مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ تموز (‏يوليو)‏ ص ١٤-‏١٩
  • هل تسعى لتعرف يهوه أكثر؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل تسعى لتعرف يهوه أكثر؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ما مَعْنى أن نَعرِفَ يَهْوَه؟‏
  • لِماذا يَلزَمُ أن نَستَمِرَّ في مَعرِفَةِ يَهْوَه؟‏
  • كَيفَ نَعرِفُ يَهْوَه أكثَر؟‏
  • سنَتَعَلَّمُ عن يَهْوَه إلى الأبَد
  • إقبل بتواضع ما لا تعرفه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • هل تُظهر قراراتك أنك تتكل على يهوه؟‏
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠٢٣)‏
  • لا تنسَ أن يهوه هو «الإله الحيّ»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • ‏«إختاروا أنتم .‏ .‏ .‏ مَن ستعبدون»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ تموز (‏يوليو)‏ ص ١٤-‏١٩

٢١-‏٢٧ أيلول (‏سبتمبر)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ١٢ يا يَهْوَه،‏ إِلهَنا العَظيم

هل تَسْعى لِتَعرِفَ يَهْوَه أكثَر؟‏

‏«إعرِفْ إلهَ أبيكَ واخدُمْهُ بِقَلبٍ كامِل».‏ —‏ ١ أخ ٢٨:‏٩‏.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

ما مَعْنى أن نَعرِفَ يَهْوَه،‏ لِماذا يَلزَمُ أن نَعرِفَهُ أكثَر،‏ وكَيفَ نَفعَلُ ذلِك؟‏

١ كَيفَ نَشعُرُ حينَ نُفَكِّرُ في مَعرِفَةِ يَهْوَه،‏ حِكمَتِه،‏ وإنجازاتِه؟‏

هل فَكَّرتَ يَومًا كم مَعرِفَةُ يَهْوَه عَميقَة،‏ حِكمَتُهُ واسِعَة،‏ وإنجازاتُهُ عَظيمَة؟‏ لا شَكَّ أنَّنا حينَ نُفَكِّرُ في خالِقِنا،‏ نَتَذَكَّرُ كم نَحنُ صِغارٌ مُقارَنَةً معه.‏ وقد نَشعُرُ مِثلَ الرَّسولِ بُولُس الَّذي كَتَب:‏ «ما أعمَقَ غِنى اللّٰهِ وحِكمَتَهُ ومَعرِفَتَه!‏ أحكامُهُ تَفوقُ فَهمَنا وطُرُقُهُ تَفوقُ استيعابَنا!‏».‏ —‏ رو ١١:‏٣٣،‏ ٣٤‏.‏

٢ ما الدَّليلُ أنَّنا نَقدِرُ أن نَعرِفَ يَهْوَه؟‏

٢ صَحيحٌ أنَّنا لن نَعرِفَ أبَدًا كُلَّ شَيءٍ عن يَهْوَه،‏ لكنَّنا نَقدِرُ إلى حَدٍّ ما أن نَعرِفَ شَخصِيَّتَه.‏ فالمَلِكُ دَاوُد قالَ لِابْنِهِ سُلَيْمَان:‏ «إعرِفْ إلهَ أبيكَ واخدُمْهُ بِقَلبٍ كامِل».‏ ثُمَّ أضاف:‏ «إنْ طَلَبتَهُ يوجَدُ مِنك»،‏ وهذا يَعني أنَّ يَهْوَه سيَدَعُهُ يَجِدُهُ إذا فَتَّشَ عنه.‏ (‏١ أخ ٢٨:‏٩‏)‏ ومِثلَما ذَكَّرَ الرَّسولُ يُوحَنَّا رِفاقَهُ المَسِيحِيِّينَ بَعدَ قُرون،‏ نَحنُ أيضًا أعْطانا يَسُوع «فَهمًا لِكَي نَعرِفَ الإلهَ الحَقيقِيّ».‏ (‏١ يو ٥:‏٢٠‏)‏ ويَسُوع بِنَفْسِهِ قالَ إنَّ مَعرِفَةَ يَهْوَه مُتَوَفِّرَةٌ ‹لِكُلِّ الَّذينَ يُريدُ الابْنُ أن يَكشِفَ لهُم مَن هوَ الآبُ فِعلاً›.‏ —‏ مت ١١:‏٢٧‏.‏

٣ ماذا سنُناقِشُ في هذِهِ المَقالَة؟‏

٣ كُلُّ الَّذينَ نَذَروا أنفُسَهُم لِيَهْوَه يَعرِفونَ أشياءَ كَثيرَة عنه.‏ مع ذلِك،‏ سنَستَمِرُّ في نَيلِ المَعرِفَةِ عنهُ إلى الأبَد.‏ (‏يو ١٧:‏٣‏،‏ الحاشية؛‏ أُنظر الملاحظة الدراسية [بالإنكليزية].‏)‏ فنَحنُ نَقدِرُ دائِمًا أن نَتَعَلَّمَ أكثَرَ عن ما يُرْضيهِ وكَيفَ نُقَوِّي ثِقَتَنا به.‏ لِنُناقِشِ الآنَ ثَلاثَةَ أسئِلَةٍ جَيِّدٌ أن نُفَكِّرَ فيها كُلُّنا،‏ بِغَضِّ النَّظَرِ عنِ الفَترَةِ الَّتي قَضَيناها في خِدمَةِ يَهْوَه:‏ ما مَعْنى أن نَعرِفَ يَهْوَه؟‏ لِماذا يَلزَمُ أن نَستَمِرَّ في مَعرِفَتِهِ أكثَر؟‏ وكَيفَ نَعرِفُهُ أكثَر؟‏

ما مَعْنى أن نَعرِفَ يَهْوَه؟‏

٤ ماذا يَشمُلُ أن نَعرِفَ يَهْوَه؟‏

٤ كَي نَفهَمَ ماذا يَعْني أن نَعرِفَ يَهْوَه،‏ لِنَتَأمَّلْ في ما قالَهُ عنِ اليَهُودِ الَّذينَ كانوا سيَعودونَ مِنَ الأسْر.‏ فهو وَعَد:‏ «سَأُعْطيهِم قَلبًا يَرغَبُ أن يَعرِفَني أنِّي أنا يَهْوَه».‏ (‏إر ٢٤:‏٧‏)‏ طَبعًا،‏ كانَ العائِدونَ مِن بَابِل يَعرِفونَ حَقائِقَ أساسِيَّة عن يَهْوَه.‏ لكنَّ جُهودَهُم لِيَعرِفوا يَهْوَه كانَ يَلزَمُ أن تَشمُلَ قَلبَهُم،‏ بِما فيهِ مَشاعِرُهُم ودَوافِعُهُم.‏ يَقولُ أحَدُ المَراجِع:‏ «هُناك فَرقٌ كَبيرٌ بَينَ المَعرِفَةِ عنِ اللّٰهِ ومَعرِفَةِ اللّٰه.‏ وهذا يُشبِهُ الفَرقَ بَينَ القِراءَةِ عنِ الحُبِّ والوُقوعِ في الحُبّ».‏ فلا يَكْفي أن نَعرِفَ أنَّ يَهْوَه لَدَيهِ اسْمٌ وأنَّهُ اللّٰه،‏ بل علَينا أن نَعرِفَ الشَّخصِيَّةَ الَّتي تَحمِلُ هذا الاسْم.‏

٥ ماذا نَتَعَلَّمُ مِنَ المَلِكِ يُوشِيَّا عن مَعْنى مَعرِفَةِ يَهْوَه؟‏

٥ فيما نَتَعَرَّفُ على يَهْوَه،‏ نَتَعَلَّمُ ما يُفَرِّحُهُ وما يُحزِنُه.‏ لِلإيضاح،‏ إلَيكَ مِثالَ المَلِكِ يُوشِيَّا.‏ يُخبِرُ الكِتابُ المُقَدَّس:‏ «في السَّنَةِ الثَّامِنَة مِن مُلْكِه،‏ وهو لا يَزالُ صَبِيًّا،‏ ابتَدَأَ يَطلُبُ إلهَ دَاوُد أبيه».‏ (‏٢ أخ ٣٤:‏٣‏)‏ لكنَّ يُوشِيَّا لم يَكتَفِ بِالقِراءَةِ والدَّرس،‏ بل طَبَّقَ ما كانَ يَتَعَلَّمُه.‏ لِذلِك قالَ يَهْوَه بِواسِطَةِ النَّبِيِّ إرْمِيَا إنَّ يُوشِيَّا «حَقَّقَ العَدلَ وعَمِلَ الصَّوابَ» ودافَعَ عنِ المِسكينِ والفَقير.‏ ثُمَّ أضاف:‏ «ألَيسَ هذا ما يَفعَلُهُ الَّذي يَعرِفُني؟‏».‏ —‏ إر ٢٢:‏١٥،‏ ١٦‏.‏

٦ حَسَبَ المَزْمُور ٩:‏١٠‏،‏ كَيفَ تُؤَثِّرُ فينا مَعرِفَةُ يَهْوَه؟‏

٦ إقرإ المزمور ٩:‏١٠‏.‏ كُلَّما عَرَفنا يَهْوَه أكثَر،‏ اتَّكَلنا علَيهِ أكثَرَ وزادَت ثِقَتُنا به.‏ وهذا ما اختَبَرَهُ الرَّسولُ بُولُس.‏ فخِلالَ سَجنِهِ الأخيرِ وقَبلَ وَقتٍ قَصيرٍ مِن مَوتِه،‏ كَتَب:‏ «لكنِّي لا أخجَل.‏ فأنا أعرِفُ بِمَن آمَنت».‏ (‏٢ تي ١:‏١٢‏)‏ فما تَعَلَّمَهُ بُولُس وعاشَهُ في حَياتِهِ دَفَعَهُ أن يَثِقَ بِإلهِهِ ثِقَةً مُطلَقَة.‏ وتَقولُ إحْدى المُلاحَظاتِ الدِّراسِيَّة على هذِهِ الآيَة:‏ «كانَ بُولُس واثِقًا أنَّ يَهْوَه سيَتَذَكَّرُ مَسلَكَ حَياتِهِ الأمينَ حتَّى ‹ذلِكَ اليَومِ› الَّذي سيُقيمُهُ فيه».‏

لِماذا يَلزَمُ أن نَستَمِرَّ في مَعرِفَةِ يَهْوَه؟‏

٧ ماذا قد يَحدُثُ بَعدَ سَنَواتٍ طَويلَة مِن خِدمَتِنا لِيَهْوَه؟‏

٧ حينَ بَدَأنا نَتَعَلَّمُ عن يَهْوَه،‏ لا شَكَّ أنَّنا عَمِلْنا جُهدًا كَبيرًا لِنَتَعَرَّفَ علَيهِ أكثَر.‏ ولكنْ معَ الوَقت،‏ رُبَّما بَدَأَت هذِهِ الجُهودُ تَخِفُّ شَيئًا فشَيئًا.‏ لِماذا؟‏ حينَ نَقرَأُ الكِتابَ المُقَدَّسَ بِمُفرَدِنا أو في اجتِماعاتِ الجَماعَة،‏ قد نُرَكِّزُ على الأفكارِ الَّتي تُفيدُنا بِطَريقَةٍ عَمَلِيَّة أوِ الَّتي نَقدِرُ أن نَستَعمِلَها لِنُساعِدَ غَيرَنا.‏ وكَلِمَةُ اللّٰهِ تُشَجِّعُنا أن نَفعَلَ ذلِك.‏ (‏٢ تي ٣:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ لكنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ يَكشِفُ لنا أيضًا الكَثيرَ عن مُؤَلِّفِه.‏ (‏مز ٢٥:‏٨-‏١٠‏)‏ لِذلِك لا يَجِبُ أن يَكونَ كُلُّ تَ‍ركيزِنا على الفَوائِدِ الَّتي نَنالُها نَحنُ أوِ الآخَرونَ مِن رِسالَةِ الكِتابِ المُقَدَّسِ ونَنْسى أن نَسألَ أنفُسَنا:‏ ‹ماذا يُعَلِّمُني ما قَرَأتُهُ عن يَهْوَه اللّٰه؟‏›.‏a

٨ كَيفَ تَتَأثَّرُ صَداقَتُنا مع يَهْوَه حينَ نَعرِفُهُ أكثَر؟‏ (‏مزمور ٧٣:‏٢٤-‏٢٨‏)‏

٨ فيما نَعرِفُ يَهْوَه أكثَر،‏ تَصيرُ صَداقَتُنا معهُ أقْوى.‏ مَثَلًا،‏ كَيفَ تَشعُرُ تِجاهَ يَهْوَه بَعدَ قِراءَتِكَ اليَومِيَّة لِلكِتابِ المُقَدَّس،‏ مُشاهَدَةِ بَرنامَجٍ شَهرِيّ،‏ أو حُضورِ اجتِماعٍ دائِرِيٍّ أو سَنَوِيّ؟‏ غالِبًا ما نَشعُرُ أنَّنا أقرَبُ إلى أبينا السَّماوِيّ.‏ لِماذا؟‏ لِأنَّنا نَتَعَلَّمُ أكثَرَ عنه.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ نَندَفِعُ أن نُسَبِّحَهُ ونَشكُرَه.‏ ومَشاعِرُنا تُشبِهُ مَشاعِرَ كاتِبِ المَزْمُور الَّذي تَأمَّلَ في اهتِمامِ يَهْوَه بهِ وقال:‏ «اللّٰهُ يُقَوِّي قَلبي،‏ هو حِصَّتي إلى الأبَد».‏ ‏(‏إقرإ المزمور ٧٣:‏٢٤-‏٢٨‏.‏)‏ فكُلُّ جُهدٍ نَبذُلُهُ لِنَعرِفَ يَهْوَه أكثَرَ يَزيدُ تَقديرَنا لِصَداقَتِنا معه،‏ وهي صَداقَةٌ أغْلى مِن أن تُثَمَّن.‏

٩ كَيفَ تَتَأثَّرُ قَراراتُنا حينَ ‹نَتَطَلَّعُ دائِمًا إلى يَهْوَه›؟‏ أوْضِح.‏

٩ حينَ ‹نَتَطَلَّعُ دائِمًا إلى يَهْوَه›،‏ أي نَتَذَكَّرُ ما تَعَلَّمناهُ عنهُ ونُفَكِّرُ كَيفَ تُؤَثِّرُ تَصَرُّفاتُنا علَيه،‏ سنَأخُذُ قَراراتٍ أفضَل.‏ (‏مز ٢٥:‏١٥‏)‏ لِلإيضاح:‏ كَثيرونَ مِن إخوَتِنا وأخَواتِنا يَضَعونَ صورَةً لِرَفيقِ زَواجِهِم على مَكتَبِهِم،‏ في مَحفَظَتِهِم،‏ أو على هاتِفِهِم.‏ وهكَذا يُبْقونَهُ دائِمًا في قَلبِهِم وبالِهِم،‏ وهذا يُساعِدُهُم لِيَأخُذوا قَراراتٍ يَعرِفونَ أنَّها ستُفَرِّحُهُ ويَتَجَنَّبوا فِعلَ أيِّ شَيءٍ قد يَجرَحُه.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ كُلَّما فَكَّرنا أكثَرَ بِيَهْوَه،‏ زادَ الاحتِمالُ أن نَأخُذَ قَراراتٍ تُ‍رْضيه.‏ —‏ مز ١٩:‏١٣،‏ ١٤‏.‏

١٠ ماذا نَقدِرُ أن نَفعَلَ حينَ نَتَعَلَّمُ أكثَرَ عن يَهْوَه؟‏

١٠ يَهْوَه خَلَقَنا على صورَتِه،‏ وهذا يُعْطينا القُدرَةَ أن نُظهِرَ صِفاتِه.‏ (‏تك ١:‏٢٦‏)‏ وكُلَّما تَعَلَّمنا أكثَرَ عن صِفاتِه،‏ فَهِمْنا شَخصِيَّتَهُ أكثَرَ واستَطَعنا أن نَتَمَثَّلَ بهِ بِشَكلٍ أفضَل.‏ وقد وَبَّخَ يَسُوع الكَتَبَةَ والفَرِّيسِيِّينَ لِأنَّهُم لم يُظهِروا صِفاتِ اللّٰه.‏ فمع أنَّهُم رَكَّزوا كَثيرًا على التَّفاصيلِ الصَّغيرَة في الشَّريعَة،‏ ‹تَجاهَلوا أهَمَّ ما في الشَّريعَة،‏ أيِ العَدلَ والرَّحمَةَ والأمانَة›.‏ (‏مت ٢٣:‏٢٣‏)‏ فبِعَكسِ رِجالِ الدِّينِ هؤُلاء،‏ لِنَعمَلْ كُلَّ جُهدِنا كَي نُمَيِّزَ صِفاتِ يَهْوَه في شَرائِعِهِ ومَبادِئِه.‏ وهذا سيُساعِدُنا أن نُظهِرَ نَحنُ هذِهِ الصِّفات.‏ —‏ ١ يو ٤:‏٨،‏ ١١‏.‏

كَيفَ نَعرِفُ يَهْوَه أكثَر؟‏

١١ كَيفَ تَعَرَّفتَ على يَهْوَه؟‏

١١ كَيفَ تَعَرَّفتَ على يَهْوَه؟‏ رُبَّما تَ‍رَبَّيتَ مع والِدَيْنِ مَسِيحِيَّيْن.‏ وعلى الأرجَح،‏ أخبَراكَ قِصَصًا مِنَ الكِتابِ المُقَدَّسِ تَكشِفُ صِفاتِ اللّٰهِ وعَلَّماكَ أنَّ شَخصِيَّتَهُ ظاهِرَةٌ في خَليقَتِه.‏ أو رُبَّما قَبِلتَ دَرسًا في الكِتابِ المُقَدَّسِ مع واحِدٍ مِن شُهودِ يَهْوَه.‏ ومِن خِلالِ إحْدى أدَواتِ الدَّرس،‏ مِثلِ كِتاب عيشوا بِفَرَح،‏ ساعَدَكَ الشَّخصُ الَّذي يَدرُسُ معكَ أن تُحَلِّلَ رِواياتِ الكِتابِ المُقَدَّسِ وأن تَتَأمَّلَ في الطَّبيعَةِ كَي تَتَعَلَّمَ عن صِفاتِ يَهْوَه الرَّائِعَة.‏b (‏نح ٨:‏٨؛‏ أع ١٤:‏١٧‏)‏ ولكنْ لِنَرَ الآنَ كَيفَ نَستَمِرُّ في التَّعَلُّمِ عن يَهْوَه.‏

١٢-‏١٣ ماذا نَتَعَلَّمُ عن يَهْوَه مِن قِراءَةِ الكِتابِ المُقَدَّس؟‏ أعْطِ مَثَلًا.‏ (‏إرميا ٣٩:‏١٥-‏١٨‏)‏ (‏أُنظُر أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٢ أوَّلًا،‏ نَتَعَلَّمُ أكثَرَ عن يَهْوَه حينَ نَقرَأُ كَلِمَتَهُ ونَدرُسُها.‏ فأحيانًا،‏ يَذكُرُ الكِتابُ المُقَدَّسُ بِوُضوحٍ صِفاتٍ مُعَيَّنَة مِن صِفاتِ اللّٰه.‏ (‏خر ٣٤:‏٦،‏ ٧‏)‏ ولكنْ في أغلَبِ الأحيان،‏ يُخبِرُنا قِصَصًا عن بَشَرٍ وعن قَراراتٍ أخَذوها.‏ وفيما تَقرَأُ هذِهِ القِصَص،‏ فَكِّرْ ماذا تُعَلِّمُكَ عن يَهْوَه.‏

١٣ إلَيكَ هذا المَثَل.‏ في إرْمِيَا ٣٨:‏٦-‏١٣‏،‏ تَقرَأُ عن عَبْد مَلِك الحَبَشِيِّ الَّذي أنقَذَ النَّبِيَّ إرْمِيَا.‏ طَبعًا،‏ تَقدِرُ أن تُلاحِظَ فَوْرًا كَيفَ يُمكِنُ أن تَتَمَثَّلَ بِعَبْد مَلِك وتَكونَ مُستَعِدًّا أن تُضَحِّيَ بِنَفْسِكَ بِكُلِّ شَجاعَةٍ ومَحَبَّةٍ مِن أجْلِ رِفاقِكَ المُؤْمِنين.‏ ولكنْ هل تَ‍رى أيضًا ما الصِّفاتُ الَّتي يُمكِنُ أن تَتَعَلَّمَها عن يَهْوَه مِن هذِهِ القِصَّة؟‏ ‏(‏إقرأ إرميا ٣٩:‏١٥-‏١٨‏.‏)‏ مَثَلًا،‏ أيُّ آيَةٍ تُظهِرُ أنَّ يَهْوَه يُقَدِّرُ الآخَرين؟‏ أنَّهُ إلهٌ عادِل؟‏ أنَّهُ لَيسَ مُتَحَيِّزًا؟‏ أيُّ أوْجُهٍ أُخْرى مِن شَخصِيَّةِ يَهْوَه تَجِدُها في هذِهِ الآيات؟‏ فكُلَّما تَقرَأُ مَقطَعًا مِن كَلِمَةِ اللّٰه،‏ حاوِلْ أن تُمَيِّزَ فيهِ صِفاتِ يَهْوَه،‏ ثُمَّ سَبِّحْهُ واشكُرْهُ علَيها.‏

عبد ملك وعدة رجال آخرين يخرجون إرميا من البئر بحبل.‏ وهناك رجال مسلحون يقفون قربهم ليحرسوهم

عبد ملك ينقذ إرميا بكل شجاعة بعدما رُمي في البئر (‏أُنظر الفقرتين ١٢-‏١٣.‏)‏


١٤ كَيفَ نَستَفيدُ كامِلًا مِمَّا نَراهُ في الطَّبيعَة؟‏

١٤ ثانِيًا،‏ نَتَعَلَّمُ عن يَهْوَه أكثَرَ حينَ نَتَأمَّلُ في خَليقَتِه.‏ (‏مز ١٤٥:‏٩،‏ ١٠‏)‏ طَبعًا،‏ لا يَكْفي أن نَنظُرَ فَقَط إلى الطَّبيعَة.‏ فالبَعضُ يَقْضونَ كُلَّ حَياتِهِم يَدرُسونَ الطَّبيعَةَ لكنَّهُم لا يَكتَشِفونَ شَيئًا عن صِفاتِ اللّٰهِ ولا يَعتَرِفونَ حتَّى بِوُجودِه.‏ كَتَبَ الرَّسولُ بُولُس أنَّ «صِفاتِ [اللّٰهِ] الَّتي لا نَراها بِعُيونِنا .‏ .‏ .‏ ظاهِرَة بِوُضوحٍ مُنذُ خَلْقِ العالَم.‏ فنَحنُ نَقدِرُ أن نُدرِكَ صِفاتِهِ مِن خِلالِ ما صَنَعَه».‏ (‏رو ١:‏٢٠‏)‏ وإحْدى التَّرجَماتِ لِهذِهِ الآيَةِ تَقولُ إنَّنا نَقدِرُ أن نُدرِكَ صِفاتِ اللّٰهِ لِأنَّها «ظاهِرَةٌ بِوُضوحٍ وتُدرِكُها العُقول».‏ إذًا،‏ يَلزَمُ أن نُفَكِّرَ ونُحَلِّلَ ما نَراهُ كَي نُمَيِّزَ صِفاتِ خالِقِنا.‏

١٥ ماذا فَعَلَ بَاتْ‍رِيك كَي يَعرِفَ يَهْوَه أكثَر،‏ وكَيفَ تَقدِرُ أن تَفعَلَ مِثلَه؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٥ يَعيشُ كَثيرونَ مِنَّا في مُدُنٍ بَعيدَة عنِ الطَّبيعَة.‏ إذا كانَ هذا وَضعَك،‏ فهل ما زِلتَ تَقدِرُ أن تَتَعَلَّمَ دُروسًا مِنَ الخَليقَة؟‏ إلَيكَ مِثالَ أخٍ اسْمُهُ بَاتْ‍رِيك يَعيشُ في بْرَازَافِيل،‏ مَدينَةٍ كَبيرَة في جُمْهُورِيَّة الكُونْغُو.‏ يَقول:‏ «أُحاوِلُ أن أُراقِبَ الخَليقَةَ مِن شُرفَةِ بَيتي وأتَأمَّلَ فيها.‏ فغالِبًا ما أرى حَشَراتٍ صَغيرَة وعَصافيرَ تَبحَثُ عن طَعامٍ أو مَكانٍ تَعيشُ فيه.‏ ومَرَّة،‏ رَأيتُ بَعضَ العَصافيرِ تَبْني عُشَّها.‏ فهي وَجَدَت مَوادَّ قُربَ بَيتي مُناسِبَة تَمامًا لِتُجَهِّزَ مَكانًا تَستَقبِلُ فيهِ أوْلادَها الصِّغار».‏ لكنَّ بَاتْ‍رِيك لم يَكتَفِ بِذلِك،‏ فهو تَأمَّلَ أيضًا في الخالِق.‏ يُخبِر:‏ «تَعَلَّمتُ أنَّ يَهْوَه يَهتَمُّ بِخَيرِ مَخلوقاتِه،‏ حتَّى الَّتي تَبْدو دونَ أهَمِّيَّة.‏ وهذا يُؤَكِّدُ لي أنَّهُ يَهتَمُّ بي أنا أيضًا وسَيُؤَمِّنُ دائِمًا ما أحتاجُ إلَيه».‏

أخت في بيتها في مدينة كبيرة تسقي النباتات على شرفتها وتتأمل في طائر الطنان وهو يمتص رحيق الأزهار

إعرف يهوه أكثر من خلال التأمل في الخليقة (‏أُنظر الفقرة ١٥.‏)‏


١٦ ماذا ساعَدَ مَرْيَم أُمَّ يَسُوع أن تَعرِفَ يَهْوَه أكثَر،‏ وكَيفَ نَتَمَثَّلُ بها؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٦ طَريقَةٌ ثالِثَة لِنَعرِفَ يَهْوَه أكثَرَ هي أن نَتَأمَّلَ في اختِباراتِنا الشَّخصِيَّة.‏ وهذا ما فَعَلَتهُ مَرْيَم،‏ أُمُّ يَسُوع.‏ فهي كانَت تَعرِفُ يَهْوَه جَيِّدًا مِن قَبل،‏ وهو كانَ ‹راضِيًا عنها›.‏ (‏لو ١:‏٣٠‏)‏ ولكنْ بَعدَ ذلِك،‏ أُعْطِيَت تَعيينًا مُهِمًّا،‏ وهو أن تَكونَ أُمًّا لِابْنِ اللّٰه.‏ فاستَخدَمَ يَهْوَه المَلاكَ جِبْرَائِيل وقَريبَتَها أَلِيصَابَات لِيُقَوِّيَها ويُطَمِّنَها.‏ ولاحِقًا،‏ تَأمَّلَت في هذا الاختِبارِ وما كَشَفَهُ لها عن يَهْوَه،‏ بِما في ذلِك قُوَّتُه،‏ رَحمَتُه،‏ عَدَمُ تَحَيُّزِه،‏ واهتِمامُهُ حتَّى بِالمَساكين.‏ (‏لو ١:‏٤٦-‏٥٥‏)‏ وتَمامًا كما قَدَّرَت مَرْيَم دَعمَ اللّٰهِ لها،‏ نَحنُ أيضًا نَشكُرُ يَهْوَه على مُساعَدَتِهِ لنا «عِندَما نَحتاجُ إلى العَون».‏ (‏عب ٤:‏١٦‏)‏ فحينَ تَنالُ هذِهِ المُساعَدَة،‏ اسألْ نَفْسَك:‏ ‹ماذا يُعَلِّمُني هذا عن يَهْوَه؟‏ أيُّ صِفاتٍ مِن صِفاتِهِ رَأيتُها في ما حَصَلَ معي؟‏›.‏

مجموعة صور:‏ أخ يتذكر ظرفًا ساعده فيه يهوه.‏ ١-‏ يبدو قلقًا فيما يصلي بخصوص تعيين في الجماعة.‏ ٢-‏ يقدم تعيينه عن المنبر بطريقة جيدة

إعرف يهوه أكثر من خلال التأمل في ما فعله من أجلك (‏أُنظر الفقرة ١٦.‏)‏c


سنَتَعَلَّمُ عن يَهْوَه إلى الأبَد

١٧-‏١٨ لِماذا نَقولُ إنَّنا لن نَتَوَقَّفَ أبَدًا عنِ التَّعَلُّمِ عن يَهْوَه؟‏

١٧ هل تَتَخَيَّلُ كم سنَتَعَلَّمُ عن يَهْوَه في العالَمِ الجَديد؟‏ فنَحنُ سنَنالُ كُتُبًا جَديدَة تَكشِفُ لنا مَطالِبَه.‏ (‏رؤ ٢٠:‏١٢‏)‏ وسَنَرى عن قُربٍ أكثَرَ الحَيَواناتِ والطَّبيعَة.‏ (‏إش ١١:‏٦-‏٩‏)‏ كما أنَّ مَعرِفَتَنا لِأبينا السَّماوِيِّ ستَصيرُ أعمَقَ فيما نَختَبِرُ أشياءَ جَديدَة،‏ بِما فيها قِيامَةُ أحِبَّائِنا المَوْتى والتَّقَدُّمُ نَحوَ الكَمالِ كُلَّ يَوم.‏

١٨ لن يَأتِيَ وَقتٌ نَتَوَقَّفُ فيهِ عن مَعرِفَةِ يَهْوَه أكثَر.‏ فهو مَوْجودٌ مِنَ الأبَد،‏ لِذلِك «لا حُدودَ لِفَهمِه».‏ (‏مز ٩٠:‏٢؛‏ ١٤٧:‏٥‏)‏ ونَحنُ ‹لن نَعرِفَ كامِلًا أعمالَ اللّٰهِ مِن بِدايَتِها إلى نِهايَتِها›.‏ (‏جا ٣:‏١١‏)‏ لِذلِك،‏ بِغَضِّ النَّظَرِ عنِ السَّنَواتِ الَّتي قَضَيناها في الحَقّ،‏ لِنَستَغِلَّ كُلَّ فُرصَةٍ كَي نَتَعَلَّمَ أكثَرَ عن أبينا المُحِبّ.‏

ما جَوابُك؟‏

  • ما مَعْنى أن نَعرِفَ يَهْوَه؟‏

  • لِماذا يَجِبُ أن نَستَمِرَّ في مَعرِفَةِ يَهْوَه؟‏

  • كَيفَ نَعرِفُ يَهْوَه أكثَر؟‏

التَّرنيمَة ٢٨ مَن صَديقُكَ يا يَهْوَه؟‏

a أُنظُرِ السُّؤال ٢٠ في كُرَّاسَة مَدخَلٌ إلى كَلِمَةِ اللّٰه.‏

b أُنظُرِ النِّقاط ٥-‏٧ مِنَ الدَّرس ٧ في كِتاب عيشوا بِفَرَحٍ الآنَ وإلى الأبَد.‏

c وصف الصور:‏ أخ يعاني من القلق يتأمل كيف ساعده يهوه ليتمم تعيينه في اجتماع وسط الأسبوع.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة