مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ تموز (‏يوليو)‏ ص ٨-‏١٣
  • سفر إشعيا يواسيك في الظروف الصعبة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • سفر إشعيا يواسيك في الظروف الصعبة
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • حينَ تَتَغَيَّرُ ظُروفُكَ فَجْأةً
  • حينَ تُعاني مِن شُعورٍ مُستَمِرٍّ بِالذَّنْب
  • حينَ تَخسَرُ شَخصًا تُحِبُّه
  • يهوه «يشفي الذين قلبهم مكسور»
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • هل ترى نفسك مثلما يراك يهوه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • لسنا وحدنا أبدًا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • إقبل بتواضع ما لا تعرفه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ تموز (‏يوليو)‏ ص ٨-‏١٣

١٤-‏٢٠ أيلول (‏سبتمبر)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ٤١ إسمَعْ صَلاتي

سِفرُ إشَعْيَا يُواسيكَ في الظُّروفِ الصَّعبَة

«هذا ما يَقولُهُ يَهْوَه:‏ ‹مِثلَما تُواسي الأُمُّ ابْنَها،‏ هكَذا سأُواسيكُم أنا›».‏ —‏ إش ٦٦:‏١٢،‏ ١٣.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

التَّأمُّلُ في سِفرِ إشَعْيَا يُواسينا ويَرفَعُ مَعْنَوِيَّاتِنا حينَ نَشعُرُ بِالحُزنِ والإحباط.‏

١-‏٢ ماذا يَفعَلُ يَهْوَه حينَ نُواجِهُ ظُروفًا تُحزِنُنا؟‏

تَخَيَّلْ وَلَدًا حَزينًا ومَقهورًا يَبْكي دونَ تَوَقُّف.‏ فرُبَّما قَرَّرَت عائِلَتُهُ أن تَنتَقِلَ إلى بَيتٍ جَديد،‏ وعلَيهِ الآنَ أن يَترُكَ أصدِقاءَه.‏ أو رُبَّما هو مُنهارٌ لِأنَّهُ عَمِلَ غَلطَة.‏ فماذا تَفعَلُ أُمٌّ مُحِبَّة في لَحَظاتٍ كهذِه؟‏ تَحمِلُ ابْنَها بَينَ يَدَيْها بِكُلِّ رِقَّة،‏ تَستَمِعُ إلَيهِ فيما يَبْكي ويُخبِرُها عن ما يُحزِنُه،‏ وتُؤَكِّدُ لهُ أنَّها تُحِبُّه.‏

٢ في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ يُشَبِّهُ يَهْوَه نَفْسَهُ بِأُمٍّ حَنونَة ومُحِبَّة تُواسي ابْنَها.‏ فهو يَقول:‏ «مِثلَما تُواسي الأُمُّ ابْنَها،‏ هكَذا سأُواسيكُم أنا».‏ (‏إش ٦٦:‏١٣)‏ لكنَّ مَحَبَّةَ يَهْوَه لنا أعظَمُ بِكَثيرٍ مِن مَحَبَّةِ أيِّ أُمّ،‏ أو أب،‏ لِوَلَدِها.‏ (‏إش ٤٩:‏١٥)‏ ومِن خِلالِ كَلِمَتِه،‏ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ يُواسينا يَهْوَه ويُعْطينا القُوَّةَ الَّتي نَحتاجُ إلَيها حينَ نَكونُ مُحبَطينَ أو نَمُرُّ بِأوْقاتٍ صَعبَة.‏ —‏ رو ١٥:‏٤.‏

٣ ماذا سنُناقِشُ في هذِهِ المَقالَة؟‏

٣ سِفرُ إشَعْيَا مَليءٌ بِعِباراتٍ قالَها يَهْوَه لِيُواسِيَ خُدَّامَه.‏ (‏إش ٤٠:‏١)‏ فأبونا المُحِبُّ أوْحى بِكِتابَةِ هذا السِّفرِ لِيُطَمِّنَ شَعبَهُ خِلالَ فَترَةٍ صَعبَة جِدًّا مِن تاريخِ يَهُوذَا.‏ نَحنُ أيضًا نَعيشُ في «أوْقاتٍ صَعبَة جِدًّا» لِذلِك نَحتاجُ إلى مَن يُواسينا.‏ (‏٢ تي ٣:‏١)‏ لِنَتَأمَّلِ الآنَ في آياتٍ مِن سِفرِ إشَعْيَا تُهَدِّئُ قَلبَنا وتُقَوِّينا حينَ (‏١)‏ نُواجِهُ تَغييرًا غَيرَ مُتَوَقَّعٍ في ظُروفِنا،‏ (‏٢)‏ نُعاني مِن شُعورٍ مُستَمِرٍّ بِالذَّنْب،‏ أو (‏٣)‏ نَتَألَّمُ بِسَبَبِ خَسارَةِ شَخصٍ نُحِبُّهُ في المَوت.‏

حينَ تَتَغَيَّرُ ظُروفُكَ فَجْأةً

٤ كَيفَ تُؤَثِّرُ علَينا التَّغييراتُ غَيرُ المُتَوَقَّعَة في ظُروفِنا؟‏

٤ قد تَنقَلِبُ حَياتُنا بِطَريقَةٍ لا نَتَوَقَّعُها.‏ (‏جا ٩:‏١١؛‏ ١ كو ٧:‏٣١)‏ فرُبَّما نُواجِهُ فَجْأةً مُشكِلَةً صِحِّيَّة،‏ ضيقَةً اقتِصادِيَّة،‏ اضطِرابًا سِياسِيًّا،‏ أو تَغييرًا في تَعيينِنا.‏ وتَغييراتٌ كهذِه يُمكِنُ أن تُقلِقَنا وتُشَوِّشَ تَفكيرَنا.‏ ومِنَ الطَّبيعِيِّ أن نَتَساءَل:‏ ‹ما العَمَلُ الآن؟‏›.‏ هذا ما حَصَلَ مع أخٍ اسْمُهُ جُوزِيف تَعَيَّنَ في الحَقلِ بَعدَما خَدَمَ في بَيْت إيل حَوالَيْ ١٧ سَنَة.‏ يَقول:‏ «شَعَرتُ بِالضَّياع.‏ كانَ صَعبًا جِدًّا أن أبدَأَ حَياةً جَديدَة بَعدَ كُلِّ هذِهِ السَّنَواتِ في بَيْت إيل.‏ لم أعرِفْ مِن أينَ أبدَأ».‏ فكَيفَ يُطَمِّنُنا يَهْوَه مِن خِلالِ سِفرِ إشَعْيَا حينَ نُواجِهُ تَغييرًا غَيرَ مُتَوَقَّعٍ في ظُروفِنا؟‏

٥ أيُّ تَأكيدٍ يُعْطيهِ لنا يَهْوَه في إشَعْيَا ٤٢:‏١٦؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٥ إقرأ إشعيا ٤٢:‏١٦.‏ يَعِدُ يَهْوَه بِأن يَقودَ الَّذينَ هُم عُميانٌ مَجازِيًّا في دُروبٍ يَجهَلونَها وبِأن يُحَوِّلَ الظَّلامَ أمامَهُم إلى نور.‏ والعِبارات «العُميان»،‏ «دُروبٌ يَجهَلونَها»،‏ «الظَّلام»،‏ و «الأرضُ الوَعِرَة» تَصِفُ جَيِّدًا نَظرَتَنا إلى المُستَقبَلِ حينَ تَتَغَيَّرُ ظُروفُنا فَجْأةً.‏ فقد نَشعُرُ وكَأنَّنا نَمْشي في غابَةٍ كَثيفَة ولا نَقدِرُ أن نَرى الطَّريقَ أمامَنا.‏ لكنَّ يَهْوَه يُؤَكِّدُ لنا أنَّهُ مَهْما كانَ الظَّرفُ الَّذي نَمُرُّ به،‏ فهو سيُعْطينا الإرشادَ الَّذي نَحتاجُ إلَيهِ ولن يَترُكَنا أبَدًا.‏ سيُمسِكُ بِيَدِنا ويَقودُنا في الظَّلام،‏ يُنيرُ طَريقَنا ويُسَهِّلُ الأرضَ الوَعِرَة أمامَنا.‏ وكَيفَ يَفعَلُ ذلِك؟‏ حينَ يُعْطينا نَصائِحَ حَكيمَة في كَلِمَتِهِ ومِن خِلالِ هَيئَتِه.‏ (‏مز ١١٩:‏١٠٥؛‏ إش ٣٠:‏٢١)‏ أيضًا،‏ يَستَخدِمُ يَهْوَه رِفاقَنا المُؤْمِنينَ وآخَرينَ لِيُساعِدونا بِطُرُقٍ عَمَلِيَّة.‏ فحتَّى حينَ يَبْدو الطَّريقُ أمامَنا صَعبًا وغَيرَ واضِح،‏ نَقدِرُ أن نَثِقَ بِأنَّ يَهْوَه سيَقودُنا بِكُلِّ اهتِمامٍ وتَعاطُف.‏ —‏ إش ٤١:‏١٠؛‏ ١ بط ٥:‏٦،‏ ٧.‏

مجموعة صور:‏ زوجان يستفيدان من وعد اللّٰه في إشعيا ٤٢:‏١٦:‏ «في دروب يجهلونها .‏ .‏ .‏ لن أتخلى عنهم».‏ ١-‏ الزوجان يوضبان أغراضهما لينتقلا.‏ ٢-‏ ترحب بهما عائلة في جماعتهما الجديدة

حتى عندما تتغير ظروفك فجأة،‏ يهوه لن يتركك أبدًا (‏أُنظر الفقرة ٥.‏)‏b


٦ بِمَ نَقدِرُ أن نَثِقَ إذا تَغَيَّرَت ظُروفُنا فَجْأةً؟‏

٦ يُخبِرُ جُوزِيف المَذكورُ سابِقًا كَيفَ شَعَرَ هو وزَوجَتُهُ بِمَحَبَّةِ يَهْوَه ودَعمِهِ بَعدَما تَ‍رَكا بَيْت إيل.‏ يَقول:‏ «رَأينا يَدَ يَهْوَه خِلالَ هذِهِ المَرحَلَةِ الانتِقالِيَّة ولَمَسْنا مَحَبَّتَه.‏ فهو دَعَمَنا مِن خِلالِ إخوَةٍ وأخَواتٍ رائِعين.‏ واهتَمَّ بِحاجاتِنا الجَسَدِيَّة والعاطِفِيَّة في الوَقتِ المُناسِبِ تَمامًا،‏ ولا يَزالُ يَفعَلُ ذلِك».‏ أنتَ أيضًا إذا تَغَيَّرَت ظُروفُكَ فَجْأةً،‏ تَقدِرُ أن تَثِقَ بِأنَّ يَهْوَه سيُقَوِّيكَ ويُرشِدُكَ مَهْما بَدا التَّغييرُ كَبيرًا ومُخيفًا.‏ (‏إش ٥٤:‏١٠؛‏ ٥٨:‏١١)‏ ويُضيفُ جُوزِيف:‏ «أُحِبُّ كَلِماتِ إحْدى الأغاني على مَوْقِعِنا.‏ فهي تُطَمِّنُني أنَّهُ حتَّى لَو لم أعرِفْ ماذا سيَحصُلُ غَدًا،‏ أعرِفُ أنِّي لن أكونَ وَحْدي.‏a فمع أنَّ الأُمورَ قد لا تَجْري مِثلَما خَطَّطنا لها،‏ هُناك شَيءٌ أكيد:‏ يَهْوَه سيَكونُ معنا في كُلِّ خُطوَة».‏

حينَ تُعاني مِن شُعورٍ مُستَمِرٍّ بِالذَّنْب

٧ أيُّ صِراعٍ يَعيشُهُ البَعضُ بِسَبَبِ أخطاءٍ ارتَكَبوها في الماضي؟‏

٧ حينَ نَعتَرِفُ بِخَطِيَّةٍ خَطيرَة ارتَكَبناها،‏ نَنالُ المُساعَدَةَ مِن شُيوخٍ مُحِبِّينَ وبَعدَ ذلِك نَعمَلُ جُهدَنا كَي لا نُكَرِّرَ الخَطَأ.‏ (‏أم ٢٨:‏١٣؛‏ يع ٥:‏١٤-‏١٦؛‏ ١ يو ١:‏٩)‏ ولكنْ حتَّى بَعدَما نَنالُ الرَّحمَة،‏ قد نَظَلُّ نُصارِعُ الشُّعورَ المُستَمِرَّ بِالذَّنْب.‏ ورُبَّما نُفَكِّر:‏ ‹هل يُمكِنُ أن يُسامِحَني يَهْوَه على ما فَعَلتُه؟‏›.‏ (‏٢ كو ٢:‏٧)‏ وهذا شُعورٌ طَبيعِيّ،‏ لِأنَّ الأخطاءَ السَّابِقَة قد تَكونُ حِملًا ثَقيلًا ولَيسَ سَهلًا أن نَمْحُوَها مِن ذاكِرَتِنا.‏ كَتَبَ المَلِكُ دَاوُد:‏ «لا أشعُرُ بِالسَّلامِ في داخِلي بِسَبَبِ خَطِيَّتي .‏ .‏ .‏ تَخَدَّرَت أحاسيسي وانسَحَقتُ كُلِّيًّا».‏ (‏مز ٣٨:‏٣،‏ ٨)‏ إذا كُنتَ تَشعُرُ هكَذا أحيانًا بِسَبَبِ أخطاءٍ ارتَكَبتَها في الماضي،‏ فسِفرُ إشَعْيَا سيُشَجِّعُكَ ويُطَمِّنُك.‏

٨-‏٩ حَسَبَ إشَعْيَا ١:‏١٨،‏ إلى أيِّ دَرَجَةٍ غُفرانُ يَهْوَه كامِل؟‏

٨ إقرأ إشعيا ١:‏١٨ والحاشية.‏ يَستَعمِلُ يَهْوَه صورَةً كَلامِيَّة مُعَبِّرَة لِيَصِفَ إلى أيِّ دَرَجَةٍ غُفرانُهُ كامِل.‏ فهو يَقولُ إنَّهُ لَو كانَت خَطايانا «قِرمِزِيَّة»،‏ فسَتَصيرُ بَيضاءَ «كالثَّلج».‏ والقِرمِزِيُّ هو لَونٌ أحمَرُ قَوِيٌّ لا يَزولُ بِسُهولَة.‏ مع ذلِك،‏ يُطَمِّنُنا يَهْوَه أنَّهُ حينَ يَغفِرُ لنا،‏ لن نَعودَ نَحمِلُ وَصمَةَ هذِهِ الخَطايا لِباقي حَياتِنا.‏

٩ فَكِّرْ في مِثالِ المَلِكِ دَاوُد.‏ فمع أنَّهُ كانَ مُذنِبًا بِالزِّنى والقَتل،‏ سامَحَهُ يَهْوَه وقالَ عنهُ لاحِقًا إنَّهُ رَجُلٌ مُستَقيم.‏ (‏٢ صم ١١:‏٣،‏ ٤،‏ ١٤،‏ ١٥؛‏ ١٢:‏١٣؛‏ ١ مل ٩:‏٤،‏ ٥)‏ فصورَةُ دَاوُد في عَيْنَيْ يَهْوَه لَيسَت صورَةَ رَجُلٍ مُذنِبٍ بِخَطايا كَبيرَة،‏ بل رَجُلٍ سارَ معهُ بِأمانَة.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ يَغفِرُ لنا يَهْوَه بِكُلِّ مَحَبَّةٍ حينَ نَتوب،‏ ويُساعِدُنا أن نُتابِعَ السَّيرَ بِضَميرٍ طاهِر.‏ وأيُّ تَأكيدٍ آخَرَ نَجِدُهُ في سِفرِ إشَعْيَا حينَ نُعاني مِن شُعورٍ مُستَمِرٍّ بِالذَّنْب؟‏

١٠ أيُّ كَلِماتٍ مُطَمئِنَة نَجِدُها في إشَعْيَا ٣٨:‏١٧؟‏

١٠ إقرأ إشعيا ٣٨:‏١٧ والحاشية.‏ العِبارَة «رَمَيتَ وَراءَ ظَهرِكَ كُلَّ خَطاياي» يُمكِنُ أن تُنقَلَ أيضًا إلى «أبعَدتَ كُلَّ خَطايايَ مِن أمامِ عَيْنَيْك».‏ هذِهِ الآيَةُ تُصَوِّرُ يَهْوَه يَأخُذُ خَطايا الشَّخصِ التَّائِبِ ويَرْميها وَراءَهُ كَي لا يَعودَ يَراها ولا يُفَكِّرَ فيها.‏ ويَقولُ أحَدُ المَراجِعِ إنَّ هذِهِ الفِكرَةَ يُمكِنُ أن تَعْني:‏ «جَعَلتَ [خَطايايَ] كأنَّها لم تَحصُل».‏ إذًا،‏ حينَ يَغفِرُ يَهْوَه خَطايانا،‏ يَعتَبِرُ أنَّنا لم نَرتَكِبْها أساسًا.‏ فحالَما يُسامِحُنا يَهْوَه،‏ لن يُذَكِّرَنا بِخَطايانا السَّابِقَة كَي يَتَّهِمَنا أو يُعاقِبَنا علَيها مُجَدَّدًا.‏ فهو يَمْحو تَمامًا سِجِلَّ هذِهِ الخَطايا،‏ ويَعِد:‏ «خَطاياكَ لن أتَذَكَّرَها».‏ (‏إش ٤٣:‏٢٥)‏ كم تُطَمِّنُنا هذِهِ الفِكرَة!‏ إذا كانَ يَهْوَه،‏ القاضي الأسْمى،‏ لا يُمسِكُ خَطايانا ضِدَّنا،‏ فمَن نَحنُ لِنُمسِكَها ضِدَّ أنفُسِنا؟‏!‏

لا تَسمَحْ أبَدًا لِأخطائِكَ في الماضي أن تُدَمِّرَ سَعادَتَكَ اليَوم

١١ علامَ يُرَكِّزُ يَهْوَه بِغَضِّ النَّظَرِ عنِ الأخطاءِ الَّتي عَمِلناها في الماضي؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١١ حينَ تَعودُ مَشاعِرُ الذَّنْبِ لِتُعَذِّبَنا مِن جَديد،‏ يَلزَمُ أن نُذَكِّرَ أنفُسَنا بِكَلِماتِ يَهْوَه المُطَمئِنَة.‏ فغُفرانُهُ حَقيقِيٌّ وكامِل.‏ وهو لا يَخجَلُ بنا بِسَبَبِ أخطائِنا السَّابِقَة،‏ ولا هو مِثلُ البَشَرِ النَّاقِصينَ الَّذينَ يَبْقَوْنَ حاقِدين.‏ (‏إش ٥٧:‏١٦)‏ فما يَهُمُّهُ حَقًّا لَيسَ مَن كُنَّا في السَّابِق،‏ بل مَن نَحنُ الآنَ ومَن نَسْعى أن نَكون.‏ (‏إش ٥٥:‏٧)‏ كم إلهُنا مُحِبٌّ وغَفور!‏ لِذلِك فلْنُصَمِّمْ أن لا نَسمَحَ لِأخطائِنا في الماضي أن تُدَمِّرَ سَعادَتَنا اليَومَ ولا أن تَحرِمَنا مِنَ البَرَكاتِ في المُستَقبَل.‏

مجموعة صور:‏ أخ يستفيد من الكلمات المطمنة في إشعيا ٣٨:‏١٧:‏ «رميت وراء ظهرك كل خطاياي».‏ ١-‏ أخ حزين بسبب خطإ عمله في الماضي.‏ ٢-‏ لاحقًا،‏ يقدم بفرح جوابًا في مدرسة خدمة الفتح

يهوه لا يقيِّمنا على أساس أخطائنا السابقة (‏أُنظر الفقرة ١١.‏)‏c


حينَ تَخسَرُ شَخصًا تُحِبُّه

١٢ كَيفَ نَشعُرُ حينَ نَخسَرُ شَخصًا نُحِبُّه؟‏

١٢ حينَ نَخسَرُ شَخصًا نُحِبُّهُ في المَوت،‏ قد تَكونُ مَشاعِرُ الحُزنِ أثقَلَ مِن أن نَتَحَمَّلَها،‏ والألَمُ النَّاتِجُ عنِ الخَسارَةِ قد لا يُشْفى بِسُرعَة.‏ وفي بَعضِ الأحيان،‏ نَتَساءَلُ لِماذا سَمَحَ يَهْوَه أن يَموت.‏ يَقولُ أخٌ اسْمُهُ مَايْكِل تُوُفِّيَ والِداهُ في حَريق:‏ «إنكَسَرَ قَلبي،‏ وشَعَرتُ أنِّي غاضِبٌ مِن يَهْوَه لِأنَّهُ سَمَحَ أن يَموتَ والِداي.‏ أعرِفُ أنَّهُ لَيسَ السَّبَب،‏ لكنَّهُ لم يَفعَلْ شَيئًا لِيَمنَعَ ذلِك».‏ رُبَّما أنتَ أيضًا مَرَرتَ بِمَشاعِرَ مُشابِهَة.‏ فكَيفَ يُواسيكَ يَهْوَه في لَحَظاتٍ أليمَة كهذِه،‏ وأيُّ أمَلٍ يُعْطيهِ لك؟‏

١٣ أيُّ وَعْدٍ يُعْطيهِ لنا يَهْوَه في إشَعْيَا ٢٥:‏٨؟‏

١٣ إقرأ إشعيا ٢٥:‏٨.‏ يَعِدُ يَهْوَه أنَّهُ «سيُزيلُ المَوتَ إلى الأبَد».‏ تَخَيَّلِ الوَقتَ الَّذي لن يَعودَ فيهِ المَوتُ مَوْجودًا!‏ فلن تَختَبِرَ مُجَدَّدًا مَشاعِرَ الحُزنِ على خَسارَةِ شَخصٍ تُحِبُّه.‏ (‏إش ٣٥:‏١٠)‏ ولن تَعيشَ وَجَعَ القَلبِ الَّذي تَشعُرُ بهِ حينَ تَنظُرُ إلى شَيءٍ يُذَكِّرُكَ بِالشَّخصِ الَّذي خَسِرتَه.‏ بل لَدَيكَ الأمَلُ أن تَعيشَ أنتَ وأحِبَّاؤُكَ في صِحَّةٍ جَيِّدَة.‏ هذا الأمَلُ لَيسَ حُلْمًا،‏ بل هو وَعْدٌ مِنَ اللّٰهِ نَفْسِه،‏ الوَحيدِ الَّذي يَقدِرُ أن يَفِيَ به.‏ —‏ رؤ ٢١:‏٤،‏ ٥.‏

١٤ ماذا تَشعُرُ حينَ تُفَكِّرُ في أمَلِ القِيامَة؟‏ (‏إشعيا ٢٦:‏١٩)‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٤ إقرأ إشعيا ٢٦:‏١٩.‏ يَهْوَه لن يَضَعَ فَقَط حَدًّا لِلمَوتِ بل سيُعيدُ أيضًا أحِبَّاءَنا إلى الحَياة.‏ فهو قالَ عنهُم:‏ «ستَقومُ جُثَثُ شَعبي».‏ وهذِهِ العِبارَةُ تَدُلُّ أنَّ يَهْوَه يَعتَبِرُ أنَّ هؤُلاءِ المَوْتى يَخُصُّونَه،‏ مَسؤولِيَّتُهُ الشَّخصِيَّة.‏ فهو يَحفَظُهُم في ذاكِرَتِه.‏ وفي الوَقتِ الَّذي عَيَّنَه،‏ سيُقيمُهُم مِنَ المَوت.‏ فمِثلَما يُحْيي النَّدى النَّباتاتِ الجافَّة،‏ سيوقِظُ يَهْوَه،‏ مَصدَرُ كُلِّ حَياة،‏ أحِبَّاءَنا المَوْتى مِن نَومِهِم.‏ وكم سنَفرَحُ بِأن نَستَقبِلَهُم مِن جَديد!‏ —‏ قارن مرقس ٥:‏٤٢.‏

مجموعة صور:‏ أخت تستفيد من وعد اللّٰه في إشعيا ٢٦:‏١٩:‏ «سيعيش أمواتك».‏ ١-‏ أم محزونة تجلس وحدها في غرفة ابنتها الصغيرة التي خسرتها في الموت،‏ وتحمل إطارًا فيه صورة.‏ ٢-‏ تعانق بكل فرح ابنتها بعدما قامت من الموت

الأمل أن نرى أحباءنا الموتى من جديد هو أمل أكيد (‏أُنظر الفقرة ١٤.‏)‏


١٥ كَيفَ يُساعِدُنا وَعْدُ القِيامَةِ أن نَحتَمِلَ حُزنَنا على خَسارَةِ شَخصٍ نُحِبُّه؟‏

١٥ صَحيحٌ أنَّ وَعْدَ اللّٰهِ بِالقِيامَةِ لا يَمْحو حُزنَنا،‏ لكنَّنا نَتَعَزَّى حينَ نَعرِفُ أنَّ يَهْوَه لا يَنْسى أحِبَّاءَنا الَّذينَ ماتوا.‏ هذا الأمَلُ ساعَدَ مَايْكِل المَذكورَ سابِقًا.‏ فهو يَقول:‏ «الآيَةُ في إشَعْيَا ٢٦:‏١٩ ساعَدَتني أن أُدرِكَ أنَّ يَهْوَه لَدَيهِ تَعَلُّقٌ شَخصِيٌّ بِوالِدَيَّ.‏ فهو يُبْقيهِم بِأمانٍ في ذاكِرَتِه،‏ وسَيَظَلُّ يَفعَلُ ذلِك إلى أن يَأتِيَ الوَقتُ الَّذي عَيَّنَهُ لِيُعيدَهُم إلى الحَياة.‏ وهذا يُعَزِّيني ويُقَوِّيني».‏ فلْنُبْقِ نَحنُ أيضًا في بالِنا الوَعْدَ بِأن نَلتَقِيَ مُجَدَّدًا بِأحِبَّائِنا المَوْتى.‏ وهذا سيُخَفِّفُ قَليلًا مِن حِدَّةِ الوَجَعِ الَّذي نَشعُرُ به.‏

١٦ أيُّ آيَةٍ تُشَجِّعُكَ وتُواسيكَ خِلالَ الظُّروفِ الصَّعبَة؟‏

١٦ لقد ناقَشنا بَعضَ الآياتِ مِن سِفرِ إشَعْيَا الَّتي يُمكِنُ أن تُواسِيَنا حينَ تَتَغَيَّرُ ظُروفُنا بِطَريقَةٍ لا نَتَوَقَّعُها،‏ نُعاني مِن شُعورٍ مُستَمِرٍّ بِالذَّنْب،‏ وحينَ نَخسَرُ شَخصًا نُحِبُّه.‏ فكم نَحنُ شاكِرونَ لِأنَّ يَهْوَه يُواسينا ويُطَمِّنُ قُلوبَنا بِواسِطَةِ كَلِمَتِه!‏ (‏مز ٩٤:‏١٩)‏ فهل هُناك آيَةٌ مُعَيَّنَة تُ‍ريحُكَ حينَ تُواجِهُ وَضعًا صَعبًا؟‏ حاوِلْ أن تَحفَظَها،‏ اكتُبْها في دَفتَر،‏ أو ضَعْها في مَكانٍ تَ‍راهُ دائِمًا.‏ ونَأمُلُ أن تَجِدَ دائِمًا المُواساةَ في كَلامِ أبينا السَّماوِيِّ المُحِبِّ يَهْوَه.‏

أيُّ أفكارٍ تُواسيكَ تَجِدُها في .‏ .‏ .‏

  • إشَعْيَا ٤٢:‏١٦؟‏

  • إشَعْيَا ١:‏١٨؛‏ ٣٨:‏١٧؟‏

  • إشَعْيَا ٢٥:‏٨؛‏ ٢٦:‏١٩؟‏

التَّرنيمَة ٣ مُتَّكَلي،‏ قُوَّتي،‏ ورَجائي

a الأُغنِيَةُ هي «يَهْوَه حَدِّي عَطول».‏

b وصف الصور:‏ زوجان تركا بيت إيل،‏ والإخوة في جماعتهما الجديدة يرحبون بهما.‏

c وصف الصور:‏ أخ يترك ماضيه وراءه ويفرح بأن يحضر مدرسة خدمة الفتح.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة