مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٧ كانون الثاني (‏يناير)‏ ص ١٤-‏١٩
  • ثق دائمًا بدعم يهوه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ثق دائمًا بدعم يهوه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • متى نَحتاجُ خُصوصًا أن نَثِقَ بِيَهْوَه؟‏
  • كَيفَ يَدعَمُ يَهْوَه الَّذينَ يَثِقونَ به؟‏
  • كَيفَ نُظهِرُ ثِقَتَنا بِدَعمِ يَهْوَه؟‏
  • إستَمِرَّ في تَقوِيَةِ ثِقَتِكَ بِدَعمِ يَهْوَه
  • «الذي يثق بيهوه يكون سعيدًا»
    برنامج الاجتماع الدائري لسنة ٢٠٢٦-‏٢٠٢٧ (‏ناظر الدائرة)‏
  • يد يهوه ليست أقصر من أن تساعدنا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • إقبل بتواضع ما لا تعرفه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • لا تنسَ أن يهوه هو «الإله الحيّ»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٧
ب٢٧ كانون الثاني (‏يناير)‏ ص ١٤-‏١٩

١٥-‏٢١ آذار (‏مارس)‏ ٢٠٢٧

التَّرنيمَة ١٥٠ أُطلُبوا خَلاصَ يَهْوَه

ثِقْ دائِمًا بِدَعمِ يَهْوَه

آيَتُنا السَّنَوِيَّة ٢٠٢٧:‏ «إتَّكِلوا على يَهْوَه».‏ —‏ مز ١١٥:‏١١.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

كَيفَ نُنَمِّي ونُحافِظُ على ثِقَتِنا بِدَعمِ يَهْوَه وطَريقَتِهِ في فِعلِ الأُمور؟‏

١ كَيفَ يُساعِدُنا الصَّديقُ الَّذي نَثِقُ به؟‏

سَهلٌ علَينا أن نَثِقَ بِشَخصٍ إذا كُنَّا نَعرِفُهُ جَيِّدًا.‏ مَثَلًا،‏ حينَ نُواجِهُ ظُروفًا صَعبَة،‏ نَلجَأُ فَوْرًا إلى صَديقٍ نَثِقُ بهِ لِيَدعَمَنا ويُعْطِيَنا نَصيحَة.‏ فصَديقٌ كهذا هو سَنَدٌ لنا،‏ مُستَعِدٌّ دائِمًا أن يَلتَقِطَنا حينَ نَقَع.‏ —‏ جا ٤:‏٩،‏ ١٠.‏

٢-‏٣ (‏أ)‏ أيُّ تَشجيعٍ نَجِدُهُ في المَزْمُور ١١٥؟‏ (‏ب)‏ أيُّ أسئِلَةٍ سنُجيبُ عنها في هذِهِ المَقالَة؟‏

٢ يَهْوَه هو صَديقُنا المُفَضَّلُ وأكثَرُ صَديقٍ نَثِقُ به.‏ فمَهْما واجَهْنا مِن تَحَدِّيات،‏ نَقدِرُ أن نَلتَفِتَ إلَيهِ لِيُساعِدَنا،‏ واثِقينَ أنَّهُ سيُرشِدُنا ويَدعَمُنا.‏ والمَزْمُور ١١٥ يُشَجِّعُ شَعبَ اللّٰهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ أن ‹يَتَّكِلوا على يَهْوَه› أو ‹يَثِقوا به›.‏ لِماذا؟‏ لِأنَّهُ ‹تُ‍رسُهُم ومُساعِدٌ لهُم›.‏ (‏مز ١١٥:‏٩-‏١١،‏ والحاشية)‏ ولكنْ طَبعًا،‏ علَينا أن نَكونَ مُستَعِدِّينَ أن نَقبَلَ مُساعَدَتَه.‏

٣ في هذِهِ المَقالَة،‏ سنُجيبُ عن ثَلاثَةِ أسئِلَة:‏ متى نَحتاجُ خُصوصًا أن نَثِقَ بِيَهْوَه؟‏ كَيفَ يَدعَمُ يَهْوَه الَّذينَ يَثِقونَ به؟‏ وكَيفَ نُظهِرُ أنَّنا نَثِقُ أنَّ يَهْوَه سيُساعِدُنا لِنُواجِهَ الظُّروفَ الصَّعبَة؟‏

متى نَحتاجُ خُصوصًا أن نَثِقَ بِيَهْوَه؟‏

٤ متى نَحتاجُ خُصوصًا أن نَتَّكِلَ على يَهْوَه؟‏

٤ نَحتاجُ أن نَتَّكِلَ على يَهْوَه خُصوصًا حينَ نُواجِهُ مَشاكِلَ صَعبَة.‏ وهو سيُقَدِّمُ لنا المُساعَدَةَ والدَّعم،‏ أحيانًا بِطُرُقٍ لا نَتَوَقَّعُها.‏ والأكيدُ هو أنَّنا حينَ نَلمُسُ هذِهِ المُساعَدَة،‏ ستَزيدُ ثِقَتُنا بهِ أكثَر.‏ (‏أف ٣:‏٢٠)‏ لِنَتَأمَّلْ في مِثالٍ مِنَ الكِتابِ المُقَدَّس.‏

٥-‏٦ ماذا تَتَعَلَّمُ مِن قِصَّةِ يَايرُس؟‏

٥ كانَ يَايرُس،‏ واحِدٌ مِن رُؤَساءِ المَجمَعِ في أيَّامِ يَسُوع،‏ يَمُرُّ بِظَرفٍ مَأساوِيّ.‏ فابْنَتُهُ الَّتي كانَ عُمرُها ١٢ سَنَةً فَقَط أُصيبَت بِمَرَضٍ خَطيرٍ وكانَت على وَشْكِ أن تَموت.‏ وعلى الأرجَح،‏ كانَ يَايرُس قد سَمِعَ أنَّ اللّٰهَ أعْطى يَسُوع القُدرَةَ أن يَعمَلَ عَجائِب.‏ لِذلِك بَحَثَ عنهُ واثِقًا أنَّهُ يَقدِرُ أن يَشْفِيَ ابْنَتَه.‏ (‏مر ٥:‏٢١-‏٢٣)‏ وحينَ وَجَدَهُ وتَكَلَّمَ معه،‏ وافَقَ يَسُوع أن يَذهَبَ معهُ إلى بَيتِه.‏ ولكنْ في الطَّريق،‏ اقتَرَبَت مِن يَسُوع امرَأةٌ مَريضَة جِدًّا ولَمَسَت ثَوبَهُ كَي تُشْفى.‏ فتَوَقَّفَ لِيُكَلِّمَها لِأنَّهُ تَعاطَفَ معها،‏ وقالَ لَها:‏ «كوني سَليمَةً مِن مَرَضِكِ المُؤْلِم».‏ (‏مر ٥:‏٢٤-‏٣٤)‏ في هذِهِ الأثناء،‏ ماتَتِ ابْنَةُ يَايرُس الصَّغيرَة.‏ فقالَ لهُ أصدِقاؤُه:‏ «لا داعي أن تُتعِبَ المُعَلِّمَ بَعد».‏ رُبَّما شَعَرَ يَايرُس أنَّهُ عاجِزٌ ولَيسَ في يَدِهِ أن يَفعَلَ أيَّ شَيء.‏ لكنَّ يَسُوع قالَ له:‏ «لا تَخَف،‏ آمِنْ فَقَط».‏ —‏ مر ٥:‏٣٥،‏ ٣٦؛‏ أُنظر الملاحظة الدراسية [بالإنكليزية].‏

٦ وما حَدَثَ بَعدَ ذلِك قَوَّى دونَ شَكٍّ إيمانَ يَايرُس،‏ وكَذلِك ثِقَتَهُ بِاللّٰه.‏ فيَسُوع أقامَ البِنتَ مِنَ المَوت.‏ هل تَتَخَيَّلُ فَرحَةَ يَايرُس وزَوجَتِه؟‏ فالكِتابُ المُقَدَّسُ يُخبِرُنا أنَّهُما ‹طارا مِنَ الفَرَح›.‏ (‏مر ٥:‏٣٨-‏٤٢)‏ ومِن ذلِكَ اليَوم،‏ لا شَكَّ أنَّ يَايرُس كُلَّما نَظَرَ إلى ابْنَتِه،‏ كانَ يَتَذَكَّرُ ما فَعَلَهُ يَهْوَه مِن أجْلِهِ بِواسِطَةِ يَسُوع.‏

كَيفَ يَدعَمُ يَهْوَه الَّذينَ يَثِقونَ به؟‏

٧ لِماذا نَثِقُ بِدَعمِ يَهْوَه؟‏ (‏إرميا ١٧:‏٧،‏ ٨)‏

٧ يَهتَمُّ يَهْوَه بِخُدَّامِهِ كمَجموعَةٍ وكأفرادٍ على السَّواء.‏ (‏مز ١١٥:‏١٢-‏١٥)‏ فهو يَعِدُ بِأن يَدعَمَنا حتَّى في أوْقاتِ «الحَرّ»،‏ مِثلِ حينَ نُواجِهُ المُقاوَمَة.‏ (‏إقرأ إرميا ١٧:‏٧،‏ ٨.‏)‏ ويَهْوَه يُؤَمِّنُ لنا المُساعَدَةَ الَّتي نَحتاجُ إلَيها في أيِّ ظَرفٍ نُواجِهُه،‏ مِثلَما تُبَرهِنُ أمثِلَةٌ مِنَ الماضي والحاضِر.‏

٨ كَيفَ حَمى يَهْوَه إبْرَاهِيم وسَارَة بَعدَما تَ‍رَكا مَدينَةَ أُور؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٨ تَأمَّلْ في مِثالِ إبْرَاهِيم وسَارَة.‏ فهُما احتاجا أكثَرَ مِن مَرَّةٍ إلى الحِمايَةِ الجَسَدِيَّة.‏ مَثَلًا،‏ بَعدَما غادَرا مَدينَةَ أُور المُحَصَّنَة،‏ عاشا في خِيامٍ بَينَ شُعوبٍ لا يَعبُدونَ يَهْوَه.‏ وهذا شَكَّلَ علَيهِما خَطَرًا في بَعضِ الأحيان،‏ لكنَّ يَهْوَه كانَ دائِمًا تُ‍رسًا يَحْمي أوْلِياءَه.‏ (‏تك ١٥:‏١)‏ ففي إحْدى المَرَّات،‏ حَدَثَت مَجاعَةٌ شَديدَة في الأرض،‏ فاضطُرَّ إبْرَاهِيم وسَارَة أن يُسافِرا إلى مِصْر.‏ كانَت سَارَة امرَأةً جَميلَة جِدًّا،‏ فلَفَتَت نَظَرَ المَلِكِ هُناك.‏ فأخَذَها إلى بَيتِهِ وأرادَ أن تَصيرَ زَوجَةً له.‏ (‏تك ١٢:‏١٠-‏١٥)‏ لكنَّ يَهْوَه لم يَتَخَلَّ عن هذَيْنِ الزَّوجَيْنِ الأمينَيْن.‏ فتَدَخَّلَ ومَنَعَ فِرْعَوْن أن يَأخُذَ سَارَة كزَوجَة.‏ —‏ تك ١٢:‏١٦-‏٢٠.‏

إبراهيم وسارة يبتسمان فيما يبتعدان عن فرعون الجالس على عرشه ويده على رأسه

ماذا نتعلم من الطريقة التي قدم بها يهوه المساعدة والحماية لإبراهيم وسارة؟‏ (‏أُنظر الفقرة ٨.‏)‏


٩ إرْوِ اختِبارًا عَصرِيًّا يُظهِرُ كَيفَ يُساعِدُنا يَهْوَه في وَجهِ المُقاوَمَةِ القاسِيَة.‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الحاشِيَة.‏)‏

٩ فَكِّرْ أيضًا في مِثالٍ عَصرِيٍّ يُظهِرُ أنَّ يَهْوَه يُساعِدُنا أن نَنْمُوَ روحِيًّا رَغمَ كُلِّ الصُّعوباتِ الَّتي قد نُواجِهُها.‏ في جُورْجِيَا،‏ كانَ أخٌ اسْمُهُ فْلَادِيمِير بِعُمرِ ١٥ سَنَةً حينَ أتَت مَجموعَةٌ مِنَ الأشخاصِ المُتَعَصِّبينَ دينِيًّا وأحرَقوا بَيتَه.‏ دَمَّرَ هذا الحَريقُ البَيتَ كُلِّيًّا.‏ ومع أنَّ فْلَادِيمِير وعائِلَتَهُ حَزِنوا كَثيرًا على خَسارَةِ بَيتِهِم،‏ كانوا شاكِرينَ لِأنَّهُم بَقوا أحياء.‏ وهل سَمَحوا لِهذِهِ المَأساةِ أن تَجعَلَهُم يَتَوَقَّفونَ عن خِدمَةِ يَهْوَه؟‏ كَلَّا على الإطلاق!‏ يَتَذَكَّرُ فْلَادِيمِير:‏ «لم يَتَوَقَّفْ أحَدٌ مِنَّا عن خِدمَةِ الفَتح».‏ ويَهْوَه استَخدَمَ الإخوَةَ والأخَواتِ لِيُقَدِّموا المُساعَدَةَ العَمَلِيَّة والدَّعمَ لِفْلَادِيمِير وعائِلَتِه.‏a

كَيفَ نُظهِرُ ثِقَتَنا بِدَعمِ يَهْوَه؟‏

١٠ ماذا قد يَمتَحِنُ ثِقَتَنا بِيَهْوَه فيما نُخَطِّطُ لِلمُستَقبَل؟‏

١٠ حينَ نُخَطِّطُ لِلمُستَقبَل.‏ يُريدُ يَهْوَه مِنَ الوالِدينَ أن يَهتَمُّوا بِأوْلادِهِم.‏ (‏٢ كو ١٢:‏١٤؛‏ ١ تي ٥:‏٨)‏ وإحْدى مَسؤولِيَّاتِهِم هي أن يُساعِدوا أوْلادَهُم أن يَأخُذوا قَراراتٍ حَكيمَة.‏ ولكنْ بِسَبَبِ الأوْضاعِ الاقتِصادِيَّة الَّتي تَتَدَهوَرُ في العالَم،‏ قد يَحتارُ الوالِدونَ كَيفَ يَجِبُ أن يُوَجِّهوا أوْلادَهُم.‏ فهل يُشَجِّعونَهُم أن يَضَعوا هَدَفَ الخِدمَةِ كامِلَ الوَقت،‏ أم أن يَسْعَوْا وَراءَ وَظيفَةٍ مُربِحَة؟‏ أيضًا،‏ في بَعضِ الحَضارات،‏ يَعتَبِرُ الوالِدونَ أنَّ مِن مَسؤولِيَّةِ أوْلادِهِم أن يَهتَمُّوا بهِم مادِّيًّا حينَ يَصيرونَ مُسِنِّين.‏ مِنَ الطَّبيعِيِّ أن يَقلَقَ الوالِدونَ بِخُصوصِ خَيرِ أوْلادِهِم أو حتَّى بِخُصوصِ خَيرِهِم هُم،‏ ولكنْ كَيفَ يُظهِرونَ أنَّهُم يَثِقونَ كامِلًا بِدَعمِ يَهْوَه؟‏

١١ كَيفَ أظهَرَ إسْحَاق ورِفْقَة اهتِمامَهُما بِيَعْقُوب وخَيرِهِ الرُّوحِيّ؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّوَر.‏)‏

١١ لاحِظْ مِثالَ إسْحَاق ورِفْقَة.‏ فهُما بَرهَنا عن ثِقَتِهِما بِيَهْوَه حينَ شَجَّعا ابْنَهُما يَعْقُوب أن يُسافِرَ مَسافَةً طَويلَة كَي يَجِدَ زَوجَةً مِن بَينِ عُبَّادِ يَهْوَه.‏ (‏تك ٢٨:‏١-‏٣،‏ ٧)‏ وهذا القَرارُ أظهَرَ كم يَهتَمَّانِ بِوَلَدِهِما وخَيرِهِ الرُّوحِيّ.‏ واليَومَ أيضًا،‏ حينَ يُظهِرُ الوالِدونَ أنَّهُم يَضَعونَ الأُمورَ الرُّوحِيَّة أوَّلًا،‏ سيُنَمِّي أوْلادُهُم على الأرجَحِ نَفْسَ الإيمانِ والثِّقَة.‏ —‏ مت ٦:‏٣٣.‏

مجموعة صور:‏ والدان يقومان بنشاطات روحية مع ابنهما فيما يكبر.‏ ١-‏ حين كان صغيرًا،‏ يساعدهما في إزالة أوراق الشجر خارج قاعة الملكوت.‏ ٢-‏ في عمر أكبر،‏ يذهب معهما في الخدمة من بيت إلى بيت.‏ ٣-‏ في عمر المراهقة،‏ يشارك معهما في العبادة العائلية

كيف يتمثل الوالدون بإسحاق ورفقة حين يساعدون أولادهم أن يضعوا أهدافًا؟‏ (‏أُنظر الفقرة ١١.‏)‏


١٢ متى قد نَستَصعِبُ أن نَكونَ صَبورين؟‏

١٢ حينَ يَجِبُ أن نَنتَظِرَ يَهْوَه.‏ قد نَتَساءَلُ أحيانًا لِماذا لا يَتَدَخَّلُ يَهْوَه في ظَرفٍ صَعبٍ نُواجِهُه،‏ مِثلِ حينَ نَتَعَرَّضُ لِمُعامَلَةٍ ظالِمَة.‏ صَحيحٌ أنَّنا نَعرِفُ أنَّ يَهْوَه سيُصَحِّحُ كُلَّ الأُمورِ في الوَقتِ المُناسِب،‏ ولكنْ لَيسَ سَهلًا دائِمًا أن نَنتَظِرَه.‏ (‏مز ٣٣:‏٢٠)‏ لِنَتَأمَّلْ في مِثالٍ مِنَ الكِتابِ المُقَدَّس.‏

١٣ ماذا نَتَعَلَّمُ مِمَّا حَدَثَ بَعدَ مَوتِ المَلِكِ أَخَزْيَا؟‏ (‏ميخا ٧:‏٧)‏

١٣ بَعدَ مَوتِ المَلِكِ أَخَزْيَا،‏ قَضَت أُمُّهُ عَثَلْيَا على مُعظَمِ النَّسلِ المَلَكِيِّ واستَوْلَت على العَرشِ بِالقُوَّة.‏ (‏٢ أخ ٢٢:‏١٠-‏١٢)‏ وعاشَتِ الأُمَّةُ تَحتَ حُكمِ هذِهِ المَرأةِ الشِّرِّيرَة سِتَّ سَنَواتٍ مُظلِمَة مَليئَة بِالعُنفِ وعِبادَةِ الأصنام.‏ (‏٢ أخ ٢٤:‏٧)‏ بِالنِّسبَةِ إلى إسْرَائِيلِيِّينَ كَثيرين،‏ رُبَّما بَدا وكَأنَّ يَهْوَه تَخَلَّى عن شَعبِه.‏ لكنَّ يَهْوَه كانَ يَعرِفُ تَمامًا ما تَفعَلُهُ عَثَلْيَا.‏ وكانَ يَعرِفُ أيضًا أنَّ رَئيسَ الكَهَنَةِ يَهُويَادَاع وزَوجَتَهُ يُخَبِّآ‌نِ الوَريثَ الوَحيدَ الباقي لِلعَرش:‏ يَهُوآش الصَّغير.‏ وفَجْأةً،‏ انقَلَبَت كُلُّ المَوازين:‏ قُتِلَت عَثَلْيَا واستَعادَ يَهُوآش حَقَّهُ بِأن يَكونَ مَلِكًا على إسْرَائِيل.‏ (‏٢ أخ ٢٣:‏١-‏٣،‏ ٨-‏١٥)‏ ماذا نَتَعَلَّمُ مِن هذِهِ القِصَّة؟‏ حينَ نَنتَظِرُ يَهْوَه لِيُصَحِّحَ المَسائِل،‏ نُظهِرُ أنَّنا نَثِقُ بِتَوقيتِهِ وطَريقَتِهِ في فِعلِ الأُمور.‏ —‏ إقرأ ميخا ٧:‏٧.‏

١٤ ماذا نَتَعَلَّمُ مِنِ اختِبارِ سِيرْغِي ومَارِيَّا؟‏

١٤ لاحِظْ كَيفَ أظهَرَ سِيرْغِي ومَارِيَّا،‏ زَوجانِ مِن رُوسِيَا،‏ ثِقَتَهُما بِدَعمِ يَهْوَه حينَ سُجِنَ سِيرْغِي خَمسَ سَنَواتٍ بِسَبَبِ إيمانِه.‏ فكَيفَ تَحَمَّلا الفِراقَ طَوالَ كُلِّ هذِهِ الفَترَة؟‏ تَقولُ مَارِيَّا بِصَراحَة:‏ «بَعدَ أكثَرَ مِن ٢٠ سَنَةَ زَواج،‏ شَعَرَ كُلٌّ مِنَّا أنَّهُ عُصفورٌ خَسِرَ أحَدَ جَناحَيْه.‏ لكنَّ يَهْوَه لم يَترُكْنا نُواجِهُ المَشاكِلَ وَحْدَنا ولا لِلَحظَة.‏ على العَكس،‏ فهو غَمَرَني بِالمَحَبَّةِ والاهتِمامِ مِن خِلالِ إخوَتي وأخَواتي الرُّوحِيِّين.‏ فهُم كانوا بِقُربي حينَ احتَجتُ إلَيهِم بِالضَّبط».‏ سِيرْغِي أيضًا نالَ القُوَّةَ مِن يَهْوَه حينَ كانَ يُصَلِّي إلَيه.‏ وفي الواقِع،‏ كانَ مَعروفًا في السِّجنِ بِأنَّهُ رَجُلٌ يَخافُ اللّٰه.‏ ومِثالُهُما يُذَكِّرُنا أنَّنا نَقدِرُ بِدَعمِ يَهْوَه أن نَصبِرَ ونَتَحَمَّلَ أيَّ ظَرفٍ نَمُرُّ به.‏ —‏ كو ١:‏١١.‏

١٥ في أيِّ ظُروفٍ قد نَشعُرُ أنَّنا عاجِزون؟‏

١٥ حينَ نُواجِهُ مَشاكِلَ تَبْدو عِملاقَة.‏ في أوْقاتٍ كهذِه،‏ قد نَشعُرُ أنَّنا عاجِزونَ وأنَّ الخَوفَ يَأكُلُنا.‏ فرُبَّما نُعاني مِن مَرَضٍ مُزمِن،‏ أو لم نَعُدْ نَقدِرُ أن نَقومَ بِنَشاطاتٍ كَثيرَة بِسَبَبِ التَّقَدُّمِ في العُمر.‏ إذا كانَ هذا وَضعَك،‏ فكَيفَ تُظهِرُ ثِقَتَكَ الكامِلَة بِيَهْوَه؟‏

١٦ ماذا تَتَعَلَّمُ مِن مِثالِ دَاوُد الشَّابّ؟‏ (‏مزمور ٣٧:‏٥)‏

١٦ لاحِظْ مِثالَ دَاوُد حينَ كانَ شابًّا.‏ فهو وَقَفَ في وَجهِ عِملاقٍ فِلِسْطِيٍّ اسْمُهُ جُلْيَات،‏ واثِقًا تَمامًا بِدَعمِ يَهْوَه.‏ إعتَبَرَ جُلْيَات نَفْسَهُ مُنافِسًا لا يُهزَم،‏ وبَدَأ يَستَهزِئُ بِجَيشِ إسْرَائِيل.‏ (‏١ صم ١٧:‏١٠)‏ مع ذلِك،‏ وَضَعَ دَاوُد كُلَّ ثِقَتِهِ بِيَهْوَه لِيَنالَ مِنهُ الدَّعمَ والمُساعَدَة.‏ لِذلِك حينَ اقتَرَبَ دَاوُد مِن هذا العِملاق،‏ لم يَقُلْ له:‏ ‹أنا آتٍ لِأُحارِبَكَ بِالمِقلاعِ والحِجارَة›.‏ بل قالَ له:‏ «أنا آتٍ لِأُحارِبَكَ بِاسْمِ يَهْوَه إلهِ الجُنود».‏ (‏١ صم ١٧:‏٣٧،‏ ٤٥)‏ ويَهْوَه ساعَدَ دَاوُد أن يَنتَصِر.‏ فبِرَميَةِ حَجَرٍ واحِدَة وثِقَةٍ كامِلَة بِيَهْوَه،‏ هَزَمَ دَاوُد جُلْيَات العِملاقَ الَّذي بَدا أنَّهُ لا يُهزَم.‏ نَحنُ أيضًا يُمكِنُ أن نُواجِهَ مِثلَ دَاوُد مَشاكِلَ تَبْدو عِملاقَة.‏ ولكنْ إذا رَكَّزنا على ما نَقدِرُ أن نَفعَلَهُ ووَثِقنا بِمُساعَدَةِ يَهْوَه ودَعمِه،‏ فقد نُنجِزُ أكثَرَ بِكَثيرٍ مِمَّا يُمكِنُ أن نَتَخَيَّل.‏ (‏إقرإ المزمور ٣٧:‏٥؛‏ في ٤:‏١٣)‏ ففي النِّهايَة،‏ هل هُناك أحَدٌ مُؤَهَّلٌ لِيُساعِدَنا أكثَرُ مِنَ «الَّذي صَنَعَ السَّماءَ والأرض»؟‏!‏ —‏ مز ١١٥:‏١٥.‏

١٧ ماذا نَتَعَلَّمُ مِن مِثالِ بُولَا؟‏

١٧ تَأمَّلْ في مِثالِ بُولَا،‏ أُختٍ في كَنَدَا خَدَمَت مع زَوجِها في العَمَلِ الجائِلِ طَوالَ أكثَرَ مِن ٢٥ سَنَة.‏ تُعاني بُولَا مُنذُ وِلادَتِها مِن مُشكِلَةٍ كَبيرَة في العَمودِ الفِقَرِيِّ تَحُدُّ كَثيرًا مِن قُدرَتِها على التَّحَرُّك.‏ أمَّا مُشارَكَتُها في الخِدمَة،‏ فلا شَيءَ يَحُدُّها!‏ تَقول:‏ «أُشارِكُ في أنواعٍ مُختَلِفَة مِنَ الخِدمَة،‏ مِثلِ الخِدمَةِ على الهاتِفِ أوِ الخِدمَةِ غَيرِ الرَّسمِيَّة.‏ وأُحاوِلُ أيضًا أن أضَعَ خُطَطًا واقِعِيَّة وأترُكُ الباقي بَينَ يَدَيْ يَهْوَه،‏ ولَدَيَّ كُلَّ الثِّقَةِ بِأنَّهُ سيَدعَمُني».‏ —‏ مز ١٤٣:‏٨.‏

١٨-‏١٩ ماذا نَتَعَلَّمُ مِن مِثالِ سِمْعَان الأمين؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٨ حينَ لا تَتَحَقَّقُ تَوَقُّعاتُنا.‏ الثِّقَةُ بِيَهْوَه تُساعِدُنا أن نَبْقى مُتَّزِنينَ وواقِعِيِّين.‏ مَثَلًا،‏ نَحنُ مُتَشَوِّقونَ إلى اليَومِ الَّذي سيُنْهي فيهِ يَهْوَه كُلَّ عَذابِنا.‏ (‏رؤ ٢١:‏٤)‏ مع ذلِك،‏ فيما نَكبَرُ في العُمر،‏ قد نَتَساءَل:‏ ‹هل سأكونُ مَوْجودًا لِأرى ذلِكَ اليَوم؟‏›.‏ إذا كانَ هذا شُعورَك،‏ فتَأمَّلْ في مِثالِ سِمْعَان.‏

١٩ كانَ سِمْعَان رَجُلًا مُسِنًّا أمينًا لِيَهْوَه يَعيشُ في أُورُشَلِيم.‏ وكانَ لَدَيهِ آمالٌ عالِيَة بِأن يَرى المَسِيَّا قَبلَ أن يَموت،‏ كما كَشَفَ لهُ روحُ اللّٰهِ القُدُس.‏ (‏لو ٢:‏٢٥،‏ ٢٦)‏ ولكنْ حينَ رَأى الطِّفلَ يَسُوع،‏ أدرَكَ دونَ شَكٍّ أنَّهُ لن يَكونَ مَوْجودًا لِيَرى يَسُوع يَكبَرُ ويُتَمِّمُ دَورَه.‏ مع ذلِك،‏ لم يُرَكِّزْ سِمْعَان على ما لن يَراه.‏ على العَكس،‏ فَرِحَ بِما رَآه،‏ أي بِوُعودِ يَهْوَه الَّتي تَحَقَّقَت أمامَ عَيْنَيْه،‏ وشَعَرَ بِسَلامٍ في داخِلِه.‏ (‏إش ٤٩:‏٦؛‏ لو ٢:‏٢٧-‏٣٢)‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ إذا رَكَّزنا على النُّبُوَّاتِ الَّتي تَتِمُّ في أيَّامِنا وعَمِلْنا كُلَّ جُهدِنا لِنَخدُمَ يَهْوَه،‏ فسَنَشعُرُ نَحنُ أيضًا بِنَفْسِ الفَرَحِ والسَّلام.‏ —‏ ٢ بط ١:‏١٩.‏

سمعان يحمل الطفل يسوع ويسبِّح يهوه فيما يوسف ومريم ينظران إليه

في الهيكل،‏ سمعان يحمل الطفل يسوع.‏ ومع أنه يعرف بأنه لن يعيش ليرى يسوع يكبر،‏ يشكر يهوه لأنه تمم وعده بأن يعطيه الفرصة أن يرى المخلص المنتظر (‏أُنظر الفقرتين ١٨-‏١٩.‏)‏


إستَمِرَّ في تَقوِيَةِ ثِقَتِكَ بِدَعمِ يَهْوَه

٢٠ كَيفَ يُساعِدُنا التَّأمُّلُ في قِصَصِ الكِتابِ المُقَدَّسِ أن نُقَوِّيَ ثِقَتَنا بِدَعمِ يَهْوَه؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الإطار «نَمِّ ثِقَتَكَ بِيَهْوَه فيما تَقرَأُ الكِتابَ المُقَدَّس».‏)‏

٢٠ لَطالَما كانَ يَهْوَه مُساعِدًا وتُ‍رسًا لِلَّذينَ يَثِقونَ به.‏ (‏مز ٢٨:‏٧)‏ ولكنْ كَيفَ نَقدِرُ أن نَشعُرَ فِعلًا بِالمُساعَدَةِ الَّتي يُقَدِّمُها لنا؟‏ إحْدى الطُّرُقِ هي أن نُفَكِّرَ كَيفَ تُشبِهُ قِصَصُ الكِتابِ المُقَدَّسِ اختِباراتِنا الشَّخصِيَّة.‏ وحينَ نَفعَلُ ذلِك،‏ سنَرى كَيفَ يَدعَمُنا يَهْوَه تَمامًا كما دَعَمَ عُبَّادَهُ في الماضي،‏ حتَّى لَو كانَت طَريقَتُهُ غَيرَ مُعتادَة.‏ وهذا التَّأمُّلُ يُذَكِّرُنا أنَّنا لن نَكونَ وَحْدَنا أبَدًا،‏ وأنَّنا نَقدِرُ أن نَتَخَطَّى أيَّ صُعوبَةٍ ما دُمنا نَعمَلُ بِانسِجامٍ مع كَلِماتِ آيَتِنا السَّنَوِيَّة ٢٠٢٧:‏ «إتَّكِلوا على يَهْوَه».‏ —‏ مز ١١٥:‏١١.‏

نَمِّ ثِقَتَكَ بِيَهْوَه فيما تَقرَأُ الكِتابَ المُقَدَّس

حينَ تَقرَأُ قِصَّةً مِنَ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ تَوَقَّفْ قَليلًا وتَأمَّلْ في الأسئِلَةِ التَّالِيَة:‏

  • أيُّ تَحَدِّياتٍ أو مَخاوِفَ تَغَلَّبَت علَيها هذِهِ الشَّخصِيَّة؟‏

  • هل ظُروفي تُشبِهُ ظُروفَ هذِهِ الشَّخصِيَّة؟‏

  • كَيفَ ساعَدَ يَهْوَه خادِمَهُ الأمينَ أن يَتَعامَلَ مع ظَرفِهِ الصَّعب؟‏

  • ماذا تُعَلِّمُني هذِهِ الحادِثَةُ عنِ الطَّريقَةِ الَّتي يُمكِنُ أن يَدعَمَني بها يَهْوَه ويَحْمِيَني؟‏

ما رَأْيُكَ أن تَقرَأَ مَتَّى ١١:‏٢-‏٦ ومُرْقُس ٦:‏١٧-‏٢٠ وتُحاوِلَ أن تُجيبَ عنِ الأسئِلَةِ الَّتي ذَكَرناها كَي تَتَعَلَّمَ أكثَرَ مِن مِثالِ يُوحَنَّا المَعْمَدَان؟‏

ما جَوابُك؟‏

  • متى نَحتاجُ خُصوصًا أن نَثِقَ بِيَهْوَه؟‏

  • كَيفَ يَدعَمُ يَهْوَه الَّذينَ يَثِقونَ به؟‏

  • كَيفَ نُظهِرُ ثِقَتَنا الكامِلَة بِدَعمِ يَهْوَه؟‏

التَّرنيمَة ١٦٤ علَيكَ أتَّكِل

a كَي تَعرِفَ أكثَرَ كَيفَ بارَكَ يَهْوَه شَعبَهُ في جُورْجِيَا رَغمَ الاضطِهادِ القاسي،‏ انظُرِ الكِتابَ السَّنَوِيَّ لِشُهودِ يَهْوَه لِعام ٢٠١٧،‏ الصَّفَحات ١٣٨-‏١٤٥.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة