ ١٣.‏)‏ فهو يَقولُ لك:‏ «أنتَ لي».‏ وهذا يَعْني أنَّهُ اختارَكَ لِتَكونَ جُزْءًا مِن عائِلَتِه،‏ ولا أحَدَ يَقدِرُ أن يَخطِفَكَ مِن يَدِه.‏ (‏يو ١٠:‏٢٨،‏ ٢٩)‏ كما أنَّهُ يَثِقُ أنَّكَ ستُتَمِّمُ مَسؤولِيَّتَكَ كشاهِدٍ لِاسْمِه.‏ وبِما أنَّكَ استَجَبتَ لِدَعوَتِه،‏ يَقولُ لك:‏ «أنتَ صِرتَ غالِيًا في نَظَري؛‏ أكرَمتُكَ وأحبَبتُك».‏ فهو يَراكَ ابْنًا حَبيبًا أوِ ابْنَةً حَبيبَة له،‏ ويَعتَبِرُكَ كَنزًا غالِيًا جِدًّا.‏ ولا شَكَّ أنَّهُ يَفرَحُ حينَ يَراكَ تُدافِعُ عنِ اسْمِهِ وتُساهِمُ في كَشفِ الأكاذيبِ الَّتي تُقالُ عنه.‏ —‏ أم ٢٧:‏١١.‏

٩ كَيفَ يَنظُرُ يَهْوَه إلى خَطايانا؟‏

٩ إذا كُنتَ تَتَصارَعُ مع مَشاعِرِ الذَّنْبِ المُؤْلِمَة بِسَبَبِ خَطايا ارتَكَبتَها،‏ فتَذَكَّرْ أنَّ يَهْوَه يَعرِفُ جَيِّدًا خَطاياكَ لكنَّهُ يَختارُ أن لا يُرَكِّزَ علَيها.‏ (‏مز ١٠٣:‏١٢-‏١٤)‏ بَدَلًا مِن ذلِك،‏ هو يُلاحِظُ تَوبَتَكَ ويُسامِحُكَ بِكَرَم.‏ (‏١ يو ١:‏٧،‏ ٩)‏ مَثَلًا،‏ فَكِّرْ كَيفَ نَظَرَ يَهْوَه إلى المَسِيحِيِّينَ التَّائِبينَ في كُورِنْثُوس الَّذينَ تَوَقَّفوا عنِ ارتِكابِ خَطايا خَطيرَة.‏ ففي نَظَرِه،‏ هُم صاروا أشخاصًا طاهِرين.‏ (‏١ كو ٦:‏٩-‏١١)‏ وهكَذا استَطاعَ هؤُلاءِ المَسِيحِيُّونَ الأُمَناءُ أن يَعبُدوا اللّٰهَ وكُلُّهُم ثِقَةٌ أنَّهُم غالونَ في نَظَرِه.‏ أنتَ أيضًا،‏ تَقدِرُ أن تَملِكَ الثِّقَةَ نَفْسَها.‏

١٠ كَيفَ نَعرِفُ أنَّ امتِيازاتِنا لا تُؤَثِّرُ على قيمَتِنا في نَظَرِ يَهْوَه؟‏

١٠ ماذا لَو خَسِرتَ تَعيينًا خُصوصِيًّا أوِ امتِيازًا في خِدمَةِ يَهْوَه؟‏ أو ماذا لَو تَمَنَّيتَ أن يَكونَ لَدَيكَ امتِيازٌ مُعَيَّنٌ ولم تَحصُلْ علَيه؟‏ فهل يُقَلِّلُ هذا مِن قيمَتِك؟‏ كَلَّا على الإطلاق!‏ فالمُهِمُّ هو نَظرَةُ يَهْوَه لا نَظرَتُنا أو نَظرَةُ الآخَرين.‏ والكِتابُ المُقَدَّسُ يُخبِرُنا عن أشخاصٍ كَثيرينَ قَدَّرَهُم يَهْوَه كَثيرًا لا بِسَبَبِ تَعييناتِهِم بل بِسَبَبِ إيمانِهِم.‏ (‏١ مل ١٩:‏١٨)‏ فإذا شَكَكتَ يَومًا في قيمَتِكَ في نَظَرِ يَهْوَه،‏ فاسألْ نَفْسَك:‏ ‹هل أُحاوِلُ أن أتَمَثَّلَ بِيَسُوع؟‏›.‏ إذا أجَبتَ بِنَعَم،‏ فأنتَ إذًا جُزْءٌ مِن ‹مِلْكِ المَسِيحِ الخاصّ›.‏ (‏تي ٢:‏١١-‏١٤)‏ وهذِهِ الفِكرَةُ تَبْقى صَحيحَةً بِغَضِّ النَّظَرِ عن تَعييناتِكَ وامتِيازاتِك.‏

كَيفَ تَ‍رى نَفْسَكَ مِثلَما يَراكَ يَهْوَه؟‏

١١ ما هي أوَّلُ خُطوَةٍ كَي نَتَخَلَّصَ مِنَ الفِكرَةِ أنَّ يَهْوَه لا يُقَدِّرُنا؟‏ (‏٢ كورنثوس ١٠:‏٤،‏ ٥)‏

١١ مَيِّزِ الكِذبَةَ وارفُضْها.‏ يَهْوَه،‏ «إلهُ الحَقّ»،‏ أعْطاكَ فَيضًا مِنَ البَراهينِ الَّتي تُؤَكِّدُ أنَّهُ يُقَدِّرُكَ ويُقَدِّرُ خِدمَتَكَ الوَلِيَّة.‏ (‏مز ٣١:‏٥)‏ إذًا،‏ الفِكرَةُ أنَّكَ لَستَ غالِيًا على قَلبِهِ لا بُدَّ أن تَكونَ مُؤَسَّسَةً على كِذبَة.‏ وهذِهِ الفِكرَةُ قد تَكونُ مِثلَ ‹حِصن›،‏ وتَحتاجُ إلى أدَواتٍ قَوِيَّة مِنَ اللّٰهِ كَي تَهدِمَها.‏ (‏إقرأ ٢ كورنثوس ١٠:‏٤،‏ ٥.‏)‏ فَكِّرْ قَليلًا.‏ حينَ تَعَرَّفتَ على الحَقّ،‏ وَجَدتَ أدِلَّةً قَوِيَّة مِنَ الكِتابِ المُقَدَّسِ أقنَعَتكَ أنَّ اللّٰهَ لَدَيهِ اسْم،‏ أنَّ الأمواتَ لا يَعلَمونَ شَيئًا،‏ وأنَّ البَشَرَ يُمكِنُ أن يَعيشوا إلى الأبَدِ في فِردَوسٍ على الأرض.‏ وكَي تَقبَلَ هذِهِ التَّعاليم،‏ لَزِمَ أن تَعتَرِفَ أنَّ أيَّ مُعتَقَدٍ كُنتَ تُؤْمِنُ بهِ يَتَعارَضُ مع هذِهِ الحَقائِقِ هو مُعتَقَدٌ مُؤَسَّسٌ على أكاذيب.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ الآياتُ الَّتي ناقَشناها حتَّى الآنَ تُعَلِّمُنا حَقيقَةً تُطَمِّنُ قُلوبَنا:‏ كُلُّ واحِدٍ مِن عُبَّادِ يَهْوَه غالٍ جِدًّا على قَلبِه.‏ وكَي تَقبَلَ هذِهِ الحَقيقَة،‏ تَذَكَّرْ أنَّ أيَّ مُعتَقَدٍ يَتَعارَضُ معها،‏ مِثلِ الفِكرَةِ أنَّكَ بِلا قيمَةٍ في عَيْنَيِ اللّٰه،‏ هو مُعتَقَدٌ مُؤَسَّسٌ على كِذبَة.‏ وحينَ تُمَيِّزُ الكِذبَةَ وتَ‍رفُضُها،‏ ستَبدَأُ شَيئًا فشَيئًا تَ‍رى نَفْسَكَ مِثلَما يَراكَ يَهْوَه.‏

١٢ كَيفَ نَستَعمِلُ الكِتابَ المُقَدَّسَ كمِرآة؟‏ (‏يعقوب ١:‏٢٢-‏٢٥)‏

١٢ إستَعمِلْ كَلِمَةَ اللّٰهِ كمِرآة.‏ نَحنُ نَقرَأُ الكِتابَ المُقَدَّسَ بِشَكلٍ رَئيسِيٍّ كَي نَتَعَلَّمَ عن يَهْوَه،‏ وهذا يَشمُلُ أن نَتَعَلَّمَ أن نَرى أنفُسَنا مِثلَما يَرانا هو.‏ (‏إقرأ يعقوب ١:‏٢٢-‏٢٥.‏)‏ لِذلِك،‏ قَبلَ أن تَقرَأَ كَلِمَةَ اللّٰه،‏ اطلُبْ مِن يَهْوَه أن يُساعِدَكَ كَي تَتَبَنَّى النَّظرَةَ الصَّحيحَة.‏ وحينَ تَقرَأُ عن رِجالٍ ونِساءٍ ناقِصينَ أحَبَّهُم يَهْوَه وقَدَّرَهُم،‏ اسألْ نَفْسَك:‏ ‹أيُّ صِفاتٍ مُحَدَّدَة جَعَلَت كُلَّ واحِدٍ مِنهُم غالِيًا على قَلبِ يَهْوَه؟‏›.‏ قد تُلاحِظُ مَثَلًا أنَّ يَهْوَه قَدَّرَ مَحَبَّتَهُم لهُ واحتِمالَهُم.‏ ثُمَّ اسألْ نَفْسَكَ أيضًا:‏ ‹هل أُحِبُّ أنا يَهْوَه؟‏ هل أعمَلُ كُلَّ جُهدي كَي أحتَمِلَ بِأمانَة؟‏›.‏ فحينَ تَتَأمَّلُ كَيفَ تُظهِرُ أنتَ الصِّفاتِ الَّتي كانَت عِندَ الأشخاصِ الأُمَناءِ في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ ستَبدَأُ شَيئًا فشَيئًا تَ‍رى نَفْسَكَ مِثلَما يَراكَ يَهْوَه.‏ ولا تَنْسَ أبَدًا أنَّ مَحَبَّتَكَ لهُ واحتِمالَكَ بِأمانَةٍ يَعْنِيانِ لهُ الكَثير.‏ —‏ مل ٣:‏١٦؛‏ يع ١:‏١٢.‏

١٣ كَيفَ نَستَعمِلُ ما تَعَلَّمناهُ عن أفكارِ يَهْوَه؟‏

١٣ أُكتُبْ لائِحَةً خاصَّة بكَ تُذَكِّرُكَ بِأفكارِ يَهْوَه.‏ إبحَثْ عن آياتٍ مُشَجِّعَة واختِباراتٍ تُؤَكِّدُ لكَ كم يُقَدِّرُ يَهْوَه خُدَّامَهُ الأوْلِياء.‏ وتَقدِرُ أن تَفعَلَ ذلِك خِلالَ قِراءَتِكَ لِلكِتابِ المُقَدَّس،‏ خِلالَ دَرسِكَ الشَّخصِيّ،‏ أو فيما تَقومُ بِبَحث.‏ أيضًا،‏ حينَ تَقْضي الوَقتَ مع رِفاقِكَ المَسِيحِيِّين،‏ اسألْهُم بِلَباقَةٍ كَيفَ اقتَنَعوا هُم شَخصِيًّا أنَّ يَهْوَه يُقَدِّرُهُم.‏ أُكتُبْ ما تَتَعَلَّمُه.‏ ثُمَّ راجِعْ مُلاحَظاتِكَ كُلَّما عادَتِ الأفكارُ السَّلبِيَّة.‏ مَثَلًا،‏ لِنَفرِضْ أنَّكَ تَشعُرُ أنَّكَ لا تَستاهِلُ مَحَبَّةَ يَهْوَه الثَّابِتَة.‏ تَقدِرُ أن تَبحَثَ عن مَواضيعَ مِثلِ مَحَبَّةِ يَهْوَه ولُطفِهِ الفائِق.‏ وتَذَكَّر:‏ لا أحَدَ مِنَّا يَستاهِلُ مَحَبَّتَه،‏ مع ذلِك هو يُظهِرُها لنا بِكَرَم.‏ —‏ يو ١:‏١٦؛‏ ١ يو ٤:‏١٠.‏a

١٤ كَيفَ نَضَعُ حَدًّا لِلتَّأثيراتِ السَّلبِيَّة على طَريقَةِ تَفكيرِنا؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٤ ضَعْ حَدًّا لِلتَّأثيراتِ السَّلبِيَّة.‏ ماذا لَو لاحَظتَ أنَّ هُناك أشخاصًا مُحَدَّدينَ يُحَسِّسونَكَ أنَّكَ بِلا قيمَة؟‏ حاوِل،‏ إن أمكَن،‏ أن تُقَلِّلَ الوَقتَ الَّذي تَقْضيهِ معهُم.‏ وحينَ لا تَقدِرُ أن تَتَجَنَّبَ رِفقَتَهُم،‏ ذَكِّرْ نَفْسَكَ أنَّ كَلامَهُم وتَصَرُّفاتِهِمِ القاسِيَة لا تَعكِسُ مَشاعِرَ يَهْوَه تِجاهَك.‏ أيضًا،‏ ماذا لَو كُنتَ تَشعُرُ بِضَغطٍ لِتَعيشَ الحَياةَ الَّتي يَعيشُها العالَم؟‏ ذَكِّرْ نَفْسَكَ أنَّ نِظامَ الشَّيْطَان التِّجارِيَّ يَجُرُّ النَّاسَ أن يَشتَروا أشياءَ لا يَحتاجونَها وحتَّى لا يَقدِرونَ أن يَدفَعوا ثَمَنَها.‏ ولا تَنسَ أنَّ الحِكمَةَ الَّتي مِن فَوق ستُساعِدُكَ أن تُقاوِمَ هذا الضَّغط.‏ (‏لو ١٢:‏١٥)‏ وإذا كانَت وَسائِلُ التَّواصُلِ الاجتِماعِيِّ تُحَسِّسُكَ أنَّكَ لَستَ راضِيًا عن حَياتِك،‏ فرُبَّما جَيِّدٌ أن تُقَلِّلَ الوَقتَ الَّذي تَصرِفُهُ علَيها أو حتَّى أن تَتَوَقَّفَ عنِ استِعمالِها.‏ —‏ ١ تي ٦:‏٨.‏

الأخ الشاب في الصورة السابقة يتمتع بالمشي في الطبيعة مع أصدقائه

ضع حدًّا للتأثيرات السلبية (‏أُنظر الفقرة ١٤.‏)‏


١٥ كَيفَ نَتَعامَلُ معَ الظُّروفِ الَّتي تَحُدُّ مِمَّا نَقدِرُ أن نَفعَلَهُ لِيَهْوَه؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٥ رَكِّزْ على ما تَقدِرُ أن تَفعَلَهُ لِيَهْوَه.‏ رُبَّما تَحُدُّ ظُروفُكَ مِمَّا تَقدِرُ أن تَفعَلَهُ في خِدمَةِ اللّٰه.‏ مَثَلًا،‏ رُبَّما تُعاني مِن مَشاكِلَ صِحِّيَّة.‏ أو قد يَكونُ لَدَيكَ الْتِزاماتٌ عائِلِيَّة تُعيقُكَ عن زِيادَةِ خِدمَتِكَ كما تُحِبّ.‏ ورُبَّما كُنتَ تَخدُمُ في بَيْت إيل لكنَّكَ نُقِلتَ إلى الحَقلِ كَي تَستَخدِمَ تَدريبَكَ في تَعيينِكَ الجَديد.‏ فبَدَلَ أن تَظَلَّ تُفَكِّرُ في ما لَستَ قادِرًا أن تَفعَلَه،‏ أعْطِ يَهْوَه مِن كُلِّ قَلبِكَ في أيِّ مَجالٍ مَفتوحٍ أمامَكَ الآنَ لِتَخدُمَه.‏ ومِثلَما أنَّ كُلَّ عُضوٍ في جَسَدِنا لَدَيهِ دَورٌ مُهِمّ،‏ أنتَ أيضًا لَدَيكَ دَورٌ مُهِمٌّ في هَيئَةِ يَهْوَه أينَما كُنتَ تَخدُمُهُ ومَهْما كانَ تَعيينُك.‏ —‏ رو ١٢:‏٤،‏ ٥.‏

الأخ المسن في الصورة السابقة يخبر رجلًا التقاه في الخدمة من بيت إلى بيت عن الحق

ركِّز على ما تقدر أن تفعله ليهوه (‏أُنظر الفقرة ١٥.‏)‏


١٦ ماذا نَفعَلُ إذا عادَت إلَينا الفِكرَةُ السَّلبِيَّة أنَّنا بِلا قيمَةٍ في عَيْنَيِ اللّٰه؟‏ (‏روما ١٢:‏٢)‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٦ إستَمِرَّ في تَغييرِ طَريقَةِ تَفكيرِك.‏ مِثلَما أنَّنا الآنَ لا نَفهَمُ كامِلًا كُلَّ مَقاصِدِ اللّٰه،‏ كذلِك لا نَقدِرُ الآنَ أن نَرى أنفُسَنا تَمامًا كما يَرانا يَهْوَه.‏ (‏١ كو ١٣:‏١٢)‏ لِذلِك لا تَستَسلِمْ إذا عادَت إلَيكَ الفِكرَةُ السَّلبِيَّة أنَّكَ بِلا قيمَةٍ في عَيْنَيِ اللّٰه.‏ فعلَينا كُلِّنا أن نَستَمِرَّ في تَعديلِ وحتَّى تَغييرِ طَريقَةِ تَفكيرِنا لِتَنسَجِمَ مع تَفكيرِ يَهْوَه.‏ (‏إقرأ روما ١٢:‏٢.‏)‏ فعَمَلِيَّةُ «تَغييرِ طَريقَةِ تَفكيرِكَ» لن تَنتَهِيَ إلَّا حينَ تَصِلُ إلى الكَمال.‏ وحتَّى يَأتِيَ ذلِكَ الوَقت،‏ استَمِرَّ في تَغييرِ طَريقَةِ تَفكيرِكَ لِتَنسَجِمَ مع تَفكيرِ اللّٰه.‏

الأخت في الصورة السابقة تبتسم وهي تحمل كتابًا مقدسًا مفتوحًا وتنظر إلى مرآة تعكس صورتها بطريقة صحيحة

إستمر في تغيير طريقة تفكيرك (‏أُنظر الفقرة ١٦.‏)‏


١٧ كَيفَ تَعرِفُ أنَّكَ غالٍ في نَظَرِ يَهْوَه؟‏

١٧ إستَمِرَّ في مُحارَبَةِ الفِكرَةِ أنَّكَ بِلا قيمَةٍ في نَظَرِ يَهْوَه.‏ (‏١ تي ٦:‏١٢)‏ وتَذَكَّرْ أنَّ نَظرَتَهُ هيَ الأهَمُّ وهي دائِمًا صَحيحَة.‏ كما أنَّ يَهْوَه يُعْطيكَ أدِلَّةً مُقنِعَة في صَفَحاتِ الكِتابِ المُقَدَّسِ تُبَرهِنُ أنَّكَ غالٍ على قَلبِهِ وأنَّهُ يُريدُ أن تَكونَ صَديقَهُ إلى الأبَد.‏ فثِقْ أنَّ يَهْوَه يَعْني ما يَقولُه.‏ (‏رو ٣:‏٤)‏ واستَفِدْ مِنَ الكِتابِ المُقَدَّسِ لِتُطَمِّنَ قَلبَكَ أنَّ يَهْوَه يُعِزُّكَ كَثيرًا.‏

أسئِلَةُ المُراجَعَة

  • لِماذا يَستَصعِبُ البَعضُ أن يُصَدِّقوا أنَّهُم غالونَ في نَظَرِ يَهْوَه؟‏

  • كَيفَ يَرانا يَهْوَه؟‏

  • ماذا يُساعِدُنا أن نَرى أنفُسَنا مِثلَما يَرانا يَهْوَه؟‏

التَّرنيمَة ١٠٢ لِنَدعَمِ الضُّعَفاء

a تَقدِرُ مَثَلًا أن تَبدَأَ لائِحَتَكَ بِأفكارٍ مِنَ المَقالَة «كُنْ مُتَأكِّدًا أنَّ يَهْوَه يُحِبُّك» في عَدَد آب (‏أُغُسْطُس)‏ ٢٠٢٥ مِن بُرجِ المُراقَبَة وأيضًا مِنَ الفَصل ٢٤ في كِتاب إقتَرِبْ إلى يَهْوَه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة