مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٧ كانون الثاني (‏يناير)‏ ص ٨-‏١٣
  • علام يدل حضورنا الاجتماعات؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • علام يدل حضورنا الاجتماعات؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • التَّواضُعُ يَدفَعُنا أن نَحضُر
  • الشَّجاعَةُ تُساعِدُنا أن نَحضُر
  • المَحَبَّةُ تُلزِمُنا أن نَحضُر
  • علامَ يدل حضورنا الاجتماعات؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٩
  • هل أنت جاهز لأهم يوم في السنة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • مناسبة بسيطة تُعلِّمنا الكثير عن ملكنا السماوي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٧
  • كيف تُفيدك اجتماعات شهود يهوه؟‏
    عيشوا بفرح الآن وإلى الأبد (‏مناقشة الكتاب المقدس بأسلوب تفاعلي)‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٧
ب٢٧ كانون الثاني (‏يناير)‏ ص ٨-‏١٣

٨-‏١٤ آذار (‏مارس)‏ ٢٠٢٧

التَّرنيمَة ١٨ شُكرًا يا يَهْوَه على الفِديَة

علامَ يَدُلُّ حُضورُنا لِلاجتِماعات؟‏

‹إستَمِّروا في المُناداةِ بِمَوتِ الرَّبّ،‏ إلى أن يَجيء›.‏—‏ ١ كو ١١:‏٢٦.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

سنَرى كَيفَ يَدُلُّ حُضورُنا لِلذِّكْرى والاجتِماعاتِ الأُسبوعِيَّة على التَّواضُع،‏ الشَّجاعَة،‏ والمَحَبَّة.‏

١-‏٢ (‏أ)‏ ماذا يَرى يَهْوَه حينَ يَأتي المَلايينُ لِيَحضُروا الذِّكْرى؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏ (‏ب)‏ ماذا سنُناقِشُ في هذِهِ المَقالَة؟‏

تَخَيَّلْ ماذا يَرى يَهْوَه حينَ يَجتَمِعُ المَلايينُ حَولَ العالَمِ لِيَحتَفِلوا بِعَشاءِ الرَّبّ.‏ فهو لا يَرى مُجَرَّدَ مَجموعَةٍ كَبيرَة مِنَ النَّاس،‏ بل يُلاحِظُ كُلَّ واحِدٍ مِنهُم.‏ فيَرى مَثَلًا الَّذينَ لا يُفَوِّتونَ هذِهِ المُناسَبَةَ أبَدًا،‏ ومِن بَينِهِم أشخاصٌ يَأتونَ رَغمَ الاضطِهادِ الشَّديد.‏ وآخَرونَ لا يَحضُرونَ كُلَّ الاجتِماعات،‏ لكنَّهُم يَعتَبِرونَ حُضورَ الذِّكْرى واجِبًا مُقَدَّسًا.‏ ويُلاحِظُ يَهْوَه أيضًا الَّذينَ يَأتونَ لِأوَّلِ مَرَّة،‏ رُبَّما بِدافِعِ الفُضول.‏

٢ طَبعًا،‏ يَفرَحُ يَهْوَه بِرُؤيَةِ عَدَدٍ كَبيرٍ مِنَ النَّاسِ في الذِّكْرى.‏ (‏لو ٢٢:‏١٩)‏ لكنَّ هَمَّهُ الأوَّلَ لَيسَ عَدَدَ الحاضِرين،‏ بل سَبَبُ حُضورِهِم.‏ فالدَّافِعُ وَراءَ ما نَفعَلُهُ مُهِمٌّ في نَظَرِه.‏ وهذِهِ المَقالَةُ ستُجيبُ عن سُؤالٍ أساسِيّ:‏ لِماذا نَحضُرُ الذِّكْرى كُلَّ سَنَةٍ والاجتِماعاتِ الأُسبوعِيَّة الَّتي يُهَيِّئُها يَهْوَه لِلَّذينَ يُحِبُّونَه؟‏

أخ كبير في العمر يساعد شابًّا يحمل دعوة إلى الذكرى فيما الإخوة والأخوات يتحدثون واحدهم مع الآخر فرحين قبل الاجتماع

الملايين حول العالم يحضرون ذكرى عشاء الرب (‏أُنظر الفقرتين ١-‏٢.‏)‏


التَّواضُعُ يَدفَعُنا أن نَحضُر

٣-‏٤ (‏أ)‏ لِماذا نَحضُرُ الاجتِماعات؟‏ (‏ب)‏ لِماذا لا يَجِبُ أن نُفَوِّتَ حُضورَ الذِّكْرى؟‏ (‏١ كورنثوس ١١:‏٢٣-‏٢٦)‏

٣ نَحنُ نَحضُرُ اجتِماعاتِ الجَماعَةِ بِالدَّرَجَةِ الأُولى لِأنَّها جُزْءٌ مِن عِبادَتِنا.‏ كما نَحضُرُها لِنَتَعَلَّمَ مِن يَهْوَه.‏ عادَةً،‏ الأشخاصُ المُتَكَبِّرونَ لا يَعتَبِرونَ أنَّهُم بِحاجَةٍ أن يَتَعَلَّموا مِن أحَد.‏ (‏٣ يو ٩)‏ أمَّا نَحن،‏ فلَدَينا رَغبَةٌ كَبيرَة أن نَتَعَلَّمَ مِن يَهْوَه ومِنَ الهَيئَةِ الَّتي يَستَخدِمُها.‏ —‏ إش ٣٠:‏٢٠؛‏ يو ٦:‏٤٥.‏

٤ إذًا،‏ يَدُلُّ حُضورُنا لِلاجتِماعاتِ على تَواضُعِنا.‏ فهو يُظهِرُ أنَّنا مُستَعِدُّونَ وراغِبونَ أن نَتَعَلَّمَ مِن يَهْوَه.‏ أيضًا،‏ في لَيلَةِ الذِّكْرى،‏ لا نَذهَبُ إلى هذِهِ المُناسَبَةِ المُهِمَّة بِدافِعِ الواجِب،‏ بل لِأنَّنا نُريدُ مِن كُلِّ قَلبِنا أن نُطيعَ وَصِيَّةَ يَسُوع:‏ «إستَمِرُّوا في فِعلِ هذا لِتَتَذَكَّروني».‏ (‏إقرأ ١ كورنثوس ١١:‏٢٣-‏٢٦.‏)‏ وهذا الاجتِماعُ يُقَوِّي أمَلَنا لِلمُستَقبَلِ ويُذَكِّرُنا بِمَحَبَّةِ يَهْوَه الكَبيرَة لنا.‏ لكنَّ خالِقَنا يَعرِفُ أنَّنا بِحاجَةٍ إلى التَّشجيعِ والدَّعمِ أكثَرَ مِن مَرَّةٍ واحِدَة في السَّنَة.‏ لِذلِك يُهَيِّئُ لنا اجتِماعاتٍ كُلَّ أُسبوعٍ ويوصينا أن نَحضُرَها.‏ والتَّواضُعُ يَدفَعُنا أن نُطيعَ هذِهِ الوَصِيَّة.‏ لِذلِك نَقْضي ساعاتٍ كُلَّ أُسبوعٍ في الاستِعدادِ لِلاجتِماعاتِ وحُضورِها.‏

٥ لِماذا يَتَجاوَبُ الأشخاصُ المُتَواضِعونَ مع دَعوَةِ يَهْوَه؟‏

٥ كُلَّ سَنَة،‏ يَقبَلُ الكَثيرُ مِنَ الأشخاصِ المُتَواضِعينَ دَعوَةَ يَهْوَه أن يَتَعَلَّموا مِنه.‏ (‏إش ٥٠:‏٤)‏ فهُم يَفرَحونَ كَثيرًا عِندَما يَحضُرونَ الذِّكْرى،‏ ويَبدَأونَ بَعدَ ذلِك بِحُضورِ باقي الاجتِماعات.‏ (‏زك ٨:‏٢٠-‏٢٣)‏ ولا شَكَّ أنَّنا نَفرَحُ جَميعًا بِأن نَنالَ معًا الإرشادَ والتَّعليمَ مِن يَهْوَه،‏ ‹مُساعِدِنا ومُخَلِّصِنا›.‏ (‏مز ٤٠:‏١٧)‏ وهل مِن دَعوَةٍ أهَمُّ وأحْلى مِن أن نَتَعَلَّمَ مِن يَهْوَه وابْنِهِ الحَبيب؟‏ —‏ مت ١٧:‏٥؛‏ ١٨:‏٢٠؛‏ ٢٨:‏٢٠.‏

٦ كَيفَ دَفَعَ التَّواضُعُ رَجُلًا أن يَحضُرَ الذِّكْرى؟‏

٦ في مَوْسِمِ الذِّكْرى،‏ نَعمَلُ جُهدَنا لِنَدْعُوَ أكبَرَ عَدَدٍ مُمكِنٍ مِنَ النَّاس.‏ وقدِ استَفادَ العَديدُ مِنَ الأشخاصِ المُتَواضِعينَ لِأنَّهُم قَبِلوا دَعوَتَنا.‏ إلَيكَ أحَدَ الأمثِلَة.‏ مُنذُ سَنَوات،‏ أعْطى أخٌ لِرَجُلٍ الدَّعوَةَ لِيَحضُرَ الذِّكْرى.‏ لكنَّ الرَّجُلَ أخبَرَهُ أنَّهُ لن يَقدِرَ أن يَأتي.‏ ولكنْ في لَيلَةِ الذِّكْرى،‏ تَفاجَأَ الأخُ حينَ رَأى هذا الرَّجُلَ في قاعَةِ المَلَكوت.‏ وقد تَأثَّرَ الرَّجُلُ كَثيرًا حينَ رَحَّبَ بهِ الإخوَةُ لِدَرَجَةِ أنَّهُ قَرَّرَ أن يَحضُرَ الاجتِماعاتِ الأُسبوعِيَّة.‏ وفي الواقِع،‏ لم يَغِبْ إلَّا عن ثَلاثَةِ اجتِماعاتٍ تِلكَ السَّنَة.‏ فما الَّذي دَفَعَهُ أن يَتَجاوَبَ إلى هذا الحَدّ؟‏ يَقولُ الأخ:‏ «إنَّهُ شَخصٌ مُتَواضِعٌ جِدًّا».‏ لا شَكَّ أنَّ يَهْوَه جَذَبَ هذا الرَّجُلَ كَي يَصيرَ مِن عُبَّادِه،‏ وهو الآنَ أخٌ مُعتَمِد.‏ —‏ ٢ صم ٢٢:‏٢٨؛‏ يو ٦:‏٤٤.‏

٧ كَيفَ تُساعِدُنا الاجتِماعاتُ وقِراءَةُ الكِتابِ المُقَدَّسِ أن نُنَمِّيَ التَّواضُع؟‏

٧ ما نَتَعَلَّمُهُ مِنَ الاجتِماعاتِ ومِن قِراءَةِ الكِتابِ المُقَدَّسِ يُساعِدُنا أن نُنَمِّيَ التَّواضُع.‏ ففي الأسابيعِ قَبلَ الذِّكْرى،‏ غالِبًا ما تُ‍رَكِّزُ اجتِماعاتُنا على مِثالِ يَسُوع والتَّواضُعِ الَّذي أظهَرَهُ حينَ قَدَّمَ حَياتَهُ فِديَة.‏ وخِلالَ الأيَّامِ الَّتي تَسبِقُ الذِّكْرى،‏ نَحنُ نَقرَأُ فُصولَ الكِتابِ المُقَدَّسِ الَّتي تُخبِرُنا عنِ الأحداثِ المُتَعَلِّقَة بِمَوتِهِ وقِيامَتِه.‏ وما نَتَعَلَّمُهُ مِنَ الاجتِماعاتِ ومِن هذِهِ الفُصولِ يُعَمِّقُ تَقديرَنا لِلتَّضحِيَةِ الَّتي قَدَّمَها يَسُوع مِن أجْلِنا.‏ وهكَذا نَندَفِعُ أن نَتَمَثَّلَ بِتَواضُعِهِ ونَفعَلَ مَشيئَةَ يَهْوَه،‏ حتَّى حينَ يَكونُ ذلِك صَعبًا.‏ —‏ لو ٢٢:‏٤١،‏ ٤٢.‏

الشَّجاعَةُ تُساعِدُنا أن نَحضُر

٨ كَيفَ أظهَرَ يَسُوع الشَّجاعَة؟‏

٨ أيضًا،‏ نَحنُ نَسْعى أن نَتَمَثَّلَ بِشَجاعَةِ يَسُوع.‏ فَكِّرْ كَيفَ أظهَرَ الشَّجاعَةَ في الأيَّامِ الَّتي سَبَقَت مَوتَه.‏ فهو كانَ يَعرِفُ تَمامًا أنَّهُ بَعدَ وَقتٍ قَصيرٍ سيُهينُهُ أعداؤُه،‏ يَضرِبونَه،‏ ويُعَلِّقونَهُ على خَشَبَة.‏ (‏مت ٢٠:‏١٧-‏١٩)‏ مع ذلِك،‏ كانَ مُستَعِدًّا أن يُواجِهَ المَوتَ بِكامِلِ إرادَتِه.‏ فحينَ أتى الوَقتُ الَّذي سيُسَلَّمُ فيهِ إلى أعدائِه،‏ قالَ لِرُسُلِهِ الأُمَناءِ الَّذينَ كانوا معهُ في جَتْسِيمَانِي:‏ «قوموا لِنَذهَب.‏ ها هوَ الَّذي سيُسَلِّمُني قدِ اقتَرَب».‏ (‏مت ٢٦:‏٣٦،‏ ٤٦)‏ وحينَ وَصَلَ الجَمعُ المُسَلَّحُ لِيَقبِضوا علَيه،‏ تَقَدَّمَ إلى الأمامِ وقالَ لِلجُنودِ إنَّهُ هو مَن يَبحَثونَ عنه،‏ وطَلَبَ مِنهُم أن يَترُكوا تَلاميذَهُ يَذهَبون.‏ (‏يو ١٨:‏٣-‏٨)‏ فكم كانَ مِثالُهُ في الشَّجاعَةِ استِثنائِيًّا!‏ واليَوم،‏ سَواءٌ كُنَّا مِنَ المُختارينَ أوِ الخِرافِ الآخَرين،‏ كُلُّنا نُريدُ أن نَتَمَثَّلَ بِشَجاعَةِ يَسُوع.‏ كَيف؟‏

٩ (‏أ)‏ لِماذا قد نَحتاجُ إلى الشَّجاعَةِ لِنَحضُرَ الاجتِماعاتِ بِانتِظام؟‏ (‏ب)‏ كَيفَ يُؤَثِّرُ مِثالُنا في إخوَتِنا المَسجونينَ بِسَبَبِ إيمانِهِم؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّوَر.‏)‏

٩ حينَ نَمُرُّ بِظُروفٍ صَعبَة،‏ قد نَحتاجُ إلى الشَّجاعَةِ كَي نَحضُرَ الاجتِماعاتِ بِانتِظام.‏ فبَعضُ إخوَتِنا وأخَواتِنا يَحضُرونَها رَغمَ الإحباط،‏ المَشاكِلِ الصِّحِّيَّة،‏ أو حُزنِهِم على خَسارَةِ شَخصٍ يُحِبُّونَه.‏ وآخَرونَ لا يَغيبونَ عنها رَغمَ المُقاوَمَةِ الشَّديدَة مِنَ عائِلاتِهِم أو مِنَ السُّلُطات.‏ فَكِّرْ أيضًا كَيفَ يُؤَثِّرُ مِثالُنا في إخوَتِنا المَسجونينَ بِسَبَبِ إيمانِهِم.‏ (‏عب ١٣:‏٣)‏ فهُم يَتَقَوَّوْنَ حينَ يَسمَعونَ أنَّنا نَستَمِرُّ في خِدمَةِ يَهْوَه رَغمَ الضِّيقات،‏ وهذا يُساعِدُهُم أن يُحافِظوا على إيمانِهِم وشَجاعَتِهِم واستِقامَتِهِم.‏ هذا ما اختَبَرَهُ الرَّسولُ بُولُس.‏ فخِلالَ سَجنِهِ في رُومَا،‏ فَرِحَ كُلَّما سَمِعَ أنَّ إخوَتَهُ يَخدُمونَ يَهْوَه بِأمانَة.‏ (‏في ١:‏٣-‏٥،‏ ١٢-‏١٤)‏ وقَبلَ إطلاقِ سَراحِهِ بِوَقتٍ قَصيرٍ أو مُباشَرَةً بَعدَه،‏ كَتَبَ رِسالَتَهُ إلى العِبْرَانِيِّين.‏ وفي هذِهِ الرِّسالَة،‏ شَجَّعَ هؤُلاءِ المَسِيحِيِّينَ الأُمَناءَ أن ‹يَستَمِرُّوا في إظهارِ المَحَبَّةِ الأخَوِيَّة› وأن لا يَترُكوا الاجتِماعاتِ أبَدًا.‏ —‏ عب ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥؛‏ ١٣:‏١.‏

مجموعة صور:‏ أخت تحضر الاجتماعات بشجاعة رغم الضيقات.‏ ١-‏ تتجنب هي وابنها مجموعة من المتظاهرين في شارع قريب.‏ ٢-‏ يحضران معًا اجتماعًا في بيت أخ.‏ خلال الاجتماع،‏ يرفع ابنها يده كي يقدم جوابًا.‏ ٣-‏ تكتب رسالة إلى زوجها المسجون.‏ ٤-‏ زوجها يقرأ الرسالة في زنزانته وينظر إلى الصورة.‏

الشجاعة التي تظهرها حين تحضر الاجتماعات تقوي الآخرين (‏أُنظر الفقرة ٩.‏)‏a


١٠-‏١١ (‏أ)‏ مَن نَدْعو إلى الذِّكْرى؟‏ (‏ب)‏ لِماذا نَفعَلُ ذلِك بِحَسَبِ أَفَسُس ١:‏٧؟‏

١٠ نُظهِرُ الشَّجاعَةَ أيضًا حينَ نَدْعو أقرِباءَنا،‏ زُمَلاءَنا في العَمَل،‏ وجيرانَنا إلى الذِّكْرى.‏ ولِماذا نَدْعو هؤُلاءِ الأشخاص؟‏ نَحنُ نُقَدِّرُ كَثيرًا ما فَعَلَهُ يَهْوَه ويَسُوع مِن أجْلِنا لِدَرَجَةِ أنَّنا لا نَرغَبُ أن نُفَوِّتَ أيَّ فُرصَةٍ لِنَدْعُوَ الآخَرينَ إلى الذِّكْرى.‏ فنَحنُ نُريدُ أن يَعرِفوا كَيفَ يَستَفيدونَ هُم أيضًا مِن ‹لُطفِ يَهْوَه الفائِقِ› الَّذي عَبَّرَ عنهُ مِن خِلالِ الفِديَة.‏ —‏ إقرأ أفسس ١:‏٧؛‏ رؤ ٢٢:‏١٧.‏

١١ وحينَ نُظهِرُ الشَّجاعَةَ ونَحضُرُ الاجتِماعاتِ معًا،‏ نَكونُ في الواقِعِ نُعَبِّرُ عن صِفَةٍ ثانِيَة مُهِمَّة جِدًّا،‏ وهي صِفَةٌ يُظهِرُها اللّٰهُ وابْنُهُ كِلاهُما بِطُرُقٍ رائِعَة.‏

المَحَبَّةُ تُلزِمُنا أن نَحضُر

١٢ (‏أ)‏ كَيفَ تُعَمِّقُ الاجتِماعاتُ مَحَبَّتَنا لِيَهْوَه ويَسُوع؟‏ (‏ب)‏ ماذا تُشَجِّعُنا ٢ كُورِنْثُوس ٥:‏١٤،‏ ١٥ أن نَفعَلَ كَي نَتَمَثَّلَ بِيَسُوع؟‏

١٢ تُلزِمُنا مَحَبَّتُنا لِيَهْوَه ويَسُوع أن نَحضُرَ الاجتِماعات.‏ وما نَتَعَلَّمُهُ فيها يُعَمِّقُ بِدَورِهِ مَحَبَّتَنا لهُما أكثَرَ بَعد.‏ ففي الاجتِماعات،‏ نَتَذَكَّرُ دائِمًا ما فَعَلاهُ مِن أجْلِنا.‏ (‏رو ٥:‏٨)‏ والذِّكْرى خُصوصًا تُذَكِّرُنا كم مَحَبَّتُهُما كَبيرَةٌ لِكُلِّ البَشَر،‏ حتَّى لِلَّذينَ لا يَعرِفونَ بَعد قيمَةَ الفِديَة.‏ وهذا يَملَأُ قُلوبَنا بِالتَّقديرِ ويَدفَعُنا أن نَتَمَثَّلَ بِيَسُوع في حَياتِنا اليَومِيَّة.‏ (‏إقرأ ٢ كورنثوس ٥:‏١٤،‏ ١٥.‏)‏ وتَدفَعُنا قُلوبُنا أيضًا أن نُسَبِّحَ يَهْوَه على هَدِيَّةِ الفِديَة.‏ وإحْدى الطُّرُقِ لِنَفعَلَ ذلِك هي أن نُقَدِّمَ تَعليقاتٍ مِنَ القَلبِ في الاجتِماعات.‏

١٣ كَيفَ نُظهِرُ عُمقَ مَحَبَّتِنا لِيَهْوَه وابْنِه؟‏ أوْضِح.‏

١٣ نُبَرهِنُ عن عُمقِ مَحَبَّتِنا لِيَهْوَه وابْنِهِ حينَ نَكونُ مُستَعِدِّينَ أن نُضَحِّيَ مِن أجْلِهِما.‏ أحيانًا،‏ نُضطَرُّ أن نُقَدِّمَ تَضحِياتٍ مُتَنَوِّعَة كَي نَحضُرَ الاجتِماعات.‏ فالعَديدُ مِنَ الجَماعاتِ تَعقِدُ أحَدَ الاجتِماعَيْنِ بَعدَ نِهايَةِ يَومِ عَمَل،‏ أي في أكثَرِ وَقتٍ قد نَكونُ فيهِ مُتعَبين.‏ أمَّا الاجتِماعُ الآخَرُ فيُعقَدُ في نِهايَةِ الأُسبوع،‏ أي في الوَقتِ الَّذي يَرتاحُ فيهِ النَّاسُ عُمومًا.‏ فهل يُلاحِظُ يَهْوَه حينَ نَحضُرُ اجتِماعاتِنا رَغمَ تَعَبِنا؟‏ نَعَم بِالتَّأكيد!‏ وفي الواقِع،‏ كُلَّما بَذَلنا جُهودًا أكبَر،‏ زادَ تَقديرُ يَهْوَه لِلمَحَبَّةِ الَّتي نُظهِرُها له.‏ —‏ مر ١٢:‏٤١-‏٤٤.‏

١٤ كَيفَ رَسَمَ لنا يَسُوع مِثالًا رائِعًا في المَحَبَّة؟‏

١٤ رَسَمَ لنا يَسُوع مِثالًا رائِعًا في المَحَبَّةِ حينَ ضَحَّى بِنَفْسِهِ مِن أجْلِنا.‏ فهو لم يَكُنْ مُستَعِدًّا أن يَموتَ فَقَط مِن أجْلِ تَلاميذِه،‏ بل أن يَعيشَ كُلَّ يَومٍ مِن حَياتِهِ وهو يَضَعُ مَصلَحَتَهُم قَبلَ مَصلَحَتِه.‏ مَثَلًا،‏ قَضى يَسُوع الوَقتَ مع أتباعِهِ حتَّى حينَ شَعَرَ بِتَعَبٍ جَسَدِيٍّ أو ضَغطٍ نَفْسِيّ.‏ (‏لو ٢٢:‏٣٩-‏٤٦)‏ وهو رَكَّزَ على ما يَقدِرُ أن يُعْطِيَهُ لهُم،‏ لا على ما يَقدِرُ أن يَأخُذَهُ مِنهُم.‏ (‏مت ٢٠:‏٢٨)‏ وحينَ تَكونُ مَحَبَّتُنا لِيَهْوَه وإخوَتِنا قَوِيَّةً إلى هذِهِ الدَّرَجَة،‏ سنَعمَلُ كُلَّ جُهدِنا لِنَحضُرَ عَشاءَ الرَّبِّ وكُلَّ الاجتِماعاتِ الأُخْرى.‏

١٥ مَن يَهُمُّنا أن نُساعِدَ بِشَكلٍ خاصّ؟‏

١٥ نَحنُ جُزْءٌ مِنَ العائِلَةِ الوَحيدَة الَّتي تَجمَعُ المَسِيحِيِّينَ الحَقيقِيِّينَ في كُلِّ العالَم.‏ ونُحِبُّ أن نَصرِفَ أكبَرَ وَقتٍ مُمكِنٍ في دَعوَةِ أشخاصٍ جُدُدٍ لِيَنضَمُّوا إلَينا.‏ ولكنْ يَهُمُّنا بِشَكلٍ خاصٍّ أن نُساعِدَ الَّذينَ كانوا «إخوَتَنا في الإيمانِ» لكنَّهُم صاروا خامِلين.‏ (‏غل ٦:‏١٠)‏ ونَحنُ نُعَبِّرُ لهُم عن مَحَبَّتِنا حينَ نُشَجِّعُهُم أن يَحضُروا الاجتِماعات،‏ وخُصوصًا الذِّكْرى.‏ ومِثلَ يَهْوَه ويَسُوع،‏ نَفرَحُ كَثيرًا حينَ يَعودُ شَخصٌ خامِلٌ إلى يَهْوَه،‏ أبينا وراعينا المُحِبّ.‏ —‏ مت ١٨:‏١٤.‏

١٦ (‏أ)‏ كَيفَ نُشَجِّعُ واحِدُنا الآخَر،‏ وكَيفَ تُفيدُنا الاجتِماعات؟‏ (‏ب)‏ لِماذا مُناسِبٌ الآنَ أن نَتَذَكَّرَ كَلِماتِ يَسُوع في يُوحَنَّا ٣:‏١٦؟‏

١٦ في الأيَّامِ القادِمَة،‏ حاوِلْ أن تَدْعُوَ أكبَرَ عَدَدٍ مُمكِنٍ مِنَ النَّاسِ إلى الذِّكْرى مَساءَ الإثْنَيْن في ٢٢ آذَار (‏مَارِس)‏ ٢٠٢٧.‏ (‏أُنظُرِ الإطار «مَن ستَدْعو؟‏».‏)‏ ولْنُصَمِّمْ على مَدارِ السَّنَةِ أن نُشَجِّعَ واحِدُنا الآخَرَ مِن خِلالِ حُضورِ كُلِّ الاجتِماعاتِ الَّتي يُهَيِّئُها لنا يَهْوَه.‏ ففيما تَقتَرِبُ نِهايَةُ هذا العالَم أكثَرَ فأكثَر،‏ نَحتاجُ إلى اجتِماعاتِنا كَي نُحافِظَ على التَّواضُعِ والشَّجاعَةِ والمَحَبَّة.‏ (‏١ تس ٥:‏٨-‏١١)‏ إذًا،‏ لِنَعمَلْ كُلَّ جُهدِنا كَي نُظهِرَ لِيَهْوَه وابْنِهِ كم نُقَدِّرُ مَحَبَّتَهُما العَظيمَة لنا.‏ —‏ إقرأ يوحنا ٣:‏١٦.‏

مَن ستَدْعو؟‏

سيُلْقى الخِطابُ الخُصوصِيّ «هل يُمكِنُ أن نَعيشَ في عالَمٍ لا خَوفَ فيه؟‏» في أُسبوعِ ٨ آذَار (‏مَارِس)‏ ٢٠٢٧.‏ وسَيَنالُ الحاضِرونَ الأجوِبَةَ على هذَيْنِ السُّؤالَيْنِ المُهِمَّيْن:‏ لِماذا نَثِقُ بِوَعْدِ اللّٰهِ بِأن يُنْهِيَ الخَوف؟‏ وماذا يُساعِدُنا أن نَتَغَلَّبَ على الخَوف الآن؟‏ نَأمُلُ أن يَندَفِعَ الَّذينَ يَسمَعونَ هذا الخِطابَ إلى حُضورِ الذِّكْرى.‏ ونَتَمَنَّى مِن كُلِّ قَلبِنا أن يَكونَ بَينَهُم أشخاصٌ «قُلوبُهُم مُجَهَّزَة لِنَيلِ الحَياةِ الأبَدِيَّة».‏ —‏ أع ١٣:‏٤٨.‏

كَيفَ يَدُلُّ حُضورُنا الاجتِماعاتِ على .‏ .‏ .‏

  • التَّواضُع؟‏

  • الشَّجاعَة؟‏

  • المَحَبَّة؟‏

التَّرنيمَة ١٢٧ أيَّ إنسانٍ يَنبَغي أن أكون؟‏

a وصف الصور:‏ أخ مسجون بسبب إيمانه يتشجع بقراءة رسالة من زوجته وابنه.‏ فيفرح لأنهما لم ينسياه ويحافظان على أمانتهما ليهوه رغم الاضطرابات السياسية في المنطقة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة