مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ كانون الأول (‏ديسمبر)‏ ص ٢٠-‏٢٦
  • إستعِدَّ من الآن لامتحانات الحياد

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • إستعِدَّ من الآن لامتحانات الحياد
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • يَهْوَه سيُساعِدُكَ أن تَبْقى حِيادِيًّا
  • إستَعِدَّ مِنَ الآنَ لِامتِحانِ التَّجنيدِ الإجبارِيّ
  • إستَعِدَّ مِنَ الآنَ لِامتِحانِ السَّجن
  • إدعَمِ الَّذينَ يُواجِهونَ امتِحانًا لِحِيادِهِم
  • حافِظ على حيادك في عالم منقسم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٦
  • مثل يسوع،‏ أعلِنْ دعمك لمملكة اللّٰه بصفتها الحل الحقيقي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • كيف تفرح أكثر في الخدمة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • ماذا يعني الحياد؟‏
    عيشوا بفرح الآن وإلى الأبد (‏مناقشة الكتاب المقدس بأسلوب تفاعلي)‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ كانون الأول (‏ديسمبر)‏ ص ٢٠-‏٢٦

٢٢-‏٢٨ شباط (‏فبراير)‏ ٢٠٢٧

التَّرنيمَة ١٢٦ إسهَروا،‏ تَشَجَّعوا،‏ واثبُتوا

إستَعِدَّ مِنَ الآنَ لِامتِحاناتِ الحِياد

«مَملَكَتي لَيسَت جُزْءًا مِن هذا العالَم».‏ —‏ يو ١٨:‏٣٦.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

لِماذا علَينا أن نَستَعِدَّ مِنَ الآنَ لِلمَواقِفِ الَّتي ستَمتَحِنُ حِيادَنا المَسِيحِيَّ في المُستَقبَل،‏ وكَيفَ نَفعَلُ ذلِك؟‏

١-‏٢ لِماذا علَينا أن نَستَعِدَّ لِلمَواقِفِ الَّتي تَمتَحِنُ حِيادَنا المَسِيحِيّ؟‏

إذا سَمِعتَ عن إعصارٍ يَتَّجِهُ نَحوَ مِنطَقَتِك،‏ فماذا تَفعَل؟‏ لا شَكَّ أنَّكَ ستَفعَلُ كُلَّ ما تَقدِرُ علَيهِ كَي تَستَعِدَّ له.‏ فسَتَجمَعُ الأغراضَ اللَّازِمَة،‏ تُحَصِّنُ بَيتَكَ قَدْرَ الإمكان،‏ وتَبحَثُ عن مَكانٍ آمِنٍ لِتَهرُبَ إلَيه.‏

٢ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ تَجتاحُ العالَمَ اليَومَ عاصِفَةٌ قَوِيَّة،‏ عاصِفَةُ الرُّوحِ الوَطَنِيَّة؛‏ وعلى كُلِّ واحِدٍ مِنَّا أن يَستَعِدَّ لها.‏ لِماذا؟‏ لِأنَّ هذِهِ العاصِفَةَ تَضغَطُ علَينا لِنَأخُذَ طَرَفًا في المَسائِلِ السِّياسِيَّة.‏ لكنَّنا مِثلَ يَسُوع،‏ نَبْقى حِيادِيِّين.‏ لِذلِك يُواجِهُ إخوَتُنا وأخَواتُنا في بَعضِ البُلدانِ اضطِهادًا قاسِيًا يَصِلُ أحيانًا إلى حَدِّ السَّجن.‏ ونَحنُ نَتَوَقَّعُ أن تَ‍زيدَ هذِهِ الامتِحاناتُ في كُلِّ مَكانٍ فيما نَقتَرِبُ أكثَرَ مِنَ الضِّيقِ العَظيم.‏ —‏ مت ٢٤:‏٩،‏ ٢١؛‏ يو ١٥:‏١٩.‏

٣ ماذا سنُناقِشُ في هذِهِ المَقالَة؟‏

٣ في هذِهِ المَقالَة،‏ سنَرى كَيفَ نَستَعِدُّ لِلمَواقِفِ الَّتي تَمتَحِنُ حِيادَنا المَسِيحِيّ.‏ وسَنُناقِشُ بِالتَّحديدِ نَوعَيْنِ مِنَ الامتِحانات:‏ التَّجنيدَ الإجبارِيَّa والسَّجن.‏ ولكنْ في البِدايَة،‏ سنَرى لِماذا نَحنُ أكيدونَ أنَّنا نَقدِرُ أن نَبْقى أُمَناءَ لِيَهْوَه حتَّى حينَ نُواجِهُ امتِحاناتٍ قاسِيَة لِحِيادِنا.‏

يَهْوَه سيُساعِدُكَ أن تَبْقى حِيادِيًّا

٤ كَيفَ استَطاعَ المَسِيحِيُّونَ في القَرنِ الأوَّلِ أن يَبْقَوْا أُمَناءَ تَحتَ أشَدِّ الامتِحانات؟‏

٤ نَحنُ نَدعَمُ مَملَكَةَ اللّٰهِ مِن كُلِّ قَلبِنا،‏ لِذلِك نَبْقى حِيادِيِّينَ في مَسائِلِ هذا العالَمِ السِّياسِيَّة.‏ ونَحنُ واثِقونَ أنَّنا نَقدِرُ أن نُحافِظَ على هذا المَوْقِفِ الحِيادِيِّ في وَجهِ الامتِحاناتِ لِأنَّ يَهْوَه وَعَدَنا أن يُعْطِيَنا القُوَّةَ اللَّازِمَة.‏ (‏إش ٤١:‏١٠؛‏ ٢ كو ٤:‏٧)‏ فبِمُساعَدَةِ يَهْوَه،‏ استَطاعَت أعدادٌ لا تُحْصى مِنَ المَسِيحِيِّينَ أن يَبْقَوْا ثابِتينَ على مَوْقِفِهِم بِأن لا يَكونوا «جُزْءًا مِنَ العالَم».‏ (‏يو ١٧:‏١٤)‏ مَثَلًا،‏ رَفَضَ المَسِيحِيُّونَ في القَرنِ الأوَّلِ أن يَتَدَخَّلوا في المَسائِلِ السِّياسِيَّة آنَذاك.‏ فهُم أطاعوا وَصِيَّةَ يَسُوع بِأن لا ‹يَستَعمِلوا السَّيفَ› ورَفَضوا أن يُشارِكوا في الحُروب.‏ (‏مت ٢٦:‏٥٢)‏ أيضًا،‏ لم يَقبَلوا أن يُشارِكوا في عِبادَةِ الإمبَراطور.‏ لِهذا السَّبَب،‏ تَعَرَّضوا لِمُعامَلَةٍ سَيِّئَة جِدًّا.‏ والبَعضُ مِنهُم أُعدِموا.‏ لكنَّ يَهْوَه أعْطاهُمُ القُوَّةَ الَّتي احتاجوا إلَيها لِيَبْقَوْا أوْلِياءَ له.‏

٥ كَيفَ يَشعُرُ يَهْوَه تِجاهَ الَّذينَ يَدعَمونَ مَملَكَتَهُ بِوَلاء؟‏

٥ واليَوم،‏ لا يَزالُ شَعبُ اللّٰهِ يُعانونَ مِن مُعامَلَةٍ مُشابِهَة بِسَبَبِ حِيادِهِم.‏b لكنَّ يَهْوَه يَنتَظِرُ بِشَوقٍ أن يُكافِئَ في العالَمِ الجَديدِ خُدَّامَهُ الَّذينَ يُحافِظونَ على استِقامَتِهِم.‏ (‏مز ١٨:‏٢٥)‏ وحتَّى في الوَقتِ الحاضِر،‏ لا يَترُكُ يَهْوَه إخوَةً أوْلِياءَ كهؤُلاء دونَ بَرَكَتِه.‏ فهو راضٍ عنهُم ويُعِزُّهُم كَثيرًا.‏ —‏ مز ٥:‏١٢؛‏ رو ٥:‏٣-‏٥.‏

٦ علامَ يَجِبُ أن تَستَعِدَّ شَخصِيًّا؟‏

٦ أنتَ أيضًا،‏ تَقدِرُ بِمُساعَدَةِ يَهْوَه أن تَبْقى ‹ثابِتًا،‏ غَيرَ مُتَزَحزِحٍ› في ما يَتَعَلَّقُ بِمَوْقِفِكَ الحِيادِيّ.‏ (‏١ كو ١٥:‏٥٨)‏ ولكنْ كَي نَستَفيدَ مِن كُلِّ المُساعَدَةِ الَّتي يُقَدِّمُها لنا يَهْوَه،‏ هُناك خُطوَةٌ أساسِيَّة علَينا أن نَقومَ بها:‏ الاستِعداد.‏ صَحيحٌ أنَّ الشُّيوخَ والآخَرينَ يَقدِرونَ أن يُساعِدوك،‏ ولكنْ تَذَكَّرْ أنَّكَ حينَ نَذَرتَ نَفْسَكَ لِيَهْوَه،‏ أخَذتَ أنتَ القَرارَ أن تَبْقى حِيادِيًّا.‏ لِذلِك علَيكَ أنتَ شَخصِيًّا أن تُجَهِّزَ نَفْسَكَ كَي تَشرَحَ مُعتَقَداتِكَ وتُدافِعَ عنها.‏ فكَيفَ تَفعَلُ ذلِك؟‏

إستَعِدَّ مِنَ الآنَ لِامتِحانِ التَّجنيدِ الإجبارِيّ

٧ لِماذا لا يَأخُذُ المَسِيحِيُّونَ طَرَفًا في السِّياسَة؟‏ (‏يوحنا ١٨:‏٣٦)‏

٧ لَدَينا جَميعًا الامتِيازُ أن نَأخُذَ مَوْقِفًا شَخصِيًّا في دَعمِ مَملَكَةِ اللّٰه.‏ فإذا كُنتَ ستُستَدْعى إلى التَّجنيدِ الإجبارِيّ،‏ فأبْقِ في بالِكَ كَيفَ يَنظُرُ يَهْوَه إلى الحُكوماتِ البَشَرِيَّة.‏ قُمْ بِبَحثٍ عنِ المَوْضوع.‏ (‏أُنظُرِ الإطار «مَراجِعُ مُفيدَة».‏)‏ وبِإمكانِكَ مِن وَقتٍ إلى آخَرَ أن تُ‍راجِعَ هذِهِ المَقالَةَ والمَقالَةَ السَّابِقَة.‏ فالآياتُ المَذكورَة فيهِما تُساعِدُنا أن نَتَذَكَّرَ أنَّنا كمَسِيحِيِّينَ نَحتَرِمُ السُّلطَةَ في البَلَدِ الَّذي نَعيشُ فيهِ ونَبذُلُ كُلَّ جُهدِنا لِنَكونَ مُواطِنينَ يُطيعونَ القَوانين.‏ (‏رو ١٣:‏١،‏ ٧؛‏ تي ٣:‏١؛‏ ١ بط ٢:‏١٣،‏ ١٤،‏ ١٧)‏ ولكنْ لِأنَّنا نَدعَمُ مَملَكَةَ اللّٰه،‏ نَختارُ أن نَبْقى حِيادِيِّينَ في الشُّؤونِ السِّياسِيَّة.‏ (‏إقرأ يوحنا ١٨:‏٣٦.‏)‏ وحينَ تُصَلِّي وتَقومُ بِبَحثٍ عنِ الحِياد،‏ ستَكونُ مُجَهَّزًا بِشَكلٍ أفضَلَ لِتَأخُذَ شَخصِيًّا القَرارَ بِخُصوصِ التَّجنيدِ الإجبارِيّ.‏ وهذا القَرارُ سيَجلُبُ الإكرامَ لِيَهْوَه «مَلِكِ الأبَدِيَّة» وابْنِهِ يَسُوع «رَبِّ الأربابِ ومَلِكِ المُلوك».‏ —‏ رؤ ١٥:‏٣؛‏ ١٧:‏١٤.‏

مراجع مفيدة

  • آيات مفيدة لحياتنا المسيحية،‏ «الحكومات»

  • كتاب عيشوا بفرح الآن وإلى الأبد،‏ الدرس ٤٥،‏ «ماذا يعني الحياد؟‏»

  • مقالة الدرس «هل أنت ‹مستعد للطاعة›؟‏» في عدد تشرين الأول (‏أكتوبر)‏ ٢٠٢٣ من برج المراقبة

  • الفيديو ما هو الحياد المسيحي؟‏ كيف نحافظ عليه؟‏ ولمَ نختار أن نبقى حياديين؟‏ على jw.‎org

  • المقالة «إن أُجبرتم على الخدمة .‏ .‏ .‏» في عدد ١٥ شباط (‏فبراير)‏ ٢٠٠٥ من برج المراقبة

  • المقالة «لمَ لا يشارك شهود يهوه في الحروب؟‏» على jw.‎org

  • المقالة «لمَ شهود يهوه محايدون سياسيًّا؟‏» على jw.‎org

  • الفيديو عودة مؤثِّرة على jw.‎org

٨ أوْضِحْ لِماذا لا يُشارِكُ المَسِيحِيُّونَ في الحُروبِ ولا يَدعَمونَها.‏ (‏يوحنا ١٧:‏١٦)‏

٨ كمَسِيحِيِّين،‏ نَحنُ لا نَنضَمُّ إلى مُنَظَّماتٍ تَدعَمُ العُنفَ والحُروبَ أو تُ‍رَوِّجُ لها.‏ والسَّبَبُ الأساسِيُّ وَراءَ هذا المَوْقِفِ هو أنَّنا نَدعَمُ مَملَكَةَ اللّٰهِ بِصِفَتِها الحُكومَةَ الوَحيدَة الَّتي يَحِقُّ لها أن تَحكُمَ على الأرض.‏ (‏مت ٦:‏١٠)‏ وبِما أنَّنا رَعايا لِهذِهِ المَملَكَةِ وداعِمونَ لها،‏ لا نَتَدَخَّلُ في شُؤونِ العالَمِ السِّياسِيَّة.‏ (‏إقرأ يوحنا ١٧:‏١٦.‏)‏ إضافَةً إلى ذلِك،‏ نَحنُ نَعرِفُ أنَّ كَلِمَةَ اللّٰهِ لا تُوافِقُ أبَدًا على حُروبِ البَشَر.‏ (‏إش ٢:‏٤؛‏ أع ٥:‏٢٩)‏ أيضًا،‏ يوصينا يَسُوع أن نُحِبَّ النَّاس،‏ حتَّى أعداءَنا.‏ (‏مت ٥:‏٤٤)‏ ومَطلوبٌ مِنَّا أن نُحِبَّ رِفاقَنا في الإيمانِ مَحَبَّةً شَديدَة.‏ (‏يو ١٣:‏٣٤،‏ ٣٥؛‏ ١ بط ٤:‏٨)‏ فهل مَعقولٌ أن نُطيعَ هاتَيْنِ الوَصِيَّتَيْنِ وفي الوَقتِ نَفْسِهِ نُشارِكَ في الحُروبِ أو نَدعَمَها؟‏ (‏أُنظُرِ الإطار «ماذا عنِ الخِدمَةِ المَدَنِيَّة البَديلَة؟‏».‏)‏ إذا فَعَلنا ذلِك،‏ فقد نَكونُ في الواقِعِ مَسؤولينَ عن قَتلِ أخينا أو أُختِنا الرُّوحِيَّيْن.‏

ماذا عنِ الخِدمَةِ المَدَنِيَّة البَديلَة؟‏

قد تُجبِرُ السُّلُطاتُ المَسِيحِيَّ الَّذي يَرفُضُ الخِدمَةَ العَسكَرِيَّة أن يَقومَ بِأشغالٍ مُعَيَّنَة،‏ أو قد تَسمَحُ لهُ أن يَقومَ بِخِدمَةٍ مَدَنِيَّة كبَديل.‏ (‏مت ٥:‏٤١؛‏ مر ١٢:‏١٧)‏ وقَرارُ القُبولِ أوِ الرَّفضِ هو قَرارٌ شَخصِيٌّ يَأخُذُهُ كُلُّ مَسِيحِيّ.‏ (‏رو ١٤:‏١٠؛‏ غل ٦:‏٥)‏ ولكنْ إلَيكَ بَعضَ العَوامِلِ الَّتي جَيِّدٌ أن يُفَكِّرَ فيها الشَّخص:‏

  • هلِ المَسِيحِيُّ مَجبورٌ أن يَنضَمَّ إلى مُؤَسَّسَةٍ غَيرِ حِيادِيَّة،‏ يَأخُذَ طَرَفًا في السِّياسَة،‏ يَنضَمَّ إلى حِزب،‏ أو يُصَوِّت؟‏ —‏ يو ١٧:‏١٦؛‏ ١٨:‏٣٦؛‏ يع ١:‏٢٧.‏

  • هلِ العَمَلُ بِحَدِّ ذاتِهِ يَتَعارَضُ مع شَرائِعِ اللّٰهِ أو مَبدَإٍ مِنَ الكِتابِ المُقَدَّس؟‏ على المَسِيحِيِّ أن يَتَجَنَّبَ أيَّ عَمَلٍ تَدينُهُ كَلِمَةُ اللّٰه.‏ —‏ إش ٢:‏٤؛‏ مت ٢٦:‏٥٢؛‏ أع ٥:‏٢٩.‏

  • إذا قَرَّرَ أن يَقبَلَ هذا النَّوعَ مِنَ الخِدمَة،‏ فهل سيُزعِجُ ذلِك ضَمائِرَ الآخَرينَ في الجَماعَةِ ويَكونُ بِالتَّالي سَبَبًا لِتَعَثُّرِهِم؟‏ —‏ ١ كو ١٠:‏٣١-‏٣٣.‏

٩ كَيفَ يُمكِنُكَ أيضًا أن تَستَعِدَّ لِلتَّجنيدِ الإجبارِيّ؟‏

٩ لا شَكَّ أنَّكَ تَعرِفُ مَبادِئَ الكِتابِ المُقَدَّسِ الأساسِيَّة حَولَ مَوْضوعِ الحِياد.‏ لكنَّ السُّؤالَ المُهِمَّ هو:‏ هل تَقدِرُ أن تَشرَحَها بِوُضوح؟‏ (‏١ بط ٣:‏١٥)‏ قد تُعْطيكَ السُّلُطاتُ دَقائِقَ قَليلَة فَقَط كَي تَفعَلَ ذلِك.‏ أو قد تَطلُبُ مِنكَ شَرحًا مُفَصَّلًا أكثَر.‏ لِذلِك مِنَ الحِكمَةِ أن تَكونَ مُستَعِدًّا لِلاحتِمالَيْن.‏ لِيَكُنْ واضِحًا أنَّ مُعتَقَداتِكَ مُؤَسَّسَةٌ على الكِتابِ المُقَدَّس.‏ ولا تَنْسَ أنَّنا نَرفُضُ أن نُشارِكَ في الحُروبِ لِأنَّنا نَدعَمُ بِثَباتٍ مَملَكَةَ اللّٰه،‏ لا لِأنَّنا خائِفونَ أو جُبَناء.‏ جَهِّزْ نَفْسَكَ كَي تَتَكَلَّمَ بِاحتِرام،‏ وُضوح،‏ واقتِناعٍ مِثلَ الرَّسولِ بُولُس.‏ (‏أع ٢٦:‏١،‏ ٢٨،‏ ٢٩)‏ كُنْ مُستَعِدًّا أن تُدافِعَ عن إيمانِك،‏ ولكنْ لا تَقلَقْ زِيادَةً عنِ اللُّزومِ بِخُصوصِ ماذا ستَقول.‏ فتَذَكَّرْ أنَّ يَهْوَه سيُعْطيكَ مِن روحِهِ وحِكمَتِهِ كَي تَشهَدَ لِاسْمِه.‏ (‏لو ٢١:‏١٢-‏١٥)‏ كما أنَّهُ سيُعْطيكَ القُوَّةَ الَّتي تَحتاجُ إلَيها كَي تَتَحَمَّلَ أيَّ مُعامَلَةٍ سَيِّئَة قد تَتَعَرَّضُ لها بِسَبَبِ مَوْقِفِكَ الحِيادِيّ.‏ (‏١ كو ١٠:‏١٣)‏ وإذا كانَ مُمكِنًا،‏ فتَكَلَّمْ مع إخوَةٍ مَرُّوا بِهذا الامتِحانِ في مِنطَقَتِك.‏ إسألْهُم عنِ التَّحَدِّياتِ الَّتي واجَهوها وكَيفَ استَعَدُّوا لها.‏ —‏ أم ٢٠:‏١٨.‏

١٠ أيُّ أمرٍ جَيِّدٍ قد يَحصُلُ إذا استَعَدَّيتَ لِتَشرَحَ مَوْقِفَكَ الحِيادِيّ؟‏

١٠ تَذَكَّرْ أيضًا أنَّ الشَّرحَ الواضِحَ لِمُعتَقَداتِكَ قد يُؤَدِّي إلى نَتائِجَ جَيِّدَة.‏ وهذا ما حَصَلَ مع بَعضِ الإخوَةِ حينَ مَرُّوا بِامتِحانِ التَّجنيدِ الإجبارِيّ.‏ فهُم أحَسُّوا بِفَرَحٍ كَبيرٍ لِأنَّ واحِدًا أو أكثَرَ مِنَ الَّذينَ سَمِعوا شَهادَتَهُم أرادَ أن يَعرِفَ المَزيدَ عن شُهودِ يَهْوَه.‏ ولكنْ ماذا لَو،‏ رَغمَ كُلِّ الجُهدِ الَّذي بَذَلتَه،‏ حُكِمَ علَيكَ بِالسَّجن؟‏ مِنَ الطَّبيعِيِّ أن تَشعُرَ بِالقَلَق.‏ فكَيفَ تَستَعِدُّ مِنَ الآنَ لِهذا الاحتِمال؟‏

إستَعِدَّ مِنَ الآنَ لِامتِحانِ السَّجن

١١ أيُّ هَدَفٍ رَئيسِيٍّ يَسْعى وَراءَهُ المَسِيحِيُّ المَسجونُ بِسَبَبِ حِيادِه؟‏ (‏رؤيا ٢:‏١٠)‏

١١ في أيَّامِ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ سُجِنَ كَثيرونَ مِن شَعبِ يَهْوَه ظُلمًا،‏ ولا يَزالُ الوَضعُ على حالِهِ اليَوم.‏ (‏تك ٣٩:‏٢٠؛‏ أع ٨:‏٣؛‏ في ١:‏٧)‏ وكَي تَستَعِدَّ لِهذا الاحتِمال،‏ استَمِرَّ في تَقوِيَةِ عَلاقَتِكَ بِيَهْوَه.‏ تَذَكَّرْ أنَّ المُعاناةَ «مِن أجْلِ فِعلِ الصَّوابِ» تُساهِمُ في تَبرِئَةِ اسْمِ يَهْوَه وسِيادَتِه.‏ (‏مت ٥:‏١٠،‏ ١١؛‏ أي ٢:‏٤،‏ ٥؛‏ ١ بط ٣:‏١٧)‏ وكُنْ أكيدًا أنَّ يَهْوَه يُريدُ أن تَنجَح.‏ لِذلِك لا تَخَف.‏ فهو سيُساعِدُكَ أن تَبْقى أمينًا له.‏ —‏ إقرإ الرؤيا ٢:‏١٠.‏

١٢ لِماذا مُهِمٌّ أن نُنَمِّيَ مِنَ الآنَ عاداتٍ جَيِّدَة لِدَرسِ الكِتابِ المُقَدَّس؟‏

١٢ نَمِّ مِنَ الآنَ عاداتٍ وصِفاتٍ جَيِّدَة تُساعِدُكَ أن تَبْقى وَلِيًّا لِيَهْوَه في السِّجن.‏ مَثَلًا،‏ حافِظْ على عاداتٍ جَيِّدَة لِدَرسِ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ هذا ما فَعَلَهُ تَاكِيس الَّذي أمْضى سَنَةً ونِصفًا في السِّجنِ بِسَبَبِ حِيادِه،‏ وهوَ الآنَ ناظِرُ دائِرَة.‏ يَتَذَكَّر:‏ «قَبلَ أن أدخُلَ إلى السِّجن،‏ كُنتُ أقْضي ساعاتٍ كَثيرَة في الدَّرسِ الشَّخصِيّ.‏ وهذِهِ العادَةُ بَقِيَت معي في السِّجن».‏ ولكنْ ماذا لَو لم تَكُنْ قِراءَةُ الكِتابِ المُقَدَّسِ مَسموحَةً في السِّجن؟‏ كُنْ أكيدًا أنَّ روحَ يَهْوَه سيُذَكِّرُكَ بِحَقائِقِ الكِتابِ المُقَدَّسِ ووُعودِهِ والمَبادِئِ الَّتي سَبَقَ أن تَعَلَّمتَها،‏ وهذا سيُقَوِّي إيمانَك.‏c (‏يو ١٤:‏٢٦)‏ لِذلِكَ الآنَ هوَ الوَقتُ كَي تُنَمِّيَ عاداتِ دَرسٍ جَيِّدَة وتُحافِظَ علَيها.‏

١٣ كَيفَ تَستَعِدُّ مِنَ الآنَ لِتَكونَ شَخصًا يَسْعى وَراءَ السَّلام؟‏

١٣ لِلأسَف،‏ بَعضُ الإخوَةِ الَّذينَ سُجِنوا مع إخوَةٍ آخَرينَ استَصعَبوا أن يَتَّفِقوا واحِدُهُم معَ الآخَر.‏ فكَيفَ تَستَعِدُّ لِلخِلافاتِ الَّتي قد تَحصُلُ بَينَ الرِّفاقِ في الإيمان؟‏ إعمَلْ مِنَ الآنَ على الصِّفاتِ الَّتي تُساعِدُكَ أن تَكونَ شَخصًا يَسْعى وَراءَ السَّلام.‏ (‏مت ٥:‏٩؛‏ رو ١٢:‏١٨)‏ أُبذُلْ جُهدَكَ لِتَتَّفِقَ معَ الَّذينَ شَخصِيَّتُهُم أو خَلفِيَّتُهُم مُختَلِفَةٌ عنك.‏ كُنْ مُستَعِدًّا أن تُضَحِّيَ بِتَفضيلاتِكَ الشَّخصِيَّة مِن أجْلِ السَّلام،‏ ولكنْ طَبعًا دونَ أن تُسايِرَ على حِسابِ مَقاييسِ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ فحينَ تَكونُ مِنَ الآنَ شَخصًا يَسْعى وَراءَ السَّلام،‏ ستَكونُ مُجَهَّزًا أكثَرَ لِتُرَوِّجَ لِلسَّلامِ والوَحدَةِ في حالِ دَخَلتَ السِّجن.‏

١٤ أيُّ تَحَدٍّ يُواجِهُهُ عادَةً الَّذينَ يُسجَنون،‏ وماذا ساعَدَ البَعضَ أن يَتَخَطَّوْه؟‏

١٤ لا بُدَّ أن يَشعُرَ الَّذينَ في السِّجنِ بِالإحباطِ أحيانًا.‏ فكَيفَ تَستَعِدُّ لِذلِك؟‏ تَعَوَّدْ مِنَ الآنَ أن تُظهِرَ اهتِمامًا صادِقًا بِالآخَرين،‏ وخُصوصًا بِرِفاقِكَ المُؤْمِنين.‏ فعِندَما تُ‍رَكِّزُ على مُساعَدَةِ الآخَرين،‏ ستَشعُرُ على الأرجَحِ أنَّ مَعنَوِيَّاتِكَ تَتَحَسَّن.‏ فحينَ كانَ الرَّسولُ بُولُس مَسجونًا،‏ كَتَب:‏ «لا تَهتَمُّوا بِمَصلَحَتِكُم فَقَط،‏ بل بِمَصلَحَةِ غَيرِكُم أيضًا».‏ (‏في ٢:‏٤)‏ يَقولُ شَيخٌ وفاتِحٌ اسْمُهُ هُو-‏سَان عنِ الفَترَةِ الَّتي كانَ مَسجونًا فيها بِسَبَبِ حِيادِه:‏ «كُنتُ أُصَلِّي مِن أجْلِ عائِلَتي وأصدِقائي ورِفاقي المُؤْمِنينَ الَّذينَ يُواجِهونَ تَحَدِّياتٍ مُختَلِفَة خارِجَ السِّجن».‏ وماذا لَو كانَ إخوَةٌ آخَرونَ مَسجونينَ معك؟‏ يُخبِرُنا تَاكِيس المَذكورُ سابِقًا ما الَّذي ساعَدَه.‏ يَقول:‏ «أرَدتُ بِشِدَّةٍ أن أكونَ نافِعًا لِإخوَتي،‏ وهذا أعْطاني القُوَّةَ والدَّافِعَ لِأبْقى ثابِتًا».‏ فكَيفَ يُمكِنُكَ أن تُساعِدَ إخوَتَكَ في السِّجن؟‏ إبحَثْ عن طُرُقٍ لِتُشَجِّعَهُم وتُقَدِّمَ لهُم مُساعَدَةً عَمَلِيَّة.‏ فالتَّركيزُ على مُساعَدَةِ الآخَرينَ يَرفَعُ مَعْنَوِيَّاتِك.‏

١٥ لِماذا مُهِمٌّ أن نَتَعَوَّدَ مِنَ الآنَ أن نَلجَأَ إلى يَهْوَه في الصَّلاة؟‏ (‏يعقوب ١:‏٥)‏ (‏أُنظُرِ الإطار «حينَ تَجِدُ نَفْسَكَ في مِنطَقَةٍ رَمادِيَّة».‏)‏

١٥ كَيفَ يُمكِنُكَ أيضًا أن تَستَعِدَّ لِتَحتَمِلَ فَترَةَ سَجنِكَ بِأمانَة؟‏ إذا كُنتَ تَعرِفُ إخوَةً سُجِنوا مِن أجْلِ حِيادِهِم،‏ فاسألْهُم ما هيَ التَّحَدِّياتُ الَّتي واجَهوها وكَيفَ تَخَطَّوْها.‏ طَبعًا،‏ لن تَقدِرَ أن تَستَبِقَ كُلَّ السِّيناريُواتِ المُحتَمَلَة.‏ يَقولُ شَيخٌ عنِ الوَقتِ الَّذي قَضاهُ في السِّجنِ بِسَبَبِ حِيادِه:‏ «قد تَجِدُ نَفْسَكَ فَجْأةً في وَضعٍ لا تَعرِفُ كَيفَ تَتَصَرَّفُ فيه».‏ لكنَّهُ تَعَلَّمَ أن تَكونَ الصَّلاةُ أوَّلَ رَدَّةِ فِعلٍ أمامَ أيِّ سُؤالٍ أو قَرارٍ أو تَحَدٍّ.‏ (‏رو ١٢:‏١٢؛‏ في ٤:‏٦)‏ ولا شَكَّ أنَّ الآنَ هو أفضَلُ وَقتٍ لِتَتَعَوَّدَ أن تَلجَأَ إلى يَهْوَه في الصَّلاةِ وتَطلُبَ مِنهُ الحِكمَةَ لِتَتَعامَلَ مع أيِّ تَحَدٍّ تُواجِهُه،‏ كَبيرًا كانَ أم صَغيرًا.‏ —‏ إقرأ يعقوب ١:‏٥.‏

حينَ تَجِدُ نَفْسَكَ في مِنطَقَةٍ رَمادِيَّة

قد يَستَصعِبُ الإخوَةُ في السِّجنِ أن يُحَدِّدوا ما هوَ القَرارُ الصَّحيحُ في حالاتٍ مُعَيَّنَة.‏ مَثَلًا،‏ سُمِحَ لِبَعضِ الإخوَةِ المَسجونينَ بِسَبَبِ حِيادِهِم أن يَمتَلِكوا كُتُبًا مُقَدَّسَة.‏ لكنَّ المَسؤولينَ في السِّجنِ أمَروهُم أن لا يَأخُذوها معهُم حينَ يَذهَبونَ إلى العَمَلِ المُعَيَّنِ لهُم.‏ فاعتَبَرَ البَعضُ أنَّ هذا امتِحانٌ لِاستِقامَتِهِم،‏ وأصَرُّوا أن يَأخُذوا معهُم كُتُبَهُمُ المُقَدَّسَة.‏ لكنَّ الباقينَ استَطاعوا أن يُمَيِّزوا أنَّ هذا المَطلَبَ لا يَتَعارَضُ مع مَبادِئِ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ والمَبدَأُ الَّذي طَبَّقوهُ هُنا هو رُومَا ١٣:‏١ الَّتي توصينا أن نُطيعَ ‹السُّلُطاتِ الحاكِمَة›.‏ فما الدَّرسُ لنا؟‏ عاداتُ الدَّرسِ الجَيِّدَة وعادَةُ الصَّلاةِ تُساعِدُ المَسِيحِيَّ أن يَعرِفَ كَيفَ يَتَصَرَّفُ حينَ لا يَكونُ سَهلًا أن يُمَيِّزَ فَوْرًا القَرارَ الأحكَم.‏

١٦ ماذا استَطاعَ إخوَةٌ كَثيرونَ أن يَفعَلوا في السِّجن؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّوَر.‏)‏

١٦ أبْقِ في بالِكَ أنَّكَ حتَّى لَو كُنتَ في السِّجن،‏ فأنتَ لا تَ‍زالُ مُبَشِّرًا بِالأخبارِ الحُلْوَة،‏ إن كانَ ذلِك بِكَلامِكَ أو أعمالِك.‏ (‏مت ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠؛‏ أع ١٠:‏٤٢؛‏ ١ بط ٢:‏١٢)‏ وكَي تَكونَ جاهِزًا أن تُبَشِّرَ في السِّجن،‏ علَيكَ مِنَ الآنَ أن تَكونَ نَشيطًا في الخِدمَةِ قَدْرَ الإمكان.‏ وقدِ استَطاعَ عَدَدٌ كَبيرٌ مِنَ الإخوَةِ المَسجونينَ أن يَعقِدوا اجتِماعاتٍ لِلخِدمَة،‏ يَشهَدوا لِلسُّجَناءِ معهُم،‏ يُشارِكوا في كِتابَةِ الرَّسائِل،‏ يَخدُموا كفاتِحينَ إضافِيِّين،‏ ويُديروا دُروسًا في الكِتابِ المُقَدَّس.‏d وفي بَعضِ الحالات،‏ ساعَدَ إخوَتُنا المَسجونونَ سُجَناءَ آخَرينَ وحتَّى حُرَّاسًا أن يَتَعَلَّموا الحَقّ.‏ فإذا اجتَهَدتَ لِتُحَسِّنَ مَهاراتِكَ في الخِدمَةِ الآن،‏ فسَتَكونُ خِدمَتُكَ ناجِحَةً حتَّى في السِّجن.‏ (‏أع ١٧:‏١-‏٤)‏ أيضًا،‏ كَي تَكونَ جاهِزًا أن تُحافِظَ على سُلوكٍ جَيِّدٍ في السِّجن،‏ علَيكَ مِنَ الآنَ أن تَتَعَلَّمَ كَيفَ تَتَصَرَّفُ بِشَكلٍ لائِقٍ في المَواقِفِ الصَّعبَة.‏ فحينَ تَكونُ لَطيفًا،‏ وَديعًا،‏ مُجتَهِدًا،‏ وتَحتَرِمُ الجَميعَ بِمَن فيهِمِ الَّذينَ يُقاوِمونَك،‏ فقد يَجذِبُ سُلوكُكَ الجَيِّدُ الآخَرينَ إلى يَهْوَه.‏ —‏ مت ٥:‏١٦؛‏ تي ٣:‏١،‏ ٢.‏

مجموعة صور:‏ أخ في السجن يحافظ على روتينه الروحي.‏ ١-‏ يقرأ الكتاب المقدس وهو في زنزانته.‏ ٢-‏ يصلي قبل أن يأكل في صالة الطعام.‏ ٣-‏ يبشر سجينًا آخر

في السجن،‏ حاوِل أن تشارك قدر الإمكان في النشاطات الروحية (‏أُنظر الفقرة ١٦.‏)‏


١٧ لِماذا مُهِمٌّ أن تُحافِظَ على عَلاقَةٍ قَوِيَّة بِيَهْوَه طَوالَ فَترَةِ سَجنِك؟‏ (‏١ بطرس ١:‏٦،‏ ٧،‏ والحاشية)‏

١٧ على مَرِّ التَّاريخ،‏ خَرَجَ عَدَدٌ كَبيرٌ مِن إخوَتِنا وأخَواتِنا مِنَ السِّجنِ بِإيمانٍ أقْوى وأنْقى.‏ (‏يع ١:‏٢-‏٤؛‏ إقرأ ١ بطرس ١:‏٦،‏ ٧،‏ والحاشية.‏)‏ وهُم مُستَمِرُّونَ مُنذُ ذلِكَ الوَقتِ في مُساعَدَةِ الآخَرينَ وتَقوِيَتِهِم.‏ ولكنْ لِلأسَف،‏ بَعضُ الَّذينَ لم يُحافِظوا على عَلاقَةٍ قَوِيَّة بِيَهْوَه في السِّجنِ تَوَقَّفوا لاحِقًا عن خِدمَتِه.‏ ولكنْ حينَ تُطَبِّقُ النَّصائِحَ المَذكورَة في الفَقَراتِ السَّابِقَة،‏ ستَكونُ قادِرًا أن تُحافِظَ على عَلاقَةٍ قَوِيَّة بِيَهْوَه حتَّى لَو كُنتَ في السِّجن.‏

إدعَمِ الَّذينَ يُواجِهونَ امتِحانًا لِحِيادِهِم

١٨ ما هي إحْدى الطُّرُقِ كَي تُساعِدَ مَسِيحِيًّا شابًّا أن يُجَهِّزَ نَفْسَهُ لِلتَّجنيدِ الإجبارِيّ؟‏

١٨ هل هُناك أحَدٌ في عائِلَتِكَ أو جَماعَتِكَ سيُستَدْعى قَريبًا إلى التَّجنيدِ الإجبارِيّ؟‏ في هذِهِ الحالَة،‏ هل تَقدِرُ أن تُساعِدَهُ كَي يَكونَ مُستَعِدًّا؟‏ لقد خَصَّصَ أحَدُ الآباءِ بَعضَ الوَقتِ خِلالَ العِبادَةِ العائِلِيَّة لِيُساعِدَ ابْنَيْهِ أن يُدافِعا عن حِيادِهِما.‏ كما تَمَرَّنَ معهُما على بَعضِ السِّيناريُوات.‏ فكانَ هو يَأخُذُ دَورَ الضَّابِط،‏ وابْناهُ يَتَمَرَّنانِ على ما سيَقولانِه.‏ فهل يُمكِنُكَ أن تَقومَ بِشَيءٍ مُماثِلٍ مع شَخصٍ في عائِلَتِكَ أو جَماعَتِكَ سيُواجِهُ هذا الامتِحان؟‏

١٩ كَيفَ تَستَعِدُّ العائِلَةُ إذا كانَ أحَدُ أفرادِها سيُحكَمُ علَيهِ بِالسَّجن؟‏

١٩ وماذا لَو كانَ هُناكَ احتِمالٌ كَبيرٌ أن يُحكَمَ على أحَدِ أفرادِ عائِلَتِكَ بِالسَّجن؟‏ إنَّ مُجَرَّدَ التَّفكيرِ في المَوْضوعِ قد يُسَبِّبُ القَلَقَ لِلعائِلَةِ بِأكمَلِها.‏ لكنَّ الصَّلاةَ معًا والمُحافَظَةَ على روتينٍ جَيِّدٍ لِلعِبادَةِ العائِلِيَّة قد يُخَفِّفُ مِن هذا القَلَق.‏ وإذا كانَ أحَدُ أحِبَّائِكَ سيُسجَنُ قَريبًا،‏ فقد يَكونُ قَلِقًا بِخُصوصِ وَضعِكَ أنتَ في غِيابِه،‏ خُصوصًا إذا كانَ هو رَأسَ العائِلَة.‏ فماذا تَقدِرُ أن تَفعَل؟‏ خَطِّطْ معهُ مِنَ الآنَ كَيفَ ستُدَبِّرُ العائِلَةُ أُمورَها في غِيابِه.‏ مَثَلًا،‏ أيُّ روتينٍ روحِيٍّ ستَتبَعُهُ العائِلَة؟‏ هل ستُواجِهُ العائِلَةُ تَحَدِّياتٍ مادِّيَّة؟‏ وفي هذِهِ الحالَة،‏ كَيفَ ستَتَعامَلونَ مع هذِهِ التَّحَدِّيات؟‏ أيُّ تَ‍رتيباتٍ يُمكِنُ القِيامُ بها لِتَنالَ العائِلَةُ بِانتِظامٍ الدَّعمَ والتَّشجيعَ مِنَ الشُّيوخ؟‏ هل تَقدِرُ باقي العائِلَةِ أن تَ‍زورَ الشَّخصَ الَّذي في السِّجنِ على قَدْرِ ما تَسمَحُ ظُروفُهُم؟‏ فحينَ تَضَعونَ كعائِلَةٍ خُطَّةً تُغَطِّي المَوْضوعَ مِن كُلِّ جَوانِبِه،‏ تُساعِدونَ الشَّخصَ المَسجونَ بِشَكلٍ أفضَلَ كَي يَحتَمِلَ بِأمانَةٍ في السِّجن.‏

٢٠ كَيفَ يَقدِرُ الشُّيوخُ والآخَرونَ في الجَماعَةِ أن يُقَدِّموا المُساعَدَةَ لِلمَسجونينَ وعائِلاتِهِم؟‏

٢٠ وكَيفَ يَقدِرُ الشُّيوخُ والآخَرونَ في الجَماعَةِ أن يُقَدِّموا المُساعَدَة؟‏ كَتَبَ الرَّسولُ بُولُس:‏ «أَبْقوا في بالِكُمُ الَّذينَ في السِّجنِ وكَأنَّكُم مَسجونونَ معهُم».‏ (‏عب ١٣:‏٣)‏ فالمَسجونونَ يَتَقَوَّوْنَ بِشَكلٍ خاصٍّ بِالزِّياراتِ والاتِّصالاتِ والرَّسائِل.‏ وقد يَحتاجونَ إلى طَعامٍ مُغَذٍّ،‏ أغراضٍ أساسِيَّة تُسَهِّلُ علَيهِم إلى حَدٍّ ما حَياةَ السِّجن،‏ أو بَعضِ المالِ لِيُغَطُّوا مَصاريفَهُم.‏ (‏يع ٢:‏١٦؛‏ ١ يو ٣:‏١٧)‏ أبْقِ في بالِكَ أيضًا عائِلاتِ الأشخاصِ المَسجونين.‏ فلا شَكَّ أنَّهُم يَحتاجونَ إلى زِياراتٍ رِعائِيَّة ورُبَّما إلى بَعضِ المُساعَدَةِ العَمَلِيَّة.‏ وتَذَكَّرْ أيضًا أنَّ بَعضَ المَسجونينَ قد يَحتاجونَ بَعدَ إطلاقِ سَراحِهِم إلى المُساعَدَةِ لِيَعودوا إلى حَياتِهِمِ الطَّبيعِيَّة ويَبدَأوا مِن جَديدٍ روتينًا روحِيًّا جَيِّدًا.‏

٢١ ما هو تَصميمُكَ فيما تَنتَشِرُ الرُّوحُ الوَطَنِيَّة في العالَم؟‏

٢١ فيما تَستَمِرُّ عاصِفَةُ الرُّوحِ الوَطَنِيَّة في اجتِياحِ العالَم،‏ ستَزيدُ المَواقِفُ الَّتي تَمتَحِنُ حِيادَنا.‏ لكنَّ هذِهِ الامتِحاناتِ لن تَدومَ إلى الأبَد.‏ ففي هَرْمَجَدُّون،‏ سيُزيلُ يَهْوَه كُلَّ الأنظِمَةِ السِّياسِيَّة في هذا العالَم.‏ (‏دا ٢:‏٤٤)‏ ثُمَّ سيُخَلِّصُ شَعبَهُ ويُدخِلُهُم إلى عالَمِهِ الجَديدِ العادِل.‏ وهُناك،‏ تَحتَ حُكمِ المَملَكَةِ الَّتي دَعَمَها شَعبُهُ طَوالَ سَنَوات،‏ لن يَتَعَرَّضَ أيُّ شَخصٍ لِلسَّجنِ ظُلمًا أو لِلمُعامَلَةِ السَّيِّئَة.‏ وإلى أن يَأتِيَ ذلِكَ الوَقت،‏ لِنُصَمِّمْ دائِمًا أن نُحافِظَ على حِيادِنا.‏ ولْنَستَمِرَّ في إعلانِ دَعمِنا لِمَملَكَةِ اللّٰهِ السَّماوِيَّة والتَّبشيرِ بِالأخبارِ الحُلْوَة عنها.‏

ما جَوابُك؟‏

  • كَيفَ نَستَعِدُّ مِنَ الآنَ لِنُدافِعَ عن حِيادِنا المَسِيحِيّ؟‏

  • كَيفَ نَستَعِدُّ مِنَ الآنَ لِامتِحانِ التَّجنيدِ الإجبارِيِّ أوِ السَّجن؟‏

  • كَيفَ نَدعَمُ المَسجونينَ وعائِلاتِهِم؟‏

التَّرنيمَة ٣٨ لن يَترُكَك!‏

a في بَعضِ البُلدان،‏ تُلزِمُ السُّلُطاتُ الشُّبَّانَ أن يَنالوا تَدريبًا بِهَدَفِ الانضِمامِ إلى الجَيش.‏ وفي بُلدانٍ أُخْرى،‏ تُلزِمُ السُّلُطاتُ الشَّابَّاتِ أيضًا بِالانضِمامِ إلى الجَيش.‏

b تَجِدُ بَعضَ هذِهِ الاختِباراتِ تَحتَ خانَة «الأخبار» على مَوْقِعِنا jw.‎org وفي فِهرِسِ مَطبوعاتِ بُرجِ المُراقَبَة تَحتَ العُنوان «الحِياد»،‏ العُنوانِ الفَرعِيّ «اختِبارات».‏

c يُقَرِّرُ البَعضُ أن يَحفَظوا غَيبًا بَعضَ الآياتِ والتَّرانيمِ والأغاني في حالِ لم يُسمَحْ لهُم في السِّجنِ أن يَكونَ معهُم كِتابٌ مُقَدَّسٌ أو مَطبوعاتٌ مُؤَسَّسَة علَيه.‏

d في السُّجونِ حَيثُ لم يَكُنْ لَدى الإخوَةِ أيُّ مَجالٍ لِيُبَشِّروا،‏ بَشَّرَ البَعضُ أصحابَ بُيوتٍ خَيالِيِّين.‏ وهذا ساعَدَهُم أن يُحافِظوا على إيمانِهِم وعلى قُدرَتِهِم أن يُدافِعوا عنه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة