مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ تموز (‏يوليو)‏ ص ٢٠-‏٢٥
  • ساعِد الآخرين أن يعرفوا يهوه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ساعِد الآخرين أن يعرفوا يهوه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ساعِدِ التِّلميذَ أن يَعرِفَ يَهْوَه جَيِّدًا
  • عَلِّمْهُ عن شَخصِيَّةِ يَهْوَه
  • ساعِدْهُ أن يَستَعمِلَ ما يَعرِفُه
  • يَهْوَه يُبارِكُ الَّذينَ يَعرِفونَهُ جَيِّدًا
  • ساعِد تلميذك أن يأخذ موقفًا إلى جانب الحق
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • ساعِد تلميذك ان يعتمد
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢١
  • كيف تساعد تلميذك ان يتقدم ويعتمد؟‏ (‏الجزء ٢)‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٠
  • كيف تساعد تلميذك ان يتقدم ويعتمد؟‏ (‏الجزء ١)‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ تموز (‏يوليو)‏ ص ٢٠-‏٢٥

٢٨ أيلول (‏سبتمبر)‏–‏٤ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ٧٩ عَلِّموهُم أن يَثبُتوا في الإيمان

ساعِدِ الآخَرينَ أن يَعرِفوا يَهْوَه

‏«الحَياةُ الأبَدِيَّة هي أن يَعرِفوكَ أنت،‏ الإلهَ الحَقيقِيَّ الوَحيد».‏‏—‏ يو ١٧:‏٣‏.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

كَيفَ تُساعِدُ تَلاميذَ الكِتابِ المُقَدَّسِ أن يَعرِفوا يَهْوَه،‏ بِما في ذلِك صِفاتُهُ وما يُرْضيهِ أو لا يُرْضيه.‏

١ كَيفَ تَشعُرُ حينَ تَ‍رى تِلميذًا لِلكِتابِ المُقَدَّسِ يَتَقَدَّمُ روحِيًّا؟‏

كَيفَ تَشعُرُ حينَ يَحضُرُ تِلميذُ الكِتابِ المُقَدَّسِ اجتِماعًا لِأوَّلِ مَرَّة،‏ يُقَدِّمُ أوَّلَ جَوابٍ له،‏ يُخبِرُ الآخَرينَ عن إيمانِه،‏ ومعَ الوَقتِ يُقَرِّرُ أن يَنذُرَ نَفْسَهُ لِيَهْوَه اللّٰه؟‏ لا شَكَّ أنَّ فَرحَتَكَ لا توصَف!‏ طَبعًا،‏ كُلُّ الفَضلِ في تَقَدُّمِ التِّلميذِ يَعودُ إلى يَهْوَه.‏ ونَحنُ نُسَبِّحُ يَهْوَه حينَ نَرى كَيفَ يُساعِدُ الشَّخصَ أن يَنْمُوَ روحِيًّا.‏ —‏ ١ كو ٣:‏٥-‏٩؛‏ ٣ يو ٣،‏ ٤‏.‏

٢ ما هي مَشيئَةُ يَهْوَه لِتَلاميذِ الكِتابِ المُقَدَّس؟‏ (‏١ تيموثاوس ٢:‏٣،‏ ٤‏)‏

٢ مَشيئَةُ اللّٰهِ هي «أن يَخلُصَ مُختَلَفُ النَّاسِ ويَصِلوا إلى مَعرِفَةِ الحَقِّ مَعرِفَةً دَقيقَة».‏ ‏(‏إقرأ ١ تيموثاوس ٢:‏٣،‏ ٤‏.‏)‏ فيَهْوَه يُريدُ أن يَعرِفَهُ النَّاسُ ويَعرِفوا مَقاصِدَهُ على أكمَلِ وَجهٍ مُمكِن.‏ (‏إر ٩:‏٢٤‏)‏ وهذا يَعْني أنَّهُ يَلزَمُ أن يَنالوا مَعرِفَةً دَقيقَة.‏ وفي اللُّغَةِ الأصلِيَّة،‏ الكَلِمَةُ المُتَرجَمَة إلى «مَعرِفَةٍ دَقيقَة» لا تَعْني مُجَرَّدَ مَجموعَةِ حَقائِقَ يَتَعَلَّمُها الشَّخص،‏ بل كما قالَ عالِمٌ في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ هي تُشيرُ إلى مَعرِفَةٍ «تُؤَثِّرُ في الشَّخصِ تَأثيرًا شامِلًا».‏ فحينَ يَعرِفُ تِلميذُ الكِتابِ المُقَدَّسِ يَهْوَه،‏ تُؤَثِّرُ هذِهِ المَعرِفَةُ على طَريقَةِ حَياتِه.‏ وتَفتَحُ لهُ المَجالَ أن يَنالَ «الحَياةَ الأبَدِيَّة».‏ —‏ يو ١٧:‏٣‏.‏

٣ ماذا سنُناقِشُ في هذِهِ المَقالَة؟‏

٣ يُعْطينا يَهْوَه الامتِيازَ أن نُساعِدَ الآخَرينَ كَي يَعرِفوه.‏ وفي هذِهِ المَقالَة،‏ سنُناقِشُ الأسئِلَةَ التَّالِيَة:‏ لِماذا يَحتاجُ تَلاميذُ الكِتابِ المُقَدَّسِ أن يَعرِفوا يَهْوَه جَيِّدًا؟‏ كَيفَ نُعَلِّمُهُم عن شَخصِيَّةِ يَهْوَه؟‏ وكَيفَ نُساعِدُهُم أن يَعرِفوا كَيفَ يَستَعمِلونَ هذِهِ المَعرِفَة؟‏

ساعِدِ التِّلميذَ أن يَعرِفَ يَهْوَه جَيِّدًا

٤ إنسِجامًا مع مُرْقُس ١٢:‏٣٠‏،‏ ما هو هَدَفُنا الرَّئيسِيُّ حينَ نُديرُ دَرسًا في الكِتابِ المُقَدَّس؟‏

٤ قالَ يَسُوع إنَّ أعظَمَ وَصِيَّةٍ هي أن نُحِبَّ يَهْوَه بِكُلِّ قَلبِنا،‏ نَفْسِنا،‏ عَقلِنا،‏ وقُوَّتِنا.‏ ‏(‏إقرأ مرقس ١٢:‏٣٠‏.‏)‏ وتِلميذُ الكِتابِ المُقَدَّسِ علَيهِ أن يَعرِفَ يَهْوَه كَي يُحِبَّه.‏ فنَحنُ لا نُريدُ أن يَنذُرَ نَفْسَهُ لنا أو لِمَجموعَةِ تَعاليمَ أو لِهَيئَةٍ ما،‏ بل أن يَنذُرَ نَفْسَهُ لِيَهْوَه.‏ لِذلِك،‏ هَدَفُنا الرَّئيسِيُّ حينَ نُديرُ دَرسًا في الكِتابِ المُقَدَّسِ هو أن نُساعِدَ تِلميذَنا أن يَعرِفَ يَهْوَه ويُحِبَّه.‏

٥ ماذا تَدفَعُ المَحَبَّةُ لِيَهْوَه تِلميذَكَ أن يَفعَل؟‏

٥ هُناك رابِطٌ بَينَ المَحَبَّةِ والطَّاعَة.‏ فحينَ يَعرِفُ تِلميذُكَ يَهْوَه ويُحِبُّه،‏ سيَندَفِعُ أن يُطيعَه.‏ قالَ يَسُوع:‏ «أفعَلُ مِثلَما أوْصاني الآبُ لِكَي يَعرِفَ العالَمُ أنِّي أُحِبُّ الآب».‏ (‏يو ١٤:‏٣١‏)‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ لا شَيءَ أكثَرُ مِنَ المَحَبَّةِ لِيَهْوَه سيَدفَعُ التِّلميذَ أن يُطيعَهُ ويَلتَصِقَ به.‏ —‏ ١ يو ٥:‏٣‏.‏

٦ ماذا تَشمُلُ أيضًا مَعرِفَةُ يَهْوَه،‏ وكَيفَ يُساعِدُ ذلِكَ التِّلميذ؟‏ أوْضِح.‏

٦ حينَ يَعرِفُ تَلاميذُ الكِتابِ المُقَدَّسِ يَهْوَه جَيِّدًا،‏ يَصيرونَ قادِرينَ أكثَرَ أن يَأخُذوا قَراراتٍ حَكيمَة.‏ لِلإيضاح،‏ لا يَتَعَلَّمُ الطَّيَّارُ أن يَقودَ الطَّائِرَةَ بِمُجَرَّدِ أن يَدرُسَ قَوانينَ الطَّيَرانِ أو يَنجَحَ في امتِحاناتِه.‏ فعلَيهِ أيضًا أن يَقْضِيَ ساعاتٍ كَثيرَة في حُجرَةِ القِيادَة.‏ ومعَ الوَقت،‏ يَتَعَلَّمُ ماذا يَحدُثُ لِلطَّائِرَةِ في ظُروفٍ مُختَلِفَة وكَيفَ تُؤَثِّرُ قَراراتُهُ على أداءِ الطَّائِرَة.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ الدَّرسُ وَحْدَهُ لن يُساعِدَ التِّلميذَ أن يَعرِفَ يَهْوَه،‏ بل علَيهِ أيضًا أن يَرى ماذا يَحصُلُ حينَ يَأخُذُ قَراراتٍ مُنسَجِمَة مع مَبادِئِ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ وفيما يَزيدُ مَعرِفَتَهُ لِيَهْوَه ويَلمُسُ مُساعَدَةَ أبيهِ السَّماوِيّ،‏ سيَكونُ مُجَهَّزًا لِيَأخُذَ قَراراتٍ جَيِّدَة في كُلِّ الظُّروف.‏

٧ كَيفَ ساعَدَت مَعرِفَةُ يُوسُف لِيَهْوَه أن يَأخُذَ قَرارًا جَيِّدًا؟‏

٧ مَعرِفَةُ يَهْوَه ساعَدَت يُوسُف حينَ حاوَلَت زَوجَةُ فُوطِيفَار أن تُغْرِيَه.‏ لا شَكَّ أنَّ يُوسُف مُنذُ طُفولَتِه،‏ سَمِعَ عن قِصَصِ آدَم وحَوَّاء وإبْرَاهِيم وسَارَة.‏ (‏تك ٢:‏٢٤؛‏ ٢٠:‏٣،‏ ٦‏)‏ واستَطاعَ أن يُمَيِّزَ مِن هذِهِ القِصَصِ ما هي نَظرَةُ يَهْوَه إلى الزَّواجِ والعَلاقاتِ الجِنسِيَّة.‏ فيُوسُف عَرَفَ يَهْوَه جَيِّدًا لِدَرَجَةِ أنَّهُ رَفَضَ إغراءاتِ زَوجَةِ فُوطِيفَار وقالَ لها:‏ «كَيفَ أفعَلُ هذا الشَّرَّ العَظيمَ وأُخطِئُ إلى اللّٰه؟‏».‏ (‏تك ٣٩:‏٧-‏٩‏)‏ واضِحٌ أنَّ يُوسُف عَرَفَ ما الصَّحُّ وما الخَطَأُ في نَظَرِ يَهْوَه،‏ وأدرَكَ ما يُمكِنُ أن يُحزِنَ إلهَه.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ أخَذَ القَرارَ الصَّائِب.‏ واليَوم،‏ إذا ساعَدنا تَلاميذَنا أن يَعرِفوا يَهْوَه جَيِّدًا ويَفهَموا شَخصِيَّتَه،‏ فسَيَأخُذونَ هُم أيضًا قَراراتٍ تُ‍رْضيه.‏

عَلِّمْهُ عن شَخصِيَّةِ يَهْوَه

٨ كَيفَ تَستَخدِمُ كِتاب عيشوا بِفَرَح لِتُساعِدَ التِّلميذَ أن يَعرِفَ يَهْوَه؟‏

٨ إذًا،‏ كَيفَ تُعَلِّمُ تِلميذَ الكِتابِ المُقَدَّسِ عن شَخصِيَّةِ يَهْوَه؟‏ ساعَدَ يَهْوَه أَيُّوب أن يَعرِفَهُ أكثَرَ حينَ طَرَحَ علَيهِ أسئِلَة،‏ أكثَرَ مِن ٥٠ سُؤالًا!‏ (‏أي ٣٨:‏١–‏٤١:‏٣٤‏)‏ نَحنُ أيضًا نَقدِرُ أن نَطرَحَ أسئِلَةً على تِلميذِنا.‏ فالأسئِلَةُ في كِتاب عيشوا بِفَرَحٍ الآنَ وإلى الأبَد مُصَمَّمَةٌ لِتُساعِدَ التِّلميذَ أن يَتَعَلَّمَ تَدريجِيًّا عن شَخصِيَّةِ يَهْوَه.‏ (‏أُنظُرِ الإطار «‏أسئِلَةٌ تُساعِدُنا أن نُعَلِّمَ غَيرَنا‏».‏)‏ لِذلِكَ استَعمِلْ هذِهِ الأسئِلَةَ لِتُساعِدَ تِلميذَكَ أن يَعرِفَ يَهْوَه.‏

أخت تستمع إلى تلميذتها فيما تجاوب على سؤال من الدرس ١٧ في كتاب «عيشوا بفرح الآن وإلى الأبد»‏

أسئِلَةٌ تُساعِدُنا أن نُعَلِّمَ غَيرَنا

يَتَضَمَّنُ كِتاب عيشوا بِفَرَحٍ الآنَ وإلى الأبَد أسئِلَةً عَديدَة تُساعِدُ التِّلميذَ أن يَتَعَلَّمَ عن يَهْوَه تَدريجِيًّا.‏ إلَيكَ بَعضَ الأمثِلَة:‏

  • ‏«كَيفَ يَشعُرُ يَهْوَه تِجاهَ الَّذينَ يُبَشِّرونَ بِالأخبارِ الحُلْوَة؟‏».‏ (‏الدَّرس ٢١‏)‏

  • ‏«كَيفَ يُؤَكِّدُ لكَ ما تَعَلَّمتَهُ عن يَهْوَه ويَسُوع أنَّ كُلَّ ما يَفعَلانِهِ [في هَرْمَجَدُّون] سيَكونُ عادِلًا؟‏».‏ (‏الدَّرس ٣٣‏)‏

  • ‏«كَيفَ يَشعُرُ يَهْوَه حينَ تَكونُ حَكيمًا وتُطيعُه؟‏ لِماذا؟‏».‏ (‏الدَّرس ٣٤‏)‏

  • ‏«بِرَأْيِك،‏ كَيفَ يَشعُرُ يَهْوَه حينَ نَتَزَوَّجُ شَخصًا لا يُحِبُّه؟‏».‏ (‏الدَّرس ٤٢‏)‏

  • ‏«كم عَظيمٌ هو غُفرانُ يَهْوَه؟‏».‏ (‏الدَّرس ٥٦‏)‏

  • ‏«كَيفَ تُظهِرُ الطَّريقَةُ الَّتي يَتَعامَلُ بها يَهْوَه معَ الخُطاةِ أنَّهُ عادِلٌ ورَحيمٌ ومُحِبّ؟‏».‏ (‏الدَّرس ٥٧‏)‏

٩-‏١٠ (‏أ)‏ ماذا يُساعِدُ التِّلميذَ أن يَستَفيدَ إلى أقْصى حَدٍّ مِن قِراءَةِ الكِتابِ المُقَدَّس؟‏ (‏يعقوب ٥:‏١١‏)‏ (‏ب)‏ أوْضِحْ كَيفَ يُمكِنُ لِقِصَّةٍ في الكِتابِ المُقَدَّسِ أن تَكشِفَ ما يُرْضي يَهْوَه وما لا يُرْضيه.‏

٩ في مَرحَلَةٍ باكِرَة مِن دَرسِ الكِتابِ المُقَدَّسِ معَ التِّلميذ،‏ نُشَجِّعُهُ أن يَبدَأَ بِقِراءَةِ الكِتابِ المُقَدَّسِ كُلَّ يَوم.‏a فكَيفَ نُساعِدُهُ أن يَستَفيدَ إلى أقْصى حَدٍّ مِن قِراءَتِه؟‏ قد نَقتَرِحُ علَيهِ أن يَسألَ نَفْسَه،‏ في كُلِّ مَرَّةٍ يَقرَأُ مَقطَعًا مِنَ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ لِماذا ضَمَّنَ يَهْوَه في كَلِمَتِهِ هذِهِ القِصَّةَ وأيُّ صِفاتٍ تَكشِفُها عنه.‏ لاحِظْ كَيفَ فَعَلَ التِّلميذُ يَعْقُوب الشَّيءَ نَفْسَهُ حينَ تَكَلَّمَ عن قِصَّةِ أَيُّوب.‏ فهو لم يَلفِتِ الانتِباهَ فَقَط إلى صِفَةِ الاحتِمالِ عِندَ أَيُّوب،‏ بل أيضًا إلى صِفَتَيْنِ عِندَ يَهْوَه،‏ هُما حَنانُهُ ورَحمَتُه.‏ —‏ إقرأ يعقوب ٥:‏١١‏.‏

١٠ نَحنُ نُريدُ أن يُمَيِّزَ تِلميذُنا كَيفَ تَكشِفُ كُلُّ قِصَّةٍ في الكِتابِ المُقَدَّسِ ما يُرْضي يَهْوَه وما لا يُرْضيه.‏ مَثَلًا،‏ رُبَّما يَطَّلِعُ التِّلميذُ على الجَدوَل «‏مِن أينَ تَبدَأُ بِقِراءَةِ الكِتابِ المُقَدَّس؟‏‏» في كِتاب عيشوا بِفَرَح،‏ ويُخبِرُنا أنَّهُ قَرَّرَ أن يَقرَأَ قِصَّةَ دَانْيَال في حُفرَةِ الأُسود.‏ في هذِهِ الحالَة،‏ قد نُشَجِّعُهُ أن يَتَأمَّلَ في أسئِلَةٍ مِثل:‏ ‹لِماذا أنقَذَ يَهْوَه دَانْيَال؟‏ ماذا يُخبِرُني ذلِك عن ما يُفرِحُ يَهْوَه؟‏›.‏ (‏دا ٦:‏١٠،‏ ٢٢‏)‏ وقد يَسألُ نَفْسَهُ أيضًا:‏ ‹ماذا حَدَثَ لِلرِّجالِ الَّذينَ اتَّهَموا دَانْيَال؟‏ ماذا يُخبِرُني ذلِك عن ما يُغضِبُ يَهْوَه؟‏›.‏ (‏دا ٦:‏٤،‏ ٥،‏ ٢٤‏)‏ وبَعدَ ذلِك،‏ يُمكِنُ أن يُفَكِّرَ في صِفاتٍ أُخْرى عِندَ يَهْوَه تَظهَرُ في هذِهِ القِصَّة.‏ —‏ دا ٦:‏٢٦،‏ ٢٧‏.‏

١١ كَيفَ نُساعِدُ تِلميذَنا أن يَعتَبِرَ دَرسَ الكِتابِ المُقَدَّسِ هَدِيَّةً مِن يَهْوَه؟‏

١١ نَفرَحُ كَثيرًا حينَ يَلمُسُ تِلميذُنا الفَوائِدَ مِن دَرسِهِ لِلكِتابِ المُقَدَّس.‏ ولكنْ يَجِبُ أن نُساعِدَهُ أن يُدرِكَ أنَّ مَصدَرَ كُلِّ هذِهِ الفَوائِدِ هو يَهْوَه،‏ مُعَلِّمُنا العَظيم.‏ (‏إش ٣٠:‏٢٠،‏ ٢١‏)‏ فقد يَشكُرُنا التِّلميذُ على ما يَتَعَلَّمُه،‏ وحتَّى يَمدَحُنا على طَريقَةِ تَعليمِنا.‏ صَحيحٌ أنَّ تَعابيرَ الشُّكرِ الصَّادِقَة هذِه لَيسَت خَطَأً،‏ ولكنْ يَجِبُ أن نُذَكِّرَهُ أنَّ كُلَّ المَدحِ والشُّكرِ يَعودُ إلى يَهْوَه.‏

ساعِدْهُ أن يَستَعمِلَ ما يَعرِفُه

١٢-‏١٣ كَيفَ تُساعِدُ مَعرِفَةُ يَهْوَه التِّلميذَ حينَ يَستَصعِبُ أن يَفهَمَ قِصَّةً في الكِتابِ المُقَدَّس؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٢ كَي نَستَفيدَ كامِلًا مِنَ المَعرِفَةِ الدَّقيقَة،‏ يَلزَمُ أن نَستَعمِلَ ما نَعرِفُه.‏ فكَيفَ تُساعِدُ تِلميذَكَ أن يَفعَلَ ذلِك؟‏ أوَّلًا،‏ عَلِّمْهُ أن يَتَذَكَّرَ ما يَعرِفُهُ عن يَهْوَه حينَ يَقرَأُ قِصَّةً في الكِتابِ المُقَدَّسِ يَستَصعِبُ أن يَفهَمَها.‏ مَثَلًا،‏ حينَ يَقرَأُ عن أحكامِ يَهْوَه،‏ قد يَتَساءَلُ لِماذا عاقَبَ بَعضَ الأفرادِ بالمَوتِ وعَفا عن غَيرِهِم.‏ فكَيفَ تُساعِدُ التِّلميذَ أن يُحَلِّلَ هذِهِ المَسألَة؟‏

١٣ يُمكِنُ أن تُشَجِّعَ التِّلميذَ أن يَتَأمَّلَ في ما تَعَلَّمَهُ عن يَهْوَه.‏ فإلى أيِّ دَرَجَةٍ الحَياةُ غالِيَةٌ في نَظَرِ يَهْوَه؟‏ (‏٢ بط ٣:‏٩‏)‏ ما حَجمُ التَّضحِيَةِ الَّتي قَدَّمَها كَي يُخَلِّصَنا مع أنَّنا أشخاصٌ خُطاة؟‏ (‏أف ٢:‏٤،‏ ٥‏)‏ هل يُعاقِبُ أشخاصًا لا يَستاهِلونَ العِقاب؟‏ مِن جِهَةٍ أُخْرى،‏ هل يَسمَحُ لِأشخاصٍ يَستاهِلونَ العِقابَ أن يُفلِتوا مِنه؟‏ (‏خر ٣٤:‏٦،‏ ٧‏)‏ أحيانًا،‏ لا نَجِدُ في قِصَّةٍ ما كُلَّ التَّفاصيلِ الَّتي تُساعِدُنا أن نَفهَمَ قَرارَ يَهْوَه بِوُضوح.‏ لكنَّنا لَسنا بِحاجَةٍ إلى هذِهِ التَّفاصيل.‏ فنَحنُ نَعرِفُ إلهَنا،‏ ومُقتَنِعونَ أنَّهُ يَفعَلُ دائِمًا ما هو صائِب.‏

مجموعة صور:‏ الأخت نفسها تراجع مع تلميذتها ما تعلمته.‏ ١-‏ يهوه جالس على عرشه السماوي.‏ ٢-‏ آدم وحواء ينظران إلى الثمرة المحرمة.‏ ٣-‏ قدم تسحق رأس حية.‏ ٤-‏ فلك نوح يطفو على وجه مياه الطوفان.‏ ٥-‏ موسى يشق البحر الأحمر.‏ ٦-‏ بيت راحاب يبقى صامدًا فيما تنهار أسوار أريحا.‏ ٧-‏ عبد ملك يخرج إرميا من البئر.‏ ٨-‏ يسوع معلق على خشبة

علِّم تلميذك أن يتذكر ما يعرفه عن يهوه حين يستصعب أن يفهم قصة في الكتاب المقدس (‏أُنظر الفقرتين ١٢-‏١٣.‏)‏


١٤ كَيفَ تُساعِدُ التِّلميذَ إذا كانَ يَستَصعِبُ أن يَتَّفِقَ مع أحَدِ الإخوَةِ في الجَماعَة؟‏

١٤ إلَيكَ طَريقَةً ثانِيَة يَقدِرُ فيها التِّلميذُ أن يَستَعمِلَ مَعرِفَتَهُ لِيَهْوَه.‏ لِنَفرِضْ أنَّ تِلميذَكَ بَدَأ يَحضُرُ الاجتِماعات،‏ لكنَّهُ يَستَصعِبُ أن يَتَّفِقَ مع أحَدِ الإخوَة،‏ رُبَّما لِأنَّهُ مُتَضايِقٌ مِنه.‏ في هذِهِ الحالَة،‏ شَجِّعْ تِلميذَكَ أن يَتَأمَّلَ في نَظرَةِ يَهْوَه إلى إخوَتِنا وأخَواتِنا.‏ فبِمَ ضَحَّى يَهْوَه لِيُعَبِّرَ لهُم عن مَحَبَّتِه؟‏ (‏يو ٣:‏١٦‏)‏ إلى أيِّ دَرَجَةٍ تَهُمُّهُ وَحدَتُنا المَسِيحِيَّة؟‏ (‏مز ١٣٣:‏١‏)‏ كَيفَ يَشعُرُ حينَ نَجتَهِدُ لِنَحْمِيَ هذِهِ الوَحدَة؟‏ (‏٢ كو ١٣:‏١١‏)‏ ساعِدْ تِلميذَكَ أن يَرى كم يَفرَحُ يَهْوَه حينَ نُرَكِّزُ على الصِّفاتِ الحُلْوَة في الآخَرين،‏ لا على عُيوبِهِم.‏

١٥-‏١٦ (‏أ)‏ كَيفَ يَتَمَثَّلُ التِّلميذُ بِيَسُوع حينَ يُواجِهُ قَرارًا كَبيرًا؟‏ (‏يوحنا ٨:‏٢٩‏)‏ (‏ب)‏ كَيفَ ساعَدَت مَارْيَان تِلميذَتَها أن تَأخُذَ قَرارًا جَيِّدًا؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٥ أخيرًا،‏ يُمكِنُ أن تُساعِدَ تِلميذَكَ أن يَستَعمِلَ مَعرِفَتَهُ لِيَهْوَه كَي يَأخُذَ قَراراتٍ جَيِّدَة.‏ تَقدِرُ أوَّلًا أن تَلفِتَ نَظَرَهُ إلى الدَّرس ٣٥ مِن كِتاب عيشوا بِفَرَح‏،‏ الَّذي عُنوانُه «كَيفَ تَأخُذُ قَراراتٍ جَيِّدَة؟‏».‏ ولكنْ ماذا إذا كانَ تِلميذُكَ قد صَلَّى وقامَ بِبَحث،‏ لكنَّهُ ما زالَ يَستَصعِبُ أن يَأخُذَ قَرارَه؟‏ فرُبَّما يَشعُرُ أنَّهُ غارِقٌ في العَدَدِ الكَبيرِ مِن مَبادِئِ الكِتابِ المُقَدَّسِ المُتَعَلِّقَة بِالمَوْضوع.‏ قد تَقتَرِحُ علَيهِ أن يَتَأمَّلَ في مِثالِ يَسُوع.‏ فكَيفَ كانَ يَسُوع يَأخُذُ قَراراتِه؟‏ قال:‏ «أعمَلُ دائِمًا ما يُرْضي [أبي]».‏ ‏(‏إقرأ يوحنا ٨:‏٢٩‏.‏)‏ شَجِّعِ التِّلميذَ أن يَسألَ نَفْسَه:‏ ‹على أساسِ بَحثي وما أعرِفُهُ عن يَهْوَه،‏ ما الخِيارُ الَّذي سيُرْضيه؟‏›.‏ وذَكِّرْهُ أنَّ أيَّ قَرارٍ يُرْضي يَهْوَه هو قَرارٌ جَيِّد.‏

١٦ إلَيكَ مِثالَ امرَأةٍ مِن تْشِيلِي كانَت تَدرُسُ الكِتابَ المُقَدَّسَ وواجَهَت قَرارًا كَبيرًا.‏ فعائِلَتُها كانَت تَضغَطُ علَيها لِتَقبَلَ وَظيفَةً مُربِحَة تَتَعارَضُ مع أوْقاتِ الاجتِماعات.‏ تَقولُ مَارْيَان،‏ الأُختُ الَّتي تَدرُسُ معها:‏ «شَجَّعتُها أن تُفَكِّرَ كَيفَ سيَشعُرُ يَهْوَه تِجاهَ قَرارِها.‏ هل سيَفرَحُ أم يَحزَن؟‏ ونَصَحتُها أيضًا أن تُصَلِّيَ إلى يَهْوَه بِخُصوصِ هذا المَوْضوعِ بِالتَّحديد،‏ وتُ‍راقِبَ كَيفَ سيَستَجيبُ صَلاتَها.‏ فكانَ قَرارُها أن تَ‍رفُضَ الوَظيفَة.‏ وبَعدَ فَترَةٍ قَصيرَة،‏ وَجَدَت وَظيفَةً أُخْرى سَمَحَت لها أن تَحضُرَ كُلَّ الاجتِماعات».‏ لاحِظْ أنَّ مَارْيَان لم تَقُلْ لِتِلميذَتِها ماذا علَيها أن تَفعَل،‏ بل ساعَدَتها أن تَتَأمَّلَ في ما تَعرِفُهُ عن يَهْوَه.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ قَوِيَت عَلاقَةُ هذِهِ التِّلميذَةِ مع مَارْيَان وأيضًا مع يَهْوَه.‏ تَقولُ عنها مَارْيَان:‏ «رَأت أنَّ يَهْوَه يَهتَمُّ بنا حينَ نَضَعُ عِبادَتَهُ أوَّلًا في حَياتِنا».‏

تلميذة للكتاب المقدس ترفض بلباقة عرض عمل فيما مديرها يقدم إليها عقد العمل وقلمًا

ساعد تلميذك أن يأخذ قرارات ترضي يهوه (‏أُنظر الفقرتين ١٥-‏١٦.‏)‏b


يَهْوَه يُبارِكُ الَّذينَ يَعرِفونَهُ جَيِّدًا

١٧ بِالإضافَةِ إلى نَيلِ المَعلومات،‏ ماذا نُريدُ أن يَفعَلَ تَلاميذُنا؟‏

١٧ إنَّ بَرنامَجَنا لِمُناقَشَةِ الكِتابِ المُقَدَّسِ بِأُسلوبٍ تَفاعُلِيٍّ يُغَطِّي تَعاليمَ مُهِمَّة كَثيرَة.‏ فالتَّلاميذُ يَدرُسونَ عَقائِدَ الكِتابِ المُقَدَّسِ الأساسِيَّة،‏ بِما فيها حالَةُ المَوْتى،‏ الفِديَة،‏ ومَملَكَةُ اللّٰه.‏ ويَتَعَلَّمونَ أيضًا عن بَعضِ الأوْجُهِ التَّنظيمِيَّة لِعَمَلِنا،‏ مِثلِ الاجتِماعات،‏ تَ‍رتيبِ الشُّيوخ،‏ ودَورِ الهَيئَةِ الحاكِمَة.‏ لكنَّنا لا نُريدُ أن يَكتَفِيَ تَلاميذُنا بِنَيلِ المَعلومات،‏ بل نُريدُ أن يَعرِفوا يَهْوَه جَيِّدًا.‏

١٨ أيُّ بَرَكاتٍ تَنتَظِرُ الأشخاصَ الَّذينَ يَعرِفونَ يَهْوَه؟‏

١٨ كم هوَ امتِيازٌ كَبيرٌ أن نُساعِدَ النَّاسَ لِيَعرِفوا يَهْوَه!‏ فحتَّى في الوَقتِ الحاضِر،‏ الَّذينَ يَعرِفونَ يَهْوَه ويَعبُدونَهُ يَنالونَ بَرَكَتَهُ ويَعيشونَ أحْلى حَياةٍ مُمكِنَة اليَوم.‏ (‏مز ٢٥:‏١٢-‏١٥‏)‏ وفي المُستَقبَل،‏ الَّذينَ ‹يَعرِفونَ الإلهَ الحَقيقِيَّ› يَهْوَه سيَتَمَتَّعونَ بِالحَياةِ إلى الأبَد.‏ (‏١ يو ٥:‏٢٠‏)‏ لكنَّ البَرَكاتِ لا تَنتَهي هُنا!‏ فالكِتابُ المُقَدَّسُ يَقولُ إنَّ كُلَّ مَن يَجتَهِدُ لِيَعرِفَ يَهْوَه ويُحِبَّهُ هو «مَعروفٌ عِندَه».‏ (‏١ كو ٨:‏٣‏)‏ نَعَم،‏ الإلهُ القادِرُ على كُلِّ شَيءٍ يُلاحِظُ كُلَّ واحِدٍ مِنَّا ويَعتَبِرُهُ صَديقَه.‏ فكم هي مُكافَأَةٌ رائِعَة أن نَعرِفَ الإلهَ الحَقيقِيَّ الوَحيد!‏

أسئِلَةُ المُراجَعَة

  • لِماذا مُهِمٌّ أن يَعرِفَ تِلميذُ الكِتابِ المُقَدَّسِ يَهْوَه جَيِّدًا؟‏

  • كَيفَ نُعَلِّمُ تِلميذَ الكِتابِ المُقَدَّسِ عن شَخصِيَّةِ يَهْوَه؟‏

  • كَيفَ نُساعِدُ تِلميذَ الكِتابِ المُقَدَّسِ أن يَستَعمِلَ مَعرِفَتَهُ لِيَهْوَه؟‏

التَّرنيمَة ٨٤ الخِدمَةُ حَيثُ الحاجَة

a الهَدَفُ الجَديدُ في الدَّرس ٥ مِن كِتاب عيشوا بِفَرَحٍ الآنَ وإلى الأبَد هو:‏ «إبدَأْ بِقِراءَةِ الكِتابِ المُقَدَّسِ كُلَّ يَومٍ واستَعمِلِ الجَدوَل ‹مِن أينَ تَبدَأُ بِقِراءَةِ الكِتابِ المُقَدَّس؟‏›».‏

b وصف الصور:‏ إعادة تصوير الأحداث للتلميذة التي تدرس معها ماريان وهي ترفض عرض العمل.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة